al-Mustadrak (al-Hakim) 3742
من كتاب قراءات النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يخرجاه وقد صح سندهNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا عفان، وسليمان بن حرب، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البيت المعمور في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 3742 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামত (আস-সাআহ) হলো সেই মুহূর্ত, যখন এই পৃথিবীর সমাপ্তি ঘটবে। সব প্রাণী মারা যাবে, মহাবিশ্বের শৃঙ্খলা ভেঙে পড়বে, তারপর আসবে পুনরুত্থান। কুরআনে বারবার এর কথা এসেছে, আর নবী ﷺ এর আগের আলামতগুলোর কথা বলে গেছেন।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: এটি হঠাৎ আসবে, মানুষ যখন নিজের কাজে ব্যস্ত: কেউ কাপড় বিক্রি করছে, কেউ পশুর পানির হাউজ মেরামত করছে, কেউ খাবার মুখে তুলছে, কেউই কাজ শেষ করতে পারবে না। এর আগে আসবে আলামত: ছোট আলামত যা ধীরে ধীরে ছড়ায়, আর দশটি বড় আলামত যা কাছাকাছি সময়ে ঘটবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: একমাত্র আল্লাহই জানেন। কুরআন বলে এর জ্ঞান কেবল তাঁর কাছে, আর জিবরিল (আ.) যখন নবী ﷺ-কে জিজ্ঞেস করলেন, তিনি বললেন: যাকে জিজ্ঞেস করা হচ্ছে, সে প্রশ্নকারীর চেয়ে বেশি জানে না। কোনো তারিখ বা কাউন্টডাউন এর সাথে সাংঘর্ষিক।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এক ব্যক্তি জিজ্ঞেস করল, 'কিয়ামত কবে?' নবী ﷺ পাল্টা জিজ্ঞেস করলেন, 'তুমি এর জন্য কী প্রস্তুতি নিয়েছ?' আসল প্রশ্ন তারিখ নয়, আমাদের নিজের প্রস্তুতি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #3742 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم.
[Core Subject]: The Hour (al-Sa'ah) is the moment this world ends. Everything alive dies, the universe is undone, and then comes the resurrection. The Quran mentions it again and again, and the Prophet ﷺ spoke of the signs that come before it.
[Described Characteristics]: It comes suddenly, while people are busy with their lives: one man is selling cloth, another is fixing his water trough, another is lifting food to his mouth, and none of them finishes. Before it come signs, small ones that spread slowly and ten great ones that come close together.
[Timeline & Context]: Only Allah knows. The Quran says its knowledge is with Him alone, and when Jibril asked the Prophet ﷺ, he answered: the one asked knows no more than the one asking. Any date or countdown contradicts this.
[Prophetic Practice]: A man asked, 'When is the Hour?' The Prophet ﷺ asked back, 'What have you prepared for it?' The real question is our own preparation, not the date.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5863 - «وعن ثابت البناني»
: بضم الموحدة قبل النون الأولى، تابعي من أعلام أهل البصرة وثقاتهم، اشتهر بالرواية عن أنس بن مالك، وصحبه أربعين سنة، وروى عنه نفر. (عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل»
، أي وسلطاني لقوله:
، أي نظره «فوق الحمار ودون البغل يقع حافره عند منتهى طرفه»
«فركبته حتى أتيت بيت المقدس»
، بفتح الميم وسكون القاف وكسر الدال، ويروى بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المفتوحة «فربطته بالحلقة»
: بسكون اللام ويفتح. قال النووي: هي بسكون اللام على اللغة الفصيحة المشهورة، وحكي فتحها «التي يربط»
: بالتذكير ويجوز تأنيثه، وهو بكسر الموحدة ويضم، ففي القاموس: ربطه يربطه ويربطه شده، وفي الصحاح: ربطت الشيء أربطه وأربطه أيضا عن الأخفش انتهى. فعلم أن الضم لغة ضعيفة، ولهذا أجمع القراء على الكسر في قوله تعالى: {وليربط على قلوبكم} الأنفال: 11 ثم قوله: (بها)
: بضمير المؤنث في جميع نسخ المشكاة، وهو ظاهر. وفي شرح مسلم: الحلقة التي يربط به، كذا هو في الأصول بضمير المذكر أعاده على معنى الحلقة، وهو الشيء أي الذي يربط به، والمعنى بالشيء الذي يربط به (الأنبياء) . أي براقهم، أو هذا البراق على خلاف تقدم، نعم لو كان المروي يربط الأنبياء بها لوقع الاتفاق على اتحاد البراق.
(قال: «ثم دخلت المسجد»
أي: المسجد الأقصى، وهذا المقدار من الإسراء مما أجمع عليه العلماء، وإنما خلاف المعتزلة في الإسراء إلى السماء بناء على منع الخرق والالتئام تبعا لكلام الحكماء اللئام، «فصليت فيه ركعتين»
أي: تحية المسجد، والظاهر أن هذه هي الصلاة التي اقتدى به الأنبياء وصار فيها إمام الأصفياء «ثم خرجت»
أي: من المسجد «فجاءني جبريل بإناء من خمر، وإناء من لبن»
ولعل ترك العسل من اقتصار الراوي «فاخترت اللبن»
، أي لما سبق «فقال جبريل: اخترت الفطرة»
، أي التي فطر الناس عليها، وهو: {الدين القيم} التوبة: 36 كما قال تعالى. وأشار إليه - صلى الله عليه وسلم - بقوله:
انتقالا مما يفطر به المولود، ويغذى من اللبن المعهود. ««كل مولود يولد على الفطرة»»
«ثم عرج»
: بفتح العين والراء على ما ذكره النووي، وتبعه السيوطي فالفاعل جبريل أو الرب الجليل لقوله: (بنا)
أي: بي وبجبريل، ويمكن أن يكون قوله: (بنا)
بناء على التعظيم، وفي نسخة بصيغة المجهول أي: صعد بنا «إلى السماء وساق»
أي: وذكر ثابت الحديث عن أنس «مثل معناه»
. أي نحو معنى الحديث السابق برواية قتادة عن أنس.
(قال) أي: النبي عليه السلام أو ثابت أو أنس مرفوعا «فإذا أنا بآدم فرحب بي»
أي: قال لي بعد رد سلامي: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح. «ودعا لي بخير»
. يحتمل أن يكون بيانا لقوله: فنعم المجيء جاء، وأن يكون غيره غير مبين، (وقال في السماء الثالثة: «فإذا أنا بيوسف إذا هو»
: بدل من الأول في معنى بدل
الاشتمال «قد أعطي شطر الحسن»
، قال المظهر أي: نصف الحسن. أقول: وهو محتمل أن يكون المعنى نصف جنس الحسن مطلقا، أو نصف حسن جميع أهل زمانه. وقيل بعضه لأن الشطر كما يراد به نصف الشيء قد يراد به بعضه مطلقا. أقول: لكنه لا يلائمه مقام المدح وإن اقتصر عليه بعض الشراح، اللهم إلا أن يراد به بعض زائد على حسن غيره، وهو إما مطلق فيحمل على زيادة الحسن الصوري دون الملاحة المعنوية لئلا يشكل نبينا - صلى الله عليه وسلم - وإما مقيد بنسبة أهل زمانه وهو الأظهر، وكان الطيبي - رحمه الله - أراد هذا المعنى، لكنه أغرب في المبنى حيث عبر عنه بقوله: وقد يراد به الجهة أيضا نحو قوله تعالى: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} البقرة: 144 أي إلى جهة من الحسن ومسحة منه، كما قال: على وجهه مسحة ملك ومسحة جمال. أي: أثر ظاهر، ولا يقال ذلك إلا في المدح اه. وغرابته مما لا تخفى على ذوي النهى، هذا وقد قال بعض الحفاظ من المتأخرين، وهو من مشايخنا المعتبرين: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أحسن من يوسف عليه السلام إذ لم ينقل أن صورته كان يقع من ضوئها على جدران ما يصير كالمرآة يحكي ما يقابله، وقد حكي عن صورة نبينا - صلى الله عليه وسلم - لكن الله تعالى ستر عن أصحابه كثيرا من ذلك الجمال الباهر، فإنه لو برز لهم لم يطيقوا النظر إليه كما قاله بعض المحققين، وأما جمال يوسف عليه السلام فلم يستر منه شيء اه. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (3742).
الكتاب والباب: من كتاب قراءات النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يخرجاه وقد صح سنده.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط البخاري ومسلم».
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.