Sahih al-Bukhari 7432
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ ـ أَوْ أَبِي نُعْمٍ شَكَّ قَبِيصَةُ ـ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةٍ. وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ وَهْوَ بِالْيَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ، وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ، وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ، وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ، فَتَغَضَّبَتْ قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ فَقَالُوا يُعْطِيهِ صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا قَالَ " إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ ". فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ، نَاتِئُ الْجَبِينِ، كَثُّ اللِّحْيَةِ، مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ، مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اتَّقِ اللَّهَ. فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَمَنْ يُطِيعُ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُهُ فَيَأْمَنِّي عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَلاَ تَأْمَنُونِي ". فَسَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ ـ قَتْلَهُ أُرَاهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ـ فَمَنَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ ".
Narrated Abu Sa`id Al-Khudri:When `Ali was in Yemen, he sent some gold in its ore to the Prophet. The Prophet (ﷺ) distributed it among Al-Aqra' bin H`Abis Al-Hanzali who belonged to Bani Mujashi, 'Uyaina bin Badr Al-Fazari, 'Alqama bin 'Ulatha Al-`Amiri, who belonged to the Bani Kilab tribe and Zaid AI-Khail at-Ta'i who belonged to Bani Nabhan. So the Quraish and the Ansar became angry and said, "He gives to the chiefs of Najd and leaves us!" The Prophet (ﷺ) said, "I just wanted to attract and unite their hearts (make them firm in Islam)." Then there came a man with sunken eyes, bulging forehead, thick beard, fat raised cheeks, and clean-shaven head, and said, "O Muhammad! Be afraid of Allah! " The Prophet (ﷺ) said, "Who would obey Allah if I disobeyed Him? (Allah). He trusts me over the people of the earth, but you do not trust me?" A man from the people (present then), who, I think, was Khalid bin Al- Walid, asked for permission to kill him, but the Prophet (ﷺ) prevented him. When the man went away, the Prophet said, "Out of the offspring of this man, there will be people who will recite the Qur'an but it will not go beyond their throats, and they will go out of Islam as an arrow goes out through the game, and they will kill the Muslims and leave the idolators. Should I live till they appear, I would kill them as the Killing of the nation of 'Ad
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 7432 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন এমন এক দলের, যারা কুরআন পড়বে কিন্তু তা তাদের গলার নিচে নামবে না, আর তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমন তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। তারা খারিজি হিসেবে আবির্ভূত হয়।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাদের নামাজ-রোজার তুলনায় সাহাবিদের নামাজ-রোজা কম মনে হবে, অথচ তারা মুসলিমদের হত্যা করবে আর মূর্তিপূজকদের ছেড়ে দেবে। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি থাকবে যার বাহু নারীর স্তনের মতো বিকৃত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: সিফফিনের পর ৩৭ হিজরিতে তারা আলী (রা.)-এর দল থেকে বেরিয়ে যায়। ৩৮ হিজরিতে নাহরাওয়ানে আলী (রা.) তাদের সাথে যুদ্ধ করেন, আর বর্ণনা অনুযায়ী বিকৃত বাহুর লোকটিকে নিহতদের মধ্যে পাওয়া যায়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: বুঝ ও দয়া ছাড়া ইবাদত ভয়ংকর ভুলের দিকে নিয়ে যেতে পারে। অন্য মুসলিমকে বিচার করতে তাড়াহুড়া করবেন না।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : ইয়েমেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #7432 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold a group who would recite the Quran but it would not go past their throats, and who would leave the religion as an arrow leaves its target. They appeared as the Khawarij.
[Described Characteristics]: Their prayer and fasting would make the Companions' look small, yet they would kill the people of Islam and leave the idol-worshippers alone. Among them would be a man with a deformed arm like a woman's breast.
[Timeline & Context]: They broke away from Ali (RA) after Siffin in 37 AH. Ali fought them at Nahrawan in 38 AH, and the man with the deformed arm was found among the dead, as described.
[Prophetic Practice]: Worship without understanding and mercy can go badly wrong. Be slow to judge other Muslims.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Yemen.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)] (সহিহ মুসলিম ১০৬৬): এই বর্ণনায় খারিজিদের সাথে যুদ্ধের পর আলী (রা.) নিহতদের মধ্যে খোঁজ করান এবং নবী ﷺ-এর বর্ণিত লোকটিকে খুঁজে পান।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Ali ibn Abi Talib (RA)] (Sahih Muslim 1066): In the narration, Ali has the fallen searched after his battle with the Khawarij and finds the man the Prophet ﷺ described.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhari(قوله باب قول الله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه وقوله تعالى إليه
7432 بعث إلى
النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة كذا فيه بعث على البناء للمجهول وبينه في رواية عبد الرزاق بقوله بعث علي وهو بن أبي طالب وهو في اليمن وفي رواية الكشميهني باليمن وقوله فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي ثم أحد بني مجاشع بجيم خفيفة وشين معجمة مكسورة وبين عيينة بمهملة ونون مصغر بن بدر الفزاري وبين علقمة بن علاثة بضم المهملة وتخفيف اللام بعدها مثلثة العامري ثم أحد بني كلاب وبين زيد الخيل الطائي ثم أحد بني نبهان وهؤلاء الأربعة كانوا من المؤلفة وكل منهم رئيس قومه فأما الأقرع فهو بن حابس بمهملتين وبموحدة بن عقال بكسر المهملة وقاف خفيفة وقد تقدم نسبه في تفسير سورة الحجرات وله ذكر في قسم الغنيمة يوم حنين قال المبرد كان في صدر الإسلام رئيس خندف وكان محله فيها محل عيينة بن حصن في قيس وقال المرزباني هو أول من حرم القمار وقيل كان سنوطا أعرج مع قرعه وعوره وكان يحكم في المواسم وهو آخر الحكام من بني تميم ويقال إنه كان ممن دخل من العرب في المجوسية ثم أسلم وشهد الفتوح واستشهد باليرموك وقيل بل عاش إلى خلافة عثمان فأصيب بالجوزجان وأما عيينة بن بدر فنسب إلى جد أبيه وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة وكان رئيس قيس في أول الإسلام وكنيته أبو مالك وقد مضى له ذكر في أوائل الاعتصام وسماه النبي صلى الله عليه وسلم الأحمق المطاع وارتد مع طليحة ثم عاد إلى الإسلام وأما علقمة فهو بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وكان رئيس بني كلاب مع عامر بن الطفيل وكانا يتنازعان الشرف فيهم ويتفاخران ولهما في ذلك أخبار شهيرة وقد مضى في باب بعث علي رضي الله عنه على اليمن من كتاب المغازي بلفظ والرابع إما قال علقمة بن علاثة وإما قال عامر بن الطفيل وكان علقمة حليما عاقلا لكن كان عامر أكثر منه عطاء وارتد علقمة مع من ارتد ثم عاد ومات في خلافة عمر بحوران ومات عامر بن الطفيل على شركه في الحياة النبوية وأما زيد الخيل فهو بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد بن رضا بضم الراء وتخفيف المعجمة وقيل له زيد الخيل لعنايته بها ويقال لم يكن في العرب أكثر خيلا منه وكان شاعرا خطيبا شجاعا جوادا وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير بالراء بدل اللام لما كان فيه من الخير وقد ظهر أثر ذلك فإنه مات على الإسلام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ويقال بل توفي في خلافة عمر قال بن دريد كان من الخطاطين يعني من طوله وكان على صدقات بني أسد فلم يرتد مع من ارتد قوله فتغيظت قريش كذا للأكثر من الغيظ وفي رواية أبي ذر عن الحموي فتغضبت بضاد معجمة بغير ألف بعدها موحدة من الغضب وكذا للنسفي وقد مضى في قصة عاد من وجه آخر عن سفيان بلفظ فغضبت قريش والأنصار قوله إنما أتألفهم في الرواية التي في المغازي ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء وبهذا تظهر مناسبة هذا الحديث للترجمة لكنه جرى على عادته في إدخال الحديث في الباب للفظة تكون في بعض طرقه هي المناسبة لذلك الباب يشير إليها ويريد بذلك شحذ الأذهان والبعث على كثرة الاستحضار وقد حكى البيهقي عن أبي بكر الضبعي قال العرب تضع في موضع على كقوله فسيحوا في الأرض وقوله ولأصلبنكم في جذوع النخل فكذلك قوله من في السماء أي على العرش فوق السماء كما صحت الأخبار بذلك الحديث الخامس حديث أبي ذر في قوله تعالى
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا قبيصة، حدثنا سفيان عن أبيه، عن ابن أبى نعم أو، أبى نعم شك قبيصة عن أبى سعيد قال: بعث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بذهيبة فقسمها بين أربعة.
وحدثنى إسحاق بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن أبيه، عن ابن أبى نعم، عن أبى سعيد الخدرى قال: بعث على وهو باليمن إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بذهيبة فى تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلى ثم أحد بنى مجاشع وبين عيينة بن بدر الفزارى، وبين علقمة بن علاثة العامرى ثم أحد بنى كلاب وبين زيد الخيل الطائى، ثم أحد بنى نبهان فتغضبت قريش والأنصار فقالوا: يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا قال: إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق الرأس، فقال: يا محمد اتق الله فقال النبى -صلى الله عليه وسلم-: «فمن يطيع الله إذا عصيته فيأمنى على أهل الأرض ولا تأمنونى». فسأل رجل من القوم قتله أراه خالد بن الوليد فمنعه النبى -صلى الله عليه وسلم- فلما ولى قال النبى -صلى الله عليه وسلم-: «إن من ضئضئ هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد».
وبه قال: «حدثنا قبيصة»
بن عقبة أبو عامر السوائي قال: «حدثنا سفيان»
الثوري «عن أبيه»
سعيد بن مسروق «عن ابن أبي نعم»
بضم النون وسكون العين عبد الرحمن البجلي أبي الحكم الكوفي العابد «أو أبي نعم»
بدون ابن «شك قبيصة»
بن عقب المذكور «عن أبي سعيد»
سعد بن مالك ولأبي ذر زيادة الخدري -رضي الله عنه- أنه «قال: بعث»
بضم الموحدة وكسر العين «إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بذهيبة»
بضم الذال المعجمة والتأنيث على إرادة القطعة من الذهب وقد يؤنث الذهب في بعض اللغات (فقسمها) -صلى الله عليه وسلم- «بين أربعة»
.
قال المؤلف: (وحدثني) بالإفراد وواو العطف ولأبي ذر حدثنا «إسحاق بن نصر»
هو إسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي قال: «حدثنا عبد الرزاق»
بن همام الصنعاني اليماني قال: «أخبرنا سفيان»
الثوري «عن أبيه»
سعيد «عن ابن أبي نعم»
عبد الرحمن البجلي «عن أبي سعيد الخدري»
-رضي الله عنه- أنه «قال: بعث علي»
أي ابن أبي طالب «وهو باليمن»
ولأبي ذر عن الحموي والمستملي في اليمن «إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بذهيبة في تربتها»
أي مستقرة فيها وأراد بالتربة تبر الذهب ولا يصير ذهبا خالصا إلا بعد السبك (فقسمها) -صلى الله عليه وسلم- «بين الأقرع بن حابس»
بالحاء والسين المهملتين بينهما ألف فموحدة (الحنظلي) بالحاء المهملة والظاء المعجمة نسبة إلى حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم «ثم أحد بني مجاشع»
بميم مضمومة فجيم فألف فشين معجمة مكسورة فعين مهملة ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم «وبين عيينة»
بضم العين مصغرا «ابن بدر الفزاري»
بفتح الفاء نسبة إلى فزارة بن ذبيان «وبين علقمة بن علاثة»
بضم العين المهملة وتخفيف اللام وبعد الألف مثلثة (العامري) نسبة إلى عامر بن عوف «ثم أحد بني كلاب»
نسبة إلى كلاب بن ربيعة «وبين زيد الخيل»
بالخاء المعجمة واللام ابن مهلهل (الطائي) نسبة إلى طيئ «ثم أحد بني نبهان»
أسود بن عمرو وهؤلاء الأربعة من المؤلفة «فتغضبت قريش والأنصار»
بالفوقية والغين والضاد المشددة المعجمتين ثم موحدة من
الغضب، ولأبي ذر عن الكشميهني والمستملي فتغيظت بالظاء المعجمة من الغيظ «فقالوا: يعطيه»
أي يعطي -صلى الله عليه وسلم- الذهب «صناديد أهل نجد»
أي سادات أهل نجد (ويدعنا) فلا يعطينا منه شيئا (قال) -صلى الله عليه وسلم-:
«إنما أتألفهم»
ليثبتوا على الإسلام «فأقبل رجل»
اسمه عبد الله ذو الخويصرة بضم الخاء المعجمة وفتح الواو وبعد الياء الساكنة صاد مهملة «غائر العينين»
داخلتين في رأسه لاصقتين بقعر حدقته «ناتئ الجبين»
مرتفعه «كث اللحية»
بالمثلثة المشددة كثير شعرها «مشرت الوجنتين»
بضم الميم وسكون الشين المعجمة وكسر الراء بعدها فاء غليظهما والوجنة ما ارتفع من الخد «محلوق الرأس فقال: يا محمد اتق الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: فمن يطيع الله إذا عصيته فيأمني»
بفتح الميم وتشديد النون ولأبي ذر فيأمنني «على أهل الأرض ولا تأمنون»
أنتم ولأبي ذر ولا تأمنونني بنونين كالسابقة «فسأل رجل من القوم»
زاد أبو ذر النبي -صلى الله عليه وسلم- «قتله أراه»
بضم الهمزة أظنه «خالد بن الوليد»
وقيل عمر بن الخطاب، فيحتمل أن يكونا سألا «فمنعه النبي -صلى الله عليه وسلم-»
من قتله استئلافا لغيره «فلما ولى»
الرجل «قال النبي -صلى الله عليه وسلم-»
وسقط قوله النبي -صلى الله عليه وسلم- في الموضعين لأبي ذر «إن من ضئضيء هذا»
بضادين معجمتين مكسورتين بينهما همزة ساكنة وآخره همزة أخرى من نسله «قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم»
جمع حنجرة منتهى الحلقوم أي لا يرفع في الأعمال الصالحة (يمرقون) يخرجون «من الإسلام مروق السهم»
خروجه إذا نفذ من الجهة الأخرى «من الرمية»
بفتح الراء وكسر الميم وفتح التحتية مشددة الصيد المرمي «يقتلون أهل الإسلام ويدعون»
بفتح الدال ويتركون «أهل الأوثان»
بالمثلثة «لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد»
لأستأصلنهم بحيث لا أبقي منهم أحدا كاستئصال عاد والمراد لازمه وهو الهلاك. …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5894 - «وعن أبي سعيد الخدري»
: رضي الله عنه «قال: بينما نحن»
أي: حاضرون «عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم قسما»
: قال التوربشتي: القسم مصدر قسمت الشيء فانقسم سمي الشيء المقسوم، وهو الغنيمة بالمصدر، والقسم بالكسر الحظ والنصيب، ولا وجه للمكسورة في الحديث، لأنه يختص بما إذا تفرد نصيب، وهذا القسم كان في غنائم خيبر قسمها بالجعرانة. «أتاه ذو الخويصرة»
: تصغير الخاصرة «وهو رجل من بني تميم»
: قبيلة كبيرة شهيرة ونزل فيه قوله تعالى: {ومنهم من يلمزك في الصدقات} التوبة: 58 فهو من المنافقين وسيجيء أنه من أصله يخرج الخوارج، وأما قول شارح: هو رئيس الخوارج ففيه مسامحة إذ أول ظهورهم في زمن علي كرم الله وجهه. «فقال: يا رسول الله! اعدل»
: الظاهر أنه أراد بذلك التورية كما هو عادة أهل النفاق بأن يراد بالعدل التسوية، أو قسمة الحق اللائق بكل أحد من العدل الذي في مقابل الظلم، لكنه - صلى الله عليه وسلم - علم بنور النبوة أو ظهور الفراسة أو قرينة الحال، فإنه - صلى الله عليه وسلم - كان في إعطائه يرى قدر الحاجة والفاقة وغيرها من المصلحة، فتعين أنه أراد المعنى الثاني، ولأن التسرية في مكان ينبغي التفاضل نوع من الظلم فغضب عليه. «فقال: ويلك فمن يعدل إذا لم أعدل. قد خبت»
: بكسر الخاء المعجمة وسكون الموحدة وتاء الخطاب أي: حرمت المقصود (وخسرت) : على الخطاب أيضا «إن لم أكن أعدل»
: قال التوربشتي: وإنما رد الخيبة والخسران إلى المخاطب على تقدير عدم عدل منه، لأن الله تعالى بعثه رحمة للعالمين، وبعثه ليقوم بالعدل فيهم، فإذا قدر أنه لم يعدل فقد خان المعترف بأنه مبعوث إليهم، فخاب وخسر، لأن الله لا يحب الخائنين فضلا من أن يرسلهم إلى عباده انتهى. وخلاصته أنه إذا حكم ذلك القائل بأنه لا يعدل فقد خاب القائل وخسر بهذا الحكم.
«فقال عمر: ائذن لي أضرب عنقه»
. بالجزم وجوز رفعه، وفي نسخة صحيحة: أن أضرب عنقه «فقال: دعه»
، أي اتركه في شرح السنة: كيف منع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قتله، مع أنه قال: لئن أدركتهم لأقتلنهم. قيل: إنما أباح قتلهم إذا كثروا، وامتنعوا بالسلاح، واستعرضوا الناس، ولم تكن هذه المعاني موجودة حين منع من قتلهم، وأول ما نجم ذلك في زمان علي رضي الله عنه، وقاتلهم حتى قتل كثيرا منهم انتهى. والأظهر ما ذكره الأكمل حيث قال: فيه دلالة على حسن أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - وأنه ما كان ينتقم لنفسه لأنه قال: (اعدل) . وفي رواية: اتق الله، وفي أخرى: إن هذه القسمة ما عدل فيها، وكل ذلك يوجب القتل إذ فيه النقص للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولهذا لو قاله أحد في عصرنا لحكم بكفره أو ارتداده انتهى. وهو لا ينافي تعليل منعه عن قتله بقوله:
أي: أتباعا سيوجدون …«فإن له أصحابا»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.