Sunan Abi Dawud 4647
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُمْهَانَ، عَنْ سَفِينَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " خِلاَفَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاَثُونَ سَنَةً ثُمَّ يُؤْتِي اللَّهُ الْمُلْكَ مَنْ يَشَاءُ - أَوْ مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ - " .
Safinah reported the Messenger of Allah (ﷺ) as saying:The caliphate of Prophecy will last thirty years; then Allah will give the Kingdom to whom he wishes; or his kingdom to whom he wishes
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে আবু দাউদ-এর 4647 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Hasan Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Hasan।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন, তাঁর পরে খিলাফত ত্রিশ বছর থাকবে, তারপর রাজতন্ত্র হবে, আর বারোজন শাসকের অধীনে দ্বীন শক্তিশালী থাকবে, সবাই কুরাইশ থেকে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: সাফিনা (রা.) ত্রিশ বছর গুনে দেখিয়েছেন: আবু বকর দুই, উমর দশ, উসমান বারো, আলী ছয়। হাসান (রা.)-এর কয়েক মাসে ত্রিশ বছর পূর্ণ হয়, এরপর মুআবিয়া (রা.) শাসন করেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: ত্রিশ বছর চলেছিল ১১ থেকে ৪১ হিজরি পর্যন্ত, তারপর রাজতন্ত্র শুরু হয়; এটি অতীত হয়ে গেছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'তোমরা আমার সুন্নাহ ও আমার পরে সঠিক পথপ্রাপ্ত খলিফাদের সুন্নাহ আঁকড়ে ধরো; মাড়ির দাঁত দিয়ে কামড়ে ধরো।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4647 in Sunan Abi Dawud.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan Sahih | Muhammad Muhyi Al-Din Abdul Hamid: Hasan Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan | Zubair Ali Zai: Hasan.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold that the caliphate after him would last thirty years and then become kingship, and that the religion would stay strong under twelve rulers, all from Quraysh.
[Described Characteristics]: Safinah counted the thirty years: Abu Bakr two, Umar ten, Uthman twelve, Ali six. The thirtieth year was completed by al-Hasan's months, after which Mu'awiyah ruled.
[Timeline & Context]: The thirty years ran from 11 to 41 AH, and kingship followed; this has passed.
[Prophetic Practice]: 'Hold to my Sunnah and the Sunnah of the rightly guided caliphs after me; bite onto it with your molar teeth.'
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[সাফিনা (রা.), বর্ণনাকারী সাহাবী] (জামে তিরমিযি ২২২৬; সুনানে আবু দাউদ ৪৬৪৬): হাদিসে বর্ণিত খিলাফতের ৩০ বছর বলতে তিনি আবু বকর, উমর, উসমান ও আলী (রা.)-এর খেলাফতকালকে গণনা করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Safinah (RA), Companion & Narrator] (Jami' at-Tirmidhi 2226; Sunan Abi Dawud 4646): Counts the thirty years of caliphate as those of Abu Bakr, Umar, Uthman and Ali.
'Awn al-Ma'bud : al-'Azimabadi
Shams al-Haqq al-'Azimabadi (d. 1329 AH) · Sunan Abi Dawud«باب ما يرجى في القتل»
ما موصولة أي باب الذي يرجى في القتل من المغفرة
4277 «فقلنا أو قالوا»
شك من الراوي (هذه) أي هذه الفتنة «لتهلكنا من الإهلاك»
أي تهلك تلك الفتنة دنيانا وعاقبتنا «إن بحسبكم القتل»
قال السيوطي في مرقاة الصعود هذا بزيادة الباء في المبتدأ عند النحاة قالوا لا يحفظ زيادة الباء في المبتدأ إلا في بحسبك زيد أي حسبك ومثله قوله بحسبك أن تفعل الخيرات
قال بن يعيش ومعناه حسبك فعل الخير والجار والمجرور في موضع رفع في الابتداء قال ولا يعلم مبتدأ دخل عليه حرف الجر في الإيجاب غير هذا الحرف انتهى
وعلى هذا ها هنا هو اسم إن والقتل مرفوع خبرها انتهى كلام السيوطي
ومعنى هذه الجملة أن هذه الفتنة لو أدركتكم ليكفيكم فيها القتل أي كونكم مقتولين والضرر الذي يحصلكم منها ليس إلا القتل وأما هلاك عاقبتكم فكلا بل يرحم الله عليكم هناك ويغفر لكم هذا ظهر لي في معنى هذه الجملة والله تعالى أعلم (قتلوا) بصيغة المجهول والحديث سكت عنه المنذري
4278 «أمتي هذه»
أي الموجودون الآن وهم قرنه أو أعم «أمة مرحومة»
أي مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة أو بتخفيف الإصر والأثقال التي كانت على الأمم قبلها من قتل النفس
في التوبة وإخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع النجاسة «ليس عليها عذاب في الآخرة»
أي من عذب منهم لا تعذب مثل عذاب الكفار قال المناوي ومن زعم أن المراد لا عذاب عليها في عموم الأعضاء لأن أعضاء الوضوء لا يمسها النار فتكلف مستغنى عنه
وقال صاحب فتح الودود أي إن الغالب في حق هؤلاء المغفرة
وقال القارىء في المرقاة بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن والأمراض وأنواع البلايا كما حقق في قوله تعالى «من يعمل سوءا يجز به»
انتهى «عذابها في الدنيا الفتن»
أي الحروب الواقعة بينهم (والزلازل) أي الشدائد والأهوال (والقتل) أي قتل بعضهم بعضا وعذاب الدنيا أخف من عذاب الآخرة
قال المناوي لأن شأن الأمم السابقة جار على منهاج العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمة ماش على منهج الفضل وجود الإلهية
قال القارىء وقيل الحديث خاص بجماعة لم تأت كبيرة ويمكن أن تكون الإشارة إلى جماعة خاصة من الأمة وهم المشاهدون من الصحابة أو المشيئة مقدرة لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء وقال المظهر هذا حديث مشكل لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته صلى الله عليه وسلم سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة اللهم إلا أن يأول بأن المراد بالأمة هنا من اقتدى به صلى الله عليه وسلم كما ينبغي ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه
وقال الطيبي رحمه الله الحديث وارد في مدح أمته صلى الله عليه وسلم واختصاصهم من بين سائر الأمم بعناية الله تعالى ورحمته عليهم وأنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا حتى الشوكة يشاكها أن الله يكفر بها في الآخرة ذنبا من ذنوبهم وليست هذه الخاصية لسائر الأمم ويؤيده ذكر هذه وتعقيبها بقوله مرحومة فإنه يدل على مزية تمييزهم بعناية الله تعالى ورحمته والذهاب إلى المفهوم مهجور في مثل هذا المقام وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون إلى قوله الذين يتبعون الرسول النبي الأمي انتهى
قال القارىء ولا يخفى عليك أن هذا كله مما لا يدفع الإشكال فإنه لا شك عند أرباب الحال أن رحمة هذه الأمة إنما هي على وجه الكمال وإنما الكلام في أن هذا الحديث بظاهره يدل على أن أحدا منهم لا يعذب في الآخرة وقد تواترت الأحاديث في أن جماعة من هذه الأمة من أهل الكبائر يعذبون في النار ثم يخرجون إما بالشفاعة وإما بعفو الملك الغفار وهذا منطوق الحديث ومعناه المأخوذ من ألفاظه ومبناه وليس بمفهومه المتعارف المختلف في اعتباره حتى يصح قوله إن هذا المفهوم مهجور بل المراد بمفهومه في كلام المظهر المعلوم في العبارة ثم قول الطيبي رحمه الله وليست هذه الخاصية وهي كفارة الذنوب بالبلية لسائر الأمم
يحتاج إلى دليل مثبت ولا عبرة بما فيهم من المفهوم من قوله عذابها في الدنيا الفتن إلى آخره فإنه قابل للتقييد بكون وقوع عذابها بها غالبا انتهى
قال المنذري في إسناده المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله مسعود الهذلي الكوفي استشهد به البخاري وتكلم فيه غير واحد
وقال العقيلي تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب
وقال بن حبان البستي اختلط حديثه فلم يتميز فاستحق الترك
انتهى كلام المنذري
والحديث أخرجه الحاكم وصححه وأقره الذهبي وفي مقدمة الفتح عبد الرحمن الكوفي المسعودي مشهور من كبار المحدثين إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال أحمد وغيره من سمع منه بالكوفة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح انتهى والله أعلم
35 - كتاب المهدي …
Fath al-Wadud : al-Sindi
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Abi Dawudشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4646)
4646 - "كذبت استاه بني الزرقاء" الاست الفجر، ويطلق على حلقة الدبر، وأصلها ستة بفتحتين والجمع استاه، والمراد أنها كلمة كاذبة، "خرجت من دبرهم" والزرقاء امرأة من أمهات بني أمية ولها قصة غريبة، وفي رواية الترمذي "قال سعيد فقلت له إن بني أمية يزعمون أن الخلافة فيهم، قال كذبوا بني الزرقاء بل هم ملوك من شر الملوك .
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.