Jami' at-Tirmidhi 2585
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا لأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
Ibn 'Abbas narrated that the Messenger of Allah (s.a.w) recited this Ayah:Have the Taqwa of Allah as His due, and do not die except as Muslims. And the Messenger of Allah (s.a.w) said: "If only a drop of Az-Zaqqum were to drip into the abode of the world, it would spoil the peoples' livelihood, so how about the person for whom it is his food?
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2585 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2585 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Bashar Awad Maarouf: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5683 - (وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قرأ هذه الآية: اتقوا الله: أولها: {ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله} آل عمران: 102 «حق تقاته»
أي حق تقواه من القيام بالواجبات واجتناب السيئات، وقد فسره ابن مسعود بقوله: هو أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى، ورواه الحاكم عن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم. وكذا رواه ابن أبي حاتم، وابن مردويه، وصححه المحدثون، فهو إما تفسير لكمال التقوى فلا إشكال، أو لأصلها فيكون منسوخا بقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} التغابن: 16 كما ذكره بعضهم، وقال بعض العارفين: هو أن ينزه الطاعة عن الالتفات إليها، وعن توقع المجازات عليها. {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} آل عمران: 102 أي موحدون منقادون تائبون جامعون بين الخوف والرجاء، غالبون حسن الظن بالمولى جل وعلا في الآخرة والأولى، وهو في الحقيقة أمر بدوام الإسلام، فإن النهي في هذا المقام توجه إلى القيد في الكلام. (فقال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " لو أن قطرة من الزقوم) أي من ماء شجر يخرج في أصل الجحيم. قال الشارح: الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم والرائحة، يكره أهل النار على تناوله، فلو أن قطرة منه (قطرت) بالفتحات أي نقطت ونزلت «في دار الدنيا لأفسدت»
أي لمرارتها وعفونتها وحرارتها «على أهل الأرض معايشهم»
بالياء، وقد يهمز، جمع معيشة «فكيف بمن يكون»
أي الزقوم (طعامه) ؟ ففي الصحاح: أن الزقوم اسم طعام لهم فيه تمر وزبد، والزقوم أكله، فالمعنى أن هذا الزقوم في العقبى بدل زقومهم في الدنيا، كما قال تعالى: {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم} الدخان: 43 . قال ابن عباس رضي الله
تعالى عنه: لما نزل {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم} الدخان: 43 قال أبو جهل: التمر بالزبد نتزقمه، فأنزل الله تعالى: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم} الصافات: 64 الآيات.
قال الطيبي - رحمه الله - قوله:
أي واجب تقواه وما يحق منها، وهو القيام بالواجبات واجتناب المحارم، أي بالغوا في التقوى، حتى لا تتركوا من المستطاع منها شيئا، وهذا معنى قوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} التغابن: 16 وقوله: {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} آل عمران: 102 تأكيد لهذا المعنى أي لا تكونن على حال سوى حال الإسلام إذا أدرككم الموت، فمن واظب على هذه الحالة وداوم عليها مات مسلما وسلم في الدنيا من الآفات وفي الآخرة من العقوبات، ومن تقاعد عنها وتقاعس وقع في العذاب في الآخرة، ومن ثم أتبعه - صلى الله تعالى عليه وسلم - بقوله: " «لو أن قطرة من الزقوم» " الحديث. وهو فعول من الزقم: اللقم الشديد والشرب المفرط. «حق تقاته»
«رواه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح»
. وكذا رواه أحمد والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، وابن حبان.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (2583)
2583 "ووقعت فروة رأسه" قال في النهاية: "الأصل
المهملة.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi«باب ما جاء في صفة شراب أهل النار»
2585 قوله
أولها يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته قال الطيبي أي واجب تقواه وما يحق منها وهو القيام بالواجبات واجتناب المحارم أي بالغوا في التقوى حتى لا تتركوا من المستطاع منها شيئا وهذا معنى قوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون تأكيد لهذا المعنى أي لا تكونن على حال سوى حال الإسلام إذا أدرككم الموت«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاية اتقوا الله»
فمن واظب على هذه الحالة وداوم عليها مات مسلما وسلم في الدنيا من الآفات وفي الأخرى من العقوبات ومن تقاعد عنها وتقاعس وقع في العذاب في الآخرة ومن ثم اتبعه صلى الله عليه وسلم
قوله
كتنور من الزقم اللقم الشديد والشرب المفرط«لو أن قطرة من الزقوم»
قال في المجمع الزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم والرائحة يكره أهل النار على تناوله انتهى (قطرت) بصيغة المعلوم ويجوز أن يكون بصيغة المجهول من باب
نصر
قال في الصراح قطر جكيدن اب وجزان وجكانيدن لازم ومتعد
وقال في القاموس قطر الماء والدمع قطرا وقطورا وقطرانا محركة وقطره الله وأقطره وقطره (لأفسدت) أي لمرارتها وعفونتها وحرارتها (معايشهم) بالياء وقد يهمز جمع معيشة «فكيف بمن يكون»
أي الزقوم (طعامه) بالنصب
قوله
قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث رواه الترمذي والنسائي وبن ماجة وبن حبان في صحيحه إلا أنه قال فكيف بمن ليس له طعام غيره والحاكم إلا أنه قال فيه فقال والذي نفسي بيده لو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الأرض لأفسدت أو قال لأمرت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه«هذا حديث حسن صحيح»
وقال صحيح على شرطهما
وروي موقوفا على بن عباس انتهى
ورواه أحمد أيضا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.