Musnad Ahmad 14333
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا مصعب بن سلام، سمعته من أبي مرتين، حدثنا الأجلح، عن الذيال بن حرملة، عن جابر بن عبد الله، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بني النجار، إذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلا شد عليه، قال: فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فجاء حتى أتى الحائط، فدعا البعير، فجاء واضعا مشفره إلى الأرض، حتى برك بين يديه، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هاتوا خطامه "، فخطمه، ودفعه إلى صاحبه، قال: ثم التفت إلى الناس، قال: " إنه ليس شيء بين السماء والأرض، إلا يعلم أني رسول الله، إلا عاصي الجن والإنس " 14334 - حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا جعفر، عن أبيه، عن جابر، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحمد الله، وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: " أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة "، ثم يرفع صوته، وتحمر وجنتاه، ويشتد غضبه إذا ذكر الساعة، كأنه منذر جيش، قال: ثم يقول: " أتتكم الساعة، بعثت أنا والساعة هكذا - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى - صبحتكم الساعة ومستكم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي، وعلي " والضياع: يعني ولده المساكين ° 14335 - حدثنا عبد الله، قال: " وجدت هذا الحديث في كتاب أبي، وسمعته في موضع آخر "، حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزهري، حدثني سنان بن أبي سنان الدؤلي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله الأنصاري، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أخبر أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة قبل نجد، فلما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قفل معهم، فأدركتهم القائلة يوما في واد كثير العضاه، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم، وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يستظل تحت ظل شجرة، فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا بها نومة، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم يدعونا فأتيناه، فإذا عنده أعرابي جالس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا اخترط سيفه وأنا نائم فاستيقظت، وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، فشام سيفه وجلس "، فلم يعاقبه النبي صلى الله عليه وسلم، وقد فعل ذلك
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 14333 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #14333 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir1604 -
«أما بعد»
قال الطيبي: أما وضع للتفصيل فلا بد من التعدد ونقل عن أبي حاتم أنه لا يكاد يوجد في التنزيل أما وما بعدها إلا وتثنى وتثلث كقوله تعالى {أما السفينة وأما الجدار} وعامله مقدر أي مهما يكن بعد تلك القضية «فإن أصدق»
وفي رواية بدله خير «الحديث كتاب الله»
اقتباس من قوله تعالى {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها} فهو لإعجازه وإفهامه ما اشتمل عليه من أخبار الأمم والأحكام والمواعظ ومنفعة الخلق وتناسب الألفاظ وتناسقها في التخير والإصابة وتجاذب نظمه وتآليفه في الإعجاز والتبكيت أحسن حديث «وإن أفضل»
وفي رواية وإن خير «الهدي هدي محمد»
بفتح الهاء وسكون الدال فيهما أي أحسن الطرق طريقته وسمته وسيرته من هدى هديه سار بسيرته وجرى على طريقته ويقال فلان حسن الهدي أي الطريقة والمذهب ومنه خبر " اهتدوا بهدي عمار " وبضم ففتح فيهما وهو بمعنى الدعاء والرشاد ومنه {وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم} إن هذا القرآن يهدي. وقال القاضي: هو من تهادت المرأة في مشيها إذا تبخترت ولا يكاد يطلق إلا على طريقة حسنة وسنة مرضية ولامه للاستغراق لأن أفعل
التفضيل لا يضاف إلا إلى متعدد وهو داخل فيه ولأنه لو لم يكن للاستغراق لم يفد المعنى المقصود وهو تفضيل دينه وسنته على جميع السنن والأديان «وشر الأمور محدثاتها»
جمع محدثة بالفتح وهي كما سبق ما لم يعرف من كتاب ولا سنة ولا إجماع. قال القاضي: روي شر الأمور بالنصب عطف على اسم إن وهو الأشهر وبالرفع عطف على محل إن مع اسمه «وكل بدعة ضلالة»
أي وكل فعلة أحدثت على خلاف الشرع ضلالة لأن الحق فيما جاء به الشارع فما لا يرجع إليه يكون ضلالة إذ ليس بعد الحق إلا الضلال «وكل ضلالة في النار»
فكل بدعة فيها وقد سبق ذا موضحا بما منه أن المراد بالمحدث الذي هو بدعة وضلالة ما لا أصل له في الشرع والحامل عليه مجرد شهوة أو إرادة بخلاف محدث له أصل فيه إما بحمل النظير على نظيره أو لغير ذلك وقوله وكل إلى آخره عام مخصوص «أتتكم الساعة بغتة»
بنصبه على المفعولية وجوز رفعه. قال في الكشاف: الساعة القيامة سميت به لأنها تقوم في آخر ساعة من ساعات الدنيا أو لأنها تقع بغتة وبديهة كما تقول في ساعة لمن تستعجله وجرت علما لها كالنجم للثريا والكوكب للزهرة «بعثت أنا والساعة هكذا»
وقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى. قال القاضي: يحتمل أنه تمثيل لمقارنتها وأنه ليس إصبع أخرى كما لا شيء بينه وبين الساعة ويحتمل أنه تقريب لما بينهما في المدة وأن التفاوت بينهما كنسبة التفاوت بين الأصبعين تقريبا لا تحديدا «صبحتكم الساعة ومستكم»
أي توقعوا قيامها فكأنكم بها وقد فجأتكم على بغتة صباحا أو مساء فبادروا إلى التوبة لتسقط عنكم المعاصي وازهدوا في الدنيا ليخف حسابكم وتذكروا الآخرة وأهوالها وما هو إلا من نفس إلى نفس فتصيرون إليها {إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين} «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه»
أي أحق. كان إذا احتاج لنحو طعام وجب على صاحبه بذله له {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} «من ترك مالا فلأهله»
الذين يرثونه «ومن ترك دينا»
عليه لم يوفه في حياته «أو ضياعا»
بفتح الضاد أي عيالا وأطفالا «فإلي وعلي»
أي فأمر كفاية عياله إلي وعلي قضاء دينه فهو لف ونشر غير مرتب «وأنا ولي المؤمنين»
جميعا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يصلي على مدين مات ولم يخلف وفاء زجرا للناس عن الاستدانة وإهمال الوفاء فلما فتح الله تعالى على المسلمين قال: من ترك دينا فعلي وفاؤه أي قضاؤه وهل كان يقضيه تكرما أو وجوبا؟ وجهان الأصح الثاني ثم قيل إن ذا من خصائصه وقيل بل يقضى في كل زمن من المال وفيه أنه يسن أن يقال في الخطب أما بعد
«حم م ن ه عن جابر»
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول أما بعد إلى آخره
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id14164 -
وعن جابر بن عبد الله قال: «أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بني النجار، إذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد إلا شد عليه قال: فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء حتى أتى الحائط فدعا البعير، فجاء واضعا مشفره إلى الأرض حتى برك بين يديه. قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: " هاتوا خطاما ". فخطمه ودفعه إلى صاحبه، ثم التفت إلى الناس فقال: " إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله، إلا عاصي الجن والإنس» ".
رواه أحمد، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihالفصل الثالث
5304 -
«عن جابر أنه غزا مع النبي»
: وفي نسخة: رسول الله «- صلى الله تعالى عليه وسلم - قبل نجد»
، بكسر القاف وفتح الباء أي: جهته وجانبه. وفي النهاية: النجد ما ارتفع من الأرض وهو اسم خاص لما دون الحجاز، «فلما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»
أي: رجع، وسمى القافلة قافلة، ولو كانت ذاهبة تفاؤلا بمآلها «قفل معه»
أي: قفل جابر مع النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - (فأدركتهم) أي: الصحابة أو الغزاة (القائلة) أي: الظهيرة أو وقت القيلولة «في واد كثير العضاه»
، بكسر العين، وهو الشجر الذي له شوك «فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -»
، أي: فأراد النزول، أو أمر بالنزول «وتفرق الناس يستظلون بالشجر»
أي: بجنسه من أنواع الأشجار «فنزل رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - تحت سمرة»
: بفتح سين فضم ميم شجرة من الطلح وهي العظام من شجر العضاه «فعلق بها»
أي: بغصن من أغصانها «سيفه ونمنا»
: بكسر أوله (نومة) أي: خفيفة «فإذا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - يدعونا»
أي: ينادينا ويطلبنا (وإذا) : وفي نسخة: فإذا «عنده أعرابي»
أي: بدوي كافر (فقال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - (" إن هذا ") أي: الأعرابي (" اخترط ") أي: سل (" علي سيفي ") أي: المعلق (" وأنا نائم ") : حال (" فاستيقظت وهو ") أي: والحال أن سيفي (" في يده صلتا ") : بفتح الصاد ويضم أي: مسلولا مجردا عن الغمد. قال الجوهري: هو بفتح الصاد وضمها. وفي القاموس: الصلت السيف الصقيل الماضي ويضم، وفي النهاية: وسيف مجرد (قال) أي: الأعرابي «من يمنعك مني»
؟ أي: من أذيتي، فالفعل على حقيقته والمضاف مقدر. قال الطيبي - رحمه الله -: أي من يحميك مني. قال في أساس البلاغة: ومن المجاز فلان يمنع الجار أي: يحميه من أن يضام «فقلت: الله»
أي: الله يمنعني على الحقيقة أو نظرا إلى العصمة الموعودة بقوله سبحانه: {والله يعصمك من الناس} المائدة: 67 (ثلاثا) . أي: ثلاث مرات، وفيه إيماء إلى أنه يستحب تثليث لفظ الجلالة حالة الاستغاثة والاستعانة «ولم يعاقبه»
أي: الأعرابي (وجلس) أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - بعد ما كان قائما أو مضطجعا، ثم يحتمل أن تكون القضية وقعت قبل المناداة فأخبرهم بما وقع من خرق العادة، ويمكن أن تكون بعدها فناداهم ليريهم المعجزة، والأول أظهر، والله أعلم. «متفق عليه»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (14333).
الكتاب والباب: مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: قرب الساعة
ذكر طرق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بعثت أنا والساعة كهاتين"
رواية عن أنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه
قال الإمام أحمد: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا إسماعيل
ابن عبيد الله يعني بن أبي المهاجر الدمشقي قال: قدم أنس بن مالك على الوليد بن عبد الملك فسأله: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلام يذكر به الساعة؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"أنتم والساعة كهاتين".
تفرد به أحمد1 من هذا الوجه.
طريق أخرى عنه
قال أحمد: حدثنا هاشم عن شعبة، عن أبي التياح، وقتادة، وحمزة، وهو ابن عمرو الضبي، أنهم سمعوا أنس بن مالك يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"بعثت أنا والساعة هكذا".
وأشار بالسبابة والوسطى، وأخرجه مسلم من حديث شعبة، عن حمزة الضبي، هذا وأبي التياح، كلاهما عن أنس به.
طريق أخرى عنه
روى الإمام أحمد: عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق عن زياد بن أبي زياد المدني، عن أنس بن مالك أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"بعثت أنا والساعة كهاتين".
ومد إصبعيه السبابة والوسطى.
تفرد به أحمد.
طريق أخرى
قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، سمعت أنس بن مالك يروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"بعثت أنا والساعة كهاتين".
وبسط إصبعيه السبابة والوسطى.
وأخرجاه في الصحيحين، من حديث شعبة، عن أبي التياح يزيد بن حميد، وزاد مسلم، وحمزة الضبي، عن أنس به.
طريق أخرى
قال أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بعثت أنا والساعة كهاتين".
وأشار بالوسطى والسبابة.
وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، من حديث شعبة به.
وفي رواية لمسلم، عن شعبة، عن قتادة، وأبي التياح، كلاهما عن أنس به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
قال مسلم في صحيحه، حدثنا أبو غسان مالك بن عبد الواحد، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن معبد بن بلال العزى، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بعثت أنا والساعة كهاتين".
تفرد به مسلم.
رواية جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه
قال أحمد: حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا جعفر، هو ابن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله، وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:
"أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وإن أفضل الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة".
ثم يرفع صوته، وتحمر وجنتاه، ويشتد غضبه، إذ ذكر الساعة، كأنه منذر جيش، ثم يقول: "أتتكم الساعة، بعثت
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.