Sunan Abi Dawud 4278
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أُمَّتِي هَذِهِ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا عَذَابٌ فِي الآخِرَةِ عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الْفِتَنُ وَالزَّلاَزِلُ وَالْقَتْلُ " .
Narrated AbuMusa: The Prophet (ﷺ) said: This people of mine is one to which mercy is shown. It will have no punishment in the next world, but its punishment in this world will be trials, earthquakes and being killed
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 4278 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ বলেছেন, ভূমিকম্প বেড়ে না যাওয়া পর্যন্ত কিয়ামত হবে না।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাদিসে ইলম উঠিয়ে নেওয়া ও সময় দ্রুত চলে যাওয়ার সাথে একে তালিকায় উল্লেখ করা হয়েছে, বিস্তারিত কিছু বলা হয়নি।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি সময়ের সাথে বাড়তে থাকে, আলামতগুলোর ক্রমে এর নির্দিষ্ট স্থান নেই।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: কুফায় ভূমিকম্প হলে ইবনে মাসউদ (রা.) বলেছিলেন: 'তোমাদের রব চান তোমরা তাঁর দিকে ফিরে আসো।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4278 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ said the Hour will not come until earthquakes become many.
[Described Characteristics]: The narration mentions it in a list with knowledge being taken away and time passing quickly, without further detail.
[Timeline & Context]: It spreads over time and has no fixed place in the order of the signs.
[Prophetic Practice]: When the earth shook in Kufa, Ibn Mas'ud said: 'Your Lord wants you to turn back to Him.'
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১২১-এর ব্যাখ্যা (কিতাবুল ফিতান)): ভূমিকম্পের আধিক্যকে তিনি এমন আলামতের মধ্যে গণ্য করেছেন যার সূচনা হয়েছে কিন্তু চূড়ান্ত রূপ এখনও আসেনি। তিনি বলেন: বিভিন্ন অঞ্চলে বহু ভূমিকম্প হয়েছে, তবে স্পষ্ট প্রতীয়মান হয় যে হাদিসের উদ্দেশ্য হলো এর সর্বব্যাপী ও অবিরাম রূপ ধারণ করা।
[আল্লামা শামসুদ্দীন আস-সাফফারিনী] (আল-বুহুরুয যাখিরা, অধ্যায় ১: দূরবর্তী আলামত, যা প্রকাশ পেয়ে শেষ হয়েছে): প্রকাশিত আলামতের মধ্যে উল্লেখ করেছেন; উদাহরণ দিয়েছেন ২৩২ হিজরিতে খলিফা মুতাওয়াক্কিলের শাসনের শুরুতে দামেস্ক, আন্তাকিয়া ও মসুলে আঘাত হানা ভয়াবহ ভূমিকম্পের, যেখানে 'বলা হয় পঞ্চাশ হাজার মানুষ মারা যায়', এবং বলেছেন এরপর আরও বহু ভূমিকম্প হয়েছে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7121 (Kitab al-Fitan)): Puts many earthquakes among the signs whose beginnings have occurred but which are not yet complete. Many earthquakes had struck lands to the north, east and west, 'but what appears is that their being many means that they become widespread and continuous.'
[Allamah Shamsuddin Al-Saffarini] (al-Buhur al-Zakhira, ch. 1: distant signs that appeared and passed): Lists it among the signs that appeared, naming the great earthquake at the start of al-Mutawakkil's caliphate in 232 AH that struck Damascus, Antioch and Mosul, where 'it is said fifty thousand died', and adds that very many others followed.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawud«باب ما يرجى في القتل»
4278 «أمتي هذه»
أي الموجودون الآن وهم قرنه أو أعم «أمة مرحومة»
أي مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة أو بتخفيف الإصر والأثقال التي كانت على الأمم قبلها من قتل النفس
في التوبة وإخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة «ليس عليها عذاب في الآخرة»
أي من عذب منهم لا تعذب مثل عذاب الكفار قال المناوي ومن زعم أن المراد لا عذاب عليها في عموم الأعضاء لأن أعضاء الوضوء لا يمسها النار فتكلف مستغنى عنه
وقال صاحب فتح الودود أي إن الغالب في حق هؤلاء المغفرة
وقال القارىء في المرقاة بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن والأمراض وأنواع البلايا كما حقق في قوله تعالى «من يعمل سوءا يجز به»
انتهى «عذابها في الدنيا الفتن»
أي الحروب الواقعة بينهم (والزلازل) أي الشدائد والأهوال (والقتل) أي قتل بعضهم بعضا وعذاب الدنيا أخف من عذاب الآخرة
قال المناوي لأن شأن الأمم السابقة جار على منهاج العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمة ماش على منهج الفضل وجود الإلهية
قال القارىء وقيل الحديث خاص بجماعة لم تأت كبيرة ويمكن أن تكون الإشارة إلى جماعة خاصة من الأمة وهم المشاهدون من الصحابة أو المشيئة مقدرة لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء وقال المظهر هذا حديث مشكل لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته صلى الله عليه وسلم سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة اللهم إلا أن يأول بأن المراد بالأمة هنا من اقتدى به صلى الله عليه وسلم كما ينبغي ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه
وقال الطيبي رحمه الله الحديث وارد في مدح أمته صلى الله عليه وسلم واختصاصهم من بين سائر الأمم بعناية الله تعالى ورحمته عليهم وأنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا حتى الشوكة يشاكها أن الله يكفر بها في الآخرة ذنبا من ذنوبهم وليست هذه الخاصية لسائر الأمم ويؤيده ذكر هذه وتعقيبها بقوله مرحومة فإنه يدل على مزية تمييزهم بعناية الله تعالى ورحمته والذهاب إلى المفهوم مهجور في مثل هذا المقام وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون إلى قوله الذين يتبعون الرسول النبي الأمي انتهى
قال القارىء ولا يخفى عليك أن هذا كله مما لا يدفع الإشكال فإنه لا شك عند أرباب الحال أن رحمة هذه الأمة إنما هي على وجه الكمال وإنما الكلام في أن هذا الحديث بظاهره يدل على أن أحدا منهم لا يعذب في الآخرة وقد تواترت الأحاديث في أن جماعة من هذه الأمة من أهل الكبائر يعذبون في النار ثم يخرجون إما بالشفاعة وإما بعفو الملك الغفار وهذا منطوق الحديث ومعناه المأخوذ من ألفاظه ومبناه وليس بمفهومه المتعارف المختلف في اعتباره حتى يصح قوله إن هذا المفهوم مهجور بل المراد بمفهومه في كلام المظهر المعلوم في العبارة ثم قول الطيبي رحمه الله وليست هذه الخاصية وهي كفارة الذنوب بالبلية لسائر الأمم
يحتاج إلى دليل مثبت ولا عبرة بما فيهم من المفهوم من قوله عذابها في الدنيا الفتن إلى آخره فإنه قابل للتقييد بكون وقوع عذابها بها غالبا انتهى
قال المنذري في إسناده المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله مسعود الهذلي الكوفي استشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد
وقال العقيلي تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب
وقال بن حبان البستي اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك
انتهى كلام المنذري
والحديث أخرجه الحاكم وصححه وأقره الذهبي وفي مقدمة الفتح عبد الرحمن الكوفي المسعودي مشهور من كبار المحدثين إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال أحمد وغيره من سمع منه بالكوفة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح انتهى والله أعلم
35 - كتاب المهدي
واعلم أن المشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ويظهر العدل ويتبعه المسلمون ويستولي على الممالك الإسلامية ويسمى بالمهدي ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة في الصحيح على أثره وأن عيسى عليه السلام ينزل من بعده فيقتل الدجال أو ينزل معه فيساعده على قتله ويأتم بالمهدي في صلاته وخرجوا أحاديث المهدي جماعة من الأئمة منهم أبو داود والترمذي وبن ماجه والبزار والحاكم والطبراني وأبو يعلى الموصلي وأسندوها إلى جماعة من الصحابة مثل علي وبن عباس وبن عمر وطلحة وعبد الله بن مسعود وأبي هريرة وأنس وأبي سعيد الخدري وأم حبيبة وأم سلمة وثوبان وقرة بن إياس وعلي الهلالي وعبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه وإسناد أحاديث هؤلاء بين صحيح وحسن وضعيف وقد بالغ الإمام المؤرخ عبد الرحمن بن خلدون المغربي في تاريخه في تضعيف أحاديث المهدي كلها فلم يصب بل أخطأ Qذكر الشيخ بن القيم رحمه الله ما قال المنذري حديث الخلافة بعد وثلاثون سنة وحديث اثنا عشر خليفة ثم قال فإن قيل فكيف الجمع قيل لا تعارض بين الحديثين فإن الخلافة المقدرة بثلاثين سنة هي خلافة النبوة كما في حديث أبي بكرة ووزن النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر ورجحانه وسيأتي وفيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلافة نبوة
ثم يؤتي الله الملك من يشاء
وما روي مرفوعا من رواية محمد بن المنكدر عن جابر من كذب بالمهدي فقد كفر فموضوع والمتهم فيه أبو بكر الإسكاف وربما تمسك المنكرون لشأن المهدي بما روي مرفوعا أنه قال لا مهدي إلا عيسى بن مريم والحديث ضعفه البيهقي والحاكم وفيه أبان بن صالح وهو متروك الحديث والله أعلم
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawud4278 - "أمتي هذه" إلخ، قيل هذا الحديث مشكل لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته صلوات الله وسلامه عليه سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره، وقد ورد الأحاديث بتعذيب مرتكبي الكبائر، إلا أنه يراد بالأمة من اقتدى به - صلى الله عليه وسلم - كما ينبغي، أجيب بأن الحديث مسوق في بيان تخصيص هذه الأمة المحمدية صلوات الله وسلامه عليه بفضائل ومناقب ليست للأمم السابقة منها اختصاصهم بالرحمة المنجية من عذاب الآخرة، وتكفير المصائب والبلايا الواقعة عليهم ذنوبهم ومثله قوله تعالى: {لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} ، وقد ورد في شأن أمة نوح على نبينا وعليه الصلاة والسلام يغفر لكم من ذنوبكم بمن التبعيضية، نعم قد علم أن المغفرة مقيدة بمشيئة الله، لكن المطلوب بيان أن الغالب في حق هؤلاء هو المغفرة عموما بسبب ما وقع عليهم من المصائب بخلاف غيرهم من الأمم والله تعالى أعلم.
* * *
كتاب المهدي
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثاني
5374 -
«عن أبي موسى»
أي: الأشعري رضي الله عنه (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " أمتي هذه ") أي: أمة الإجابة الموجودة ذهنا المعهودة معنى، كأنها المذكورة حسا «أمة مرحومة»
أي: رحمة زائدة على سائر الأمم ; لكون نبيهم رحمة للعالمين، بل مسمى بنبي الرحمة وهم خير أمة «ليس عليها عذاب»
أي: شديد «في الآخرة»
بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن، والأمراض، وأنواع البلايا، كما حقق في قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} النساء: 123 على ما تقدم، والله تعالى أعلم، ويؤيد قوله:
أي: بغير حق، وقيل: الحديث خاص بجماعة لم تأت كبيرة، ويمكن أن تكون الإشارة إلى جماعة خاصة من الأمة، وهم المشاهدون من الصحابة، أو المشيئة مقدرة لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} النساء: 48 وقال المظهر: هذا حديث مشكل ; لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته - صلى الله تعالى عليه وسلم - سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره، فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة، اللهم إلا أن يؤول المراد بالأمة هنا من اقتدى به - صلى الله تعالى عليه وسلم - كما ينبغي، ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه.«عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل»
وقال الطيبي - رحمه الله: الحديث وارد في مدح أمته - صلى الله تعالى عليه وسلم - واختصاصهم من بين سائر الأمم بعناية الله تعالى ورحمته عليهم، وأنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا، حتى الشوكة يشاكها، فإن الله يكفر بها في الآخرة ذنبا من ذنوبهم، وليست هذه الخاصية لسائر الأمم، ويؤيده ذكر هذه وتعقيبها بقوله (مرحومة)
فإنه يدل على مزية تمييزهم بعناية الله تعالى ورحمته، والذهاب إلى المفهوم في مثل هذا المقام، وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون} الأعراف: 156 ، إلى قوله: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي} الأعراف: 157 ، انتهى. ولا يخفى عليك أن هذا كله مما لا يدفع الإشكال، فإنه لا شك عند أرباب الحال أن رحمة هذه الأمة إنما هي على وجه الكمال، وإنما الكلام في أن هذا الحديث بظاهره يدل على أن أحدا منهم لا يعذب في الآخرة، وقد تواترت الأحاديث في أن جماعة هذه الأمة من أهل الكبائر يعذبون في النار، ثم يخرجون إما بالشفاعة، وإما بعفو الملك الغفار، وهذا منطوق الحديث ومعناه المأخوذ من ألفاظه ومبناه، وليس بمفهومه المتعارف المختلف في اعتباره حتى يصح قوله: أن هذا المفهوم مهجور، بل المراد بمفهومه في كلام المظهر المعلوم في العبارة، ثم قول الطيبي - رحمه الله: وليست هذه الخاصية وهي كفارة الذنوب بالبلية لسائر الأمم تحتاج إلى دليل مثبت، ولا عبرة بما فهم من المفهوم من قوله عذابها في الدنيا الفتن، إلى آخره، فإنه قابل للتقييد بكون وقوع عذابها بها غالبا. «رواه أبو داود»
، وكذا الحاكم في مستدركه.
وصححه وأقره الذهبي ذكره ميرك، وفي الجامع بلفظ: " «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب، إنما عذابها في الدنيا الفتن، والزلازل، والقتل، والبلايا» ". رواه أبو داود، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عن أبي موسى، ورواه الحاكم في الكنى عن أنس: «أمتي أمة مرحومة مغفور لها متاب عليها» ، أي يتوب الله عليها ولا يتركها مصرة على الذنوب، ففيه دليل على أن المراد به خواص هذه الأمة، والله تعالى أعلم.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.