Sunan Abi Dawud 1097
Weak report. Shown for study, not as established.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ " الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُّ إِلاَّ نَفْسَهُ وَلاَ يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا " .
Narrated Abdullah ibn Mas'ud: When the Messenger of Allah (ﷺ) addressed, he would say: Praise be to Allah, from Whom we seek help and pardon,and we seek refuge in Allah from the evils of our souls. He whom Allah guide has no one who can lead him astray, and he whom He leads astray has no one to guide him. And I bear witness that there is no god but Allah, and I bear witness that Muhammad is His servant and apostle. He sent him before the coming of the last hour with truth giving good tidings and warning. He who obeys Allah and His Apostle follows the right path; and he who disobeys them shall harm none except himself, and he will not harm Allah in the least
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 1097 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Daif | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #1097 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Daif | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Daif | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawudباب اتخاذ المنبر
1097 (رشد) بفتح الشين المعجمة «ومن يعصهما»
فيه جواز التشريك بين ضمير الله تعالى ورسوله ويؤيد ذلك ما ثبت في الصحيح عنه صلىالله عليه وآله وسلم بلفظ أن يكون الله تعالى ورسوله أحب إليه مما سواهما وما ثبت أيضا أنه صلىالله عليه وآله وسلم أمر مناديا ينادي يوم خيبر إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية وأما ما في صحيح مسلم وسنن أبي داود والنسائي من حديث عدي بن حاتم أن خطيبا خطب عند النبي صلىالله عليه وآله وسلم فقال من يطع الله تعالى ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى
فقال له صلى الله عليه وسلم بئس الخطيب أنت قل من يعص الله تعالى ورسوله فقد غوى فمحمول على ما قال النووي من أن سبب الإنكار عليه أن الخطبة شأنها البسط والإيضاح واجتناب الإشارات والرموز
قال ولهذا ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا لتفهم عنه قال وإنما ثنى الضمير في مثل قوله أن يكون الله رسوله أحب إليه مما سواهما لأنه ليس خطبة وعظ وإنما هو تعليم حكم فكل ما قل لفظه كان أقرب إلى حفظه بخلاف خطبة الوعظ فإنه ليس المراد حفظها وإنما يراد الاتعاظ بها ولكنه يرد عليه أنه قد وقع الجمع بين الضميرين منه صلىالله عليه وآله وسلم في حديث الباب وهو وارد في الخطبة لا في تعليم الأحكام
وقال القاضي عياض وجماعة من العلماء إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما أنكر على الخطيب تشريكه في الضمير المقتضي للتسوية وأمره بالعطف تعظيما لله تعالى بتقديم اسمه كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر لا يقل أحدكم ما شاء الله وشاء فلان ولكن ليقل ما شاء الله ثم ما شاء فلان ويرد على هذا ما قدمنا من جمعه صلى الله عليه وسلم بين ضمير الله وضميره ويمكن أن يقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما أنكر على ذلك الخطيب التشريك لأنه فهم منه اعتقاد التسوية فنبهه على خلاف معتقده وأمره بتقديم اسم الله تعالى على اسم رسوله ليعلم بذلك فساد ما اعتقده
قال المنذري في إسناده عمران بن داود أبو العوام القطان البصري قال عفان كان ثقة واستشهد به البخاري وقال يحيى بن معين والنسائي ضعيف الحديث وقال يحيى بن مرة ليس بشيء وقال يزيد بن زريع كان عمران حروريا وكان يرى السيف على أهل القبلة
هذا آخر كلامه
وداور آخره راء مهملة
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawudشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (1096)
1096 - قوله: "ابن زريق" بتقديم المهملة على المعجمة و"الكلفي "بضم الكاف وفتح اللام.
قوله: "والشأن إذ ذاك دون" أي الحال كانت يومئذ ضعيفة ولم ترتفع بالغنى.
قوله: "على عصى أو قوس" كأنه فهم أنه على عصى تارة وعلى قوس أخرى، والأقرب أنه شك من الرواة فلا استدلال به على تعيين كون الخطبة على قوس خفي والله تعالى أعلم، وقوله: "كلمات" أي بكلمات.
قوله: "كان إذا تشهد" أي في الخطبة، ثم لا مناسبة لهذا الحديث،
والأحاديث التي بعد بكون الخطبة على قوس، وقوله: "وأشهد أن محمدا" إلخ دليل على أن شهادته كشهادة سائر المسلمين بصريح الاسم لا بضمير المتكلم بأن يقول وأني عبده ورسوله، وجملة "أرسله" مستأنفة لبيان رسالته، و"بين يدي الساعة" أي قدامها، فإن ما كان بين يدي ذي أيد يكون قدامه مكانا، فاستعير لما كان قدام الشيء أعم من أن يكون زمانا أو مكانا فاستعمل لما لا بد له.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
3149 -
««عن عبد الله بن مسعود قال علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد في الصلاة والتشهد في الحاجة»»
أي: من النكاح وغيره والتشهد إظهار الشهادة بالإيقان أو طلب التشهد وهو حلاوة الإيمان أو طلب الشهود وهو الحضور والعرفان في مقام الإحسان (قال) أي: ابن مسعود «التشهد في الصلاة»
أي: في آخرها ««التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»»
قد تقدم شرحه «والتشهد في الحاجة إن الحمد لله»
بتخفيف إن ورفع الحمد وفي نسخة بالتشديد والنصب، قال الجزري في تصحيح المصابيح: " يجوز تخفيف إن وتشديدها ومع التشديد يجوز رفع الحمد ونصبه ورويناه بذلك " اه، رفع الحمد مع التشديد يكون على الحكاية، وقال الطيبي: " التشهد مبتدأ خبره أن الحمد لله وأن مخفقة من المثقلة كقوله تعالى: {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} يونس: 10 فالحمد هنا يجب أن يحمل على الثناء الجميل من نعمة أو غيرها من أوصاف الكمال والجلال والجمال والإكرام والأفعال العظام والتعريف على استغراق الجنس فيفيد أن كل نعمة من النعم الدنيوية والأخروية ليست إلا منه وكل صفة من صفات الكمال وفضائل الأعمال له ومنه وإليه ليترتب عليه الأفعال المتناسقة بعده من الاستعانة والاستغفار والاستعاذة (نستعينه) أي: في حمده وغيره وهو وما بعده جمل مستأنفة لأحوال الحامدين (ونستغفره) أي: في تقصير عبادته وتأخير طاعته «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا»
أي: من ظهور شرور أخلاق نفوسنا الردية وأحوال طباع أهوائنا الدنية «من يهده الله»
بإثبات الضمير أي من يوفقه للهداية «فلا مضل له»
أي: من شيطان ونفس وغيرهما «ومن يضلل»
بخلق الضلالة فيه «فلا هادي له»
أي: لا
من جهة العقل ولا من جهة النقل ولا من ولي ولا نبي، قال الطيبي - رحمه الله -: " أضاف الشر إلى الأنفس أولا كسبا والإضلال إلى الله تعالى ثانيا خلقا وتقديرا " (وأشهد) أي: بإعانته وهدايته «أن لا إله إلا الله»
أي: المستحق للعبودية والثابت الألوهية في توحيد ذاته وتفريد صفاته «وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»
سيد مخلوقاته وسند موجوداته «ويقرأ ثلاث آيات»
قال الطيبي - رحمه الله -: " هذا في رواية النسائي وهو يقتضي معطوفا عليه فالتقدير يقول الحمد لله ويقرأ أي النبي - صلى الله عليه وسلم - " {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته} آل عمران: 102 في المعالم قال ابن مسعود وابن عباس: هو أن يطاع فلا يعصى، قيل: وأن يذكر فلا ينسى، قال أهل التفسير لما نزلت هذه الآية شق ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله ومن يقوى على هذا فأنزل الله تعالى {فاتقوا الله ما استطعتم} التغابن: 16 فنسخت هذه الآية وقيل أنها ثابتة والآية الثانية مبنية {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} آل عمران: 102 أي: مؤمنون أو مخلصون أو مفوضون أو محسنون الظن بالله تعالى، وقيل: متزوجون والنهي في ظاهر الكلام وقع على الموت وإنما نهوا في الحقيقة عن ترك الإسلام ومعناه داوموا على الإسلام حتى لا يصادفكم الموت إلا وأنتم مسلمون «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي»
هكذا في نسخة المشكاة والأذكار وتيسير الوصول إلى جامع الأصول وبعض نسخ الحصن قال الطيبي - رحمه الله -: " ولعله هكذا في مصحف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه فإن المثبت في أول سورة النساء {واتقوا الله الذي} النساء: 1 بدون «يا أيها الذين آمنوا»
قيل: يحتمل أن يكون تأويلا لما في الإمام فيكون إشارة إلى أن اللام في يا أيها الناس للعهد والمراد المؤمنون، قلت: لا يصح هذا الاحتمال لأنه لو كان كذلك لقال «يا أيها الذين آمنوا اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة»
الآية، مع أن الموصولين يلائمان التخصيص (تساءلوا) بحذف إحدى التاءين وبتشديد السين قراءتان متواترتان (به) أي: تتساءلون فيما بينكم حوائجكم بالله كما تقولون أسألك بالله؟ (والأرحام) بالنصب عند عامة القراء أي واتقوا الأرحام أن تقطعوها وفيه عظيم مبالغة في اجتناب قطع الرحم وقرأ حمزة بالخفض أي به وبالأرحام كما في قراءة شاذة عن ابن مسعود يقال: سألتك بالله وبالرحم، والعطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار فصيح على الصحيح في طعن من طعن فيه، وقيل: الجر للجوار، وقيل: الواو للقسم، وقيل: على نزع الخافض {إن الله كان عليكم رقيبا} النساء: 1 أي حافظا {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله} الأحزاب: 70 أي مخالفته ومعاقبته {وقولوا قولا سديدا} الأحزاب: 70 أي: صوابا وقيل: عدلا، وقيل: صدقا، وقيل: مستقيما، وقيل: هو قول لا إله إلا الله أي دوموا على هذا القول {يصلح لكم أعمالكم} الأحزاب: 71 أي: يتقبل حسناتكم {ويغفر لكم ذنوبكم} الأحزاب: 71 أي: يمحو سيئاتكم {ومن يطع الله ورسوله} الأحزاب: 71 أي: بامتثال الأوامر واجتناب الزواجر {فقد فاز فوزا عظيما} الأحزاب: 71 أي: ظفر خيرا كثيرا وأدرك ملكا كبيرا «رواه أحمد الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي»
ورواه الحاكم في مستدركه وأبو عوانة وقال الترمذي حسن «وفي جامع الترمذي فسر الآيات الثلاث سفيان الثوري»
أقول فيمكن الغلط سهوا منه فالأولى أن تقرأ الآية على القراء المتواترة كما في نسخة من الحصن وهو {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا} النساء: 1 …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.