Musnad Ahmad 20490
حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدةNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا روح، حدثنا عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنها ستكون فتن، ثم تكون فتنة، ألا فالماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا والقاعد فيها خير من القائم فيها، ألا والمضطجع فيها خير من القاعد، ألا إذا نزلت، فمن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ألا ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ألا ومن كانت له إبل فليلحق بإبله "، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، أرأيت من ليست له غنم، ولا أرض، ولا إبل، كيف يصنع؟ قال: " ليأخذ سيفه، ثم ليعمد به إلى صخرة، ثم ليدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ " إذ قال رجل: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، أرأيت إن أخذ بيدي مكرها حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين عثمان يشك، فيحذفني رجل بسيفه فيقتلني، ماذا يكون من شأني؟ قال: " يبوء بإثمك وإثمه، ويكون من أصحاب النار "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 20490 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ এমন ফিতনার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, যা অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো একের পর এক আসবে, এত বিভ্রান্তিকর যে মানুষ সকালে মুমিন থাকবে আর সন্ধ্যায় কাফির হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মানুষ সামান্য দুনিয়াবি লাভের জন্য দ্বীন বিক্রি করবে। এমন ফিতনায় বসে থাকা ব্যক্তি দাঁড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, আর দাঁড়ানো ব্যক্তি তার দিকে দৌড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর ইন্তেকালের পর শুরু হয়ে ঢেউয়ের মতো চলছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো ফিতনা আসার আগেই নেক আমলে তাড়াহুড়া করো।' প্রকাশ্য ও গোপন সব ফিতনা থেকে আশ্রয় চান।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #20490 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ warned of trials (fitan) that will come like pieces of a dark night, one after another, so confusing that a man is a believer in the morning and a disbeliever by evening.
[Described Characteristics]: People sell their religion for a small worldly gain. In such trials, the one sitting is better than the one standing, and the one standing better than the one running toward it.
[Timeline & Context]: They began after the Prophet's ﷺ death and continue in waves.
[Prophetic Practice]: 'Hasten to good deeds before trials like pieces of a dark night.' Seek refuge from the trials, the seen and the unseen.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১২১-এর ব্যাখ্যা (কিতাবুল ফিতান)): ফিতনা প্রকাশ পাওয়াকে নবী ﷺ যেমন বলেছেন তেমনই ঘটে যাওয়া আলামতের মধ্যে গণ্য করেছেন।
[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, ১১৮-এর ব্যাখ্যা): হাদিসটি নেক আমলে তাড়াহুড়ো করতে বলে, তা অসম্ভব হয়ে পড়ার আগে, যখন চাঁদহীন রাতের অন্ধকারের মতো স্তূপীকৃত ফিতনা মানুষকে ব্যস্ত করে ফেলবে; ফিতনা এত বড় হবে যে একদিনেই মানুষ ঈমান থেকে কুফরে চলে যাবে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7121 (Kitab al-Fitan)): Lists the appearance of trials (fitan) among the signs that had happened as the Prophet ﷺ said.
[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, on 118): The narration urges good deeds before they become impossible, crowded out by trials that pile up like the darkness of a moonless night, so great that a man turns from belief to disbelief in a single day.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضروب من الفتن ستكون وإن النجاة منها من اعتزال المجتمع
كما حدثنا ابن مسعود، وقال أبو داود حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن عثمان السحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إنها ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم? والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي. قال يا رسول الله ما تأمرني? قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه. قال: فمن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج ما استطاع النجاء".
وقد رواه مسلم من حديث عثمان السحام بنحوه.
وقال أبو داود: حدثنا الفضل عن عياش عن بكير عن بشر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لحديث قال: قلت: يا رسول الله أرأيت1 إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كن كابن آدم وتلا: {لئن بسطت إلي يدك} " المائدة:28 .
انفرد به أبو داود من هذا الوجه.
وقال أحمد: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد عن عياش بن عباس عن بكر بن عبد الله عن بشر بن سعيد أن سعد بن أبي وقاص "قال عند فتنة عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي". قال: أرأيت إن دخل على بيتي فبسط يده أي ليقتلني؟ قال: "كن كابن آدم".
وهكذا رواه الترمذي عن قتيبة عن الليث عن عياش بن عباس القنياني عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسرة بن سعيد الحضرمي عن سعيد بن أبي وقاص فذكره وقال هذا حديث حسن، ورواه بعضهم عن الليث فزاد في الإسناد رجلا يعني الحسين، وقيل الحلبي بن عبد الرحمن، ويقال عبد الرحمن بن الحسين عن سعد، كما رواه أبو داود فيما تقدم آنفا.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5385 - «وعن أبي بكرة»
أي: الثقفي (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " إنها ") أي: القصة (ستكون) أي: ستوجد وتحدث وتقع «فتن، ألا»
: للتنبيه (" ثم تكون فتنة ") أي: عظيمة، وفي بعض النسخ المصححة: ألا ثم تكون فتن بصيغة الجمع ثم بعده: ألا ثم تكون فتنة بصيغة الوحدة. قال الطيبي - رحمه الله: فيه ثلاث مبالغات، أقحم حرف التنبيه بين المعطوف والمعطوف عليه ; لمزيد التنبيه لها، وعطف بثم ; لتراخي مرتبة هذه الفتنة الخاصة تنبيها على عظمها، وهو لها على أنه من عطف الخاص على العام ; لاختصاصها بما يفارقها من سائر أشكالها، وأنها كالداهية الدهباء، نسأل الله العافية منها بفضله وعميم طوله. (" القاعد فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي إليها ") أي: يجعلها غاية سعيه ومنتهى غرضه لا يرى مطلبا غيرها و (لام) الغرض و (إلى) الغاية متقاربان معنى، فحينئذ يستقيم التدرج والترقي من الماشي فيها إلى الساعي إليها.
(" ألا ") : للتنبيه زيادة للتأكيد (" فإذا وقعت ") أي: الفتن أو تلك الفتنة (" فمن كان له إبل ") أي: في البرية (" فليلحق بإبله، ومن كان له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض ") أي: عقار أو مزرعة بعيدة عن الخلق (" فيلحق بأرضه ") فإن الاعتزال والاشتغال بخويصة الحال حينئذ واجب ; لوقوع عموم الفتنة العمياء بين الرجال، كما قال الشاعر:
إن السلامة من ليلى لا وجارتها ... أن لا تمر على حال بواديها
«فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت»
أي: أخبرني «من لم تكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟»
أي: فأين يذهب أو كيف يفعل؟ (قال: " يعمد ") بكسر الميم أي: يقصد (" إلى سيفه ") أي: إن كان له (" فيدق على حده ") أي: فيضرب على جانب سيفه الحاد (" بحجر ") ، والمعنى: فليكسر سلاحه كيلا يذهب به إلى الحرب ; لأن تلك الحروب بين المسلمين فلا يجوز حضورها، (" ثم لينج ") بكسر اللام ويسكن وبفتح الياء وسكون النون وضم الجيم، أي: ليفر ويسرع هربا حتى لا تصيبه الفتنة، (" إن استطاع النجاة ") بفتح النون والمد، أي: الإسراع. قال الطيبي - رحمه الله - قوله: يعمد إلخ عبارة عن تجرده تجردا تاما، كأنه قيل: من لم يكن له ما يشتغل به من مهامه فلينج برأسه اه.
والظاهر أن حمل قوله: فلينج على أنه أمر من النجاة وليس كذلك، كما يدل عليه قوله: إن استطاع النجاء، حيث لم يقل إن استطاع النجاة اللهم إلا أن يراد به حاصل المعنى من قطع النظر عن المادة والمبنى، والله تعالى أعلم. (" اللهم ") أي: قال - صلى الله تعالى عليه وسلم - بعد ذكر هذه الفتن والتحذير عن الوقوع في محن ذلك الزمن، اللهم أي: يا الله (" هل بلغت؟ ") أي: قد بلغت إلى عبادك ما أمرتني به أن أبلغه إياهم (ثلاثا) : مصدر للفعل المقدر أي: قاله ثلاث مرات «فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت»
أي: أخبرني «إن أكرهت»
أي: أخذت بالكره وأجبرت «حتى ينطلق»
بصيغة المجهول أي: يذهب «بي إلى أحد الصفين»
أي: صفي المتخاصمين «فضربني رجل بسيفه أو»
للتنويع «يجيء سهم»
بصيغة المضارع عطفا على الماضي (فيقتلني؟) : الظاهر أنه تفريع على الأخير والإسناد مجازي، ويحتمل أن يشتمل أيضا على الأول، فتأمل، والمعنى: فما حكم القاتل والمقتول؟ «قال: يبوء»
أي: يرجع القاتل، وقيل: المكره (بإثمه) أي: بعقوبة ما فعله من قبل عموما (وإثمك) أي: وبعقوبة قتله إياك خصوصا، أو المراد بإثمه قصده القتل وبإثمك لو مددت يدك إليه، أو المراد بإثمك سيئاتك التي فعلتها بأن توضع في رقبة القاتل بعد فقد حسناته على ما ورد (ويكون) أي: هو (" من أصحاب النار ") ، قال تعالى: {وذلك جزاء الظالمين} المائدة: 29 وإنما لم يقل: وأنت من أصحاب الجنة، وإن كان هذا هو المفهوم منه، وترك للاكتفاء احتياطا لتبادر الفهم إلى الخطاب المعين، لا المفروض المقدر المراد به الخطاب العام على طريق الإبهام، ثم الحكم مقتبس من قوله تعالى: {واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق} المائدة: 27 إلخ. وقد قال - صلى الله تعالى عليه وسلم: " كن خير ابني آدم "، وفي رواية: " كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل ". قال الطيبي - رحمه الله: قوله يبوء إلخ، فيه وجهان. أحدهما: أراد بمثل إثمك على الاتساع، أي: يرجع بإثمه ومثل إثمك المقدر لو قتلته، وثانيهما: أراد بمثل قتلك، على حذف المضاف، وإثمه السابق على القتل. «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (20490).
الكتاب والباب: حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضروب من الفتن ستكون وإن النجاة منها من اعتزال المجتمع
كما حدثنا ابن مسعود، وقال أبو داود حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن عثمان السحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إنها ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم? والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي. قال يا رسول الله ما تأمرني? قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه. قال: فمن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج ما استطاع النجاء".
وقد رواه مسلم من حديث عثمان السحام بنحوه.
وقال أبو داود: حدثنا الفضل عن عياش عن بكير عن بشر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لحديث قال: قلت: يا رسول الله أرأيت1 إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كن كابن آدم وتلا: {لئن بسطت إلي يدك} " المائدة:28 .
انفرد به أبو داود من هذا الوجه.
وقال أحمد: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد عن عياش بن عباس عن بكر بن عبد الله عن بشر بن سعيد أن سعد بن أبي وقاص "قال عند فتنة عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي". قال: أرأيت إن دخل على بيتي فبسط يده أي ليقتلني؟ قال: "كن كابن آدم".
وهكذا رواه الترمذي عن قتيبة عن الليث عن عياش بن عباس القنياني عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسرة بن سعيد الحضرمي عن سعيد بن أبي وقاص فذكره وقال هذا حديث حسن، ورواه بعضهم عن الليث فزاد في الإسناد رجلا يعني الحسين، وقيل الحلبي بن عبد الرحمن، ويقال عبد الرحمن بن الحسين عن سعد، كما رواه أبو داود فيما تقدم آنفا.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.