Jami' at-Tirmidhi 2906
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، قَالَ سَمِعْتُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتَ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ الأَعْوَرِ، عَنِ الْحَارِثِ، قَالَ مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الأَحَادِيثِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلاَ تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا فِي الأَحَادِيثِ . قَالَ أَوَقَدْ فَعَلُوهَا قُلْتُ نَعَمْ . قَالَ أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " أَلاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ " . فَقُلْتُ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ وَمَنِ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ هُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسِنَةُ وَلاَ يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ وَلاَ يَخْلَقُ عَلَى كَثْرَةِ الرَّدِّ وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا (إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ) مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " . خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أَعْوَرُ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ حَمْزَةَ الزًّيَّاتِ وَإِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ مَقَالٌ .
Narrated Al-Harith Al-A'war:"I passed by the Masjid when the people were absorbed in story-telling. So I entered upon 'Ali and said: 'O Commander of the believers! Do you not see the people are becoming engrossed in story-telling?' He said: 'They have been consumed with it?' I said: "Yes.' He said: 'As for me, I heard the Messenger of Allah (ﷺ) saying: "Indeed there comes a Fitnah" So I said: "What is the way out from it O Messenger of Allah?" He said: "Allah's book. In it is news for what happened before you, and information about what comes after you, and judgement for what happens between you. It is the Criterion (between right and wrong) without jest. Whoever among the oppressive abandons it, Allah crushes him, and whoever seeks guidance from other than it, then Allah leaves him to stray. It is the firm rope of Allah, it is the wise remembrance, it is the straight path, and it is the one that the desires can not distort, nor can the tongues twist it, nor can the scholars ever have enough of it, and it shall not become dull from reciting it much, and the amazement of it does not diminish. It is the one that when the Jinns hear it, they did not hesitate to say about it: 'Verily, we have heard a wonderful Recitation (this Qur'an)! 'It guides to the Right Path, and we have believed therein.' Whoever speaks according to it then he has said the truth, and whoever acts according to it he is rewarded, and whoever judges by it he has judged justly, and whoever invites to it then he guides to the straight path." Take this O A'war
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 2906 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ এমন ফিতনার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, যা অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো একের পর এক আসবে, এত বিভ্রান্তিকর যে মানুষ সকালে মুমিন থাকবে আর সন্ধ্যায় কাফির হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মানুষ সামান্য দুনিয়াবি লাভের জন্য দ্বীন বিক্রি করবে। এমন ফিতনায় বসে থাকা ব্যক্তি দাঁড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, আর দাঁড়ানো ব্যক্তি তার দিকে দৌড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর ইন্তেকালের পর শুরু হয়ে ঢেউয়ের মতো চলছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো ফিতনা আসার আগেই নেক আমলে তাড়াহুড়া করো।' প্রকাশ্য ও গোপন সব ফিতনা থেকে আশ্রয় চান।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2906 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Daif | Al-Albani: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ warned of trials (fitan) that will come like pieces of a dark night, one after another, so confusing that a man is a believer in the morning and a disbeliever by evening.
[Described Characteristics]: People sell their religion for a small worldly gain. In such trials, the one sitting is better than the one standing, and the one standing better than the one running toward it.
[Timeline & Context]: They began after the Prophet's ﷺ death and continue in waves.
[Prophetic Practice]: 'Hasten to good deeds before trials like pieces of a dark night.' Seek refuge from the trials, the seen and the unseen.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১২১-এর ব্যাখ্যা (কিতাবুল ফিতান)): ফিতনা প্রকাশ পাওয়াকে নবী ﷺ যেমন বলেছেন তেমনই ঘটে যাওয়া আলামতের মধ্যে গণ্য করেছেন।
[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, ১১৮-এর ব্যাখ্যা): হাদিসটি নেক আমলে তাড়াহুড়ো করতে বলে, তা অসম্ভব হয়ে পড়ার আগে, যখন চাঁদহীন রাতের অন্ধকারের মতো স্তূপীকৃত ফিতনা মানুষকে ব্যস্ত করে ফেলবে; ফিতনা এত বড় হবে যে একদিনেই মানুষ ঈমান থেকে কুফরে চলে যাবে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7121 (Kitab al-Fitan)): Lists the appearance of trials (fitan) among the signs that had happened as the Prophet ﷺ said.
[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, on 118): The narration urges good deeds before they become impossible, crowded out by trials that pile up like the darkness of a moonless night, so great that a man turns from belief to disbelief in a single day.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih2138 - «وعن الحارث الأعور»
تابعي من أصحاب علي «قال: مررت في المسجد»
، أي بناس جالسين، قال الطيبي: في المسجد ظرف، والمرور به محذوف يدل عليه قوله
، أي يدخلون دخول مبالغة «فإذا الناس يخوضون»
«في الأحاديث»
، أي أحاديث الناس وأباطيلهم من الأخبار والحكايات والقصص ويتركون تلاوة القرآن وما يقتضيه من الأذكار والآثار وأنوار البرهان، وقال ابن حجر: والظاهر أن المراد أحاديث الصفات المتشابهة ولم يظهر وجه ظهورها أو يبالغون في بحث الأحاديث النبوية ويتركون التعلق بالآيات القرآنية، قال الطيبي: الخوض أصله الشروع في الماء والمرور فيه ويستعار في الشروع، وأكثر ما ورد في القرآن فيما يذم الشروع فيه «فدخلت على علي - رضي الله عنه -»
خصه إما لكونه الخليفة إذ ذاك أو لتميزه بقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث بقوله " «أنا مدينة العلم وعلي بابها» " خلافا لمن قال: إنه موضوع، ولمن قال: ضعيف إلا أن يريد أنه باعتبار إفراد طرقه كما ذكره ابن حجر (فأخبرته) ، أي الخبر «فقال: أوقد فعلوها؟»
، أي أتركوا القرآن وقد فعلوها، أي وخاضوا في الأحاديث، أو التقدير: أوقد فعلوا المنكرات، قال الطيبي: أي ارتكبوا هذه الشنيعة وخاضوا في الأباطيل فإن الهمزة والواو العاطفة يستدعيان فعلا منكرا معطوفا عليه، أي فعلوا هذه الفعلة الشنيعة «قلت: نعم، قال: أما»
للتنبيه «إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ألا»
للتنبيه (إنها) ، أي القصة وبيانها «ستكون فتنة»
، أي محنة عظيمة وبلية عميمة، قال ابن الملك: يريد بالفتنة ما وقع بين الصحابة أو خروج التتار أو الدجال أو دابة الأرض اه وغير الأول لا يناسب المقام كما لا يخفى «قلت: ما المخرج منها؟»
، أي ما طريق الخروج والخلاص من الفتنة يا رسول الله؟ قال الطيبي:، أي موضع الخروج أو السبب الذي يتوصل به إلى الخروج عن الفتنة «قال: كتاب الله»
، أي طريق الخروج منها تمسك بكتاب الله على التقدير مضاف، وأغرب ابن حجر حيث قال: التقدير غير محتاج إليه لأن المراد من قوله وما المخرج، أي السبب المانع للوقوع في الضلالات الناشئة عن الفتنة «فيه نبأ ما قبلكم»
، أي من أحوال الأمم «وخبر ما بعدكم»
وهي الأمور الآتية من أشراط الساعة وأحوال القيامة، وفي العبارة تفنن «وحكم ما بينكم»
بضم الحاء وسكون الكاف، أي حكم ما وقع أو يقع بينكم من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان والحلال والحرام وسائر شرائع الإسلام ومباني الأحكام «وهو الفصل»
، أي الفاصل بين الحق والباطل أو المفصول والمميز فيه الخطأ والصواب وما يترتب عليه الثواب والعذاب وصف بالمصدر مبالغة «ليس بالهزل»
، أي جد كله وحق جميعه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والهزل في الأصل القول المعرى عن المعنى المرضي واشتقاقه من الهزال ضد السمن، والحديث مقتبس من قوله - تعالى - {إنه لقول فصل - وما هو بالهزل} الطارق: 13 - 14 أي هو مقصور على كونه فاصلا بين الحق والباطل، وآثر المصدر للمبالغة كرجل عدل أو معناه أنه مفصول به أو أنه قاطع في أنه حق ويلائمه ما بعده أو ذو فصل وبيان لما يحتاج إليه في الدين لقوله - تعالى - {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء} النحل: 89 «من تركه»
، أي القرآن إيمانا وعملا «من جبار قصمه الله»
، أي أهلكه أو كسر عنقه وأصل القصم الكسر والإبانة فالمعنى قطعه الله وأبعده عن رحمته أو قطع حجته بخلاف من عمل بالقرآن فإنه - تعالى - وصله إلى أعلى مراتب الكمال وأعلى منازل الجمال من الوصال وهو دعاء عليه أو إخبار كذا قاله ابن الملك والطيبي - رحمه الله - وتبعهما ابن حجر، والظاهر أنهما ضدان كما في بقية الحديث من الأخبار، وبين التارك بمن جبار ليدل على أن الحامل له على الترك إنما هو التجبر والحماقة، وقال الطيبي: من ترك العمل بآية أو بكلمة من القرآن مما يجب العمل به أو ترك قراءتها من التكبر كفر، ومن تركه عجزا وكسلا وضعفا مع اعتقاد تعظيمه فلا إثم عليه، أي بترك القراءة ولكنه محروم «ومن ابتغى الهدى»
، أي طلب الهداية من الضلالة «في غيره»
من الكتب والعلوم التي غير مأخوذة منه ولا موافقة معه، قال ابن حجر: للسببية، ولا خفاء في أنها للظرفية أبلغ للدلالة على أن الهداية منحصرة فيه دون غيره من أسباب الهداية «أضله الله»
، أي …
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhi2906 "وهو الفضل".
قال البيضاوي: " أي: الفاضل بين الحق والباطل، وصف بالمصدر مبالغة كرجل عدل.
"ليس بالهزل" أي جد كله ليس فيه ما يخلو عن إتقان، وتحقيق.
"قصمه الله" أي كسره وأماته.
"ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله".
قال الطيبي: "يحتمل الخبر، والدعاء".
"وهو حبل الله المتين".
قال الطيبي: " أي الموصلة التي يوثق عليها فيتمسك بها من أراد الترقي والعروج إلى معراج القدس، وجوار الحق ".
"وهو الذكر" أي: المذكور.
"الحكيم" أي المحكم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه، أو المشتمل على الحقائق.
"والحكيم" بمعنى ذو الحكمة:
"لا تزيغ به الأهواء" أي: لا تميل عن الحق باتباعه، أو ما دامت
تتبعه.
"ولا تلتبس به الألسنة" أي لا تختلط به غيره بحيث يشتبه الأمر ويلتبس الحق بالباطل فإنه تعالى تكفل بحفظه، وقيل: معناه لا يتعسر على ألسنة أهل اللغات المختلفة بل يتيسر ويتسهل عليهم تلاوته.
"ولا يشبع منه العلماء" أي لا يحيط علمهم بكنهه فيقفوا عن طلبه وقوف من شبع عن مطعوم فإن الناظر فيه لا ينتهي إلى حد إلا وهو بعد طالب لحقائقه باحث عن دقائقه.
"ولا يخلق على كثرة الرد" لا يزول رونقه ولذة قراءته، واستماعه عن كثرة ترداده على ألسنة التالين وتكراره على أذان المستمعين على خلاف ما عليه كلام المخلوقين.
"لم تنته الجن" أي لم يتوقفوا ولم يمكثوا.
"من قال به صدق".
قال الطيبي: " فيه وجهان أحدهما: أن قال متضمن معنى أخبر، والآخر أنه مثل قوله "سبحان من لبس العز، وقال به"، أي أحبه واختصه لنفسه، كما يقال: فلان يقول بفلان؛ أي بمحبته واخصتاصه، فعلى هذا معنى صدق العمل بمقتضاه، والتحري لرضى الله، فحينئذ ينطبق عليه قوله.
"ومن عمل به أجر" وقوله: " ومن دعي إليه هدي " روي مجهولا، ولا بد فيه من ضمير راجع إلى "من" فيصير الهادي مهتديا. ومعناه:
من دعا الناس إلى القرآن وفق للهداية، ولو روي معروفا كان المعنى من دعا الناس إلى القرآن هداهم إلى صراط مستقيم.
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi«باب ما جاء في من روى حديثا وهو يرى أنه كذب»
2662 قوله
قال النووي ضبطناه يرى بضم الياء والكاذبين بكسر الباء وفتح النون على الجمع وهذا هو المشهور في اللفظين«وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين»
قال القاضي عياض الرواية فيه عندنا الكاذبين على الجمع ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتابه المستخرج على صحيح مسلم في حديث سمرة الكاذبين بفتح الياء وكسر النون على التثنية واحتج به على أن الراوي له يشارك البادي بهذا الكذب ثم رواه أبو نعيم من رواية المغيرة الكاذبين أو الكاذبين على الشك في التثنية والجمع وذكر بعض الأئمة جواز فتح الياء من يرى وهو ظاهر حسن فأما من ضم الياء فمعناه يظن وأما من فتحها فظاهر ومعناه وهو يعلم ويجوز أن يكون
بمعنى يظن أيضا فقد حكي رأى بمعنى ظن وقيد بذلك لأنه لا يأثم إلا بروايته ما يعلمه أو يظنه كذبا أما ما لا يعلمه ولا يظنه فلا إثم عليه في روايته وإن ظنه غيره كذابا أو علمه انتهى
قوله
أما حديث علي بن أبي طالب فأخرجه بن ماجه وأما حديث سمرة فأخرجه مسلم وغيره«وفي الباب عن علي بن أبي طالب وسمرة»
قوله
وأخرجه أحمد ومسلم وبن ماجه«هذا حديث حسن صحيح»
قوله
وصله مسلم في صحيحه قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال أخبرنا وكيع عن شعبة الخ «وروى شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سمرة إلخ»
«وروى الأعمش وبن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي إلخ»
وصله بن ماجه فقال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن هاشم عن بن أبي ليلى عن الحكم إلخ وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن الحكم إلخ «سألت عبد الله بن عبد الرحمن أبا محمد»
هو الإمام الدارمي «أتخاف أن يكون قد دخل في الحديث النبي الخ»
يعني حديث من حدث عن حديثا وهو يرى إلخ
10 - «باب ما نهي عنه أن يقال عند حديث رسول الله»
صلى الله عليه وسلم 2663 قوله
عطف على قوله محمد بن المنكدر «وسالم أبي النضر»
«عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع»
يعني روى محمد بن المنكدر وسالم أبو النضر كلاهما عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع من قوله لأالفين إلخ موقوفا عليه «وغيره رفعه»
يعني روى غير قتيبة هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوعا كما رواه أبو داود في سننه حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل وعبد الله بن محمد النفيلي قالا أخبرنا سفيان عن أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لاألفين الحديث
قوله
بالنون المؤكدة من الإلفاء أي لا أجدن وهو كقولك لا أرينك ها هنا نهى نفسه أي تراهم على هذه الحالة«لا ألفين الحديث قوله لاألفين»
والمراد نهيهم عن تلك الحالة على سبيل المبالغة (متكئا) حال أو مفعول ثان «على أريكته»
أي سريره المزين بالحلل والأثواب في قبة أو بيت كما للعروس يعني الذي لزم البيت وقعد عن طلب العلم قيل المراد بهذه الصفة الترفه والدعة كما هو عادة المتكبر المتجبر القليل الاهتمام بأمر الدين «فيقول لا أدري»
أي لا أعلم غير القرآن ولا أتبع غيره أو لا أدري قول الرسول «ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه»
ما موصولة أو موصوفة يعني الذي وجدناه في القرآن اتبعنا وما وجدناه في غيره لا نتبعه أي وهذا الأمر الذي أمر به عليه الصلاة والسلام أو نهى عنه لم نجده في كتاب الله فلا نتبعه والمعنى لا يجوز الإعراض عن حديثه عليه الصلاة والسلام لأن المعرض عنه معرض عن القرآن قال تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا وقال تعالى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وأخرج الدارمي عن يحيى بن كثير
قال كان جبرائيل ينزل بالسنة كما ينزل بالقرآن
كذا في الدر ذكره القارىء في المرقاة
وهذا الحديث دليل من دلائل النبوة وعلامة من علاماتها فقد وقع ما أخبر به فإن رجلا قد خرج في الفنجاب من إقليم الهند وسمى نفسه بأهل القرآن وشتان بينه وبين أهل القرآن بل هو من أهل الإلحاد وكان قبل ذلك من الصالحين فأضله الشيطان وأغواه وأبعده عن الصراط المستقيم فتفوه بما لا يتكلم به أهل الإسلام فأطال لسانه في رد الأحاديث النبوية بأسرها ردا بليغا وقال هذه كلها مكذوبة ومفتريات على الله تعالى وإنما يجب العمل على القرآن العظيم فقط دون أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانت صحيحة متواترة ومن عمل على غير القرآن فهو داخل تحت قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم
الكافرون وغير ذلك من أقواله الكفرية وتبعه على ذلك كثير من الجهال وجعلوه إماما وقد أفتى علماء العصر بكفره وإلحاده وخرجوه عن دائرة الإسلام والأمر كما قالوا
قوله
وأخرجه أحمد وأبو داود وبن ماجه والبيهقي في دلائل النبوة«هذا حديث حسن»
قوله
بالجر عطف على قوله بن المنكدر «وسالم أبي النضر»
«بين حديث محمد بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر»
أي ميزه عنه فيقول عن بن المنكدر عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ألفين أحدكم إلخ
ويقول عن سالم أبي النضر عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لاألفين أحدكم إلخ وإذا جمعهما روى هكذا أي بعطف سالم أبي النضر على بن المنكدر كما ذكره الترمذي بقوله وروى بعضهم عن سفيان إلخ
2664 قوله
الكندي مقبول من الثالثة وذكره بن حبان في الثقات«عن الحسن بن جابر اللخمي»
قوله (ألا)
حرف التنبيه «هل عسى»
أي قد قرب «يبلغه الحديث عني»
خبر عسى وفي رواية أبي داود ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا يوشك رجل شبعان على أريكته
قال …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.