al-Mustadrak (al-Hakim) 8362
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
فأخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود، ثنا عمرو بن عون، ثنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سعد بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، والساعي خير من الراكب، والراكب خير من الموضع» وهذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، قد صار هذا باب كبير ولم يخرجاه، وإنما أخرجه أبو داود أحد أئمة هذا العلم "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8362 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): على شرط مسلم।
[মূল বিষয়বস্তু]: নবী ﷺ এমন ফিতনার ব্যাপারে সতর্ক করেছেন, যা অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো একের পর এক আসবে, এত বিভ্রান্তিকর যে মানুষ সকালে মুমিন থাকবে আর সন্ধ্যায় কাফির হয়ে যাবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: মানুষ সামান্য দুনিয়াবি লাভের জন্য দ্বীন বিক্রি করবে। এমন ফিতনায় বসে থাকা ব্যক্তি দাঁড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম, আর দাঁড়ানো ব্যক্তি তার দিকে দৌড়ানো ব্যক্তির চেয়ে উত্তম।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: নবী ﷺ-এর ইন্তেকালের পর শুরু হয়ে ঢেউয়ের মতো চলছে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'অন্ধকার রাতের টুকরোর মতো ফিতনা আসার আগেই নেক আমলে তাড়াহুড়া করো।' প্রকাশ্য ও গোপন সব ফিতনা থেকে আশ্রয় চান।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8362 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): على شرط مسلم.
[Core Subject]: The Prophet ﷺ warned of trials (fitan) that will come like pieces of a dark night, one after another, so confusing that a man is a believer in the morning and a disbeliever by evening.
[Described Characteristics]: People sell their religion for a small worldly gain. In such trials, the one sitting is better than the one standing, and the one standing better than the one running toward it.
[Timeline & Context]: They began after the Prophet's ﷺ death and continue in waves.
[Prophetic Practice]: 'Hasten to good deeds before trials like pieces of a dark night.' Seek refuge from the trials, the seen and the unseen.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১২১-এর ব্যাখ্যা (কিতাবুল ফিতান)): ফিতনা প্রকাশ পাওয়াকে নবী ﷺ যেমন বলেছেন তেমনই ঘটে যাওয়া আলামতের মধ্যে গণ্য করেছেন।
[ইমাম মুহিউদ্দীন আন-নাবাবী] (শরহে সহিহ মুসলিম, ১১৮-এর ব্যাখ্যা): হাদিসটি নেক আমলে তাড়াহুড়ো করতে বলে, তা অসম্ভব হয়ে পড়ার আগে, যখন চাঁদহীন রাতের অন্ধকারের মতো স্তূপীকৃত ফিতনা মানুষকে ব্যস্ত করে ফেলবে; ফিতনা এত বড় হবে যে একদিনেই মানুষ ঈমান থেকে কুফরে চলে যাবে।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7121 (Kitab al-Fitan)): Lists the appearance of trials (fitan) among the signs that had happened as the Prophet ﷺ said.
[Imam Yahya An-Nawawi] (Sharh Sahih Muslim, on 118): The narration urges good deeds before they become impossible, crowded out by trials that pile up like the darkness of a moonless night, so great that a man turns from belief to disbelief in a single day.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir4670 -
«ستكون فتن»
بكسر ففتح وفي رواية فتنة بالإفراد والمراد الاختلاف الواقع بين أهل الإسلام بسبب افترائهم على الإمام ولا يكون المحق فيها معلوما بخلاف زمان علي ومعاوية كذا في شرح البخاري للقسطلاني «القاعد فيها»
أي القاعد في زمنها عنها «خير من القائم»
لأن القائم يرى ويسمع ما لا يراه ولا يسمعه القاعد فهو أقرب إلى الفتنة منه «والقائم فيها»
يعني القائم بمكانه في تلك الحالة «خير من الماشي»
في أسبابها «والماشي فيها خير من الساعي»
إليها أي الذي يسعى ويعمل فيها قال النووي: القصد بيان عظم خطرها والحث على تجنبها والهرب منه والتسبب في شيء منها وأن شرها يكون على حسب التعلق بها «من تشرف لها»
بفتح المثناة والمعجمة والتشديد تطلع إليها أي الفتنة (تستشرفه) أي تجره لنفسها وتدعوه إلى الوقوع فيها والتشرف التطلع واستعير هنا للإصابة بشرورها «ومن وجد فيها ملجأ»
أي عاصما أو موضعا يلتجئ إليه ويعتزل إليه «أو معاذا»
بفتح الميم والذال المعجمة شك من الراوي أي محلا يعتصم به
منها «فليعذ به»
وفي رواية لمسلم فليستعذ أي ليذهب إليه ليعتزل فيه ومن لم يجد فليتخذ سيفا من خشب والمراد أن بعضهم أشد في ذلك من بعض فأعلاهم الساعي لإثارتها فالقائم بأسبابها وهو الماشي فالمباشر لها وهو القائم فمن يكون مع النظارة ولا يقاتل وهو القاعد فمن لم يفعل شيئا لكنه راض وهو القائم وهذا تحذير من الفتنة وحث على تجنبها وأن شرها يكون بحسب التعلق بها والمراد بها الاختلاف في طلب الملك حيث لم يعلم المحق من المبطل
«حم ق»
في الفتن «عن أبي هريرة»
ورواه مسلم بنحوه عن أبي بكرة أيضا
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5384 - (وعنه) أي: عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " ستكون فتن ") أي: عظيمة أو كثيرة، متعاقبة متوالية أو متراخية «القاعد فيها»
أي: في تلك الفتن «خير من القائم»
; لأنه يرى ويسمع ما لا يراه ولا يسمعه القاعد، فيكون أقرب من عذاب تلك الفتنة بمشاهدته ما لا يشاهده القاعد، ويمكن أن يكون المراد بالقاعد هو الثابت في مكانه غير متحرك لما يقع من الفتنة في زمانه، والمراد بالقائم ما يكون فيه نوع باعث وداعية، لكنه متردد في إثارة الفتنة، (" والقائم فيها ") أي: من بعيد متشرف عليها، أو القائم بمكانه في تلك الحالة (" خير من الماشي ") أي: من الذاهب على رجله إليها (" والماشي فيها ") أي: إليها أو فيما بينها (" خير من الساعي ") أي: من المسرع إليها ماشيا أو راكبا (" من تشرف لها ") بتشديد الراء أي: من نظر إليها (" تستشرف ") بالجزم ويرفع أي: تطلبه وتجذبه إليها. قال التوربشتي - رحمه الله: أي: من تطلع لها دعته إلى الوقوع فيها، والتشرف التطلع، واستعير هنا للإصابة بشرها، أو أريد به أنها تدعوه إلى زيادة النظر إليها، وقيل: إنه من استشرفت الشيء أي علوته، يريد من انتصب لها انتصبت له وصرعته، وقيل: هو من المخاطرة والإشفاء على الهلاك، أي: من خاطر بنفسه فيها أهلكته.
قال الطيبي - رحمه الله: ولعل الوجه الثالث أولى ; لما يظهر منه معنى اللام في " لها "، وعليه كلام الفائق، وهو قوله: أي: من غالبها غلبته. قلت: ولعل الوجه الأول أولى ; لما فيه من رعاية المعنى المفهوم منه المبالغة المفيدة للاحتراس، واختيار الأخرى النافع في الدنيا والأخرى. قال شارح: تشرف واستشرف أي: صعد شرفا، أي: مرتفعا لينظر إلى شيء، هذا هو الأصل، ثم استعملا في النظر إلى أي شيء في أي مكان، كان يعني من قرب من تلك الفتن ونظر إليها نظرت إليه الفتن، وتجره إلى نفسها، فالخلاص في التباعد منها والهلاك في مقاربتها، (" فمن وجد ملجأ ") أي: مناصا ومفرا ومهربا «أو معاذا»
بفتح الميم أي: موضعا أو شخصا ملاذا يتخلص بالذهاب إليه، وبالعياذ به من الفتن (" فليعذ ") بضم العين أي: فليستعذ (به) أي: بالمعاذ، أو بما ذكر من الملجأ والمعاذ، أي: فليعذ إليهما، «متفق عليه»
. ورواه أحمد (وفي رواية لمسلم - رحمه الله - قال: " تكون فتنة ") أي: عظيمة (" النائم فيها خير من اليقظان ") بسكون القاف أي: المنتبه ; لعدم شعور النائم عنها، وفي معناه الغافل ولو كان يقظان، فالمراد باليقظان هو العالم بالفتنة، سواء كان مضطجعا أو قاعدا أو قائما (" واليقظان ") أي: مضطجعا أو جالسا (" خير من القائم ") أي: لتطلعه وإشرافه، أو لأن فيه نوع حركة (" والقائم فيها ") أي: لتوقفه في مكانه (" خير من الساعي ") أي: مشيا أو ركوبا إليها «من وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ به»
، وفي الجامع: روى الحاكم عن خالد بن عرفطة: ستكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8362).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط مسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ضروب من الفتن ستكون وإن النجاة منها من اعتزال المجتمع
كما حدثنا ابن مسعود، وقال أبو داود حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن عثمان السحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"إنها ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم? والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي. قال يا رسول الله ما تأمرني? قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه. قال: فمن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج ما استطاع النجاء".
وقد رواه مسلم من حديث عثمان السحام بنحوه.
وقال أبو داود: حدثنا الفضل عن عياش عن بكير عن بشر بن سعيد عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا لحديث قال: قلت: يا رسول الله أرأيت1 إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كن كابن آدم وتلا: {لئن بسطت إلي يدك} " المائدة:28 .
انفرد به أبو داود من هذا الوجه.
وقال أحمد: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث بن سعد عن عياش بن عباس عن بكر بن عبد الله عن بشر بن سعيد أن سعد بن أبي وقاص "قال عند فتنة عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي". قال: أرأيت إن دخل على بيتي فبسط يده أي ليقتلني؟ قال: "كن كابن آدم".
وهكذا رواه الترمذي عن قتيبة عن الليث عن عياش بن عباس القنياني عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن بسرة بن سعيد الحضرمي عن سعيد بن أبي وقاص فذكره وقال هذا حديث حسن، ورواه بعضهم عن الليث فزاد في الإسناد رجلا يعني الحسين، وقيل الحلبي بن عبد الرحمن، ويقال عبد الرحمن بن الحسين عن سعد، كما رواه أبو داود فيما تقدم آنفا.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.