Musnad Ahmad 23255
حديث حذيفة بن اليمان (1) عن النبي صلى الله عليه وسلمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، حدثنا: " أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة "، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال: " ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام نومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك تراه منتبرا وليس فيه شيء "، قال: ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله، قال: " فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه حبة من خردل من إيمان، ولقد أتى علي زمان، وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه علي دينه، ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه علي ساعيه، فأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا، وفلانا " ،
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 23255 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: যখন আমানত নষ্ট হবে, তখন কিয়ামতের অপেক্ষা করো। আর আমানত নষ্ট হয় যখন অযোগ্যদের হাতে দায়িত্ব দেওয়া হয়।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হুযাইফা (রা.) বর্ণনা করেছেন, ধীরে ধীরে মানুষের অন্তর থেকে আমানত উঠে যাবে, শেষে বলা হবে 'অমুক গোত্রে একজন আমানতদার লোক আছে', আর কাউকে চালাক, আকর্ষণীয় ও বুদ্ধিমান বলে প্রশংসা করা হবে অথচ তার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণ ঈমানও নেই।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি ধীরে ধীরে ঘটে, আলামতগুলোর ক্রমে এর নির্দিষ্ট স্থান নেই।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'তোমরা প্রত্যেকে দায়িত্বশীল, আর প্রত্যেকে তার দায়িত্ব সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হবে।' আপনার কাছে রাখা আমানত রক্ষা করুন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #23255 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: When trust (amanah) is lost, wait for the Hour. And trust is lost when affairs are given to those not fit for them.
[Described Characteristics]: Hudhayfah narrated that trust will be lifted from people's hearts little by little, until it is said 'in such-and-such tribe there is one trustworthy man', and a man is praised as clever, charming and wise while he has not a mustard seed of faith in his heart.
[Timeline & Context]: It happens gradually and has no fixed place in the order of the signs.
[Prophetic Practice]: 'Each of you is a shepherd and each is responsible for his flock.' Keep the trusts you hold.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[ইমাম ইবনে বাত্তাল (ইবনে হাজারের উদ্ধৃতিতে)] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৬৪৯৬-এর ব্যাখ্যা): শাসকদের কাছে আল্লাহ তাঁর বান্দাদের আমানত রেখেছেন, তাদের দ্বীনদার লোক নিয়োগ দিতে হবে; অন্যদের দায়িত্ব দিলে তারা আমানত নষ্ট করল। ইবনে হাজার: 'দায়িত্ব' মানে দ্বীনের সাথে যুক্ত সব কিছু: খিলাফত, শাসন, বিচার, ফতোয়া।
[আল্লামা মুহাম্মাদ আল-বারযানজী] (আল-ইশাআ লি-আশরাতিস সাআ, অধ্যায় ২: যে আলামত প্রকাশ পেয়েছে কিন্তু শেষ হয়নি): 'যখন দায়িত্ব অযোগ্যের হাতে দেওয়া হবে' এবং 'যখন আমানতকে গনিমত মনে করা হবে' তিনি এই আলামতগুলোর অন্তর্ভুক্ত হিসেবে উল্লেখ করেছেন। পরিচ্ছেদের শেষে তিনি বলেন: এই আলামতগুলো 'সবই বিদ্যমান, এবং দিন দিন বাড়ছে'।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Imam Ibn Battal (quoted by Ibn Hajar)] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 6496): Rulers were entrusted by Allah with His servants and must appoint people of religion; when they appoint others, they have lost the trust. Ibn Hajar: 'the affair' means everything tied to religion: rule, governorship, judgeship, giving fatwa.
[Allamah Muhammad Al-Barzanji] (al-Isha'a li-Ashrat al-Sa'a, ch. 2: signs that have appeared and not ended): Lists 'when the affair is entrusted to those unfit for it' and 'when trust is taken as booty' among these signs. He closes the chapter: these signs 'all exist, and increase day by day'.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationرفع الأمانة من القلوب
وقال البخاري: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، حدثنا حذيفة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا قال:
"إن الأمانة نزلت في جذور قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن ثم علموا من السنة" وحدثنا عن رفعها قال:
"ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت 1، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل أثر المجل 2 كجمر دحرجته على رجلك فنفط 3، فتراه 4 منتبرا ليس فيه شيء فيصبح الناس فيتبايعون ولا يكاد أحد يؤذي الأمانة، فيقال إن في بني فلان رجلا أمينا، ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفة وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت 5، فإن كان مسلما رده علي الإسلام، وإن كان نصرانيا أو يهوديا رده علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا".
ورواه مسلم من حديث الأعمش به، ورواه البخاري من حديث الزهري عن سالم عن أبيه.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5381 - (وعنه) أي: عن حذيفة «قال: حدثنا رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - حديثين»
، أي: في أمر الأمانة الحادثة في زمن الفتنة ; وبهذا يظهر وجه مناسبة ذكرها في الباب. قال النووي - رحمه الله: الأول: حدثنا أن الأمانة نزلت، إلى آخره، والثاني: حدثنا عن رفعها «رأيت أحدهما»
: وهو نزول الأمانة «وأنا أنتظر الآخر»
: وهو رفع الأمانة (حدثنا) : وهو الحديث الأول (" إن الأمانة ") : وهي الإيمان، ومنه قوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة} الأحزاب: 72 وعبر عنه بها لأنها مدار أمر الديانة (" نزلت في جذر قلوب الرجال ") بفتح الجيم ويكسر أي: أصل قلوبهم، قال شارح: جذر كل شيء أصله، أي: إن الأمانة أول ما نزلت في قلوب رجال الله واستولت عليها، فكانت هي الباعثة على الأخذ بالكتاب والسنة، وهذا هو المعنى. قوله: (" ثم علموا ")
أي: بنور الإيمان (" من القرآن ") أي: مما يتلقون عنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - واجبا كان أو نفلا، حراما أو مباحا، مأخوذا من الكتاب أو الحديث، وقوله: (" ثم من السنة ")
، وفي نسخة صحيحة: ثم علموا من السنة، فيه إشارة إلى تأخير رتبة المأخوذ من الحديث بالنسبة إلى نص كلام القديم.
قال النووي - رحمه الله: الظاهر أن المراد بالأمانة التكليف الذي كلف الله تعالى به عباده، والعهد الذي أخذه عليهم. قال صاحب التقرير: الأمانة في الحديث هي الأمانة المذكورة في قوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة} الأحزاب: 72 وهي عين الإيمان، انتهى. والظاهر أن المراد بالعهد في كلام النووي: العهد الميثاقي، هو الإيمان الفطري، فذكر قول صاحب التقرير لبيان مزيد تحرير التقرير، لا لأنه مخالف للظاهر على ما هو المتبادر، فإنه غير موافق لصدر الحديث السابق، وكذا ما يأتيه من ختم الحديث بقوله اللاحق، حيث قال: وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان، على أن الإيمان هو منع الأمانة، وأما قوله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " «لا إيمان لمن لا أمانة له» " فالمراد به نفي الكمال، والله تعالى أعلم بالحال.
(وحدثنا) : وهو الحديث الثاني «عن رفعها»
أي: ارتفاع ثمرة الإيمان وانتقاضه، فإنه سيكون بعد عصره في عصر أصحابه (قال: " ينام الرجل النومة ") : وهي إما على حقيقتها فما بعده أمر اضطراري، وأما النومة كناية عن الغفلة الموجبة لارتكاب السيئة الباعثة على نقص الأمانة ونقص الإيمان (" فتقبض الأمانة ") أي: بعضها، كما يدل عليه ما بعده، والمعنى: يقبض بعض ثمرة الإيمان «من قلبه، فيظل»
بفتحات فتشديد لام، أي: فيصير (" أثرها ") أي: أثر الأمانة وهو ثمرة الإيمان (" مثل أثر الوكت ") بفتح الواو وإسكان الكاف وبالفوقية: وهو الأثر اليسير كالنقطة في الشيء (" ثم ينام النومة ") أي: الأخرى (" فتقبض ") أي: الأمانة أي بعض ما بقي منها (" فيبقى ") : معروفا، وقيل مجهولا (" أثرها مثل أثر المجل ") بفتح الميم وسكون الجيم وتفتح، وهو أثر العمل في اليد (كجمر) أي: تأثيرا كتأثير جمر، وقال شارح: أبدل من مثل أثر المجل، أي: يكون أثرها في القلب كأثر جمر، أو خبر مبتدأ محذوف أي هو يعني أثر المجل كجمر (" دحرجته ") أي: قلبته ودورته (" على رجلك فنفط ") بكسر الفاء، ذكر الضمير فيه، وكذا قوله: (" فتراه منتبرا ")
بكسر الموحدة، أي: منتفخا، مع أن الرجل مؤنث سماعي على إرادة الموضع المدحرج عليه الجمر، ومنه قول عمر - رضي الله تعالى عنه: إياكم والتخلل بالقصب، فإنه الفم ينتبر منه، أي: يرم وينتفط، قيل: المعنى: يخيل إليك أن الرجل ذو أمانة، وهو في ذلك بمثابة نقطة تراها منتفطة مرتفعة كبيرة لا طائل تحتها، وفي الفائق: الفرق بين الوكت والمجل: أن الوكت النقطة في الشيء من غير لونه، والمجل غلظ الجلد من العمل لا غير، ويدل عليه قوله: فتراه منتبرا (" وليس فيه شيء ") أي: صالح، بل ماء فاسد.
وفي شرح مسلم: قال صاحب التحرير: معنى الحديث أن الأمانة تزول عن القلوب شيئا فشيئا، فإذا زال أول جزء منها زال نورها وخلفته ظلمة كالوكت، وهو اعتراض لون مخالف للون الذي قبله، فإذا زال شيء آخر صار كالمجل، وهو أثر محكم لا يكاد يزول إلا بعد مدة، وهذه الثلمة فوق التي قبلها، ثم شبه زوال ذلك النور بعد وقوعه في القلب وخروجه بعد استقراره فيه، واعتقاب الظلمة إياه بجمر يدحرجه على رجله حتى يؤثر فيها، ثم يزول الجمر ويبقى النفط، وإنما ذكر نفط ولم يقل نفطت اعتبارا بالعضو، انتهى.
وقال شارح من علمائنا: يريد أن الأمانة ترفع عن القلوب ; عقوبة لأصحابها على ما اجترحوا من الذنوب، حتى إذا استيقظوا من منامهم لم يجدوا قلوبهم على ما كانت عليه، ويبقى فيه أثر، تارة مثل الوكت وتارة مثل المجل، وهو انتفاط اليد من العمل، والمجل وإن كان مصدرا إلا أن المراد به هاهنا نفس النفطة، وهذا أقل من المرة الأولى ; لأنه شبهها بالمجوف بخلاف المرة الأولى، أراد به خلو القلب عن الأمانة مع بقاء أثرها من طريق الحساب. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (23255).
الكتاب والباب: حديث حذيفة بن اليمان (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: رفع الأمانة من القلوب
وقال البخاري: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، حدثنا حذيفة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا قال:
"إن الأمانة نزلت في جذور قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن ثم علموا من السنة" وحدثنا عن رفعها قال:
"ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت 1، ثم ينام النومة فتقبض فيبقى أثرها مثل أثر المجل 2 كجمر دحرجته على رجلك فنفط 3، فتراه 4 منتبرا ليس فيه شيء فيصبح الناس فيتبايعون ولا يكاد أحد يؤذي الأمانة، فيقال إن في بني فلان رجلا أمينا، ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفة وما أجلده وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت 5، فإن كان مسلما رده علي الإسلام، وإن كان نصرانيا أو يهوديا رده علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانا وفلانا".
ورواه مسلم من حديث الأعمش به، ورواه البخاري من حديث الزهري عن سالم عن أبيه.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.