Sahih al-Bukhari 7424
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ـ هُوَ التَّيْمِيُّ ـ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ " يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ ". قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ " فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ. فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ". ثُمَّ قَرَأَ {ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا} فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ.
Narrated Abu Dharr:I entered the mosque while Allah's Messenger (ﷺ) was sitting there. When the sun had set, the Prophet (ﷺ) said, "O Abu Dharr! Do you know where this (sun) goes?" I said, "Allah and His Apostle know best." He said, "It goes and asks permission to prostrate, and it is allowed, and (one day) it, as if being ordered to return whence it came, then it will rise from the west." Then the Prophet (ﷺ) recited, "That: "And the sun runs on its fixed course (for a term decreed)," (36.38) as it is recited by `Abdullah
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সহিহ বুখারি-এর 7424 নম্বর হাদিস।
[সনদ ও প্রামাণিকতা]: সহিহাইনের (বুখারী ও মুসলিম) অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় উম্মাহর সর্বসম্মত নীতি অনুযায়ী এই বর্ণনাটি বিশুদ্ধ (সহিহ)।
[মূল বিষয়বস্তু]: একদিন সকালে সূর্য পশ্চিম দিক থেকে উঠবে। মানুষ তা দেখে সবাই ঈমান আনবে, কিন্তু আগে থেকে যার ঈমান ছিল না, তখনকার ঈমান তার কোনো কাজে আসবে না, আর তওবার দরজা বন্ধ হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: কুরআন বলে: 'যেদিন তোমার রবের কিছু নিদর্শন আসবে, সেদিন কারো ঈমান কাজে আসবে না, যদি সে আগে ঈমান না এনে থাকে।' নবী ﷺ ব্যাখ্যা করেছেন, এটি হলো সূর্যের অস্তের স্থান থেকে উদয়।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: শেষ আলামতগুলোর মধ্যে প্রথম প্রকাশ পাবে পশ্চিম দিক থেকে সূর্যোদয়, অথবা পূর্বাহ্নে দাব্বাহর আবির্ভাব; যেটিই আগে আসুক, অন্যটি তার পরপরই আসবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: আল্লাহ রাতে হাত বাড়িয়ে দেন দিনের পাপীর জন্য, আর দিনে হাত বাড়িয়ে দেন রাতের পাপীর জন্য, যতক্ষণ না সূর্য পশ্চিম থেকে ওঠে। আজই তওবা করুন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #7424 in Sahih al-Bukhari.
[Authenticity & Isnad]: Authentic (Sahih) by consensus of the scholars through its inclusion in the Sahihayn.
[Core Subject]: One morning the sun will rise from the west. When people see it, everyone will believe, but faith that was not there before will no longer help, and the door of repentance closes.
[Described Characteristics]: The Quran says: 'On the day some of your Lord's signs come, no soul will benefit from its faith if it had not believed before.' The Prophet ﷺ explained that this is the rising of the sun from its place of setting.
[Timeline & Context]: The first of the last signs to appear is either the sun rising from the west or the Beast coming out in the forenoon; whichever comes first, the other follows soon after.
[Prophetic Practice]: Allah stretches out His hand by night for the one who sinned by day, and by day for the one who sinned by night, until the sun rises from the west. Repent today.
Fath al-Bari : Ibn Hajar al-'Asqalani
Ibn Hajar al-'Asqalani (d. 852 AH) · Sahih al-Bukhariشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (7423)
«قوله باب وكان عرشه على الماء وهو رب العرش العظيم»
7423 قوله كان حقا على الله وأن معناه معنى قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة وليس معناه أن ذلك لازم له لأنه لا آمر له ولا ناهي يوجب عليه ما يلزمه المطالبة به وإنما معناه إنجاز ما وعد به من الثواب وهو لا يخلف الميعاد وأما قوله مائة درجة فليس في سياقه التصريح بأن العدد المذكور هو جميع درج الجنة من غير زيادة إذ ليس فيه ما ينفيها ويؤيد ذلك أن في حديث أبي سعيد المرفوع الذي أخرجه أبو داود وصححه الترمذي وبن حبان ويقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرأها وعدد آي القرآن أكثر من ستة آلاف ومائتين والخلف فيما زاد على ذلك من الكسور وقوله فيه كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض اختلف الخبر الوارد في قدر مسافة ما بين السماء والأرض وذكر هناك ما ورد في الترمذي أنها مائة عام وفي الطبراني خمسمائة ويزاد هنا ما أخرجه بن خزيمة في التوحيد من صحيحه وبن أبي عاصم في كتاب السنة عن بن مسعود قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وفي رواية وغلظ كل سماء مسيرة خمسمائة عام وبين السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام وبين الكرسي وبين الماء خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله فوق العرش ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم وأخرجه البيهقي من حديث أبي ذر مرفوعا نحوه دون قوله وبين السابعة والكرسي إلخ وزاد فيه وما بين السماء السابعة إلى العرش مثل جميع ذلك وفي حديث العباس بن عبد المطلب عند أبي داود وصححه بن خزيمة والحاكم مرفوعا هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض قلنا لا قال إحدى أو اثنتان أو ثلاث وسبعون قال وما فوقها مثل ذلك حتى عد سبع سماوات ثم فوق السماء السابعة البحر أسفله من أعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم فوقه ثمانية أوعال ما بين أظلافهن وركبهن مثل ما بين سماء إلى سماء ثم العرش فوق ذلك بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله فوق ذلك والجمع بين اختلاف هذا العدد في هاتين الروايتين أن تحمل الخمسمائة على السير البطيء كسير الماشي على هينته وتحمل السبعين على السير السريع
كسير السعاة ولولا التحديد بالزيادة على السبعين لحملنا السبعين على المبالغة فلا تنافي الخمسمائة وقد تقدم الجواب عن الفوقية في الذي قبله وقوله فيه وفوقه عرش الرحمن كذا للأكثر بنصب فوق على الظرفية ويؤيده الأحاديث التي قبل هذا وحكى في المشارق أن الأصيلي ضبطه بالرفع بمعنى أعلاه وأنكر ذلك في المطالع وقال إنما قيده الأصيلي بالنصب كغيره والضمير في قوله فوقه للفردوس وقال بن التين بل هو راجع إلى الجنة كلها وتعقب بما في آخر الحديث هنا ومنه تفجر أنهار الجنة فإن الضمير للفردوس جزما ولا يستقيم أن يكون للجنان كلها وإن كان وقع في رواية الكشميهني ومنها تفجر لأنها خطأ فقد أخرج الإسماعيلي عن الحسن وسفيان عن إبراهيم بن المنذر شيخ البخاري فيه بلفظ ومنه بالضمير المذكر الحديث السادس حديث أبي ذر وقد تقدم شرحه في بدء الخلق وفي تفسير سورة يس والمراد منه هنا إثبات أن العرش مخلوق لأنه ثبت أن له فوقا وتحتا وهما من صفات المخلوقات وقد تقدم صفة طلوع الشمس من المغرب في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعة كهاتين من كتاب الرقاق قال بن بطال استئذان الشمس معناه أن الله يخلق فيها حياة يوجد القول عندها لأن الله قادر على إحياء الجماد والموات وقال غيره يحتمل أن يكون الاستئذان أسند إليها مجازا والمراد من هو موكل بها من الملائكة الحديث السابع حديث زيد بن ثابت في جمع القرآن وقد تقدم شرحه في فضائل القرآن والمراد منه آخر سورة براءة المشار إليه بقوله تعالى
Irshad al-Sari : al-Qastallani
Ahmad al-Qastallani (d. 923 AH) · Sahih al-Bukhariحدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم هو التيمى، عن أبيه عن أبى ذر قال: دخلت المسجد ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالس، فلما غربت الشمس قال: يا أبا ذر هل تدرى أين تذهب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب تستأذن فى السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعى من حيث جئت فتطلع من مغربها ثم قرأ: {ذلك مستقر لها} يس: 38 فى قراءة عبد الله.
وبه قال: «حدثنا يحيى بن جعفر»
أي ابن أعين البخاري البيكندي قال: «حدثنا أبو معاوية»
محمد بن خازم بالخاء والزاي المعجمتين بينهما ألف آخره ميم «عن الأعمش»
سليمان «عن إبراهيم هو التميمي عن أبيه»
يزيد بن شريك «عن أبي ذر»
جندب بن جنادة -رضي الله عنه- أنه «قال: دخلت المسجد ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- جالس»
فيه «فلما غربت الشمس قال»
لي:
«يا أبا ذر هل تدري أين تذهب هذه»
الشمس (قال) أبو ذر «قلت: الله ورسوله أعلم»
بذلك (قال) عليه الصلاة والسلام: «فإنها تذهب تستأذن»
بأن يخلق الله تعالى فيها حياة يوجد القول
عندها أو أسند الاستئذان إليها مجازا أو المراد الملك الموكل بها ولأبي ذر فتستأذن «في السجود فيؤذن لها»
زاد أبو ذر في السجود «وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها. ثم قرأ»
عليه الصلاة والسلام «{ذلك مستقر لها} في قراءة عبد الله»
. ابن مسعود وفي بدء الخلق فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ويستأذن لها فيقال لها ارجعي من حيث جئت فتطل من مغربها فذلك قوله تعالى: {والشمس
تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} يس: 38.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5468 - (وعن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - حين غربت الشمس: " أتدري أين تذهب هذه ") ؟ أي الشمس والإشارة للتعظيم، (قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش ") ، قال بعض المحققين: لا يخالف هذا قوله تعالى: {وجدها تغرب في عين حمئة} الكهف: 86 فإن المراد بها نهاية مدرك البصر، وسجودها تحت العرش إنما هو بعد الغروب. وفي الحديث رد على من زعم أن المراد بمستقرها غاية ما تنتهي إليه في الارتفاع، وذلك يوم في السنة إلى منتهى أمرها عند انتهاء الدنيا. قال الخطابي: يحتمل أن يراد بذلك أنها تستقر تحته استقرارا علمنا لا يحيط به، (" فتستأذن ") : بالرفع في أصل السيد وبعض
النسخ المصححة، وكذا قوله: (فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد، ولا يقبل ")
: بالتذكير أي السجود، والظرف هو نائب الفاعل ويؤنث، أي: السجدة (منها) أي: من الشمس وهو مرفوع، وقيل: منصوب، وكذا قوله: (" وتستأذن فلا يؤذن لها، ويقال: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها} يس: 38 ، قال: مستقرها تحت العرش ")
، وقوله: لمستقر لها، قال الخطابي عن بعض أهل التفسير: معناه أن الشمس تجري لأجد قدر لها، يعني إلى انقطاع مدة بقاء العالم، وقال بعضهم: مستقرها غاية ما تنتهي إليه في صعودها وارتفاعها لأطول يوم من الصيف، ثم تأخذ في النزول في أقصى مشارق الشتاء لأقصر يوم في السنة، وأما قوله: مستقرها تحت العرش، فلا ينكر أن يكون لها استقرار تحت العرش من حيث لا ندركه، ولا نشاهده، وإنما أخبر عن غيب فلا نكذبه ولا نكيفه ; لأن علمنا لا يحيط به، ذكره الطيبي. «متفق عليه»
. رواه الترمذي والنسائي.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.