Jami' at-Tirmidhi 3071
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّْ : (أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ) قَالَ "طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا" . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ وَلَمْ يَرْفَعْهُ .
Narrated 'Atiyyah:from Abu Sa'eed, from the Prophet (ﷺ), regarding the saying of Allah, Most High: Or some of the Signs of your Lord come (6:158). He (ﷺ) said: "The sun's rising from its setting place
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি জামে তিরমিযি-এর 3071 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan।
[মূল বিষয়বস্তু]: একদিন সকালে সূর্য পশ্চিম দিক থেকে উঠবে। মানুষ তা দেখে সবাই ঈমান আনবে, কিন্তু আগে থেকে যার ঈমান ছিল না, তখনকার ঈমান তার কোনো কাজে আসবে না, আর তওবার দরজা বন্ধ হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: কুরআন বলে: 'যেদিন তোমার রবের কিছু নিদর্শন আসবে, সেদিন কারো ঈমান কাজে আসবে না, যদি সে আগে ঈমান না এনে থাকে।' নবী ﷺ ব্যাখ্যা করেছেন, এটি হলো সূর্যের অস্তের স্থান থেকে উদয়।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: শেষ আলামতগুলোর মধ্যে প্রথম প্রকাশ পাবে পশ্চিম দিক থেকে সূর্যোদয়, অথবা পূর্বাহ্নে দাব্বাহর আবির্ভাব; যেটিই আগে আসুক, অন্যটি তার পরপরই আসবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: আল্লাহ রাতে হাত বাড়িয়ে দেন দিনের পাপীর জন্য, আর দিনে হাত বাড়িয়ে দেন রাতের পাপীর জন্য, যতক্ষণ না সূর্য পশ্চিম থেকে ওঠে। আজই তওবা করুন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3071 in Jami' at-Tirmidhi.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Ahmad Muhammad Shakir: Sahih | Al-Albani: Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan.
[Core Subject]: One morning the sun will rise from the west. When people see it, everyone will believe, but faith that was not there before will no longer help, and the door of repentance closes.
[Described Characteristics]: The Quran says: 'On the day some of your Lord's signs come, no soul will benefit from its faith if it had not believed before.' The Prophet ﷺ explained that this is the rising of the sun from its place of setting.
[Timeline & Context]: The first of the last signs to appear is either the sun rising from the west or the Beast coming out in the forenoon; whichever comes first, the other follows soon after.
[Prophetic Practice]: Allah stretches out His hand by night for the one who sinned by day, and by day for the one who sinned by night, until the sun rises from the west. Repent today.
Qut al-Mughtadhi : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Jami' at-Tirmidhiشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3059)
3059 "ففقدوا جاما من فضلة مخوصا بالذهب".
قالى في النهاية: " أي عليه صفائح الذهب مثل خوص النخل ".
Tuhfat al-Ahwadhi : al-Mubarakfuri
Abd al-Rahman al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) · Jami' at-Tirmidhi6 -
قوله تكون الفتنة تستنظف العرب أي تستوعبهم هلاكا يقال استنظفت الشيء إذا أخذته كله ومنه قولهم استنظفت الخراج ولا يقال نظفته كذا في النهاية
قال القارىء وقيل أي تطهرهم من الأرذال وأهل الفتن (قتلاها) جمع قتيل بمعنى مقتول مبتدأ خبره قوله
أي سيكونون في النار أو هم حينئذ في النار لأنهم يباشرون ما يوجب دخولهم في النار كقوله تعالى إن الأبرار لفي نعيم قال القاضي رحمه الله المراد بقتلاها من قتل في تلك الفتنة وإنما هم من أهل النار لأنهم ما قصدوا بتلك المقاتلة والخروج إليها إعلاء دين أو دفع ظالم أو إعانة محق وإنما كان قصدهم التباغي والتشاجر طمعا في المال والملك «في النار»
«اللسان فيها»
أي وقعه وطعنه على تقدير مضاف ويدل عليه رواية إشراف اللسان أي إطلاقه وإطالته «أشد من السيف»
أي وقع السيف كما في رواية لأن السيف إذا ضرب به أثر في واحد واللسان تضرب به في تلك الحالة ألف نسمة
قوله
وأخرجه أبو داود في باب كف اللسان من كتاب الفتن والنسائي وبن ماجه «هذا حديث غريب»
«سمعت محمد بن إسماعيل يقول لا نعرف لزياد بن سيمين كوش غير هذا الحديث إلخ»
قال المنذري وذكر البخاري في تاريخه أن حماد بن سلمة رواه عن ليث ورفعه
ورواه حماد بن زيد وغيره عن عبد الله بن عمرو قوله قال وهذا أصح من الأول وهكذا قال فيه زياد بن سيمين كوش
وقال غيره زياد سيمين كوش واستشهد به البخاري وكان من العباد ولكنه اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به وتكلم فيه غير واحد انتهى كلام المنذري
7 - «باب ما جاء في رفع الأمانة»
2179 قوله
أي في أمر الأمانة الحادثة في زمن الفتنة قال النووي رحمه الله الأول حدثنا أن الأمانة نزلت إلى آخره والثاني حدثنا عن رفعها قد رأيت أحدهما وهو نزول الأمانة «حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين»
«وأنا أنتظر الآخر»
وهو رفع الأمانة (حدثنا) وهو الحديث الأول «أن الأمانة»
المذكورة في قوله تعالى إنا عرضنا الأمانة وهي عين الإيمان أو كل ما يخفى ولا يعلمه إلا الله من المكلف أو المراد بها التكليف الذي كلف الله تعالى به عباده أو العهد الذي أخذه عليهم «نزلت في جذر قلوب الرجال»
بفتح الجيم ويكسر وسكون الذال المعجمة بعدها راء أي في أصل قلوبهم وجذر كل شيء أصله أي أن الأمانة أول ما نزلت في قلوب الرجال واستولت عليها فكانت هي الباعثة على الأخذ بالكتاب والسنة وهذا هو المعنى بقوله
أي بنور الإيمان «ثم نزل القرآن فعلموا»
«من القرآن»
أي مما يتلقون عنه صلى الله عليه وسلم واجبا كان أو نفلا حراما أو مباحا مأخوذا من الكتاب أو الحديث «وعلموا من السنة»
وفي رواية البخاري ثم علموا من السنة بإعادة ثم وفيه إشارة إلى أنهم كانوا يتعلمون القرآن قبل أن يتعلموا السنة
«ثم حدثنا»
وهو الحديث الثاني «عن رفع الأمانة»
أي عن ذهابها أصلا حتى لا يبقى من يوصف بالأمانة إلا النادر ولا يعكر على ذلك ما ذكره في آخر الحديث مما يدل على قلة من ينسب للأمانة فإن ذلك بالنسبة إلى حال الأولين
فالذين أشار إليهم بقوله ما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا هم من أهل العصر الأخير الذي أدركه والأمانة فيهم بالنسبة إلى العصر الأول أقل وأما الذي ينتظره فإنه حيث تفقد الأمانة من الجميع إلا النادر كذا في الفتح «فيظل أثرها»
بفتحات بتشديد لام أي فيصير وأصل ظل ما عمل بالنهار ثم أطلق على كل وقت وهي هنا على بابها لأنه ذكر
الحالة التي تكون بعد النوم وهي غالبا تقع عند الصبح
والمعنى أن الأمانة تذهب حتى لا يبقى منها إلا الأثر الموصوف في الحديث «مثل الوكت»
وفي رواية البخاري مثل أثر الوكت وهي بفتح الواو وسكون الكاف بعدها مثناة فوقية الأثر في الشيء كالنقطة من غير لونه يقال وكت البسر إذ بدت فيه نقطة الإرطاب «ثم ينام نومة»
أي أخرى «فتقبض الأمانة»
أي ما بقي منها من قلبه «فيظل أثرها مثل أثر المجل»
بفتح الميم وسكون الجيم وقد تفتح بعدها لام
هو أثر العمل في الكف قال في الفائق الفرق بين الوكت والمجل أن الوكت النقطة في الشيء من غير لونه والمجل غلظ الجلد من العمل لا غير (كجمر) بالجيم المفتوحة والميم الساكنة أي تأثير كتأثير جمر وقيل أبدل من مثل أثر المجل أي يكون أثرها في القلب كأثر جمر أو خبر مبتدأ محذوف أي هو يعني أثر المجل كجمر (دحرجته) أي قلبته ودورته «على رجلك فنفطت»
بكسر الفاء بعد النون المفتوحة قال في القاموس نفطت كفرحت نفطا ونفطا ونفيطا قرحت عملا أو مجلث «فتراه منتبرا»
بنون ثم مثناة مفتوحة ثم موحدة مكسورة أي منتفخا وتذكير الضمير على إرادة الموضع المدحرج عليه الجمر قيل المعنى يخيل إليك أن الرجل ذو أمانة وهو في ذلك بمثابة نفطة تراها منتفطة مرتفعة كبيرة لا طائل تحتها «وليس فيه شيء»
أي صالح بل ماء فاسد
وفي شرح مسلم قال صاحب التحرير معنى الحديث أن الأمانة تزول عن القلوب شيئا فشيئا فإذا زال أول جزء منها زال نورها وخلفته ظلمة كالموكت وهو اعتراض لون مخالف للون الذي قبله فإذا زال شيء آخر صار كالمجل وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة وهذه الظلمة فوق التي قبلها ثم شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب وخروجه بعد استقراره فيه واعتقاب الظلمة إياه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها ثم يزول الجمر ويبقى النفط انتهى …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.