al-Mustadrak (al-Hakim) 2650
كتاب قتال أهل البغي وهو آخر الجهادNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، حدثني قتادة بن دعامة، عن أنس بن مالك، وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، لا يرجعون حتى يرد على فوقه، شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم» قالوا: يا رسول الله، فما سيماهم؟ قال: «التحليق» لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبي سعيد الخدري، إنما سمعه من أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 2650 নম্বর হাদিস।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন এমন এক দলের, যারা কুরআন পড়বে কিন্তু তা তাদের গলার নিচে নামবে না, আর তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমন তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। তারা খারিজি হিসেবে আবির্ভূত হয়।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তাদের নামাজ-রোজার তুলনায় সাহাবিদের নামাজ-রোজা কম মনে হবে, অথচ তারা মুসলিমদের হত্যা করবে আর মূর্তিপূজকদের ছেড়ে দেবে। তাদের মধ্যে এক ব্যক্তি থাকবে যার বাহু নারীর স্তনের মতো বিকৃত।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: সিফফিনের পর ৩৭ হিজরিতে তারা আলী (রা.)-এর দল থেকে বেরিয়ে যায়। ৩৮ হিজরিতে নাহরাওয়ানে আলী (রা.) তাদের সাথে যুদ্ধ করেন, আর বর্ণনা অনুযায়ী বিকৃত বাহুর লোকটিকে নিহতদের মধ্যে পাওয়া যায়।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: বুঝ ও দয়া ছাড়া ইবাদত ভয়ংকর ভুলের দিকে নিয়ে যেতে পারে। অন্য মুসলিমকে বিচার করতে তাড়াহুড়া করবেন না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2650 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold a group who would recite the Quran but it would not go past their throats, and who would leave the religion as an arrow leaves its target. They appeared as the Khawarij.
[Described Characteristics]: Their prayer and fasting would make the Companions' look small, yet they would kill the people of Islam and leave the idol-worshippers alone. Among them would be a man with a deformed arm like a woman's breast.
[Timeline & Context]: They broke away from Ali (RA) after Siffin in 37 AH. Ali fought them at Nahrawan in 38 AH, and the man with the deformed arm was found among the dead, as described.
[Prophetic Practice]: Worship without understanding and mercy can go badly wrong. Be slow to judge other Muslims.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)] (সহিহ মুসলিম ১০৬৬): এই বর্ণনায় খারিজিদের সাথে যুদ্ধের পর আলী (রা.) নিহতদের মধ্যে খোঁজ করান এবং নবী ﷺ-এর বর্ণিত লোকটিকে খুঁজে পান।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Ali ibn Abi Talib (RA)] (Sahih Muslim 1066): In the narration, Ali has the fallen searched after his battle with the Khawarij and finds the man the Prophet ﷺ described.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنها
...
حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب قال: لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية قدمت الشام فأخبرت بمقام يقومه عوف البكالي فجئته فجاء رجل فأسدل الناس عليه خميصة1، وإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص فلما رآه عوف أمسك عن الكلام فقال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنها ستكون هجرة بعد هجرة ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم لا يبقى في الأرض إلا شرار الناس تلفظهم أرضوهم تحشرهم النار مع المردة والخنازير وتبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا وتأكل من تخلف".
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"سيخرج ناس من أمتي من قبل الشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم1 كلما خرج منهم قرن قطع حتى عد زيادة على عشر مرات كلما خرج منهم قرن قطع حتى يخرج الدجال من بقيتهم".
ورواه أبو داود من حديث قتادة عن شهر من طريق أخرى عنه.
حديث غريب السند والمتن
قال أبو القاسم الطبراني: حدثنا جعفر بن أحمد الثنائي، حدثنا أبو كريب، حدثنا فردوس الأشعري، عن مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الدجال:
"إنه أعور وإن الله ليس بأعور، يخرج فيكون في الأرض أربعين صباحا يرد كل منهل إلا الكعبة وبيت المقدس والمدينة الشهر كالجمعة والجمعة كاليوم ومعه جنة ونار فناره جنة وجنته نار معه جبل من خبز ونهر من ماء ة يدعو برجل لا يسلطه الله على أحد إلا عليه فيقول: ما تقول في فيقول: أنت عدو الله، وأنت الدجال الكذاب فيدعو بمنشار فيضعه فيشقه ثم يحييه فيقول له: ما تقول؟ فيقول: والله ما كنت أشد بصيرة مني فيك الآن، أنت عدو الله عز وجل الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهوي إليه بسيفه فلا يستطيعه فيقول أخروه عني".
قال شيخنا الذهبي: هذا حديث غريب فردوس ومسعود لا يعرفان وسيأتي حديث يعقوب بن عاصم عنه في مكث الدجال في الأرض ونزول عيسى ابن مريم.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih3543 - «وعن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة»»
بضم الفاء أي أهل اختلاف وافتراق وقوله
أي القول يقال قلت قولا وقالا وقيلا قال تعالى {ومن أصدق من الله قيلا} النساء: 122 «قوم يحسنون القيل»
«ويسيئون الفعل»
بدل منه وموضح له وقوله
استئناف بيان أو بدل على مذهب الشاطبي ومن يجوزه أو المراد به نفس الاختلاف أي سيحدث فيهم اختلاف وتفرق فيفترقون فرقتين فرقة حق وفرقة باطل قال الطيبي: ويؤيد هذا التأويل قوله صلى الله عليه وسلم في الفصل الأول: تكون أمتي فرقتين فيخرج من بينهما مارقة يلي قتلهم أولاهم بالحق، فقوم مبتدأ موصوف بما بعده والخبر قوله: يقرءون القرآن وهو بيان لإحدى الفرقتين وتركت الثانية للظهور اه، وأما ما وقع في بعض النسخ ويقرءون بواو العطف فهو خطأ «يقرءون القرآن»
«لا يجاوز»
أي قرآنهم أو قراءتهم (تراقيهم) بفتح أوله وكسر القاف ونصب الياء على المفعولية في النهاية وهي جمع الترقوة وهي العظم الذي بين نقرة النحر والعاتق وهما ترقوتان من الجانبين ووزنها فعلوة بالفتح اه كلامه. وفي المغرب يقال لها بالفارسية جنبر كردن قال الطيبي: وفيه وجوه أحدها أنه لا يتجاوز أثر قراءتهم عن مخارج الحروف والأصوات ولا يتعدى إلى القلوب والجوارح - فلا يعتقدون وفق ما يقتضي اعتقادا ولا يعملون بما يوجب عملا، وثانيها أن قراءتهم لا يرفعها الله ولا يقبلها فكأنها لم تتجاوز حلوقهم، وثالثها لأنهم لا يعملون بالقرآن فلا يثابون على قراءتهم ولا يحصل لهم غير القراءة (يمرقون) بضم الراء أي يخرجون «من الدين»
أي من طاعة الإمام «مروق السهم»
بالنصب أي كمروقه «من الرمية»
قال الطيبي: مروق السهم مصدر أي مثل مروق السهم، ضرب مثلهم في دخولهم في الدين وخروجهم منه بالسهم الذي لا يكاد يلاقيه شيء من الدم لسرعة نفوذه تنبيها على أنهم لا يتمسكون من الدين بشيء ولا يلوون عليه وقد أشار إلى هذا المعنى في غير هذه الرواية بقوله سبق الفرث والدم «لا يرجعون»
أي إلى الدين لإصرارهم على.
بطلانهم «حتى يرتد السهم على فوقه»
بضم أوله قال الطيبي: كقوله تعالى {ارتدوا على أدبارهم} محمد: 25 والفوق موضع الوتر من السهم وهو من التعليق بالمحال علق رجوعهم إلى الدين كما قال تعالى {ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط} الأعراف: 40 وفيه من اللطف أنه راعى بين التمثيلين المناسبة في أمر واحد مثل أولا خروجهم من الدين بخروج السهم من الرمية وثانيا فرض دخولهم فيه ورجوعهم إليه برجوع السهم على فوقه أي ما خرج منه من الوتر «هم شر الخلق والخليقة»
في النهاية الخلق الناس والخليقة البهائم وقيل: هما بمعنى واحد ويريد بهما جميع الخلائق قال التوربشتي: الخليقة في الأصل مصدر وإنما جاء باللفظين تأكيدا للمعنى الذي أراده وهو استيعاب أصناف الخلائق ويحتمل أنه أراد بالخليقة من خلق وبالخلق من سيخلق قال القاضي: هم شر الخلق لأنهم جمعوا بين الكفر والمراءاة فاستبطنوا الكفر وزعموا أنهم أعرف الناس في الإيمان وأشد تمسكا بالقرآن فضلوا وأضلوا (طوبى) أي طيبة حالة حسنة وصفة مستحسنة قيل طوبى شجرة في الجنة أي هي حاصلة «لمن قتلهم»
فإنه يصير غازيا (وقتلوه) أي ولمن قتلوه فإنه يصير شهيدا وفيه دليل على جواز حذف الموصول أو الواو لمجرد التشريك وتحصيل الجمع والتقدير طوبى لمن جمع بين الأمرين قتله إياهم وقتلهم إياه نحو قوله تعالى قاتلوا وقتلوا قال الطيبي: فعلى من الطيب فلما ضمت الطاء انقلبت الواو ياء والمعنى أصاب خيرا من قتلهم وقتلوه (يدعون) أي الناس «إلى كتاب الله»
أي إلى ظاهره «ويتركون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم»
وأحاديثه المبينة بقوله تعالى {لتبين للناس ما نزل إليهم} النحل: 44 وبقوله عز وجل {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله} الحشر: 7 أي في مخالفة كتابه ورسوله وقد قال علي كرم الله وجهه لابن عباس جادلهم بالحديث. وفي المثل صاحب البيت أدرى بما فيه ولذا قال «وليسوا منا في شيء»
أي في شيء معتد من طريقتنا وهدينا الجامع بين الكتاب والسنة قال الأشرف: هذا القول بعد قوله يدعون إلى كتاب الله إرشاد إلى شدة العلاقة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين كتاب الله وإلا فمقتضى التركيب وليسوا من كتاب الله في شيء قال الطيبي: لو قيل وليسوا من كتاب الله في شيء لأوهم أن يكونوا جهالا ليس لهم نصيب من كتاب الله قط كأكثر العوام وقوله ليسوا منا في شيء يدل على أنهم ليسوا من عداد المسلمين ولا لهم نصيب من الإسلام وهو ينظر إلى معنى قوله يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية «من قتلهم»
أي من أمتي «كان أولى بالله منهم»
أي من باقي أمتي ويحتمل أن تكون من تعليلية أي من أجل قتالهم، قال الأشرف: الضمير فيه راجع إلى الأمة أي من قاتلهم من أمتي أولى بالله من باقي أمتي …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (2650).
الكتاب والباب: كتاب قتال أهل البغي وهو آخر الجهاد.
درجة الحديث: أورده المصنف في مسنده/مستدركه، ويُرجع في تحقيق أسانيده إلى شواهده في الكتب الستة وأقوال أئمة الجرح والتعديل.
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنها
...
حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
قال أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب قال: لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية قدمت الشام فأخبرت بمقام يقومه عوف البكالي فجئته فجاء رجل فأسدل الناس عليه خميصة1، وإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص فلما رآه عوف أمسك عن الكلام فقال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إنها ستكون هجرة بعد هجرة ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم لا يبقى في الأرض إلا شرار الناس تلفظهم أرضوهم تحشرهم النار مع المردة والخنازير وتبيت معهم إذا باتوا وتقيل معهم إذا قالوا وتأكل من تخلف".
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"سيخرج ناس من أمتي من قبل الشرق يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم1 كلما خرج منهم قرن قطع حتى عد زيادة على عشر مرات كلما خرج منهم قرن قطع حتى يخرج الدجال من بقيتهم".
ورواه أبو داود من حديث قتادة عن شهر من طريق أخرى عنه.
حديث غريب السند والمتن
قال أبو القاسم الطبراني: حدثنا جعفر بن أحمد الثنائي، حدثنا أبو كريب، حدثنا فردوس الأشعري، عن مسعود بن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الدجال:
"إنه أعور وإن الله ليس بأعور، يخرج فيكون في الأرض أربعين صباحا يرد كل منهل إلا الكعبة وبيت المقدس والمدينة الشهر كالجمعة والجمعة كاليوم ومعه جنة ونار فناره جنة وجنته نار معه جبل من خبز ونهر من ماء ة يدعو برجل لا يسلطه الله على أحد إلا عليه فيقول: ما تقول في فيقول: أنت عدو الله، وأنت الدجال الكذاب فيدعو بمنشار فيضعه فيشقه ثم يحييه فيقول له: ما تقول؟ فيقول: والله ما كنت أشد بصيرة مني فيك الآن، أنت عدو الله عز وجل الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهوي إليه بسيفه فلا يستطيعه فيقول أخروه عني".
قال شيخنا الذهبي: هذا حديث غريب فردوس ومسعود لا يعرفان وسيأتي حديث يعقوب بن عاصم عنه في مكث الدجال في الأرض ونزول عيسى ابن مريم.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.