Sunan Abi Dawud 4240
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمًا فَمَا تَرَكَ شَيْئًا يَكُونُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلاَّ حَدَّثَهُ حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ قَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابُهُ هَؤُلاَءِ وَإِنَّهُ لَيَكُونُ مِنْهُ الشَّىْءُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ .
Narrated Hudhaifa:The Messenger of Allah (ﷺ) stood among us (to give us an address) and he left out nothing that would happen up to the last hour without telling of it. Some remembered it and some forgot, and these Companions of his have known it. When something of it which I have forgotten happens, I remembered it, just as a man remembers another's face when he is a away and recognizes him when he sees him
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 4240 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari (6604) Sahih Muslim (2891)।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4240 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih Bukhari (6604) Sahih Muslim (2891).
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawudباب ذكر الفتن ودلائلها
4240 (قام) أي خطيبا وواعظا (فينا) أي فيما بيننا أو لأجل أن يعظنا ويخبرنا بما سيظهر من الفتن لنكون على حذر منها في كل الزمن (قائما) هكذا في جميع نسخ الكتاب والظاهر قياما وفي رواية مسلم مقاما «شيئا يكون»
بمعنى يوجد صفة شيئا وقوله
متعلق بترك Qقال الشيخ بن القيم رحمه الله وقد روى مسلم في صحيحه من حديث حذيفة قال والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة«في مقامه»
وما بي أن لا يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدثه غيري ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه عن الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعد الفتن منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا ومنهن فتن كرياح الصيف
صغار
ومنها كبار قال حذيفة فذهب أولئك الرهط كلهم غيري
(ذلك) صفة مقامه إشارة إلى زمانه وقوله
غاية ليكون والمعنى قام قائما فما ترك شيئا يحدث فيه وينبغي أن يخبر بما يظهر من الفتن من ذلك الوقت إلى قيام الساعة «إلى قيام الساعة»
«إلا حدثه»
أي ذلك الشيء الكائن «حفظه من حفظه»
أي المحدث به «قد علمه»
أي هذا القيام أو هذا الكلام بطريق الإجمال (هؤلاء) أي الموجودون من جملة الصحابة لكن بعضهم لا يعلمونه مفصلا لما وقع لهم بعض النسيان الذي هو من خواص الإنسان وأناالآخر ممن نسي بعضه وهذا معنى قوله (وإنه)
أي الشأن (ليكون) منه الشيء واللام في ليكون مفتوحة على أنه جواب لقسم مقدر والمعنى ليقع شيء مما ذكره النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقد نسيته
وفي رواية البخاري ومسلم وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته (فأذكره) أي فإذا عاينته تذكرت ما نسيته «إذا غاب عنه»
أي ثم ينسى
وفيه كمال علمه بما يكون وكمال علم حذيفة واهتمامه بذلك واجتنابه من الآفات والفتن
وقد استدل بهذا الحديث بعض أهل البدع والهوى على إثبات الغيب لرسول الله
وهذا جهل من هؤلاء لأن علم الغيب مختص بالله تعالى وما وقع منه على لسان رسول الله فمن الله بوحي والشاهد لهذا قوله تعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول أي ليكون معجزة له
فكل ما ورد عنه من الأنباء المنبئة عن الغيوب ليس هو إلا من إعلام الله له به إعلاما على ثبوت نبوته ودليلا على صدق رسالته
قال على القارىء في شرح الفقه الأكبر إن الأنبياء لم يعلموا المغيبات من الأشياء إلا ما Qوفي الصحيحين عن شقيق عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال قال قلت أنا
قال إنك لجريء
قال وكيف قال قلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقال عمر ليس هذا أريد وإنما أريد التي تموج كموج البحر
قال فقلت ومالك ولها يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا
قال أفيكسر الباب أم يفتح قال قلت لا بل يكسر قال ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا
قال فقلنا لحذيفة هل كان عمر يعلم من الباب قال نعم كما يعلم أن دون غد ليلة
إني حدثته حديثا ليس بالأغاليظ
قال فهبنا أن نسأل حذيفة من الباب فقلنا لمسروق سله
فسأله فقال عمر
أعلمهم الله أحيانا وذكر الحنفية تصريحا بالتكفير باعتقاد أن النبي يعلم الغيب لمعارضة قوله تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله كذا في المسائرة
وقال بعض الأعلام في إبطال الباطل من ضروريات الدين أن علم الغيب مخصوص بالله تعالى والنصوص في ذلك كثيرة وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر الآية وإن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث الآية فلا يصح لغير الله تعالى أن يقال له إنه يعلم الغيب ولهذا لما قيل عند رسول الله في الرجز وفينا نبي يعلم ما في غد أنكر على قائله وقال دع هذا وقل غير هذا
وبالجملة لا يجوز أن يقال لأحد إنه يعلم الغيب
نعم الإخبار بالغيب بتعليم الله تعالى جائز وطريق هذا التعليم إما الوحي أو الإلهام عند من يجعله طريقا إلى علم الغيب
انتهى
وفي البحر الرائق لو تزوج بشهادة الله ورسوله لا ينعقد النكاح ويكفر لاعتقاده أن النبي يعلم الغيب
انتهى
قال المزي في الأطراف وأخرجه البخاري في القدر وأخرجه مسلم وأبو داود الفتن
إنتهى
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawud4240 - "قائم" أي قياما مصدر على وزن اسم الفاعل، ولو جعل حالا مؤكدة لم يبعد مثله، قوله تعالى: {ولا تعثوا في الأرض مفسدين} أشياء أي من الفتن أو من الوقايع العظام في مقامه، متعلق بقوله فما ترك، وذلك يحتمل أنه صقة مقامه ويحتمل أنه اسم يكون والمقام يحتمل أن يكون مصدرا أو اسم مكان إلى قيام الساعة متعلق بيكون، ويحتمل أن يكون في مقامه بمعنى من مقامه متعلقا بيكون أيضا، إلا حدثه قيل استثناء منقطع أي لكن حدث به، ويحتمل الاتصال على قصد المبالغة أو يقال: إنه يصدق الترك مع التحديث أيضا، فتأمل قد علمه أصحابه هؤلاء.
قلت: يشهد لذلك ما رواه الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما صلاة العصر بنهار ثم قام خطيبا، فلم يدع شيئا يكون إلى يوم القيامة إلا أخبرنا به حفظه من حفظه ونسيه من نسيه. ثم ذكر حديثا طويلا فيه بعض ما ذكر ذلك اليوم ثم قال: هذا حديث حسن، وفي الباب عن المغيرة بن
شعبة وأبي زيد بن أخطب وحذيفة وأبي مريم ذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثهم بما هو كائن إلى يوم تقوم الساعة ، "وجه الرجل" إذا غاب عنه أي إجمالا ومبهما وإن اشتبه تفصيلا ومعنيا، فإذا أراه عرفه مشخصا معنيا والله تعالى أعلم، وفيه دلالة على ما أعطاه الله تعالى إياه - صلى الله عليه وسلم - من العلم الوافر والفضل الكامل، ولذلك كان ينهى عن شيء لم يكن في وقته بناء على علمه أن سيحدث وله أمثال كثيرة، ولذلك قال الحافظ السيوطي: من الغريب ما وقع من بعض أحل العصر إني لما رويت الأحاديث الواردة في نهي العلماء عن المجيء إلى السلاطين، قال: وهل كان في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - سلاطين حتى ينهى عن التردد إليهم، وما علم المسكين أنه - صلى الله عليه وسلم - أعلم بالوحي بكل ما يجيء بعده إلى قيام الساعة، وأعلم به أصحابه أم تناسوا أي أظهروا أنهم نسوا يبلغ من معه صفة قائد، والمراد بالقائد من يدعو الناس إلى بدعة ويأمرهم بها أو من يحارب المسلمين، وفيه دلالة على أنه ما ذكر كل فتنة بل ذكر الفتن العظام والله تعالى أعلم.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih26 كتاب الفتن
الفتن: جمع الفتنة، وهي: الامتحان والاختبار بالبلية.
الفصل الأول
5379 -
«عن حذيفة قال: قام»
أي: خطيبا أو واعظا (فينا) أي: فيما بيننا، أو لأجل أن يعظنا ويخبرنا بما سيظهر من الفتن ; لنكون على حذر منها في كل الزمن «رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - مقاما»
: إما مصدر ميمي، أو اسم مكان، وقيل: اسم زمان، والجملة المنفية وهي قوله:
إلخ: صفة، وقوله «ما ترك شيئا»
(يكون)
بمعنى: يوجد صفة " شيئا "، وقوله:
: متعلق بترك، ووضع " مقامه " موضع ضمير الموصوف، وقوله: «في مقامه»
(ذلك)
: صفة " مقامه "، إشارة إلى زمانه - صلى الله تعالى عليه وسلم - وقوله:
: غاية ليكون، والمعنى: قام مقاما ما ترك شيئا يحدث فيه، وينبغي أن يخبر بما يظهر من الفتن من ذلك الوقت إلى قيام الساعة «إلى قيام الساعة»
«إلا حدث به»
أي: بذلك الشيء الكائن «حفظه من حفظه»
، أي: المحدث به «ونسيه من نسيه، قد علمه»
أي: هذا القيام، أو هذا الكلام بطريق الإجمال «أصحابي هؤلاء»
، أي: الموجودون في جملة الصحابة، لكن بعضهم لا يعلمونه مفصلا لما وقع لهم بعض النسيان الذي هو من خواص الإنسان، وأنا الآخر ممن نسي بعضه، وهذا معنى قوله: (وإنه)
أي: الشأن، وأبعد من قال: إن الضمير لقوله شيئا «ليكون منه الشيء قد نسيته»
صفة الشيء، واللام فيه زائدة، واللام في " ليكون " مفتوحة على أنه جواب لقسم مقدر، والمعنى: ليقع شيء مما ذكره النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - وقد نسيته، «فأراه فأذكره»
أي: فإذا عاينته تذكرت ما نسيته، والعدول من المضي إلى المضارع لاستحضار حكاية الحال، ثم شبه الموصوف بالمعاين، فقال: «كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه»
، أي: ثم ينساه «ثم إذا رآه عرفه. متفق عليه»
.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.