Musnad Ahmad 20428
حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدةNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة، قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: " أما بعد، ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه، وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة، وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 20428 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #20428 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationاشارة نبوية إلى أنه سيكون في الأمة الاسلامية دعاة إلى النار
ورواه الطبراني من حديث مورق العجلي عن ابن عمر بنحوه.
تفرد به أحمد.
قال الحافظ أبو يعلى، حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمرقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن في أمتي لنيفا 1 وسبعين داعيا كلهم داع إلى النار لو أشاء لأنبأتكم بأسمائهم وقبائلهم".
وهذا إسناد لا بأس به.
وقد روى ابن ماجه به حديثا في الكرع والشرب باليد، وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا أبو كريبط، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا هارون بن صالح الهمداني، عن الحرص بن عبد الرحمن، عن أبي الجلاس قال:
سمعت عليا يقول لعبد الله بن سبأ، ويلك والله ما أفضى إلي بشيء كتمته أحدا من الناس، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا " وإنك لأحدهم.
ورواه أيضا عن أبي بكر بن شيبة، عن محمد بن الحسين به.
وقال أبو يعلى: حدثنا زهرة، حدثنا جرير، عن ليث، عن بشر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون قبل الدجال نيف وسبعون دجالا".
فيه غرابة والذي في الصحاح أثبت والله أعلم.
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله، عن عوف، عن أبي بكرقال: وافى مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال:
"أما بعد ففي بيان هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه أنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة وإنه ليس بلد إلا يبلغها رعب المسيح ".
وقد رواه أحمد أيضا، عن حجاج، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شسهاب، عن طلحة، عن عبد الله بن عوف، عن عياض بن نافع، عن أبي بكرة فذكره وقال فيه:
"فإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون قبل الدجال، وإنه ليس بلد إلا سيدخله رعب المسيح". تفرد به أحمد من الوجهين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو جعفر المدايني وهو محمد بن جعفر، أخبرنا عباد بن العرام، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنمدر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أمام الدجال سنين خداعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، فيخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة" قيل: وما الرويبضة? قال: "الفويسق يتكلم في أمر العامة" وهذا إسناد جيد. تفرد به أحمد من هذا الوجه.
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id12482 -
«وعن أبي بكرة قال: أكثر الناس في شأن مسيلمة قبل أن يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه شيئا. فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم خطيبا فقال: " أما بعد، ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة، وإنه ليس من بلد إلا يبلغها رعب المسيح إلا المدينة على كل نقب من نقابها ملكان يذبان عنها رعب المسيح» ".
رواه أحمد والطبراني، وأحد أسانيد أحمد والطبراني رجاله رجال الصحيح.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (20428).
الكتاب والباب: حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: اشارة نبوية إلى أنه سيكون في الأمة الاسلامية دعاة إلى النار
ورواه الطبراني من حديث مورق العجلي عن ابن عمر بنحوه.
تفرد به أحمد.
قال الحافظ أبو يعلى، حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن سعيد بن عامر، عن ابن عمرقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن في أمتي لنيفا 1 وسبعين داعيا كلهم داع إلى النار لو أشاء لأنبأتكم بأسمائهم وقبائلهم".
وهذا إسناد لا بأس به.
وقد روى ابن ماجه به حديثا في الكرع والشرب باليد، وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا أبو كريبط، حدثنا محمد بن الحسن الأسدي، حدثنا هارون بن صالح الهمداني، عن الحرص بن عبد الرحمن، عن أبي الجلاس قال:
سمعت عليا يقول لعبد الله بن سبأ، ويلك والله ما أفضى إلي بشيء كتمته أحدا من الناس، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا " وإنك لأحدهم.
ورواه أيضا عن أبي بكر بن شيبة، عن محمد بن الحسين به.
وقال أبو يعلى: حدثنا زهرة، حدثنا جرير، عن ليث، عن بشر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون قبل الدجال نيف وسبعون دجالا".
فيه غرابة والذي في الصحاح أثبت والله أعلم.
وقال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله، عن عوف، عن أبي بكرقال: وافى مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال:
"أما بعد ففي بيان هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه أنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة وإنه ليس بلد إلا يبلغها رعب المسيح ".
وقد رواه أحمد أيضا، عن حجاج، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شسهاب، عن طلحة، عن عبد الله بن عوف، عن عياض بن نافع، عن أبي بكرة فذكره وقال فيه:
"فإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون قبل الدجال، وإنه ليس بلد إلا سيدخله رعب المسيح". تفرد به أحمد من الوجهين.
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو جعفر المدايني وهو محمد بن جعفر، أخبرنا عباد بن العرام، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنمدر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن أمام الدجال سنين خداعة يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب، فيخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة" قيل: وما الرويبضة? قال: "الفويسق يتكلم في أمر العامة" وهذا إسناد جيد. تفرد به أحمد من هذا الوجه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.