al-Mustadrak (al-Hakim) 3722
من كتاب قراءات النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يخرجاه وقد صح سندهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني، ثنا أحمد بن مهدي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، حدثني أبي، عن الزهري، قال: أخبرني حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه بينا هو جالس مع عبد الله بن عمر جاءه رجل من أهل العراق فقال: يا أبا عبد الرحمن إني والله لقد خرجت أن أتسمت بسمتك، وأقتدي بك في أمر فرقة الناس، وأعتزل الشر ما استطعت، وأن أقرأ آية من كتاب الله محكمة، قد أخذت بقلبي، فأخبرني عنها، أرأيت قول الله عز وجل: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} [الحجرات: 9] أخبرني عن هذه الآية. فقال عبد الله بن عمر: «ما لك ولذلك انصرف عني» . فقام الرجل فانطلق حتى إذا توارينا سواده أقبل إلينا عبد الله بن عمر فقال: «ما وجدت في نفسي في شيء من أمر هذه الآية إلا ما وجدت في نفسي أني لم أقاتل هذه الفئة الباغية كما أمرني الله تعالى» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 3722 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ তাঁর পরে আসা ফিতনাগুলোর ভবিষ্যদ্বাণী করেছিলেন: উসমান (রা.)-এর শাহাদাত, এবং জামাল ও সিফফিনের যুদ্ধে মুসলিমদের পারস্পরিক লড়াই।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: তিনি উসমান (রা.)-কে বলেছিলেন, এক বিপদের পর তিনি জান্নাতে যাবেন। তিনি বলেছিলেন, 'বিদ্রোহী দল' আম্মার ইবনে ইয়াসিরকে হত্যা করবে, যিনি সিফফিনে শহীদ হন। তিনি বলেছিলেন, মুসলিমদের দুটি বড় দল একই দাবি নিয়ে না লড়া পর্যন্ত কিয়ামত হবে না। হাসান (রা.) সম্পর্কে বলেছিলেন, আল্লাহ তাঁর মাধ্যমে মুসলিমদের দুটি বড় দলের মধ্যে মীমাংসা করবেন, যা ৪১ হিজরিতে ঘটেছিল।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এই ঘটনাগুলো ৩৫ থেকে ৪১ হিজরির মধ্যে ঘটেছে, যা অতীত হয়ে গেছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: সাহাবিদের সম্পর্কে ভালো কথা বলুন, আর হাসান (রা.)-এর মতো হোন: যিনি শান্তি স্থাপন করেন।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : ইরাক।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3722 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ foretold the trials that would come after him: the killing of Uthman (RA), and the fighting among the Muslims at the Battle of the Camel (Jamal) and at Siffin.
[Described Characteristics]: He told Uthman he would enter Paradise after a trial that would strike him. He said that 'the rebel group' would kill Ammar ibn Yasir, who was killed at Siffin. He said the Hour would not come until two great groups of Muslims fight with the same claim. He said of al-Hasan that Allah would reconcile two great groups of Muslims through him, which happened in 41 AH.
[Timeline & Context]: These events took place between 35 and 41 AH, and they have passed.
[Prophetic Practice]: Speak well of the Companions, and be like al-Hasan: one who makes peace.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Iraq.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ২৭০৪-এর ব্যাখ্যা): মুয়াবিয়ার সাথে হাসান ইবনে আলীর সন্ধিকে মুসলমানদের দুটি বড় দলের মধ্যে মীমাংসার ভবিষ্যদ্বাণীর বাস্তবায়ন হিসেবে ব্যাখ্যা করেছেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 2704): Reads al-Hasan ibn Ali's peace with Mu'awiyah as the fulfilment of the narration that he would reconcile two great groups of Muslims.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationالنوع الثامن: شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
...
النوع الثامن: من الشفاعة، شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
وقد تواترت بهذا النوع الأحاديث.
خفي علم الشفاعة على الخوارج والمعتزلة فأنكروها، وعاند بعضهم فرفضوا القول بها.
وقد خفي علم ذلك على الخوارج والمعتزلة، فخالفوا في ذلك، جهلا منهم بصحة الأحاديث، وعنادا ممن علم ذلك، واستمر على بدعته، وهذه الشفاعة يشاركه فيها الملائكة، والنبيون، والمؤمنون أيضا، وهذه الشفاعة تتكرر منه صلوات الله وسلامه عليه.
بيان طرق الأحاديث وألفاظها ومن الأحاديث الواردة في شفاعة المؤمنين لأهاليهم
رواية أبي بن كعب
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الله بن وضاح، حدثنا يحيى بن يمان، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا خطيب الأنبياء يوم القيامة، وإمامهم، وصاحب شفاعتهم".
رواية أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الربيع، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا أولهم خروجا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا شفيعهم إذا حبسوا، وأنا مبشرهم إذا يئسوا، والكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي، ولواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على الله عز وجل، يطوف علي ألف خادم، كأنهم بيض مكنون، أو كأنهم لؤلؤ منثور".
ثم رواه عن خلف، عن هشام، عن جبير بن علي العري، عن ليث بن أبي سليم، عن عبيد الله بن زحر، عن الربيع بن أنس، عن أنس فذكره مرفوعا كما تقدم.
طريق أخرى عنه
قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا بسطام بن حرب، عن أشعث الحذاء، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" 1.
وهكذا رواه أبو داود: عن سليمان، عن بسطام، عن أشعث بن عبد الله، عن جابر الحماني، عن أنس.
طريق أخرى
قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، حدثنا الخزرج بن عثمان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
ثم قال: لم يروه عن ثابت إلا الخزرج بن عثمان.
وهكذا روى أبو يعلى من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
طريق أخرى
قال الإمام أحمد: حدثنا عارم، عن معتمر، سمعت أبي يحدث، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"كل نبي سأل سؤالا أو قال: لكل نبي دعوة قد دعاها، فاستجيب له، وقد استجاب الله تعالى دعوتي، شفاعة لأمتي يوم القيامة" 2.
أو كما قال.
ورواه البخاري تعليقا فقال: وقال معتمر: عن أبيه، وأسنده مسلم، فرواه عن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر، عن أبيه سليمان بن طرخان التيمي، عن أنس به نحوه:
طريق أخرى
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس ابن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن يزيد العجلي، حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن كان يوم القيامة أوتيت الشفاعة، فأشفع لمن كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، حتى لا يبقى أحد في قلبه من الإيمان مثل هذا" وحرك الإبهام والمسبحة.
طريق أخرى
قال أحمد: حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لكل نبي دعوة قد دعاها، واستجيب له، وإني قد خبأت دعوتي، شفاعة لأمتي يوم القيامة".
على شرطيهما، ولم يخرجوه من حديث همام، وإنما أخرجه الشيخان من حديث أبي عوانة الوضاح بن عبد الملك اليشكري، عن قتادة.
ثم رواه مسلم: من حديث سعيد، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يجتمع المؤمنون يوم القيامة، فيهتمون بذلك، أو يهمون لذك، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون: أنت آدم أبو الخلق، خلقك الله تعالى بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك. اشفع لنا عند ربك، ليريحنا من مكاننا هذا، فيقول: لست هناكم، فيذكر خطيئته التي أصاب، فيستحي من ربه منها" بمثل حديث أبي عوانة وقال في الحديث:
"ثم آتيه الرابعة، أو أعود الرابعة، فأقول: يا رب: ما بقي إلا من حبسه القرآن".
طريق أخرى
قال أحمد: حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يحبس المؤمنون يوم القيامة، فيهتمون لذلك، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا هذا، قال: فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا، خلقك الله تعالى بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، أكله من الشجرة، وقد نهي عنها، ولكن أتوا نوحا، أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض، قال: فيأتون نوحا، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته، بسؤاله ربه بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: لست …
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id15300 -
وعن ابن عمر قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه أثلاثا، فمن أصابته القرعة خرج بهن معه، فكن يخرجن يسقين الماء، ويداوين الجرحى، فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن، فأصابت القرعة عائشة، وأم سلمة، فخرج بهما معه، فلما كانوا ببعض الطريق مال رحل أم سلمة، فأبركوا بعيرها ليصلحوا رحلها. وكانت عائشة تريد قضاء حاجة، فلما أبركوا إبلهم قالت عائشة: فقلت في نفسي: إلى ما يصلحوا رحل أم سلمة أقضي حاجتي.
قالت: فنزلت من الهودج فأخذت ما في السطل، ولم يعلموا بنزولي، فأتيت حوبه، فانقطعت قلادتي، فاحتسبت في رجعها ونظامها، وبعث القوم إبلهم ومضوا، وظنوا أني في الهودج لم أنزل قالت عائشة: ولم أر أحدا قالت: فاتبعتهم حتى أعييت، فقدر في نفسي أن القوم سيفقدوني ويرجعون في طلبي.
قالت: فنمت على بعض الطريق، فمر بي صفوان بن المعطل، وكان رفيق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجعله على الساقة فجعله، فكان إذا رحل الناس قام يصلي، ثم اتبعهم، فما سقط منهم من شيء حمله حتى يأتي به أصحابه.
قالت عائشة: فلما مر بي ظن أني رجل، فقال: يا نئوما قم ; فإن الناس قد مضوا. قالت: قلت: إني لست رجلا، أنا عائشة. فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ثم أناخ بعيره فعقل يديه، ثم ولى عني، فقال: يا أمه، قومي فاركبي، فإذا ركبت فآذنيني. قالت: فركبت، فجاء حتى حل العقال، ثم بعث جمله فأخذ بخطام الجمل.
قال ابن عمر: فما كلمها كلاما حتى أتى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: فجر بها ورب الكعبة، وأعانه على ذلك حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة. وشاع ذلك في العسكر، وبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة، وأشاع عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق هذا الحديث في المدينة، واشتد ذلك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قالت عائشة: فدخلت ذات يوم أم مسطح، فرأتني وأنا أريد المذهب، فحملت معي السطل وفيه ماء، فوقع السطل منها، فقالت: تعس مسطح، فقالت لها عائشة: سبحان الله! تتعسين رجلا من أصحاب بدر، وهو ابنك؟! فقالت لها أم مسطح: إنك سال بك السيل وأنت لا تدرين، فأخبرتها بالخبر.
قالت: فلما أخبرتني أخذتني الحمى، وتقلص ما كان بي، ولم أبعد المذهب.
قالت عائشة: وكنت أرى من النبي - صلى الله عليه وسلم -
جفوة ولم أدر من أي شيء هي، حتى حدثتني أم مسطح، فعلمت أن جفوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أخبرتني أم مسطح.
قالت عائشة: فقلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله، أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي؟ قال: " اذهبي ". فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر - رضي الله عنه - فقال لها أبو بكر: ما لك؟ قالت: أخرجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بيته. قال لها أبو بكر: أخرجك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأؤويك أنا؟ والله لا أؤويك حتى يأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يؤويها. قال لها أبو بكر: والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط، فكيف وقد أعزنا الإسلام؟ فبكت عائشة وأمها أم رومان، وأبو بكر، وعبد الرحمن، وبكى معهم أهل الدار.
وبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: " يا أيها الناس، من يعذرني ممن يؤذيني؟ ". فقام إليه سعد بن معاذ فسل سيفه، فقال: يا رسول الله، أنا أعيذك منه، إن يكن من الأوس أتيتك برأسه، وإن يكن من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه. فقام سعد بن عبادة، فقال: كذبت لعمر الله لا تقدر على قتله، إنما طلبتنا بذحول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية، فقال هذا: يا للأوس، وقال هذا: يا للخزرج. فاضطربوا بالنعال والحجارة، وتلاطموا، فقام أسيد بن حضير، فقال: ففيم الكلام؟ هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بأمره، فنفذ عن رغم أنف من رغم، ونزل جبريل - عليه السلام - وهو على المنبر، فصعد إليه أبو عبيدة فاحتضنه. فلما سري عنه أومأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس جميعا، ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل - عليه السلام - فنزل: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي} الحجرات: 9. إلى آخر الآيات، فصاح الناس: رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن، فقام بعضهم إلى بعض، فتلازموا وتصالحوا.
ونزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المنبر، وانتظر الوحي في عائشة، فبعث إلى علي، وأسامة، وبريرة، وكان إذا أراد أن يستشير في أهله لم يعد عليا وأسامة بعد موت أبيه زيد، فقال لعلي: " ما تقول في عائشة فقد أهمني ما قال الناس فيها؟ ". فقال له: يا رسول الله، قد نال الناس، وقد أحل لك طلاقها. وقال لأسامة: " ما تقول أنت بها؟ ". قال: سبحان الله! ما يحل لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم، فقال لبريرة: " ما تقولين يا بريرة؟ ". قالت: والله يا رسول الله
ماعلمت على أهلك إلا خيرا، إلا أنها امرأة نئوم، تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها، وإن كان شيء من هذا حتى ليخبرنك الله. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (3722).
الكتاب والباب: من كتاب قراءات النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يخرجاه وقد صح سنده.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط البخاري ومسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: النوع الثامن: شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
...
النوع الثامن: من الشفاعة، شفاعته في أهل الكبائر من أمة محمد ممن دخل النار، فيخرجون منها
وقد تواترت بهذا النوع الأحاديث.
خفي علم الشفاعة على الخوارج والمعتزلة فأنكروها، وعاند بعضهم فرفضوا القول بها.
وقد خفي علم ذلك على الخوارج والمعتزلة، فخالفوا في ذلك، جهلا منهم بصحة الأحاديث، وعنادا ممن علم ذلك، واستمر على بدعته، وهذه الشفاعة يشاركه فيها الملائكة، والنبيون، والمؤمنون أيضا، وهذه الشفاعة تتكرر منه صلوات الله وسلامه عليه.
بيان طرق الأحاديث وألفاظها ومن الأحاديث الواردة في شفاعة المؤمنين لأهاليهم
رواية أبي بن كعب
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا عبد الله بن وضاح، حدثنا يحيى بن يمان، عن شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا خطيب الأنبياء يوم القيامة، وإمامهم، وصاحب شفاعتهم".
رواية أنس بن مالك رضي الله عنه
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا سعيد بن سليمان، عن منصور بن أبي الأسود، عن ليث، عن الربيع، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أنا أولهم خروجا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتوا، وأنا شفيعهم إذا حبسوا، وأنا مبشرهم إذا يئسوا، والكرامة والمفاتيح يومئذ بيدي، ولواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على الله عز وجل، يطوف علي ألف خادم، كأنهم بيض مكنون، أو كأنهم لؤلؤ منثور".
ثم رواه عن خلف، عن هشام، عن جبير بن علي العري، عن ليث بن أبي سليم، عن عبيد الله بن زحر، عن الربيع بن أنس، عن أنس فذكره مرفوعا كما تقدم.
طريق أخرى عنه
قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا بسطام بن حرب، عن أشعث الحذاء، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" 1.
وهكذا رواه أبو داود: عن سليمان، عن بسطام، عن أشعث بن عبد الله، عن جابر الحماني، عن أنس.
طريق أخرى
قال الحافظ أبو بكر البزار في مسنده: حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو داود، حدثنا الخزرج بن عثمان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
ثم قال: لم يروه عن ثابت إلا الخزرج بن عثمان.
وهكذا روى أبو يعلى من طريق يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
طريق أخرى
قال الإمام أحمد: حدثنا عارم، عن معتمر، سمعت أبي يحدث، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"كل نبي سأل سؤالا أو قال: لكل نبي دعوة قد دعاها،
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.