Sunan Abi Dawud 4646
حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " خِلاَفَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاَثُونَ سَنَةً ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ - أَوْ مُلْكَهُ - مَنْ يَشَاءُ " . قَالَ سَعِيدٌ قَالَ لِي سَفِينَةُ أَمْسِكْ عَلَيْكَ أَبَا بَكْرٍ سَنَتَيْنِ وَعُمَرَ عَشْرًا وَعُثْمَانَ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ وَعَلِيٌّ كَذَا . قَالَ سَعِيدٌ قُلْتُ لِسَفِينَةَ إِنَّ هَؤُلاَءِ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَكُنْ بِخَلِيفَةٍ . قَالَ كَذَبَتْ أَسْتَاهُ بَنِي الزَّرْقَاءِ يَعْنِي بَنِي مَرْوَانَ .
Narrated Safinah: The Prophet (ﷺ) said: The Caliphate of Prophecy will last thirty years; then Allah will give the Kingdom of His Kingdom to anyone He wills. Sa'id told that Safinah said to him: Calculate Abu Bakr's caliphate as two years, 'Umar's as ten, 'Uthman's as twelve and 'Ali so and so. Sa'id said: I said to Safinah: They conceive that 'Ali was not a caliph. He replied: The buttocks of Marwan told a lie
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 4646 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন, তাঁর পরে খিলাফত ত্রিশ বছর থাকবে, তারপর রাজতন্ত্র হবে, আর বারোজন শাসকের অধীনে দ্বীন শক্তিশালী থাকবে, সবাই কুরাইশ থেকে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: সাফিনা (রা.) ত্রিশ বছর গুনে দেখিয়েছেন: আবু বকর দুই, উমর দশ, উসমান বারো, আলী ছয়। হাসান (রা.)-এর কয়েক মাসে ত্রিশ বছর পূর্ণ হয়, এরপর মুআবিয়া (রা.) শাসন করেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: ত্রিশ বছর চলেছিল ১১ থেকে ৪১ হিজরি পর্যন্ত, তারপর রাজতন্ত্র শুরু হয়; এটি অতীত হয়ে গেছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'তোমরা আমার সুন্নাহ ও আমার পরে সঠিক পথপ্রাপ্ত খলিফাদের সুন্নাহ আঁকড়ে ধরো; মাড়ির দাঁত দিয়ে কামড়ে ধরো।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4646 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Isnaad Hasan.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold that the caliphate after him would last thirty years and then become kingship, and that the religion would stay strong under twelve rulers, all from Quraysh.
[Described Characteristics]: Safinah counted the thirty years: Abu Bakr two, Umar ten, Uthman twelve, Ali six. The thirtieth year was completed by al-Hasan's months, after which Mu'awiyah ruled.
[Timeline & Context]: The thirty years ran from 11 to 41 AH, and kingship followed; this has passed.
[Prophetic Practice]: 'Hold to my Sunnah and the Sunnah of the rightly guided caliphs after me; bite onto it with your molar teeth.'
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[সাফিনা (রা.), বর্ণনাকারী সাহাবী] (জামে তিরমিযি ২২২৬; সুনানে আবু দাউদ ৪৬৪৬): হাদিসে বর্ণিত খিলাফতের ৩০ বছর বলতে তিনি আবু বকর, উমর, উসমান ও আলী (রা.)-এর খেলাফতকালকে গণনা করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Safinah (RA), Companion & Narrator] (Jami' at-Tirmidhi 2226; Sunan Abi Dawud 4646): Counts the thirty years of caliphate as those of Abu Bakr, Umar, Uthman and Ali.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawud«باب ما يرجى في القتل»
ما موصولة أي باب الذي يرجى في القتل من المغفرة
4277 «فقلنا أو قالوا»
شك من الراوي (هذه) أي هذه الفتنة «لتهلكنا من الإهلاك»
أي تهلك تلك الفتنة دنيانا وعاقبتنا «إن بحسبكم القتل»
قال السيوطي في مرقاة الصعود هذا بزيادة الباء في المبتدأ عند النحاة قالوا لا يحفظ زيادة الباء في المبتدأ إلا في بحسبك زيد أي حسبك ومثله قوله بحسبك أن تفعل الخيرات
قال بن يعيش ومعناه حسبك فعل الخير والجار والمجرور في موضع رفع في الابتداء قال ولا يعلم مبتدأ دخل عليه حرف الجر في الإيجاب غير هذا الحرف انتهى
وعلى هذا ها هنا هو اسم إن والقتل مرفوع خبرها انتهى كلام السيوطي
ومعنى هذه الجملة أن هذه الفتنة لو أدركتكم ليكفيكم فيها القتل أي كونكم مقتولين والضرر الذي يحصلكم منها ليس إلا القتل وأما هلاك عاقبتكم فكلا بل يرحم الله عليكم هناك ويغفر لكم هذا ظهر لي في معنى هذه الجملة والله تعالى أعلم (قتلوا) بصيغة المجهول والحديث سكت عنه المنذري
4278 «أمتي هذه»
أي الموجودون الآن وهم قرنه أو أعم «أمة مرحومة»
أي مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة أو بتخفيف الإصر والأثقال التي كانت على الأمم قبلها من قتل النفس
في التوبة وإخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة «ليس عليها عذاب في الآخرة»
أي من عذب منهم لا تعذب مثل عذاب الكفار قال المناوي ومن زعم أن المراد لا عذاب عليها في عموم الأعضاء لأن أعضاء الوضوء لا يمسها النار فتكلف مستغنى عنه
وقال صاحب فتح الودود أي إن الغالب في حق هؤلاء المغفرة
وقال القارىء في المرقاة بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن والأمراض وأنواع البلايا كما حقق في قوله تعالى «من يعمل سوءا يجز به»
انتهى «عذابها في الدنيا الفتن»
أي الحروب الواقعة بينهم (والزلازل) أي الشدائد والأهوال (والقتل) أي قتل بعضهم بعضا وعذاب الدنيا أخف من عذاب الآخرة
قال المناوي لأن شأن الأمم السابقة جار على منهاج العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمة ماش على منهج الفضل وجود الإلهية
قال القارىء وقيل الحديث خاص بجماعة لم تأت كبيرة ويمكن أن تكون الإشارة إلى جماعة خاصة من الأمة وهم المشاهدون من الصحابة أو المشيئة مقدرة لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء وقال المظهر هذا حديث مشكل لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته صلى الله عليه وسلم سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة اللهم إلا أن يأول بأن المراد بالأمة هنا من اقتدى به صلى الله عليه وسلم كما ينبغي ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه
وقال الطيبي رحمه الله الحديث وارد في مدح أمته صلى الله عليه وسلم واختصاصهم من بين سائر الأمم بعناية الله تعالى ورحمته عليهم وأنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا حتى الشوكة يشاكها أن الله يكفر بها في الآخرة ذنبا من ذنوبهم وليست هذه الخاصية لسائر الأمم ويؤيده ذكر هذه وتعقيبها بقوله مرحومة فإنه يدل على مزية تمييزهم بعناية الله تعالى ورحمته والذهاب إلى المفهوم مهجور في مثل هذا المقام وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون إلى قوله الذين يتبعون الرسول النبي الأمي انتهى
قال القارىء ولا يخفى عليك أن هذا كله مما لا يدفع الإشكال فإنه لا شك عند أرباب الحال أن رحمة هذه الأمة إنما هي على وجه الكمال وإنما الكلام في أن هذا الحديث بظاهره يدل على أن أحدا منهم لا يعذب في الآخرة وقد تواترت الأحاديث في أن جماعة من هذه الأمة من أهل الكبائر يعذبون في النار ثم يخرجون إما بالشفاعة وإما بعفو الملك الغفار وهذا منطوق الحديث ومعناه المأخوذ من ألفاظه ومبناه وليس بمفهومه المتعارف المختلف في اعتباره حتى يصح قوله إن هذا المفهوم مهجور بل المراد بمفهومه في كلام المظهر المعلوم في العبارة ثم قول الطيبي رحمه الله وليست هذه الخاصية وهي كفارة الذنوب بالبلية لسائر الأمم
يحتاج إلى دليل مثبت ولا عبرة بما فيهم من المفهوم من قوله عذابها في الدنيا الفتن إلى آخره فإنه قابل للتقييد بكون وقوع عذابها بها غالبا انتهى
قال المنذري في إسناده المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله مسعود الهذلي الكوفي استشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد
وقال العقيلي تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب
وقال بن حبان البستي اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك
انتهى كلام المنذري
والحديث أخرجه الحاكم وصححه وأقره الذهبي وفي مقدمة الفتح عبد الرحمن الكوفي المسعودي مشهور من كبار المحدثين إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال أحمد وغيره من سمع منه بالكوفة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح انتهى والله أعلم
35 - كتاب المهدي …
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawud4646 - "كذبت استاه بني الزرقاء" الاست الفجر، ويطلق على حلقة الدبر، وأصلها ستة بفتحتين والجمع استاه، والمراد أنها كلمة كاذبة، "خرجت من دبرهم" والزرقاء امرأة من أمهات بني أمية ولها قصة غريبة، وفي رواية الترمذي "قال سعيد فقلت له إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم، قال كذبوا بني الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك .
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5395 - «وعن سفينة»
: هو أيضا مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال: إن سفينة لقب له واسمه مختلف فيه، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر وهو معه فأعيا رجل، فألقى عليه سيفه وترسه ورمحه، فحمل شيئا كثيرا، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: " أنت سفينة ". روى عنه بنوه عبد الرحمن، ومحمد، وزياد، وكثير. (قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: " الخلافة ") أي: الحقة أو المرضية لله ورسوله، أو الكاملة أو المتصلة (ثلاثون سنة، ثم تكون ") أي: تنقلب الخلافة وترجع (" ملكا ") بضم الميم أي: سلطنة وغلبة على أهل الحق، قال في شرح العقائد: وهذا مشكل ; لأن أهل الحل والعقد كانوا متفقين على خلافة الخلفاء العباسية، وبعض المروانية، كعمر بن عبد العزيز، ولعل المراد أن الخلافة الكاملة التي لا يشوبها شيء من المخالفة، وميل عن المتابعة تكون ثلاثين سنة، وبعدها قد تكون وقد لا تكون اه.
واعلم أن المروانية أولهم يزيد بن معاوية، ثم ابنه معاوية بن يزيد، ثم عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد، ثم سليمان، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم الوليد بن يزيد، ثم يزيد بن الوليد، ثم مروان بن محمد، ثم خرجت منهم الخلافة إلى بني العباس. هذا وفي شرح السنة يعني أن الخلافة حق الخلافة إنما هي للذين صدقوا هذا الاسم بأعمالهم، وتمسكوا بسنة رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - من بعده، فإذا خالفوا السنة وبدلوا السيرة فهم حينئذ ملوك، وإن كان أساميهم خلفاء، ولا بأس أن يسمى القائم بأمور المسلمين أمير المؤمنين، وإن كان مخالفا لبعض سير أئمة العدل لقيامه بأمر المؤمنين، ويسمى خليفة ; لأنه خلف الماضي قبله وقام مقامه، ولا يسمى أحد خليفة الله بعد آدم وداود عليهما الصلاة والسلام.
قلت: ولا شك أن نبينا - صلى الله تعالى عليه وسلم - خليفته في خليقته، بل ويدل إطلاقها على غيره - صلى الله عليه وسلم - أيضا ما سيأتي من قوله - صلى الله عليه وسلم: " فإن كان لله في الأرض خليفة " الحديث.
قال: وقال رجل لعمر بن عبد العزيز: يا خليفة الله! فقال: ويحك لقد تناولت متناولا، إن أمتي سمتني عمر، فلو دعوتني بهذا الاسم قبلت، ثم وليتموني أموركم فسميتموني أمير المؤمنين، فلو دعوتني بذلك كفاك، أي: في رعاية الأدب وقصد التعظيم، فهذا منه تواضع مع الخلق، وتمسكن مع الخالق، فليس فيه دلالة على أن مثله لا يقال له خليفة الله، والله تعالى أعلم.
«ثم يقول سفينة»
أي: لراويه، أو المراد به خطاب العام (أمسك) أي: عد مدة الخلافة. قال الطيبي - رحمه الله: لعل الوجه أن يقال: امسك أن اضبط الحساب عاقدا أصابعك حتى يكون أمسك محمولا على أصله، اه. وخلاصة المعنى احسب واحفظ. «خلافة أبي بكر سنتين، وخلافة عمر عشرة»
أي: أعوام (وعثمان) أي: خلافته «اثنتي عشرة سنة»
وفي نسخة اثني عشر أي: عاما (وعلي) أي: وخلافة علي (ستة) أي: ستة أعوام، فعلي خاتم الخلفاء، كالنبي خاتم الأنبياء، والمهدي خاتم الأولياء «رواه أحمد، والترمذي، وأبو داود»
، وكذا النسائي، ذكره السيد جمال الدين. وفي الجامع: " «الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة ثم ملك بعد ذلك» ". رواه أحمد، والترمذي، وأبو يعلى، وابن حبان عن سفينة. وروى البخاري في تاريخه، والحاكم عن أبي هريرة: «الخلافة بالمدينة والملك بالشام» ، ففيه تنبيه على أن الخلافة الحقيقية ما توجد في مكان صاحب النبوة على اتفاق جمهور الصحابة من أهل الحل والعقد، وأنه لا عبرة في الحقيقة بأهل الحل والعقد في غير ذلك المكان، ومن أمثال غير ذلك الزمان، وإنما ينعقد بطريق التسلط التي تسمى ملكا ; للضرورة الداعية إلى نظام حال العامة ; ولئلا يؤدي إلى الفتنة الطامة، والله تعالى أعلم.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.