Musnad Ahmad 20499
حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدةNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يخطب، إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه المنبر، فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه ومسح على رأسه، وقال: " ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 20499 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ তাঁর পরে আসা ফিতনাগুলোর ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন: উসমান (রা.)-এর শাহাদাত, এবং জামাল ও সিফফিনের যুদ্ধে মুসলিমদের পারস্পরিক লড়াই।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তিনি উসমান (রা.)-কে বলেছিলেন, এক বিপদের পর তিনি জান্নাতে যাবেন। তিনি বলেছিলেন, 'বিদ্রোহী দল' আম্মার ইবনে ইয়াসিরকে হত্যা করবে, যিনি সিফফিনে শহীদ হন। তিনি বলেছিলেন, মুসলিমদের দুটি বড় দল একই দাবি নিয়ে না লড়া পর্যন্ত কিয়ামত হবে না। হাসান (রা.) সম্পর্কে বলেছিলেন, আল্লাহ তাঁর মাধ্যমে মুসলিমদের দুটি বড় দলের মধ্যে মীমাংসা করবেন, যা ৪১ হিজরিতে ঘটেছিল।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এই ঘটনাগুলো ৩৫ থেকে ৪১ হিজরির মধ্যে ঘটেছে, যা অতীত হয়ে গেছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সাহাবিদের সম্পর্কে ভালো কথা বলুন, আর হাসান (রা.)-এর মতো হোন: যিনি শান্তি স্থাপন করেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #20499 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold the trials that would come after him: the killing of Uthman (RA), and the fighting among the Muslims at the Battle of the Camel (Jamal) and at Siffin.
[Described Characteristics]: He told Uthman he would enter Paradise after a trial that would strike him. He said that 'the rebel group' would kill Ammar ibn Yasir, who was killed at Siffin. He said the Hour would not come until two great groups of Muslims fight with the same claim. He said of al-Hasan that Allah would reconcile two great groups of Muslims through him, which happened in 41 AH.
[Timeline & Context]: These events took place between 35 and 41 AH, and they have passed.
[Prophetic Practice]: Speak well of the Companions, and be like al-Hasan: one who makes peace.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ২৭০৪-এর ব্যাখ্যা): মুয়াবিয়ার সাথে হাসান ইবনে আলীর সন্ধিকে মুসলমানদের দুটি বড় দলের মধ্যে মীমাংসার ভবিষ্যদ্বাণীর বাস্তবায়ন হিসেবে ব্যাখ্যা করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 2704): Reads al-Hasan ibn Ali's peace with Mu'awiyah as the fulfilment of the narration that he would reconcile two great groups of Muslims.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir2167 -
«إن ابني هذا»
يعني الحسن بن علي (سيد) في رواية السيد باللام أي حليم كريم محتمل قال في النهاية: السيد يطلق على الرب وعلى المالك والشريف والفاضل والكريم والحليم ومحتمل أذى قومه والزوج والرئيس والمقدم وهو من السؤدد وقيل من السواد لكونه يرأس على السواد العظيم من الناس أي من الأشخاص العظيمة «ولعل الله»
أي عساه واستعمال لعل في محل عسى مستفيض لاشتراكهما في الرجاء «أن يصلح به»
يعني بسبب تكرمه وعزله نفسه عن الخلافة وتركها كذلك لمعاوية «بين فئتين عظيمتين من المسلمين»
وكان ذلك فلما بويع له بعد أبيه وصار هو الإمام الحق مدة ستة أشهر تكملة للثلاثين سنة التي أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم أنها مدة الخلافة وبعدها يكون ملكا عضوضا ثم سار إلى معاوية بكتائب كأمثال الجبال وبايعه منهم أربعون ألفا على الموت فلما تراءى الجمعان علم أنه لا يغلب أحدهما حتى يقتل الفريق الآخر فنزل له عن الخلافة لا لقلة ولا لذلة بل رحمة للأمة واشترط على معاوية شروطا التزمها قال ابن بطال وغيره: لم يوف له بشيء منها فصار معاوية من يومئذ خليفة ولما خيف من طول عمر الحسن رضي الله تعالى عنه أرسل يزيد إلى زوجته جعدة إن هي سمته تزوجها ففعلت فأرسلت تستنجز فقال: إنا لم نرضك له فكيف نرضاك لنا وفيه منقبة للحسن رضي الله تبارك وتعالى عنه ورد على الخوارج
الزاعمين كفر علي كرم الله وجهه وشيعته ومعاوية ومن معه لقوله من المسلمين وأخذ منه جواز النزول عن الوظائف الدينية والدنيوية بمال وحل أخذ المال وإعطائه على ذلك مع توفر شروطه
«حم خ م»
من حديث الحسن رضي الله عنه «عن أبي بكرة»
بفتح الموحدة وسكون الكاف وقد تفتح وفي سماعه منه خلف والأصح أنه سمع
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih6144 - «وعن أبي بكرة»
، أي: الثقفي «قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر والحسن بن علي»
: بالرفع ويجوز نصبه «إلى جنبه»
: يحتمل الأيمن والأيسر (وهو) ، أي: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يقبل على الناس مرة وعليه»
، أي: وعلى الحسن (أخرى) : وفي رواية الذخائر ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة (ويقول: " إن ابني هذا سيد ") : أصله سيود قلبت الواو ياء وأدغمت. قيل: وهو من لا يغلبه غضبه، وقيل: الذي يفوق في الخير، والأول أليق بما بعده الآتي، والأظهر الثاني لأنه إنما يطلق حقيقة على من جمع السيادة نسبا وحسبا وعلما وعملا (" ولعل الله ") : أتى بصيغة الرجاء إيماء إلى عدم وجوب شيء على المولى، فالمعنى أرجو منه سبحانه (" أن يصلح به ") ، أي: بسببه (" بين فئتين عظيمتين من المسلمين ") . قال التوربشتي: كفى به شرفا وفضلا فلا أسود ممن سماه رسول الله سيدا، لأنما وصف الفئتين بالعظيمتين لأن المسلمين كانوا يومئذ فرقتين فرقة معه وفرقة مع معاوية، وكان الحسن - رضي الله عنه - يومئذ أحق الناس بهذا الأمر فدعاه ورعه وشفقته على أمة جده إلى ترك الملك والدنيا رغبة فيما عند الله، ولم يكن ذلك لقلة ولا ذلة، فقد بايعه على الموت أربعون ألفا وقال: والله ما أحببت منذ علمت ما ينفعني ويضرني أن لي أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - على أن يهراق في ذلك محجمة دم، وشق ذلك على بعض شيعته حتى حملته العصبية على أن قال عند الدخول: السلام عليك يا عار المؤمنين، فقال: العار خير من النار، وفي شرح السنة: في الحديث دليل على أن واحدا من الفريقين لم يخرج بما كان منه في تلك الفتنة من قول أو فعل عن ملة الإسلام، لأن النبي - عليه السلام - جعلهم كلهم مسلمين مع كون إحدى الطائفتين مصيبة والأخرى مخطئة، وهكذا سبيل كل متأول فيما يتعاطاه من رأي ومذهب إذا كان له فيما تناوله شبهة، وإن كان مخطئا في ذلك، ومن هذا اتفقوا على قبول شهادة أهل البغي ونفوذ قضاء قاضيهم، واختار السلف ترك الكلام في الفتنة الأولى، وقالوا: تلك دماء طهر الله عنها أيدينا فلا نلوث به ألسنتنا «رواه البخاري»
. وعن أبي بكرة قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا، وكان الحسن يجيء وهو صغير، فكان كلما سجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثب على رقبته وظهره، فيرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - رأسه رفعا رفيقا حتى يضعه، فقالوا: يا رسول الله رأيناك تصنع بهذا الغلام شيئا ما رأيناك تصنعه بأحد. قال: " أنه ريحانتي من الدنيا إن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» ".
أخرجه أبو حاتم، وأخرجه أحمد بمعناه، ولم يقل ريحانتي من الدنيا. وزاد قال؟ الحسن بن الحسين: والله بعد أن ولي لم يهرق في
خلافته ملء محجمة دم، وعن أبي هريرة قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشاء، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا، فيضما على الأرض، فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته فأقعدهما على فخذيه قال: فقمت إليه فقلت: يا رسول الله أردهما فبرقت برقة فقال: الحقا بأمكما. قال: فمكث ضوءها حتى دخلا» . أخرجه أحمد. وعن معاوية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمص لسان الحسن أو شفته» ، وإنه لن يعذب الله لسانا أو شفة مصهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه أحمد. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (20499).
الكتاب والباب: حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة نبوية إلى أن الله سيصلح بالحسن رضي الله عنه بين فئتين عظيمتين من المسلمين
وروى البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله يقول والحسن بن علي إلى جانبه على المنبر:
"ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" وهكذا وقع سواء.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.