Musnad Ahmad 24227
مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنهاNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر قال: أتى مسروق عائشة فقال: يا أم المؤمنين، هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه؟ قالت: " سبحان الله لقد قف شعري لما قلت، أين أنت من ثلاث، من حدثكهن فقد كذب؟ من حدثك أن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى ربه، فقد كذب "، ثم قرأت: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ، {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب} [الشورى: 51] " ومن أخبرك بما في غد فقد كذب "، ثم قرأت: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام} [لقمان: 34] هذه الآية، " ومن أخبرك أن محمدا صلى الله عليه وسلم كتم فقد كذب "، ثم قرأت: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} [المائدة: 67] " ولكنه رأى جبريل في صورته مرتين " . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি মুসনাদে আহমাদ-এর 24227 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #24227 in Musnad Ahmad.
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationمدخل
...
ذكر الساعة واقترابها وأنها آتية لا ريب فيها وأنها لا تأتي إلا بغتة ولا يعلم وقتها على التعيين إلا الله تعالى
قال الله تعالى:
{اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} الأنبياء:1 .
وقال تعالى:
{أتى أمر الله فلا تستعجلوه} النحل:1 .
وقال تعالى:
{يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا} الأحزاب:63 .
وقال تعالى:
{سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم} المعارج:1 .
وقال تعالى: {اقتربت الساعة وانشق القمر} القمر:1 .
وقال تعالى:
{ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا مساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين} يونس:45
وقال تعالى:
{الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد} الشورى 17 -18
وقال تعالى:
{يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما} طه:102 .
وقال تعالى:
{قل كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون} المؤمنون: 112
وقال تعالى:
{يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم
إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون} . الأعراف: 187
وقال تعالى:
{يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها} .
وقال تعالى:
{إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى} طه:15 .
وقال تعالى:
{قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون} النمل:65 .
وقال تعالى:
{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} لقمان:34 .
ولهذا لما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الساعة وهو في صورة أعرابي قال له صلى الله عليه وسلم:
"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل".
يعني قد استوى فيها علم كل مسؤول وسائل، لأنه إن كانت الألف واللام في المسؤول والسائل للعهد عائدة عليه وعلى جبريل، فكل أحد ممن سواهما لا يعلم ذلك بطريق الأولى والأخرى، وإن كانت للجنس عمت بطريق اللفظ والله سبحانه وتعالى أعلم قال:
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5661 - «وعن الشعبي»
بفتح فسكون، تابعي جليل قال: «قال: لقي ابن عباس كعبا بعرفة، فسأله»
أي كعبا «عن شيء، فكبر»
أي كعب «حتى جاوبته الجبال»
. قال الطيبي - رحمه الله - أي كبر تكبيرة مرتفعا بها صوته حتى جاوبته الجبال صدى، كأنه استعظم ما سأل عنه، فكبر لذلك، ولعل ذلك السؤال رؤية الله تعالى كما سئلت عائشة رضي الله تعالى عنها، فقف لذلك شعرها. قلت: الظاهر كلام كعب الآتي من إثباته الرؤية في الجملة يأبى عن هذا المعنى، وأن يكون نحو ما صدر من عائشة رضي الله تعالى عنها في المبنى، فالوجه أن يحمل التكبير على تعظيم ذلك المقام، والتشوق إلى ذلك المرام، لكنه لم يرد عليه جواب الكلام. «فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم»
أي فيجب تعظيمنا وتكليمنا وتفهيمنا «فقال كعب: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى»
. عليهما الصلاة والسلام، وقال الطيبي - رحمه الله -: وأما قوله: إنا بنو هاشم، فبعث له على التسكين من ذلك الغيظ والتفكر في الجواب، يعني نحن أهل علم ومعرفة، فلا نسأل عما يستبعد هذا الاستبعاد، ولذلك فكر فأجاب بقوله: إن الله. . . إلى آخره. أقول: هذا لا يخلو عن بعد؛ إذ لا دلالة في الحديث على ثبوت غيظ له، ولا على تحقق فكر فيه، مع أن تيقن هذه المسألة لا تتحصل بفكر ساعة مع اعتقاد مدة مديدة على خلافها. (فكلم) أي الله تعالى «موسى مرتين»
، أي في الميقاتين «ورآه محمد»
عليه السلام أي في المعراج (مرتين) . كما يدل عليه قوله سبحانه: {ولقد رآه نزلة أخرى} النجم: 13 فهذا يدل على أن مذهب كعب على أن الضمير في رآه إلى الله لا إلى جبريل، بخلاف قول عائشة، لكن لا دلالة فيه على أنه برؤية البصيرة أو البصر على أن قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} النجم: 11 يؤيد المعنى الأول؛ ولذا صح عن ابن عباس أنه رآه بفؤاده مرتين على ما تقدم، والله تعالى أعلم.
«قال مسروق: فدخلت على عائشة»
رضي الله تعالى عنها، ظاهره أنه كان حاضرا في مجلس كعب وابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - وسمع ما جرى بينهما. «فقلت: هل رأى محمد ربه»
؟ أي بالعين أو بالفؤاد.
(فقالت) استعظاما لهذا السؤال ««لقد تكلمت بشيء»»
وفي نسخة: كلمت، لكنه ليس بشيء؛ لأنه يحتاج إلى القول بزيادة الباء في بشيء (قف) بفتح القاف وتشديد الفاء أي قام من الفزع (له) أي لذلك الشيء من الكلام (شعري) أي شعر بدني جميعا، وهذا لما حصل عندها من عظمة الله وهيبته واعتقدته من تنزيهه واستحالة وقوع ذلك «قلت: رويدا»
، أي ارفقي وأمهلي، والمقصود تسكينها والملاءمة في تليينها حتى يقدر على السؤال والجواب معها. (ثم قرأت: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى} النجم: 18 : ظاهر هذه الآية لا يناسب مدعى مسروق، بل قال بعض المفسرين: إنها المعينة لما رأى فيما سبق من قوله: {ما كذب الفؤاد ما رأى} النجم: 11 ، فهو نقيض مطلوبه؛ ولذا قال الطيبي - رحمه الله - أي قرأت الآيات التي خاتمتها هذه الآية، كما تشهد له الرواية الأخرى. أعني قوله: قلت لعائشة: فأين قوله: ثم دنا. أقول: مع بعده ليس في الرواية الأخرى لفظ رأى، فالأظهر أنه أراد بالكبرى الآية العظمى على عظمة شأنه تعالى، أو على تعظيم جنابه - صلى الله تعالى عليه وسلم - وقصد بها الرؤية البصرية أو الفؤادية. «فقالت: أين تذهب بك»
؟ أي الآية يعني فهمها.
قال الطيبي - رحمه الله -: أي أخطأت فيما فهمت من معنى الآية، وذهبت إليه، فإسناد الإذهاب إلى الآية مجاز، انتهى. أو أين تذهب بك الآية الكبرى «إنما هو»
أي الآية الكبرى (جبريل) . فذكر الضمير باعتبار الخبر، ومما يدل على أنه الآية الكبرى وما سيأتي عنها أن له ستمائة جناح قد سد الأفق، ويؤيده أيضا قولها: ««من أخبرك أن محمدا رأى ربه»»
وظاهره أنها تنفي رؤيته تعالى مطلقا غير مقيد بالفؤاد أو بالبصر، ««أو كتم شيئا مما أمر به»»
أي بإظهاره، كما يدل عليه قوله تعالى: {ياأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} المائدة: 67 وهو يعم الكتمان عن الجميع أو عن البعض، فيرد الاعتقاد الفاسد للشيعة في اختصاص أهل البيت ببعض الأحكام الشنيعة، وفيه إيماء إلى أنه لو تحقق له رؤية الله تعالى بنوع من الأنواع لبينه وأظهره للحاجة في تفسير الآية إليه، وقد قال تعالى: {لتبين للناس ما نزل إليهم} النحل: 44 أو يعلم الخمس التي قال الله تعالى: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} لقمان: 34 أي إلى آخر «مفاتيح الغيب»
ولعلها أرادت بإيراد هذه الآية المبالغة في نفي الرؤية، وأنها بمنزلتها في الفرية؛ ولهذا قالت في جزاء الكل من الشرطيات ««فقد أعظم الفرية»»
، بكسر الفاء أي الكذب الذي هو بلا مرية «ولكنه رأى جبريل»
، أي في صورته الأصلية ««لم يره في صورته إلا مرتين: مرة عند سدرة المنتهى، ومرة في أجياد»»
بفتح همزة وسكون جيم، موضع معروف بأسفل مكة من شعابها ««له ستمائة جناح، قد سد الأفق» . رواه الترمذي»
.
«ورواه الشيخان مع زيادة واختلاف»
، أقول: فكان الأولى إيراد روايتهما، فهو تعريض من صاحب المشكاة للاعتراض على صاحب المصابيح، «وفي روايتهما. قال»
أي مسروق، قلت: لعائشة: فأين قوله: …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه مسند الإمام أحمد بن حنبل برقم (24227).
الكتاب والباب: مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: مدخل
...
ذكر الساعة واقترابها وأنها آتية لا ريب فيها وأنها لا تأتي إلا بغتة ولا يعلم وقتها على التعيين إلا الله تعالى
قال الله تعالى:
{اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون} الأنبياء:1 .
وقال تعالى:
{أتى أمر الله فلا تستعجلوه} النحل:1 .
وقال تعالى:
{يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا} الأحزاب:63 .
وقال تعالى:
{سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فاصبر صبرا جميلا إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم} المعارج:1 .
وقال تعالى: {اقتربت الساعة وانشق القمر} القمر:1 .
وقال تعالى:
{ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا مساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين} يونس:45
وقال تعالى:
{الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد} الشورى 17 -18
وقال تعالى:
{يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما} طه:102 .
وقال تعالى:
{قل كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون} المؤمنون: 112
وقال تعالى:
{يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم
إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون} . الأعراف: 187
وقال تعالى:
{يسألونك عن الساعة أيان مرساها فيم أنت من ذكراها إلى ربك منتهاها} .
وقال تعالى:
{إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى} طه:15 .
وقال تعالى:
{قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون} النمل:65 .
وقال تعالى:
{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} لقمان:34 .
ولهذا لما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الساعة وهو في صورة أعرابي قال له صلى الله عليه وسلم:
"ما المسؤ
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.