al-Mustadrak (al-Hakim) 8304
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا محمد بن علي الصنعاني، بمكة حرسها الله تعالى، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي عمران الجوني، أخبرنا الحسن بن محمد بن حكيم الدهقان، بمرو، أنبأ أبو نصر أحمد بن إبراهيم السدوسي، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر، كيف تصنع إذا جاع الناس حتى لا تستطيع أن تقوم من مسجدك إلى فراشك، ولا من فراشك إلى مسجدك؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تعف» ثم قال: «كيف تصنع إذا مات الناس حتى يكون البيت بالوضيف؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تصبر» ثم قال: «كيف تصنع إذا أقبل الناس حتى يغزو أصحاب الرتب بالدماء؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «تأتي من أنت منه» قلت: فإن أتي علي؟ قال: «إن خفت أن يبهرك شعاع السيف فألق طائفة من ردائك على وجهك يبوء بإثمك وإثمه، فيكون من أصحاب النار» قلت: أفلا أحمل السلاح؟ قال: «إذا تشاركه» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري من حديث همام، عن أبي عمران، وقد زاد في إسناده بين أبي عمران الجوني، وعبد الله بن الصامت المشعث بن طريف بزيادة في المتن، وحماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8304 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মক্কা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8304 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Makkah.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationنصح الرسول عليه السلام بتحمل الأذى عند قيام الفتن والبعد عن المشاركة في الشر
ثم قال أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث بن سعد، عن محمد بن حجارة، عن عبد الرحمن بن نزوان، عن هذيل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين يدي الساعة فتنا كقطيع الليل المظلم يصبح فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا: القاعد خيرمن القائم والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم1 وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل يعني على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم".
ثم قال الإمام أحمد: حدثنا أم حرام، حدثني أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأردفني خلفه فقال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع معه أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع?" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر"، قال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس موت شديد كيف تصنع؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر".
قال: "يا أبا ذر, أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا يعني حتى تغرق حجاره البيت من الدماء كيف تصنع؟ " قال: الله ورسوله أعلم. قال: "اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك". قال: فإن لم أترك أفأخذ سلاحي? قال: "إذا تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فالق طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك".
هكذا رواه الإمام أحمد، وقد رواه أبو داود عن مسدد وابن ماجه وعن أحمد بن عبدة كلاهما عن حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر بنحوه، ثم قال أبو داود: ولم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد، وقال أبو داود: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول عن أبي لبيبة قال: سمعت أبا موسى يقول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي" قال فما تأمرنا? قال: "كانوا أحلاس بيوتكم".
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5397 - «وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: كنت رديفا»
أي: راكبا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الطيبي - رحمه الله: ظرف وقع صفة مؤكدة لرديفا، «يوما على حمار»
فيه دلالة على كمال تواضعه - صلى الله عليه وسلم - وحسن معاشرته مع أصحابه، وكمال قرب أبي ذر له حينئذ، ولذا ذكره مع الإيماء إلى كمال حفظه القضية واستحضاره إياها، (فلما جاوزنا بيوت المدينة، قال: " كيف بك ") ، قال الطيبي - رحمه الله: مبتدأ وخبر، والباء زائدة في المبتدأ، أي: كيف أنت أي حالك «يا أبا ذر! إذا كان»
أي: وقع (" بالمدينة جوع ") أي:
خاص لك أو قحط عام (" تقوم عن فراشك ولا تبلغ مسجدك ") أي: الذي قصدته أن تصلي فيه (" حتى يجهدك الجوع ") : بضم الياء وكسر الهاء، وفي نسخة بفتحهما أي يوصل إليه المشقة ويعجزك عن المشي من البيت إلى المسجد «قال: قلت: الله ورسوله أعلم»
أي: بحالي وحال غيري في تلك الحال وسائر الأحوال، (قال: " تعفف ") بصيغة الأمر أي: التزم العفة (" يا أبا ذر) : وهي الصلاح والورع والتصبر على أذى الجوع والتقوى، والكف عن الحرام والشبهة، وعن السؤال من المخلوق والطمع فيه والمذلة عنده، (قال: " كيف بك يا أبا ذر! ") ، في ندائه مكررا تنبيه له على أخذ الحديث مقررا (" إذا كان بالمدينة موت ") أي: بسبب القحط أو وباء من عفونة هواء أو غيرها (" يبلغ البيت ") أي: يصل موضع قبر الميت (" العبد ") أي: قيمته أو نفسه (" حتى إنه ") : بكسر الهمزة ويفتح أي الشأن (" يباع القبر بالعبد ") : هذا توضيح لما قبله من إيهام البيت، ففي النهاية المراد بالبيت هاهنا القبر، وأراد أن موضع القبور يضيق ; فيبتاعون كل قبر بعبد. قال التوربشتي - رحمه الله: وفيه نظر ; لأن الموت وإن استمر بالأحياء وفشا فيهم كل الفشو لم ينته بهم إلى ذلك، وقد وسع الله عليهم الأمكنة، اه كلامه.
وأجيب: بأن المراد بموضع القبور الجبانة المعهودة، وقد جرت العادة بأنهم لا يتجاوزون عنها. وفي شرح السنة: قيل: معناه أن الناس يشتغلون عن دفن الموتى بما هم فيه ; حتى لا يوجد من يحفر قبر الميت فيدفنه إلا أن يعطى عبدا أو قيمة عبد. وقيل: معناه أنه لا يبقى في كل بيت كان فيه كثير من الناس إلا عبد يقوم بمصالح ضعفة أهل ذلك البيت. قال المظهر: يعني يكون البيت رخيصا فيباع بيت بعبد. قال الطيبي - رحمه الله: على الوجهين الأخيرين لا يحسن موقع حتى، حسنها على الوجهين الأولين. قلت: بل لا يصح حينئذ وقوع حتى، ولعلها غير موجودة في المصابيح. قال الخطابي: قد يحتج بهذا الحديث من يذهب إلى وجوب قطع النباش، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمى القبر بيتا ; فدل على أنه حرز كالبيوت. قلت لا سيما وقد ثبت «أنه - عليه الصلاة والسلام - قطع النباش» ، لكن حمله أصحابنا على أنه للسياسة، والله سبحانه وتعالى أعلم. «قال: قلت: الله ورسوله أعلم»
كما تقدم، (قال: " تصبر يا أبا ذر ") : بتشديد الموحدة المفتوحة أمر من باب التفعل، وفي نسخة: تصبر مضارع صبر على أنه خبر بمعنى الأمر، أي: اصبر بالبلاء، ولا تجزع في الضراء، ولا تنس بقية النعماء والسراء، وارض بما يجري من القضاء تصب الأجر من خالق الأرض والسماء. (قال: " كيف بك يا أبا ذر! إذا كان بالمدينة قتل ") أي: سريع عظيم (" تغمر ") : بسكون الغين المعجمة وضم الميم، أي تستر وتعلو (" الدماء ") أي: كثرة دماء القتلى «أحجار الزيت»
؟ قيل: هي محلة بالمدينة، وقيل: موضع بها.
قال التوربشتي - رحمه الله: هي من الحرة التي كانت بها الوقعة زمن يزيد، والأمير على تلك الجيوش العاتية مسلم بن عقبة المري المستبيح بحرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان نزوله بعسكره في الحرة الغربية من المدينة، فاستباح حرمتها وقتل رجالها وعاث فيها ثلاثة أيام، وقيل خمسة، فلا جرم أنه انماع كما ينماع الملح في الماء، ولم يلبث أن أدركه الموت وهو بين الحرمين، وخسر هنالك المبطلون. (قال: " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: " تأتي من أنت منه ") : خبر معناه أمر أي ائت من يوافقك في دينك وسيرتك. وقال القاضي: أي ارجع إلى من أنت جئت منه وخرجت من عنده يعني أهلك وعشيرتك. قال الطيبي - رحمه الله: لا يطابق على هذا سؤاله «قال: قلت: وألبس السلاح»
؟ . والظاهر أن يقال ارجع إلى إمامك ومن بايعته ; فحينئذ يتوجه أن يقول: وألبس السلاح وأقاتل معه. (قال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - (" شاركت القوم ") أي: في الإثم (" إذا ") أي: إذا لبست السلاح، المعنى: لا تلبس السلاح وكن مع الإمام وأرباب الصلاح، ولا تقاتل حتى يحصل لك الفلاح. هذا حاصل كلام الطيبي رحمه …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8304).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط البخاري ومسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: نصح الرسول عليه السلام بتحمل الأذى عند قيام الفتن والبعد عن المشاركة في الشر
ثم قال أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث بن سعد، عن محمد بن حجارة، عن عبد الرحمن بن نزوان، عن هذيل، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين يدي الساعة فتنا كقطيع الليل المظلم يصبح فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا: القاعد خيرمن القائم والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم1 وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل يعني على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم".
ثم قال الإمام أحمد: حدثنا أم حرام، حدثني أبو عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأردفني خلفه فقال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع معه أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع?" قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر"، قال: "يا أبا ذر أرأيت إن أصاب الناس موت شديد كيف تصنع؟ " قلت: الله ورسوله أعلم. قال: "اصبر".
قال: "يا أبا ذر, أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا يعني حتى تغرق حجاره البيت من الدماء كيف تصنع؟ " قال: الله ورسوله أعلم. قال: "اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك". قال: فإن لم أترك أفأخذ سلاحي? قال: "إذا تشاركهم فيما هم فيه، ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فالق طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك".
هكذا رواه الإمام أحمد، وقد رواه أبو داود عن مسدد وابن ماجه وعن أحمد بن عبدة كلاهما عن حماد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر بنحوه، ثم قال أبو داود: ولم يذكر المشعث في هذا الحديث غير حماد بن زيد، وقال أبو داود: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول عن أبي لبيبة قال: سمعت أبا موسى يقول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن بين أيديكم فتنا كقطع الليل يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي" قال فما تأمرنا? قال: "كانوا أحلاس بيوتكم".
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.