al-Mustadrak (al-Hakim) 2652
كتاب قتال أهل البغي وهو آخر الجهادNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي، بالكوفة، ثنا محمد بن علي بن عفان العامري، ثنا مالك بن إسماعيل النهدي، أنبأ إسرائيل بن يونس، عن مسلم الأعور، عن خالد العرني، قال: دخلت أنا وأبو سعيد الخدري على حذيفة فقلنا: يا أبا عبد الله حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة، قال حذيفة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دوروا مع كتاب الله حيث ما دار» فقلنا: فإذا اختلف الناس فمع من نكون؟ فقال: «انظروا الفئة التي فيها ابن سمية فالزموها، فإنه يدور مع كتاب الله» قال: قلت: ومن ابن سمية؟ قال: أو ما تعرفه؟ قلت: بينه لي، قال: «عمار بن ياسر» ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار: «يا أبا اليقظان، لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق» هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة، أخرجا بعضها ولم يخرجاه بهذا اللفظ "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 2652 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة، أخرجا بعضها ولم يخرجاه بهذا اللفظ | al-Dhahabi (Talkhis): مسلم بن كيسان تركه أحمد وابن معين।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ তাঁর পরে আসা ফিতনাগুলোর ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন: উসমান (রা.)-এর শাহাদাত, এবং জামাল ও সিফফিনের যুদ্ধে মুসলিমদের পারস্পরিক লড়াই।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তিনি উসমান (রা.)-কে বলেছিলেন, এক বিপদের পর তিনি জান্নাতে যাবেন। তিনি বলেছিলেন, 'বিদ্রোহী দল' আম্মার ইবনে ইয়াসিরকে হত্যা করবে, যিনি সিফফিনে শহীদ হন। তিনি বলেছিলেন, মুসলিমদের দুটি বড় দল একই দাবি নিয়ে না লড়া পর্যন্ত কিয়ামত হবে না। হাসান (রা.) সম্পর্কে বলেছিলেন, আল্লাহ তাঁর মাধ্যমে মুসলিমদের দুটি বড় দলের মধ্যে মীমাংসা করবেন, যা ৪১ হিজরিতে ঘটেছিল।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এই ঘটনাগুলো ৩৫ থেকে ৪১ হিজরির মধ্যে ঘটেছে, যা অতীত হয়ে গেছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সাহাবিদের সম্পর্কে ভালো কথা বলুন, আর হাসান (রা.)-এর মতো হোন: যিনি শান্তি স্থাপন করেন।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : কুফা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #2652 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة، أخرجا بعضها ولم يخرجاه بهذا اللفظ | al-Dhahabi (Talkhis): مسلم بن كيسان تركه أحمد وابن معين.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold the trials that would come after him: the killing of Uthman (RA), and the fighting among the Muslims at the Battle of the Camel (Jamal) and at Siffin.
[Described Characteristics]: He told Uthman he would enter Paradise after a trial that would strike him. He said that 'the rebel group' would kill Ammar ibn Yasir, who was killed at Siffin. He said the Hour would not come until two great groups of Muslims fight with the same claim. He said of al-Hasan that Allah would reconcile two great groups of Muslims through him, which happened in 41 AH.
[Timeline & Context]: These events took place between 35 and 41 AH, and they have passed.
[Prophetic Practice]: Speak well of the Companions, and be like al-Hasan: one who makes peace.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Kufa.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ২৭০৪-এর ব্যাখ্যা): মুয়াবিয়ার সাথে হাসান ইবনে আলীর সন্ধিকে মুসলমানদের দুটি বড় দলের মধ্যে মীমাংসার ভবিষ্যদ্বাণীর বাস্তবায়ন হিসেবে ব্যাখ্যা করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 2704): Reads al-Hasan ibn Ali's peace with Mu'awiyah as the fulfilment of the narration that he would reconcile two great groups of Muslims.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationذكر رؤية أهل الجنة ربهم عز وجل في مثل أيام الجمع في مجتمع لهم معه لذلك هنالك
قال الله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ر بها ناظرة} 75-القيامة- 22 .
وقال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينطرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم} . 83- المطففين- 22-24
وقد تقدم في حديث أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "جنتان من ذهب نبتهما وما فيهما، وجنتان من فضة نبتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن ".
أخرجاه في الحديث الآخر عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر: "وأعلاهم من ينظر إلى الله في اليوم مرتين".
وله شاهد في الصحيحين: عن جرير، مرفوعا، عند ذكر رؤية المؤمنين ربهم عز وجل يوم القيامة "كما يرون الشمس والقمر".
ثم بعد ذلك: "فإن استطعتم ألا تغفلوا عن الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا".
ثم قرأ: {وسبح بحمدربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} 50- ق: 39 .
وفي صحيح البخاري: "إنكم سترون ر بكم عيانا". فأرشد هذا السياق أإلى أن الرؤية تقع في مثل أوقات العبادة، فكأن المريدين من الأخيار يرون الله عز وجل في مثل طرفي النهار غدوة وعشية،
وهذا مقام عال، حتى إنهم يرون ربهم عز وجل وهم على أرائكهم وسررهم كما يرى القمرفي الدنيا في مثل هذه الأحوال، يرون الله تعالى أيضا في المجمع الأعم الأشمل، وهو في مثل أيام الجمع، حيث يجتمع أهل الجنة في واد أفيح- أي متسع- من مسك أبيض، ويجلسون فيه على قدر منازلهم، فمنهم من يجلسى على منابر من نور، ومنهم من يجلس على منابر من ذهب، وغير ذلك من أنواع الجواهر وغيرها، ثم تفاض عليهم الخلع، وتوضع بين أيديهم الموائد بأنواع الأطعمة والأشربة، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ثم يطيبون بأنواع الطيب كذلك، ويباشرون من أنواع الإكرام ما لم يخطر في بال أحد قبل ذلك، ثم يتجلى لهم الحق جل جلاله سبحانه وتعالى، ويخاطبهم واحدا واحدا، كما دلت على ذلك الأحاديث، كما سيأتي إيرادها قريبا إن شاء الله تعالى.
وقد حكى بعض العلماء خلافا في النساء: هل يرين الله عز وجل كما يراه الرجال فقيل: لا، لأنهن مقصورات في الخيام، وقيل: بلى، لأنه لا مانع من رؤيته تعالى في الخيام وغيرها: وقد قال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون} . 83- المطففين- 22-23 .
وقال تعالى: {هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون} . 36-يس-56 .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم سترون ربكم عز وجل، كما ترون هذا القمر، لا تمارون في رؤيته، فإن استطعتم فداوموا على الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها".
وهذا عام في الرجال والنساء، والله أعلم.
وقال بعض العلماء قولا ثالثا: وهو أنهن يرين الله في مثل أيام الأعياد، فإنه تعالى يتجلى في مثل أيام الأعياد لأهل الجنة تجليا عاما، فيرينه في مثل هذه الحال دون غيرها، وهذا القول يحتاج إلى دليل خاص عليه، والله أعلم.
وقال الله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} . 10-يونس-26 .
وقد روي عن جماعة من الصحابة تفسير هذه الزيادة بالنظر إلى وجه الله عز وجل، منهم أبو بكر الصديق، وأبي بن كعب، وكعب بن عجرة، وحذيفة بن اليمان، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عباس، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وعكرمة، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن سابط، والحسن، وقتادة، والضحاك، والسدي، ومحمد بن إسحاق، وغيرهم من السلف، والخلف، رحمهم الله، وأكرم مثواهم أجمعين.
وقد روي حديث رؤية المؤمنين لربهم عز وجل في الدار الآخرة: عن جماعة من الصحابة، منهم أبو بكرالصديق رضي الله عنه وقد تقدم حديثه مطولا.
ومنهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه. وقد روى حديثه يعقوب بن سفيان.
حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا سويد بن عبد العزيز، حدثنا عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: قال وسول الله صلى الله عليه وسلم: "يرى أهل الجنة الرب تعالى في كل جمعة"..
وذكر تمام الحديث: وفيه: "إذا كشف الحجاب كأنه لم ير قبل ذلك".
وقوله تعالى: {ولدينا مزيد} .
ومنهم ابي بن كعب، وأنى بن مالك، وبريدة بن الحصيب، وجابر بن عبد الله، وحذيفة، وزيد بن ثابت، وسلمان الفارسي، وأبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري، وأبو أمامة صدي بن عجلان الباهلي، وصهيب بن سنان الرومي، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، وأبو موسى عبد الله بن قيس، وعبد الله بن مسعود، وعدي بن حاتم، وعمار بن ياسر. وعمارة بن رويبة، وأبو رزين العقيلي، وأبو هريرة رجل من الصحابة، وعائشة أم المؤمنين، رضي الله عنهم أجمعين.
وقد تقدم كثير منها، وسيأتي ذكر شيء منها مما يليق بهذا المقام إن شاء الله، وبه الثقة، وعليه التكلان.
يوم الجمعة يوم المزيد
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي سلمة، عن صهيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} .
وقال: "إذا أدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة: إن لكم عند الله وعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو?
ألم تثقل موازيننا، وتبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا عن النار? قال: فيكشف لهم الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه ولا أقر لأعينهم".
وهكذا رواه مسلم: من حديث حماد ابن سلمة. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (2652).
الكتاب والباب: كتاب قتال أهل البغي وهو آخر الجهاد.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة، أخرجا بعضها ولم يخرجاه بهذا اللفظ». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «مسلم بن كيسان تركه أحمد وابن معين».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر رؤية أهل الجنة ربهم عز وجل في مثل أيام الجمع في مجتمع لهم معه لذلك هنالك
قال الله تعالى: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ر بها ناظرة} 75-القيامة- 22 .
وقال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينطرون تعرف في وجوههم نضرة النعيم} . 83- المطففين- 22-24
وقد تقدم في حديث أبي موسى الأشعري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "جنتان من ذهب نبتهما وما فيهما، وجنتان من فضة نبتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن ".
أخرجاه في الحديث الآخر عن ثوير بن أبي فاختة، عن ابن عمر: "وأعلاهم من ينظر إلى الله في اليوم مرتين".
وله شاهد في الصحيحين: عن جرير، مرفوعا، عند ذكر رؤية المؤمنين ربهم عز وجل يوم القيامة "كما يرون الشمس والقمر".
ثم بعد ذلك: "فإن استطعتم ألا تغفلوا عن الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا".
ثم قرأ: {وسبح بحمدربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} 50- ق: 39 .
وفي صحيح البخاري: "إنكم سترون ر بكم عيانا". فأرشد هذا السياق أإلى أن الرؤية تقع في مثل أوقات العبادة، فكأن المريدين من الأخيار يرون الله عز وجل في مثل طرفي النهار غدوة وعشية،
وهذا مقام عال، حتى إنهم يرون ربهم عز وجل وهم على أرائكهم وسررهم كما يرى القمرفي الدنيا في مثل هذه الأحوال، يرون الله تعالى أيضا في المجمع الأعم الأشمل، وهو في مثل أيام الجمع، حيث يجتمع أهل الجنة في واد أفيح- أي متسع- من مسك أبيض، ويجلسون فيه على قدر منازلهم، فمنهم من يجلسى على منابر من نور، ومنهم من يجلس على منابر من ذهب، وغير ذلك من أنواع الجواهر وغيرها، ثم تفاض عليهم الخلع، وتوضع بين أيديهم الموائد بأنواع الأطعمة والأشربة، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ثم يطيبون بأنواع الطيب كذلك، ويباشرون من أنواع الإكرام ما لم يخطر في بال أحد قبل ذلك، ثم يتجلى لهم الحق جل جلاله سبحانه وتعالى، ويخاطبهم واحدا واحدا، كما دلت على ذلك الأحاديث، كما سيأتي إيرادها قريبا إن شاء الله تعالى.
وقد حكى بعض العلماء خلافا في النساء: هل يرين الله عز وجل كما يراه الرجال فقيل: لا، لأنهن مقصورات في الخيام، وقيل: بلى، لأنه لا مانع من رؤيته تعالى في الخيام وغيرها: وقد قال تعالى: {إن الأبرار لفي نعيم على الأرائك ينظرون} . 83- المطففين- 22-23 .
وقال تعالى: {هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون} . 36-يس-56 .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم سترون ربكم عز وجل، كما ترون هذا القمر، لا تمارون في رؤيته، فإن استطعتم فداوموا على الصلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها".
وهذا عام
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.