Sahih al-Bukhari 6475
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ".
Narrated Abu Huraira:Allah's Messenger (ﷺ) said, "Whoever believes in Allah and the Last Day should talk what is good or keep quiet, and whoever believes in Allah and the Last Day should not hurt (or insult) his neighbor; and whoever believes in Allah and the Last Day, should entertain his guest generously
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 6475 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #6475 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhariشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (6474)
«قوله باب حفظ اللسان»
6474 قوله حدثني كذا لأبي ذر وللباقين حدثنا وكذا للجميع في هذا السند بعينه في المحاربين وعمر بن علي المقدمي بفتح القاف وتشديد الدال هو عم محمد بن أبي بكر الراوي عنه وقد تقدم أن عمر مدلس لكنه صرح هنا بالسماع قوله عن سهل بن سعد هو الساعدي قوله من يضمن بفتح أوله وسكون الضاد المعجمة والجزم من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية فأطلق الضمان وأراد لازمه وهو أداء الحق الذي عليه فالمعنى من أدى الحق الذي على لسانه من النطق بما يجب عليه أو الصمت عما لا يعنيه وأدى الحق الذي على فرجه من وضعه في الحلال وكفه عن الحرام وسيأتي في المحاربين عن خليفة بن خياط عن عمر بن علي بلفظ من توكل وأخرجه الترمذي عن محمد بن عبد الأعلى عن عمر بن علي بلفظ من تكفل وأخرجه الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان قال حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي وعمر بن علي هو الفلاس وغيرهما قالوا حدثنا عمر بن علي بلفظ من حفظ عند أحمد وأبي يعلى من حديث أبي موسى بسند حسن وعند الطبراني من حديث أبي رافع بسند جيد لكن قال فقميه بدل لحييه وهو بمعناه والفقم بفتح الفاء وسكون القاف قوله لحييه بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية هما العظمان في جانبي الفم والمراد بما بينهما اللسان وما يتأتى به النطق وبما بين الرجلين الفرج وقال الداودي المراد بما بين اللحيين الفم قال فيتناول
الأقوال والأكل والشرب وسائر ما يتأتى بالفم من الفعل قال ومن تحفظ من ذلك أمن من الشر كله لأنه لم يبق إلا السمع والبصر كذا قال وخفي عليه أنه بقي البطش باليدين وإنما محمل الحديث على أن النطق باللسان أصل في حصول كل مطلوب فإذا لم ينطق به إلا في خير سلم وقال بن بطال دل الحديث على أن أعظم البلاء على المرء في الدنيا لسانه وفرجه فمن وقي شرهما وقي أعظم الشر قوله أضمن له بالجزم جواب الشرط وفي رواية خليفة توكلت له بالجنة ووقع في رواية الحسن تكفلت له قال الترمذي حديث سهل بن سعد حسن صحيح وأشار إلى أن أبا حازم تفرد به عن سهل فأخرجه من طريق محمد بن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة بلفظ من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة وحسنه ونبه على أن أبا حازم الراوي عن سهل غير أبي حازم الراوي عن أبي هريرة قلت وهما مدنيان تابعيان لكن الراوي عن أبي هريرة اسمه سلمان وهو أكبر من الراوي عن سهل واسمه سلمة ولهذا اللفظ شاهد من مرسل عطاء بن يسار في الموطأ الحديث الثاني حديث أبي هريرة تقدم شرحه في أوائل كتاب الأدب وفيه الحث على إكرام الضيف ومنع أذى الجار وفيه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت الحديث الثالث حديث أبي شريح وقد تقدم شرحه أيضا هناك وفيه فليقل خيرا أو ليسكت وفيه إكرام الضيف أيضا وتوقيت الضيافة بثلاثة أيام وقوله
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنى عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبى سلمة عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».
وبه قال: (حدثني) بالإفراد ولأبي ذر بالجمع «عبد العزيز بن عبد الله»
العامري الأويسي الفقيه قال: «حدثنا إبراهيم بن سعد»
بسكون العين الزهري العوفي أبو إسحاق المدني «عن ابن شهاب»
محمد بن مسلم الزهري «عن أبي سلمة»
بن عبد الرحمن «عن أبي هريرة -رضي الله عنه-»
أنه «قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-»
:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»
بضم الميم ليسكت عن الشر «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره»
وفي مسلم فليحسن إلى جاره «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»
أي يزد في إكرامه على ما كان يفعل في عياله.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabihباب الضيافة
بكسر أوله. ففي القاموس: ضفته أضيفه ضيفا وضيافة بالكسر نزلت عليه ضيفا.
وقال الراغب: أصل الضيف الميل. يقال: ضفت إلى كذا، وأضفت كذا إلى كذا.
والضيف من مال إليك نازلا بك، وصارت الضيافة متعارفة في القرى، وأصل الضيف مصدر، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عامة كلامهم.
الفصل الأول
4243 -
(عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ««من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه»»
، في شرح السنة. قال تعالى: {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين} الذاريات: 24 قيل: أكرمهم إبراهيم - عليه السلام - بتعجيل قراهم والقيام بنفسه عليهم، وطلاقة الوجه لهم، وكان سلمان إذا دخل عليه رجل فدعا ما حضر خبزا وملحا. وقال: لولا أن نهينا أن يكلف بعضنا بعضا لتكلفت لك اه. وليس المراد توقف الإيمان على هذه الأفعال، بل هو مبالغة في الإتيان بها، كما يقول القائل لولده: إن كنت ابني فأطعني تحريضا له على الطاعة، أو المراد من كان كامل الإيمان فليأت بها، وإنما ذكر طرفي المؤمن به إشعارا بجميعها. وقيل: تخصيص اليوم الآخر بالذكر دون شيء من مكملات الإيمان بالله ; لأن الخير والمثوبة ورجاء الثواب والعقاب كلها راجعة إلى الإيمان باليوم الآخر، فمن لا يعتقده لا يرتدع عن شر، ولا يقدم على خير وتكريره ثلاث مرات للاهتمام والاعتناء بكل خصلة مستقلة. قالوا: وإكرام الضيف بطلاقة الوجه، وطيب الكلام، والإطعام ثلاثة أيام في الأول بمقدوره وميسره، والباقي بما حضره من غير تكلف، لئلا يثقل عليه وعلى نفسه وبعد الثلاثة يعد من الصدقة إن شاء فعل وإلا فلا. قالوا: ويشعر بأن الثلاثة ليست من الصدقة، فيحتمل أنها واجبة، لكنها نسخت بوجوب الزكاة، أو جعلت كالواجب للعناية بها، وأرادوا بما بعدها التبرع المباح، والضيف يستوي فيه الواحد والجمع، ويجوز أن يكون مصدرا.
««ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذ جاره»»
: أي أقله هذا وإلا ففي رواية للشيخين: " فليكرم جاره "، وفي رواية: " فليحسن إلى جاره " أي بأن يعينه على ما يحتاج إليه، ويدفع عنه السوء ويخصصه بالنيل لئلا يستحق الوعيد والويل. قال - صلى الله عليه وسلم: ( «أتدرون ما حق الجار؟ إن استعانك أعنته، وإن استقرضك أقرضته، وإن افتقر جدت عليه، وإن مرض عدته، وإن مات اتبعت جنازته، وإن أصابه خير هنأته، وإن أصابته مصيبة عزيته، ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجز عنه الريح إلا بإذنه، وإن اشتريت فاكهة فاهد له، وإن لم تفعل فأدخله سرا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده، ولا تؤذ بغبار قدرك إلا أن تغرف له منها. أتدرون ما حق الجار؟ والذي نفسي بيده لا يبلغ حق الجار إلا من رحم الله تعالى» ". رواه الغزالي - رحمه الله - في الأربعين، وفي شرح مسلم للنووي. قال القاضي عياض: من التزم شرائع الإسلام لزمه إكرام جاره وضيفه وبرهما، وقد أوصى الله تعالى بالإحسان إلى الجار، والضيافة من محاسن الشريعة ومكارم الأخلاق، وقد أوجبها الليث ليلة واحدة، واحتج بحديث عقبة: " «إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بحق الضيف فاقبلوا، وإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم» "، وعامة الفقهاء على أنها من مكارم الأخلاق، وحجتهم قوله - صلى الله عليه وسلم: " جائزته يوم وليلة " والجائزة: العطية والمنحة والصلة، فذلك لا يكون إلا في الاختيار، وقوله: (فليكرم)
يدل على هذا أيضا إذ ليس يستعمل مثله في الواجب، وتأولوا الأحاديث بأنها كانت في أول الإسلام، أن كانت المواساة واجبة. واختلف أنها …
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.