Sunan Abi Dawud 4279
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، - يَعْنِي ابْنَ أَبِي خَالِدٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ تَجْتَمِعُ عَلَيْهِ الأُمَّةُ " . فَسَمِعْتُ كَلاَمًا مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَمْ أَفْهَمْهُ قُلْتُ لأَبِي مَا يَقُولُ قَالَ " كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ " .
Narrated Jabir ibn Samurah: The Prophet (ﷺ) said: The religion will continue to be established till there are twelve caliphs over you, and the whole community will agree on each of them. I then heard from the Prophet (ﷺ) some remarks which I could not understand. I asked my father: What is he saying: He said: all of them will belong to Quraysh
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 4279 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন, তাঁর পরে খিলাফত ত্রিশ বছর থাকবে, তারপর রাজতন্ত্র হবে, আর বারোজন শাসকের অধীনে দ্বীন শক্তিশালী থাকবে, সবাই কুরাইশ থেকে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: সাফিনা (রা.) ত্রিশ বছর গুনে দেখিয়েছেন: আবু বকর দুই, উমর দশ, উসমান বারো, আলী ছয়। হাসান (রা.)-এর কয়েক মাসে ত্রিশ বছর পূর্ণ হয়, এরপর মুআবিয়া (রা.) শাসন করেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: ত্রিশ বছর চলেছিল ১১ থেকে ৪১ হিজরি পর্যন্ত, তারপর রাজতন্ত্র শুরু হয়; এটি অতীত হয়ে গেছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'তোমরা আমার সুন্নাহ ও আমার পরে সঠিক পথপ্রাপ্ত খলিফাদের সুন্নাহ আঁকড়ে ধরো; মাড়ির দাঁত দিয়ে কামড়ে ধরো।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4279 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Daif | Zubair Ali Zai: Daif.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold that the caliphate after him would last thirty years and then become kingship, and that the religion would stay strong under twelve rulers, all from Quraysh.
[Described Characteristics]: Safinah counted the thirty years: Abu Bakr two, Umar ten, Uthman twelve, Ali six. The thirtieth year was completed by al-Hasan's months, after which Mu'awiyah ruled.
[Timeline & Context]: The thirty years ran from 11 to 41 AH, and kingship followed; this has passed.
[Prophetic Practice]: 'Hold to my Sunnah and the Sunnah of the rightly guided caliphs after me; bite onto it with your molar teeth.'
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[সাফিনা (রা.), বর্ণনাকারী সাহাবী] (জামে তিরমিযি ২২২৬; সুনানে আবু দাউদ ৪৬৪৬): হাদিসে বর্ণিত খিলাফতের ৩০ বছর বলতে তিনি আবু বকর, উমর, উসমান ও আলী (রা.)-এর খেলাফতকালকে গণনা করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Safinah (RA), Companion & Narrator] (Jami' at-Tirmidhi 2226; Sunan Abi Dawud 4646): Counts the thirty years of caliphate as those of Abu Bakr, Umar, Uthman and Ali.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawud«باب ما يرجى في القتل»
4279 لا يزال هذا الدين قائما أي مستقيما سديدا جاريا على الصواب والحق «حتى يكون عليكم اثنا عشر»
وفي الرواية الآتية لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة ولفظ مسلم لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا «كلهم تجتمع عليه الأمة»
المراد باجتماع الأمة عليه انقيادها له وإطاعته
قال بعض المحققين قد مضى منهم الخلفاء الأربعة ولا بد من تمام هذا العدد قبل قيام الساعة Qوأما الخلفاء الاثنا عشر فلم يقل في خلافتهم إنما خلافة نبوة
ولكن أطلق عليهم اسم الخلفاء وهو مشترك واختص الأئمة الراشدون منهم بخصيصة في الخلافة وهي خلافة النبوة وهي المقدرة بثلاثين سنة خلافة الصديق سنتين وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين يوما وخلافة عمر بن الخطاب عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال وخلافة عثمان اثنتي عشر سنة إلا اثني عشر يوما وخلافة علي خمس سنين وثلاثة أشهر إلا أربعة عشر يوما
وقتل علي سنة أربعين
فهذه خلافة النبوة ثلاثون سنة
وأما الخلفاء اثنا عشر فقد قال جماعة منهم أبو حاتم بن حبان وغيره إن آخرهم عمر بن عبد العزيز فذكروا الخلفاء الأربعة ثم معاوية ثم يزيد ابنه ثم معاوية بن يزيد ثم مروان بن الحكم ثم عبد الملك ابنه ثم الوليد بن عبد الملك ثم سليمان بن عبد الملك ثم عمر بن عبد العزيز وكانت وفاته على رأس المائة وهي القرن الفضل الذي هو خير القرون وكان الدين في هذا القرن في غاية العزة
ثم وقع ما وقع والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أوقع عليهم اسم الخلافة بمعنى الملك في غير خلافة النبوة قوله في الحديث الصحيح من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة سيكون من بعدي خلفاء يعملون بما يقولون ويفعلون ما يؤمرون وسيكون من بعدهم خلفاء يعملون بما لا يقولون ويفعلون ما لا يؤمرون من أنكر بريء ومن أمسك سلم ولكن من رضي وتابع
وقيل إنهم يكونون في زمان واحد يفترق الناس عليهم
وقال التوربشتي السبيل في هذا الحديث وما يعتقبه في هذا المعنى أن يحمل على المقسطين منهم فإنهم هم المستحقون لاسم الخليفة على الحقيقة ولا يلزم أن يكونوا على الولاء وإن قدر أنهم على الولاء فإن المراد منه المسمون بها على المجاز كذا في المرقاة
وقال النووي في شرح مسلم قال القاضي قد توجه هنا سؤالان أحدهما أنه قد جاء في الحديث الآخر الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا وهذا مخالف لحديث اثني عشر خليفة فإنه لم يكن في ثلاثين سنة إلا الخلفاء الراشدون الأربعة والأشهر التي بويع فيها الحسن بن علي
قال والجواب عن هذا أن المراد في حديث الخلافة ثلاثون سنة خلافة النبوة وقد جاء مفسرا في بعض الروايات خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكا
ولم يشترط هذا في الاثني عشر والسؤال الثاني أنه قد ولي أكثر من هذا العدد
قال وهذا اعتراض باطل لأنه لم يقل لا يلي إلا اثنا عشر خليفة وإنما قال يلي وقد ولي هذا العدد ولا يضر كونه وجد بعدهم غيرهم انتهى
قال هذا إن جعل المراد باللفظ كل وال ويحتمل أن يكون المراد مستحقي الخلافة العادلين وقد مضى منهم من علم ولا بد من تمام هذا العدد قبل قيام الساعة انتهى
وقال الشيخ الأجل ولي الله المحدث في قرة العينين في تفضيل الشيخين وقد استشكل في حديث لا يزال هذا الدين ظاهرا إلى أن يبعث الله اثني عشر خليفة كلهم من قريش ووجه الاستشكال أن هذا الحديث ناظر إلى مذهب الاثنا عشرية الذين أثبتوا اثني عشر إماما والأصل إن كلامه بمنزلة القرآن يفسر بعضه بعضا فقد ثبت من حديث عبد الله بن مسعود تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين سنة أو ست وثلاثين سنة فإن يهلكوا فسبيل من قد هلك وإن يقم لهم دينهم يقم سبعين سنة مما مضى وقد وقعت أغلاط كثيرة في بيان معنى هذا الحديث ونحن نقول ما فهمناه على وجه التحقيق أن ابتداء هذه المدة من ابتداء الجهاد في السنة الثانية من الهجرة ومعنى فإن يهلكوا ليس على سبيل الشك والترديد بل بيان أنها تقع وقائع عظيمة يرى نظرا إلى القرائن الظاهرة أن أمر الإسلام قد اضمحل وشوكة الإسلام وانتظام الجهاد قد انقطع ثم يظهر الله تعالى ما ينتظم به أمر الخلافة والإسلام وإلى سبعين سنة لا يزال هذا الانتظام وقد وقع ما أخبر به النبي ففي سنة خمس وثلاثين من ابتداء الجهاد وقعت حادثة قتل ذي النورين وتفرق المسلمين وأيضا في سنة ست وثلاثين وقعة الجمل وصفين
وفي هذه الحوادث لما ظهر الفساد والتقاتل فيما بين المسلمين وجعل جهاد الكفار متروكا ومهجورا إلى حين علم نظرا إلى القرائن الظاهرة أن الإسلام قد وهن واضمحل وكوكبه قد أفل ولكن الله تعالى بعد ذلك جعل أمر الخلافة منتظما وأمضى الجهاد إلى ظهور بني العباس وتلاشي دولة بني أمية ففي ذلك الوقت أيضا فهم بالقرائن الظاهرة أن الإسلام قد أبيد ويفعل الله ما يريد ثم أيد الله الإسلام وأشاد مناره وجلى نهاره حتى حدثت الحادثة الجنكيزية وإليها إشارة في حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي قال إني لأرجو أن لا يعجز أمتي عند ربي أن يؤخرها نصف يوم فقيل لسعد وكم نصف يوم قال خمس مائة سنة رواه أحمد فتارة أخبر النبي عن خلافة النبوة وخصصه بثلاثين سنة والتي بعدهم عبرها بملك عضوض وتارة عن خلافة النبوة والتي تتصل بها كليهما معا وعبرها باثني عشر خليفة وتارة عن الثلاثة كلها معا وعبرها بخمس مائة سنة وأما ما فهم هذا المستشكل فلا يستقيم أصلا بوجوه
الأول أن المذكور ها هنا الخلافة لا الإمامة ولم يكن أكثر من هؤلاء اثني عشر خليفة بالاتفاق بين الفريقين …
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawud4279 - "لا يزال هذا الدين" أي الإسلام كما في رواية اثنا عشر خليفة، وفي طرق هذا الحديث، وأبو بكر لا يلبث إلا قليلا واستشكل هذا الحديث بأن ظاهره أن اثنا عشر خليفة يكونون بعده - صلى الله عليه وسلم - على الولاء يستقيم بهم الدين ويعز الإسلام، وتجري الأحكام، مع أن الوجود لا يشهد له، فإن فيهم من أمراء الجور والفساد من بني مروان من لا تمدح طريقهم ولا تحسن سيرتهم، وأيضا قد صح "الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم يصير ملكا عضوضا" ، ولهذا لا يسمى من بعده خليفة إلا مجازا، فقيل: المراد اثنا عشر نفسا، قاموا من بعده - صلى الله عليه وسلم - بالسلطنة والإمارة وانتظم أمر السلطنة والإمارة بهم واستقام من غير نزاع وخلاف واختلاف في أمور المسلمين، وإن كان بعضهم جائرين خارجين عن دائرة العدالة، وقد وقع الاختلال في زمن وليد بن يزيد بن عبد الملك الذي هو الثاني عشر اجتمعوا عليه لما مات عمه هشام، فولي نحو أربع سنين ثم قاموا عليه فقتلوه، وانتشرت الفتن وتغيرت الأحوال من يومئذ.
قال ابن حجر وهذا أحسن ما قيل في تأويل هذا الحديث ويرجحه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كلهم يجتمع عليه الناس" .
والمراد انقياد الناس لهم، ولم يرد الحديث بمدحهم والثناء عليهم بالدين، وعلى هذا فإطلاق اسم الخلافة في هذا الحديث بالمعنى المجازي، وأما حديث الخلافة بعدي ثلاثون، فالمراد خلافة النبوة التي هي الخلافة حقيقة، ورد بأن هذا لا يناسب قوله - صلى الله عليه وسلم - "لا يزال الدين عزيرا أو قائما" أو نحو ذلك، فإنه صريح في مدحهم بأن صلاح الدين وقوة الإسلام في زمانهم وإن كان يناسب رواية "لا يزال أمر الناس ماضيا".
قلت: وأقبح منه خروج عثمان وعلي عن هؤلاء على ما ذكروا وقرروا، إذ وجود النزاع والخلاف في وقتهما أشهر وأعرف من أن يذكر فتأمل، والأحسن منه أن يقال الحديث إشارة إلى مضمون "خير القرون قرني" الحديث، فإن غالب أخيار هذه القرون كانوا إلى زمن اثنا عشر أميرا والله تعالى أعلم.
وقيل: المراد بهؤلاء العادلون من الأمر المستحقون لاسم الخلافة على الحقيقة ولا يلزم أن يكونوا على الولاء، بل المراد بيان عددهم إلى قيام الساعة، وقيل: المراد المهدي ومن بعده من الأمراء بعد المهدي يملك من أهل البيت من يبلغ عددهم، هذا العدد ورد بأنه شيء لا يثبت له، وبالجملة، فاستدلال من استدل بالحديث على إمامة علي ومن بعده من أولاده رضي الله عنهم إلى هذا العدد تحكم بحث لا دلالة للحديث عليه، فإنه لا تعيين في الحديث لهؤلاء، وإنما هو
المتولي لتعينهم من نفسه، وهو تحكم منه والله سبحانه وتعالى أعلم.
ثم ذكر المصنف هذا الحديث في كتاب المهدي إنما هو بالنظر إلى بعض الاحتمالات التي مرت الإشارة إليه.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5983 - (وعن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا يزال الإسلام عزيزا»
أي: قويا شديدا أو مستقيما سديدا إلى اثني عشر خليفة، قال الطيبي: إلى ها هنا نحو حتى في الرواية الأخرى ; لأن التقدير لا يزال الدين قائما حتى يكون عليهم اثنا عشر خليفة في أن ما بعدها داخل فيما قبلها. الكشاف في قوله تعالى: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} المائدة: 6 إلى تفيد معنى الغاية مطلقا. فأما دخولها في الحكم وخروجها، فأمر يدور مع الدليل، فمما فيه دليل على الخروج قوله تعالى: {ثم أتموا الصيام إلى الليل} البقرة: 187 لأنه لو دخل الليل لوجب الوصال، ومما فيه دليل على الدخول قولك: حفظت القرآن من أوله إلى آخره لأن الكلام مسوق لحفظ القرآن كله. «كلهم من قريش»
: قال بعض المحققين: قد مضى منهم الخلفاء الأربعة، ولا بد من تمام هذا العدد قبل قيام الساعة، وقيل: إنهم يكونوا في زمان واحد يفترق الناس عليهم. وقال التوربشتي: السبيل في هذا الحديث وما يعتقبه في هذا المعنى أن يحمل على المقسطين منهم، فإنهم هم المستحقون لاسم الخليفة على الحقيقة، ولا يلزم أن يكونوا على الولاء، وإن قدر أنهم على الولاء، فإن المراد منه المسمون بها على المجاز.
وفي «شرح مسلم»
للنووي قال القاضي عياض: توجه هنا سؤال، وهو أنه قد جاء: الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكا عضوضا، وهو مخالف لهذا الحديث. وأجيب: بأن المراد بثلاثين سنة خلافة النبوة، وقد جاء مفسرا في بعض الروايات: خلافة النبوة بعدي ثلاثين سنة، ثم يكون ملكا، ولم يشترط هذا في الإثني عشر، وقيل: المراد باثني عشر أن يكونوا مستحقي الخلافة من العادلين، وقد مضى منهم من علم، ولا بد من تمام هذا العدد قبل قيام الساعة.
قلت: وقد حمل الشيعة الإثني عشر على أنهم من أهل بيت النبوة متوالية أعم من أن تكون لهم خلافة حقيقة أو استحقاقا، فأولهم علي، فالحسن، فالحسين، فزين العابدين، فمحمد الباقر، فجعفر الصادق، فموسى الكاظم، فعلي الرضا، فمحمد التقي، فعلي التقي، فحسن العسكري، فمحمد المهدي - رضوان الله عليهم أجمعين - على ما ذكره زبدة الأولياء خواجه محمد يارسا في كتاب «فصل الخطاب»
مفصلة، وتبعه مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي في أواخر شواهد النبوة، وذكر فضائلهم ومناقبهم وكراماتهم ومقاماتهم مجملة، وفيه رد على الروافض حيث يظنون بأهل السنة أنهم يبغضون أهل البيت لاعتقادهم الفاسد ووهمهم الكاسد، وإلا فأهل الحق يحمون جميع الصحابة، وكل أهل البيت لا كالخوارج الأعداء لأهل بيت النبوة ولا كالروافض المعادين لجمهور الصحابة وأكابر الأمة.
وفي رواية «لا يزال الناس»
أي: أمر دينهم (ماضيا) أي: جاريا مستمرا على الصواب والحق «ما وليهم»
أي: مدة ما تولى أمرهم «اثنا عشر رجلا كلهم في قريش»
وفي رواية: «لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو»
: أو بمعنى الواو لمطلق الجمع أي و «حتى يكون عليهم»
أي: على الناس متوليا «اثنا عشر خليفة كلهم من قريش»
متفق عليه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.