Sahih al-Bukhari 6424
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ ".
Narrated Abu Huraira:Allah's Messenger (ﷺ) said, "Allah says, 'I have nothing to give but Paradise as a reward to my believer slave, who, if I cause his dear friend (or relative) to die, remains patient (and hopes for Allah's Reward)
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6424 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6424 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari«قوله باب العمل الذي يبتغى به وجه الله تعالى»
6424 قوله يعقوب بن عبد الرحمن هو الإسكندراني قوله عن عمرو هو بن أبي عمرو مولى المطلب قوله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء أي ثواب ولم أر لفظ جزاء في رواية الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان ولأبي نعيم من طريق السراج كلاهما عن قتيبة قوله إذا قبضت صفيه بفتح الصاد المهملة وكسر الفاء وتشديد التحتانية وهو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان والمراد بالقبض قبض روحه وهو الموت قوله ثم احتسبه إلا الجنة قال الجوهري احتسب ولده إذا مات كبيرا فإن مات صغيرا قيل أفرطه وليس هذا التفصيل مرادا هنا بل المراد باحتسبه صبر على فقده راجيا الأجر من الله على ذلك وأصل الحسبة بالكسر الأجرة والاحتساب طلب الأجر من الله تعالى
خالصا واستدل به بن بطال على أن من مات له ولد واحد يلتحق بمن مات له ثلاثة وكذا اثنان وأن قول الصحابي كما مضى في باب فضل من مات له ولد من كتاب الجنائز ولم نسأله عن الواحد لا يمنع من حصول الفضل لمن مات له واحد فلعله صلى الله عليه وسلم سئل بعد ذلك عن الواحد فأخبر بذلك أو أنه أعلم بأن حكم الواحد حكم ما زاد عليه فأخبر به قلت وقد تقدم في الجنائز تسمية من سأل عن ذلك والرواية التي فيها ثم لم نسأله عن الواحد ولم يقع لي إذ ذاك وقوع السائل عن الواحد وقد وجدت من حديث جابر ما أخرجه أحمد من طريق محمود بن أسد عن جابر وفيه قلنا يا رسول الله واثنان قال واثنان قال محمود فقلت لجابر أراكم لو قلتم واحدا لقال واحد قال وأنا والله أظن ذاك ورجاله موثقون وعند أحمد والطبراني من حديث معاذ رفعه أوجب ذو الثلاثة فقال له معاذ وذو الاثنين قال وذو الاثنين زاد في رواية الطبراني قال أو واحد وفي سنده ضعف وله في الكبير والأوسط من حديث جابر بن سمرة رفعه من دفن له ثلاثة فصبر الحديث وفيه فقالت أم أيمن وواحد فسكت ثم قال يا أم أيمن من دفن واحدا فصبر عليه واحتسبه وجبت له الجنة وفي سندهما ناصح بن عبد الله وهو ضعيف جدا ووجه الدلالة من حديث الباب أن الصفي أعم من أن يكون ولدا أم غيره وقد أفرد ورتب الثواب بالجنة لمن مات له فاحتسبه ويدخل في هذا ما أخرجه أحمد والنسائي من حديث قرة بن إياس أن رجلا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه بن له فقال أتحبه قال نعم ففقده فقال ما فعل فلان قالوا يا رسول الله مات ابنه فقال ألا تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك فقال رجل يا رسول الله أله خاصة أم لكلنا قال بل لكلكم وسنده على شرط الصحيح وقد صححه بن حبان والحاكم
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدى المؤمن عندى جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا؟ ثم احتسبه إلا الجنة».
وبه قال: «حدثنا قتيبة»
بن سعيد قال: «حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن»
الفارسي المدني نزيل الإسكندرية «عن عمرو»
بن أبي عمرو بفتح العين وسكون الميم فيهما مولى المطلب «عن سعيد المقبري عن أبي هريرة»
-رضي الله عنه- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال»
:
«يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء»
أي ثواب «إذا قبضت صفيه»
أي روح صفيه وهو بفتح الصاد وكسر الفاء وتشديد التحتية الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من أحبه الإنسان «من أهل الدنيا ثم احتسبه»
أي صبر راجيا الثواب من الله «إلا الجنة»
متعلق بقوله: ما لعبدي المؤمن.
والحديث من أفراده.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1731 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة. «قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله: ما لعبدي»
أي: ليس لعبدي. «المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه»»
أي: مختاره ومحبوبه من الولد أو الوالد أو غيرهما. في النهاية: صفي الرجل: الذي يصافيه الود، ويخلصه له، فعيل بمعنى فاعل أو مفعول، وقيل: إنه ولد لا يكون له غيره، قلت: أو مثله. «من أهل الدنيا»
ظاهره إفادة العموم لا تفيد خصوص الولد. قال الطيبي: وإنما قيده بأهل الدنيا ليؤذن بأن الصفي إذا كان من أهل الآخرة كان جزاؤه وراء الآخرة، وهو رضوان الله، ورضوان الله أكبر انتهى، وتعقبه ابن حجر بما لا طائل تحته، وجعله بيانا للواقع. «ثم احتسبه»
أي: صبر عليه طالبا للثواب، وضمير المفعول للصنع، كذا قاله ابن الملك: والظاهر أن الضمير للمصدر المفهوم من قبضت، أي: احتسب قبض صفيه، وموت حبيبه، أي: طلب الثواب الجزيل بالصبر الجميل على مفارقة الخليل، وبالرضا على قضاء الرب الجليل. «إلا الجنة»
بالنصب والرفع أي: ما له جزاء إلا الجنة، ويؤخذ من هذا الحديث أن الثواب المترتب على الثلاثة والاثنين مرتب على الواحد كما في رواية البخاري.
«الفصل الثاني»
1732 -
عن أبي سعيد الخدري قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة، والمستمعة» . رواه أبو داود.
الفصل الثاني
1732 -
«عن أبي سعيد الخدري قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة»
يقال: ناحت المرأة على الميت إذا ندبته أي: بكت عليه وعددت محاسنه، وقيل: النوح بكاء مع صوت، والمراد بها التي تنوح على الميت أو على ما فاتها من متاع الدنيا ; فإنه ممنوع منه في الحديث، وأما التي تنوح على معصيتها فذلك نوع من العبادة، وخص النائحة ; لأن النوح يكون من السناء غالبا، ويحتمل أن تكون التاء للمبالغة فيكون المراد: من يكثر من ذلك، وأما ما وقع ذلك منه أحيانا فلا يخل بعدالته كما في الكذب ونحوه، فلا يكون محل اللعن المشعر بأنه من الكبائر، اللهم إلا أن يحمل على التغليظ والزجر. (والمستمعة) أي: التي تقصد السماع ويعجبها، كما أن المستمع والمغتاب شريكان في الوزر، والمستمع والقارئ مشتركان في الأجر. «رواه أبو داود»
قال ميرك: وفي سنده محمد بن الحسن بن عطية العوفي، عن أبيه، عن جده، والثلاثة ضعفاء.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.