Jami' at-Tirmidhi 2560
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَجَاءَهَا وَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهِ قَالَ فَوَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا . فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ لاَ يَدْخُلَهَا أَحَدٌ . قَالَ اذْهَبْ إِلَى النَّارِ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لأَهْلِهَا فِيهَا . فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لاَ يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ فَيَدْخُلُهَا . فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهَا . فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لاَ يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Abu Hurairah narrated that the Messenger of Allah (s.a.w) said:"When Allah created Paradise and the Fire, He sent Jibril to Paradise , saying: 'Look at it and at what I have prepared in it for its inhabitants.'" He (s.a.w) said: "So he came to it and looked at it, and at what Allah had prepared in it. He (Jibril) said: 'Indeed, by your Might, none shall hear of it except that he shall enter it.' Then He gave the order for it to be surrounded with hardships. He said: 'Return to it and look at it, and at what I have prepared in it for its inhabitants.'" He (s.a.w) said: "So he returned to it and found it surrounded with hardships. He returned to Him and said: 'Indeed, by your Might, I fear that none shall enter it.' He (s.a.w) said: 'Go to the Fire and look at it and at what I have prepared in it for its inhabitants.' So he found it, one part of it riding the other. So he returned to Him and said: 'Indeed, by your Might, none shall hear of it and then enter it.' So He gave the order for it to be surrounded with desires, then He said: 'Return to it.,' so he (Jibril) returned to it, then he said: 'Indeed, by Your Might, I fear that none shall be saved from it except that he shall enter it
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2560 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Hasan Sahih | Al-Albani: Hasan Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2560 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Hasan Sahih | Al-Albani: Hasan Sahih | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5696 -
(عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: " «لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها» ) أي نظر اعتبار «فذهب فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها»
أي ماعدا ما أعد الله لعباده الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. «ثم جاء»
أي رجع إلى موضعه أو إلى حيث ما أمر به، أو إلى تحت العرش «فقال: أي رب»
أي يا رب «وعزتك لا يسمع بها أحد»
أي ويحب دخولها.
فالأذن تعشق قبل العين أحيانا «إلا دخلها»
أي طمع في دخولها، وجاهد في حصولها، ولا يهتم إلا بشأنها لحسنها وبهجتها، (حفها) أي أحاطها الله (بالمكاره) جمع كره وهي المشقة والشدة على غير قياس، والمراد بها التكاليف الشرعية التي هي مكروهة على النفوس الإنسانية، وهذا يدل على أن المعاني لها صور حسية في تلك المباني «ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها»
أي ثانيا لما تجدد من الزيادة عليها باعتبار حواليها (قال) أي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم - في أكثر الأصول بدون: قال -: «فذهب فنظر إليها»
أي ورأى ما عليها ««ثم جاء فقال: أي رب وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد»»
أي لما رأى حولها من الموانع التي هي العلائق والعوائق للخلائق. قال الطيبي - رحمه الله - أي لوجود المكاره من التكاليف الشاقة، ومخالفة النفس وكسر الشهوات. ( «قال: فلما خلق الله النار قال: يا جبريل، اذهب فانظر إليها " قال: " فذهب " فنظر إليها، ثم جاء قال: أي رب! وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها» ) أي لا يسمع بها أحد إلا فزع منها واحترز فلا يدخلها، ( «فحفها بالشهوات، ثم قال: يا جبريل، اذهب فانظر إليها " قال: " فذهب» ) وهو موجود هنا في أكثر النسخ المصححة ««فنظر إليها فقال: أي رب! وعزتك لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها»»
أي لميلان النفس إلى الشهوات وحب اللذات، وكسلها عن الطاعات والعبادات، فهذا الحديث تفسير للحديث الصحيح السابق: " «حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات» ". وفي معناه ما في الجامع الكبير للسيوطي: إن الله بنى مكة على المكروهات والدرجات، ونعم ما قال بعض أرباب الحال:
لولا المشقة ساد الناس كلهم ... الجود يفقد والإقدام قتال
«رواه الترمذي، وأبو داود، والنسائي»
.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2558)
2558 "إذا كان يوم القيامة أتي بالموت كالكبش الأملح".
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: "فيه سؤال، وهو أن الموت عرض والعرض كيف يكون كبشا؟ وكيف يذبح مع أنه لا يبقى زمانين؟
قال: والجواب: أن الله خلق كبشا وسماه باسم الموت، لا أنه نفس العرض، وخلق فرسا وسماه الحياة، فلا ينظر أحد هذا الكبش إلا مات.
ولا يأتي عزرائيل إلى أحد إلا به، فساعة وقوع بصره عليه تزهق روحه.
وكذلك الفرس لا يحل في شيء إلا حيي، وهو الفرس الذي كان تحت جبريل يوم غرق فرعون، وأخذ السامري من تراب حافره شيئا فألقى به في العجل الذهبي فحيي.
ويلزم هذا القائل أن لا يدعو بالمغفرة والرحمة، لأنها لأصحاب الذنوب، وكل هذا ما عرف من عادة السلف والخلف" انتهى.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi8 -
باب 2555 قوله
أي يا ربنا وتقدم تفسير لبيك وسعديك«فيقولون لبيك ربنا»
2560 قوله
أي ما هيأت فيها لعبادي الصالحين (قال) أي جبرائيل (فوعزتك) الواو للقسم «انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها»
«لا يسمع بها أحد إلا دخلها»
أي طمع في دخولها وجاهد في حصولها ولا يهتم إلا بشأنها لحسنها وبهجتها (فحفت) أي أحيطت (بالمكاره) جمع كره وهو المشقة والشدة على غير قياس والمراد بها التكاليف الشرعية التي هي مكروهة على النفوس الإنسانية وهذا يدل على أن المعاني لها صور حسية في تلك المباني «فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها»
أي ثانيا لما تجدد من الزيادة عليها باعتبار حواليها «لقد خفت أن لا يدخلها أحد»
أي لوجود المكاره من التكاليف الشاقة ومخالفة النفس وكسر الشهوات «لا يسمع بها أحد فيدخلها»
أي لا يسمع بها أحد إلا فزع منها واحترز فلا يدخلها «لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها»
وفي رواية أبي داود لقد خشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها ومعناها ظاهر
وأما رواية الكتاب فلا يظهر معناها إلا أن يجعل إلا بمعنى بل
قوله
وأخرجه أبو داود والنسائي وبن حبان والحاكم كذا في الفتح«هذا حديث حسن صحيح»
22 - «باب ما جاء في احتجاج الجنة والنار»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.