Sahih al-Bukhari 3619
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، رَفَعَهُ قَالَ " إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُ ـ وَذَكَرَ وَقَالَ ـ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ".
Narrated Jabir bin Samura:The Prophet (ﷺ) said, "When Khosrau perishes, there will be no more Khosrau after him, and when Caesar perishes, there will be no more Caesar after him." The Prophet (ﷺ) also said, "You will spend the treasures of both of them in Allah's Cause
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 3619 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: সবচেয়ে কঠিন দিনগুলোতে, মুসলিমরা যখন সংখ্যায় কম ও অবরুদ্ধ, নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন যে তারা পারস্য, রোম, ইয়েমেন, শাম, ইরাক, মিসর ও বায়তুল মাকদিস জয় করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মদিনার চারপাশে খন্দক খোঁড়ার সময় তিনি একটি পাথরে আঘাত করে বললেন, তাঁকে শাম, পারস্য ও ইয়েমেনের চাবি দেওয়া হয়েছে। আদি ইবনে হাতিমকে বলেছিলেন, এক নারী একাই হীরা থেকে কাবা পর্যন্ত সফর করবে, আল্লাহ ছাড়া কাউকে ভয় করবে না, আর কিসরার ধনভান্ডার আল্লাহর পথে ব্যয় হবে। আদি (রা.) দুটোই দেখে গেছেন। সুরাকাকে বলেছিলেন, সে কিসরার কঙ্কণ পরবে; উমর (রা.) তাকে তা পরিয়ে দেন।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর পরের প্রথম কয়েক দশকেই এগুলো ঘটে: বায়তুল মাকদিস ১৫-১৬ হিজরিতে, মিসর ২০-২১ হিজরিতে, আর পারস্য প্রায় ৩১ হিজরির মধ্যে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সবচেয়ে সংকীর্ণ সময়েও আল্লাহর প্রতিশ্রুতিতে আশা রাখুন, যেমন সাহাবিরা খন্দকে রেখেছিলেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3619 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: In the hardest days, when the Muslims were few and besieged, the Prophet ﷺ foretold that they would conquer Persia, Rome, Yemen, Sham, Iraq, Egypt and Jerusalem.
[Described Characteristics]: While digging the trench around Madinah, he struck a rock and said he had been given the keys of Sham, Persia and Yemen. He told Adi ibn Hatim that a woman would travel alone from al-Hirah to the Ka'bah fearing no one but Allah, and that the treasures of Kisra would be spent in the path of Allah. Adi lived to see both. He told Suraqah he would wear Kisra's bracelets; Umar put them on him.
[Timeline & Context]: They came in the first decades after the Prophet ﷺ: Jerusalem in 15-16 AH, Egypt in 20-21 AH, and Persia by about 31 AH.
[Prophetic Practice]: Hope in Allah's promise even in the narrowest times, as the Companions did at the trench.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[ইমাম ইবনে কাসীর] (আল-বিদায়া ওয়ান-নিহায়া, নবী ﷺ-এর ভবিষ্যদ্বাণী অধ্যায়): ইরাক, শাম, মিসর, পারস্য ও বায়তুল মাকদিস বিজয়কে বাস্তবায়িত ভবিষ্যদ্বাণীর মধ্যে উল্লেখ করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Imam Ibn Kathir] (al-Bidayah wa'l-Nihayah, section on the Prophet's foretellings): Lists the conquests of Iraq, Sham, Egypt, Persia and Jerusalem among the foretellings that came to pass.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhariشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (3618)
«الحديث الأربعون حديث أبي هريرة إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده»
3618 قوله كسرى بكسر الكاف ويجوز الفتح وهو لقب لكل من ولي مملكة الفرس وقيصر لقب لكل من ولي مملكة الروم قال بن الأعرابي الكسر أفصح في كسرى وكان أبو حاتم يختاره وأنكر الزجاج الكسر على ثعلب واحتج بأن النسبة إليه كسروي بالفتح ورد عليه بن فارس بأن النسبة قد يفتح فيها ما هو في الأصل مكسور أو مضموم كما قالوا في بني تغلب بكسر اللام تغلبي بفتحها وفي سلمة كذلك فليس فيه حجة على تخطئة الكسر والله أعلم وقد استشكل هذا مع بقاء مملكة الفرس لأن آخرهم قتل في زمان عثمان واستشكل أيضا مع بقاء مملكة الروم وأجيب عن ذلك بأن المراد لا يبقى كسرى بالعراق ولا قيصر بالشام وهذا منقول عن الشافعي قال وسبب
الحديث أن قريشا كانوا يأتون الشام والعراق تجارا فلما أسلموا خافوا انقطاع سفرهم إليهما لدخولهم في الإسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لهم تطييبا لقلوبهم وتبشيرا لهم بأن ملكهما سيزول عن الإقليمين المذكورين وقيل الحكمة في أن قيصر بقي ملكه وإنما ارتفع من الشام وما والاها وكسرى ذهب ملكه أصلا ورأسا أن قيصر لما جاءه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم قبله وكاد أن يسلم كما مضى بسط ذلك في أول الكتاب وكسرى لما أتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم مزقه فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يمزق ملكه كل ممزق فكان كذلك قال الخطابي معناه فلا قيصر بعده يملك مثل ما يملك وذلك أنه كان بالشام وبها بيت المقدس الذي لا يتم للنصارى نسك إلا به ولا يملك على الروم أحد إلا كان قد دخله إما سرا وإما جهرا فانجلى عنها قيصر واستفتحت خزائنه ولم يخلفه أحد من القياصرة في تلك البلاد بعده ووقع في الرواية التي في باب الحرب خدعة من كتاب الجهاد هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وليهلكن قيصر قيل والحكمة فيه أنه قال ذلك لما هلك كسرى بن هرمز كما سيأتي في حديث أبي بكرة في كتاب الأحكام قال بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس ملكوا عليهم امرأة الحديث وكان ذلك لما مات شيرويه بن كسرى فأمروا عليهم بنته بوران وأما قيصر فعاش إلى زمن عمر سنة عشرين على الصحيح وقيل مات في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والذي حارب المسلمين بالشام ولده وكان يلقب أيضا قيصر وعلى كل تقدير فالمراد من الحديث وقع لا محالة لأنهما لم تبق مملكتها على الوجه الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كما قررته قال القرطبي في الكلام على الرواية التي لفظها إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وعلى الرواية التي لفظها هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده بين اللفظين بون ويمكن الجمع بأن يكون أبو هريرة سمع أحد اللفظين قبل أن يموت كسرى والآخر بعد ذلك قال ويحتمل أن يقع التغاير بالموت والهلاك فقوله إذا هلك كسرى أي هلك ملكه وارتفع وأما قوله مات كسرى ثم لا يكون كسرى بعده فالمراد به كسرى حقيقة اه ويحتمل أن يكون المراد بقوله هلك كسرى تحقق وقوع ذلك حتى عبر عنه بلفظ الماضي وإن كان لم يقع بعد للمبالغة في ذلك كما قال تعالى أتى أمر الله فلا تستعجلوه وهذا الجمع أولى لأن مخرج الروايتين متحد فحمله على التعدد على خلاف الأصل فلا يصار إليه مع إمكان هذا الجمع والله أعلم الحديث الحادي والأربعون حديث جابر بن سمرة قوله رفعه تقدم في الجهاد ووقع في رواية الإسماعيلي التي سأذكرها عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذا تقدم في فرض الخمس من رواية جرير عن عبد الملك بن عمير قوله وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده كذا ثبت لأبي ذر وسقط لغيره ووقع في رواية الإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة شيخ البخاري فيه ومن وجه آخر عن سفيان وهو الثوري مثل رواية الجماعة قال وكذا قال لم يذكر قيصر وقال كنوزهما قوله وذكر وقال لتنفقن كنوزهما في سبيل الله وقع في رواية النسفي وذكره وهو متجه كأنه يقول وذكر الحديث أي مثل الذي قبله وأما على رواية الباقين ففيه حذف تقديره وذكر كلاما أو حديثا ولم تقع هذه الزيادة في رواية الإسماعيلي المذكورة
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة رفعه قال: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده -وذكر وقال-: لتنفقن كنوزهما في سبيل الله».
وبه قال: «حدثنا قبيصة»
بن عقبة السوائي الكوفي قال: «حدثنا سفيان»
بن سعيد بن مسروق الثوري «عن عبد الملك بن عمير»
بضم العين مصغرا الفرسي نسبة إلى فرس له سابق «عن جابر بن سمرة»
بفتح السين المهملة وضم الميم السوائي بضم السين المهملة والمد الصحابي ابن الصحابي -رضي الله عنهما- (رفعه) ولأبي ذر عن المستملي والكشميهني برفعه أي الحديث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه (قال):
«إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده»
بل يمزق ملكه أصلا ورأسا «وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده»
يملك مثل ما يملك وذلك أنه كان بالشام وبها بيت المقدس الذي لا يتم للنصارى نسك إلا به ولا يملك على الروم أحد إلا كان دخله فانجلى عنها قيصر ولم يخلفه أحد من القياصرة في تلك البلاد بعده قاله الخطابي؛ وسقط لغير أبي ذر قوله: وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، وللإسماعيلي من وجه آخر عن قبيصة المذكور مثل رواية الأكثرين وقال: كذا قال: ولم يذكر قيصر وقال: (وذكر) الحديث كالسابق على رواية الأكثرين ففيه حذف أي وذكر كلاما أو حديثا (وقال): (لتنفقن) بفتح الفاء والقاف مع ضم الفوقية (كنوزهما) رفع مفعول ناب عن فاعله ولم يضبط في اليونينية الفاء والقاف من ولتنفقن ولا زاي كنوزهما. نعم ضبط في الفرع الزاي بالرفع فقط «في سبيل الله»
أي في أبواب البر والطاعات، والحديث قد مر في الخمس.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.