Sahih al-Bukhari 6417
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُنْذِرٍ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ خَطَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَطًّا مُرَبَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ، وَخَطَّ خُطُطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ، مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ وَقَالَ " هَذَا الإِنْسَانُ، وَهَذَا أَجَلُهُ مُحِيطٌ بِهِ ـ أَوْ قَدْ أَحَاطَ بِهِ ـ وَهَذَا الَّذِي هُوَ خَارِجٌ أَمَلُهُ، وَهَذِهِ الْخُطُطُ الصِّغَارُ الأَعْرَاضُ، فَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا، وَإِنْ أَخْطَأَهُ هَذَا نَهَشَهُ هَذَا ".
Narrated `Abdullah:The Prophet (ﷺ) drew a square and then drew a line in the middle of it and let it extend outside the square and then drew several small lines attached to that central line, and said, "This is the human being, and this, (the square) in his lease of life, encircles him from all sides (or has encircled him), and this (line), which is outside (the square), is his hope, and these small lines are the calamities and troubles (which may befall him), and if one misses him, an-other will snap (i.e. overtake) him, and if the other misses him, a third will snap (i.e. overtake) him
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6417 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6417 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب في الأمل وطوله»
6417 قوله يحيى بن سعيد هو القطان وسفيان هو الثوري وأبوه سعيد بن مسروق ومنذر هو بن يعلى الثوري ووقع في رواية الإسماعيلي أبو يعلى فقط والربيع بن خثيم بمعجمة ومثلثة مصغر وعبد الله هو بن مسعود ومن الثوري فصاعدا كوفيون قوله خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا الخط الرسم والشكل والمربع المستوي الزوايا قوله وخط خطا في الوسط خارجا منه وخط خططا صغارا إلى هذا الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط قيل هذه صفة الخط
والأول المعتمد وسياق الحديث يتنزل عليه فالإشارة بقوله هذا الإنسان إلى النقطة الداخلة وبقوله وهذا أجله محيط به إلى المربع وبقوله وهذا الذي هو خارج أمله إلى الخط المستطيل المنفرد وبقوله وهذه إلى الخطوط وهي مذكورة على سبيل المثال لا أن المراد انحصارها في عدد معين ويؤيده قوله في حديث أنس بعده إذ جاءه الخط الأقرب فإنه أشار به إلى الخط المحيط به ولا شك أن الذي يحيط به أقرب إليه من الخارج عنه وقوله خططا بضم المعجمة والطاء الأولى للأكثر ويجوز فتح الطاء وقوله هذا إنسان مبتدأ وخبر أي هذا الخط هو الإنسان على التمثيل قوله وهذه الخطط بالضم فيهما أيضا وفي رواية المستملي والسرخسي وهذه الخطوط قوله الأعراض جمع عرض بفتحتين وهو ما ينتفع به في الدنيا في الخير وفي الشر والعرض بالسكون ضد الطويل ويطلق على ما يقابل النقدين والمراد هنا الأول قوله نهشه بالنون والشين المعجمة أي أصابه واستشكلت هذه الإشارات الأربع مع أن الخطوط ثلاثة فقط وأجاب الكرماني بأن للخط الداخل اعتبارين فالمقدار الداخل منه هو الإنسان والخارج أمله والمراد بالأعراض الآفات العارضة له فإن سلم من هذا لم يسلم من هذا وإن سلم من الجميع ولم تصبه آفة من مرض أو فقد مال أو غير ذلك بغته الأجل والحاصل أن من لم يمت بالسبب مات بالأجل وفي الحديث إشارة إلى الحض على قصر الأمل والاستعداد لبغتة الأجل وعبر بالنهش وهو لدغ ذات السم مبالغة في الإصابة والاهلاك
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا يحيى عن سعيد، عن سفيان، قال: حدثنى أبى عن منذر، عن ربيع بن خثيم، عن عبد الله - رضى الله عنه - قال: خط النبى -صلى الله عليه وسلم- خطا مربعا، وخط خطا فى الوسط خارجا منه، وخط خططا صغارا إلى هذا الذى فى الوسط من جانبه الذى فى الوسط، وقال: «هذا الإنسان وهذا أجله محيط به -أو قد أحاط به- وهذا الذى هو خارج أمله وهذه الخطط الصغار الأعراض، فإن أخطأه هذا نهشه هذا، وإن أخطأه هذا نهشه هذا».
وبه قال: «حدثنا صدقة بن الفضل»
المروزي الحافظ قال: «أخبرنا يحيى بن سعيد»
القطان
وسقط لغير أبي ذر: ابن سعيد «عن سفيان»
أنه «قال: حدثني»
بالإفراد (أبي) سعيد بن مسروق
الثوري «عن منذر»
بضم الميم وسكون النون وكسر الذال المعجمة بعدها راء ابن يعلى الثوري
الكوفي «عن ربيع بن خثيم»
بضم المعجمة وفتح المثلثة وربيع بفتح الراء وكسر الموحدة الثوري
«عن عبد الله»
بن مسعود «-رضي الله عنه-»
أنه «قال: خط النبي -صلى الله عليه وسلم- خطا مربعا»
مستوي الزوايا
«وخط خطا في الوسط خارجا منه»
أي من الخط المربع «وخط خططا»
بضم الخاء مصححا عليها
في الفرع وأصله وتكسر وبضم الطاء الأولى وتفتح وهي عن أبي الوقت في نسخة أي خططا
«صغارا إلى»
جانب (هذا) الخط «الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط»
. وصورته التي يتنزل
سياق لفظ الحديث عليها.
(صورة)
هكذا وقيل هكذا
(صورة)
وقيل هكذا
(صورة)
(وقال) -صلى الله عليه وسلم. ولأبي ذر فقال بالفاء بدل الواو:
«هذا الإنسان»
مبتدأ وخبر أي هذا الخط هو الإنسان على سبيل التمثيل (وهذا أجله محيط
به) إشارة إلى المربع (أو) قال -صلى الله عليه وسلم-: «قد أحاط به»
بالشك من الراوي (وهذا) الخط المستطيل
المنفرد «الذي هو خارج»
من وسط الخط المربع «أمله وهذه الخطط»
بضم الخاء والطاء الأولى،
ولأبي ذر عن الحموي والمستملي الخطوط (الصغار) أي الشطبات التي في الخط الخارج من وسط
المربع من أسفله أو من أسفله وأعلاه (الأعراض) بالعين المهملة والضاد المعجمة أي الآفات
العارضة له كمرض أو فقد مال أو غيرهما أو المراد بالخطوط المثال لا عدد مخصوص معين (فإن
أخطأه) أي فإن تجاوز عنه (هذا) العرض وسلم منه، ولأبي ذر أخطأ بحذف الضمير وله عن الحموي
والمستملي هذه بالتأنيث (نهشه) بالشين المعجمة أصابه وأخذه «هذا وإن أخطأه هذا»
العرض (نهشه)
أخذه (هذا) العرض الآخر وهو الموت، فمن لم يمت بالسبب مات بالأجل، والحاصل أن الإنسان
يتعاطى الأمل ويختلجه الأجل دون الأمل، وسقط لأبي الوقت الهاء من أخطأه في الموضعين، وعبر بالنهش وهو لدغ ذوات السم مبالغة في الأخذ.
والحديث أخرجه الترمذي في الزهد والنسائي في الرقاق وابن ماجة في الزهد.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih[2] باب الأمل والحرص
الجوهري: الأمل الرجاء، وقال الراغب: الحرص فرط الشره في الإرادة. قال تعالى: {إن تحرص على هداهم} النحل: 37 أي: إن تفرط إرادتك في هدايتهم، وفي القاموس: أسوأ الحرص أن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك انتهى. والمراد بالأمل هنا طول الأمل في أمر الدنيا غافلا عن الاستعداد للموت، وزاد العقبى كما قال سبحانه: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل} الحجر: 3 وأما طول الأمل في تحصيل العلم والعمل، فمحمود بالإجماع كما قال صلى الله تعالى عليه وسلم: " «طوبى لمن طال عمره وقال: لو عشت إلى قابل لأصومن التاسع» " وكذلك الحرص في أمر جمع المال وكثرة الجاه والإقبال مذموم، وإلا فالحرص على القتال، وعلى تحصيل العلوم، وتكثير الأعمال، فمستحسن بلا نزاع، ثم تحقيق الأمل على ما حققه المحققون من أهل اليقين ما ذكره الغزالي في منهاج العابدين رحمه الله أنه قال أكثر علمائنا: إنه إرادة الحياة للوقت المتراخي بالحكم، وقصر الأمل ترك الحكم
فيه بأن يقيده بالإسناد لمشيئة الله سبحانه وعلمه في الذكر، أو بشرط الصلاح في الإرادة فإذن إن ذكرت حياتك بأن أعيش بعد نفس ثان، أو ساعة ثانية أو يوم ثان بالحكم والقطع فأنت آمل، وذلك منك معصية إذ هو حكم على الغيب، وإن قيدته بالمشيئة والعلم من الله تعالى، فقد خرجت عن حكم الأمل فتأمل، وإنما جمع بينهما في العنوان لتلازمهما في الإمكان، وقدم الأمل لأنه الباعث على تأخير العمل والحرص على الزلل.
الفصل الأول
5268 -
«عن عبد الله»
أي: ابن مسعود «قال: خط النبي - صلى الله عليه وسلم - خطا مربعا»
: الظاهر أنه كان بيده المباركة على الأرض. قال الطيبي رحمه الله: المراد بالخط الرسم والشكل (وخط) أي: خطا كما في نسخة مصححة، والمعنى وخط (خطا) : آخر «في الوسط»
أي: وسط التربيع «خارجا منه»
أي: حال كون الخط خارجا من أحد طرفي المربع «وخط خططا»
: بضم الخاء المعجمة والطاء الأولى للأكثر وجوز فتح الطاء أي: خطوطا (صغارا) : جمع صغيرة «إلى هذا»
أي: متوجهة ومائلة ومنتهية إلى هذا الخط «الذي في الوسط من جانبه الذي في الوسط»
أي: من جانبيه اللذين في الوسط، فالمراد بالمفرد الجنس (فقال: " هذا الإنسان ") أي: الخط الوسط كذا قاله شارح والظاهر أن المراد بهذا مركز الدائرة المربعة، وإن كان ليس له صورة مستقلة في الخط الظاهري، أو المراد بهذا مجموع التصوير. المعلوم خطا المفهوم ذهنا، فإن الإنسان مع ما فيه من الأمل العوارض المنتهية إلى الأجل المشار إليه بهذا، فالتقدير أن هذا الخط المصور مجموعة هو الإنسان، (" وهذا ") أي: الخط المربع (" أجله ") أي: مدة أجله ومدة عمره (" محيط به ") ، أي: من كل جوانبه بحيث لا يمكنه الخروج والفرار منه، (" وهذا الذي هو خارج ") أي: من المربع (" أمله ") أي: مرجوه ومأمور له الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله، وهذا خطأ منه لأن أمله طويل لا يفرغ منه وأجله أقرب إليه منه، (" وهذه الخطط ") أي: الخطوط (" الصغار الأعراض ") ، أي الآفات والعاهات والبليات من المرض والجوع والعطش وغيرها مما يعرض للإنسان وهو جمع عرض بالتحريك «فإن أخطأه هذا»
أي: أحد الأعراض (" نهسه ") : بسين مهملة، وقيل: بمعجمة أي: أصابه وعضه (" هذا ") أي: عرض آخر، وعبر عن الإصابة بالفقر وهو لدغ ذات السم مبالغة في المضرة (" وإن أخطأه هذا ") أي: عرض آخر (" نهسه هذا ") أي: عرض آخر وهلم جرا إلى انقضاء الأجل، وعدم انتهاء الأمل، وصورة الخط هذه عند بعضهم.
قال الشيخ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: هذه الصفة هي المعتدة، وسياق الحديث يتنزل عليه، فالإشارة بقوله: هذا الإنسان إلى النقطة الداخلة، وبقوله: وهذا أجله محيط به إلى المربع، وبقوله: وهذا الذي هو خارج أمله إلى الخط المستطيل المنفرد، وبقوله: وهذه إلى الخطوط وهي مذكورة على سبيل المثال، لا أن المراد انحصارها في عدد معين، ويؤيده قوله: في حديث أنس بعده إذ جاءه الأقرب إلى الخط المحيط به، ولا شك أن الذي يحيط به أقرب إليه من الخارج عنه، انتهى. والأولى أن يجعل عدد الخطوط سبعا لإتيان هذا العدد كثيرا على لسان الشارع، ولأنه عشر العدد الذي يعبر به عن الكثرة مع الإيماء إلى الأعضاء السبعة للإنسان، والأطوار السبعة في مراتب الإيقان، ومرور الأيام السبعة على دوران الأفلاك السبعة المحيطة بالأراضي السبعة، ثم اعلم أن ما أشار الشيخ به إلى النقطة الداخلة فغير مستفاد من التصوير النبوي، ولذا ما صوره غير واحد من الشراح كالطيبي رحمه الله، ثم رأيت صورة أخرى غير الصورة المسطورة المشهورة وهي هذه: فهذه الهيئة هي المطابقة لما قاله بعض الشراح، والأظهر في التصوير فتدبر. «رواه البخاري»
.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.