al-Mustadrak (al-Hakim) 8423
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العتكي، ثنا أبو سهل بسر بن سهل اللباد، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني أبو قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، " أن رجلا من أعداء المسلمين بالأندلس يقال له: ذو العرف يجمع من قبائل الشرك جمعا عظيما، يعرف من بالأندلس أن لا طاقة لهم، فيهرب أهل القوة من المسلمين في السفن، فيجيزون إلى طنجة ويبقى ضعفة الناس وجماعتهم، ليس لهم سفن يجيزون عليها، فيبعث الله عز وجل وعلا ويعبر لهم في البحر، فيجز الوعل لا يغطي الماء أظلافه، فيراه الناس فيقولون: الوعل الوعل اتبعوه، فيجيز الناس على أثره كلهم، ثم يصير البحر على ما كان عليه ويجيز العدو في المراكب، فإذا حس بهم أهل الإفريقية هربوا كلهم من إفريقية ومعهم من كان بالأندلس من المسلمين، حتى يدخلوا الفسطاط، ويقبل ذلك العدو حتى ينزلوا فيما بين مريوط إلى الأهرام مسيرة خمسة برد، فيملأون ما هنالك شرا، فتخرج إليهم راية المسلمين على الجسر، فينصرهم الله عليهم فيهزمونهم ويقتلونهم إلى ألولبة مسيرة عشر ليال، ويستوقد أهل الفسطاط بعجلهم وأداتهم سبع سنين، وينفلت ذو العرف من القتل ومعه كتاب لا ينظر فيه إلا وهو منهزم، فيجد فيه ذكر الإسلام، وأنه يؤمر فيه بالدخول في السلم، فيسأل الأمان على نفسه وعلى من أجابه إلى الإسلام من أصحابه الذين أقبلوا معه، فيسلم فيصير من المسلمين، ثم يأتي العام الثاني رجل من الحبشة يقال له أسيس، وقد جمع جمعا عظيما فيهرب المسلمون منهم من أسوان، حتى لا يبقى بها ولا فيها دونها أحد من المسلمين إلا دخل الفسطاط، فينزل أسيس بجيشه منف، وهو على رأس بريد من الفسطاط، فتخرج إليهم راية المسلمين على الجسر فينصرهم الله عليهم فيقتلونهم ويأسرونهم، حتى يباع الأسود بعباءة «هذا حديث صحيح موقوف الإسناد على شرط الشيخين، وهو أصل في معرفة وقوع الفتن بمصر ولم يخرجاه» ومنف: هو الذي يقول منصور الفقيه رحمه الله فيه: [البحر المجتث] سألت أمس قصورا ... بعين شمس ومنف عن أهلها أين حلوا ... فلم يجبني بحرف
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8423 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): ليس على شرطهما।
[মূল বিষয়বস্তু]: আল-হাউজ হলো নবী ﷺ-এর হাউজ (আল-কাওসার), পার হওয়ার আগে তাঁর উম্মত যেখান থেকে পান করবে। আস-সিরাত হলো জাহান্নামের ওপর স্থাপিত পুল, জান্নাতে যেতে যা সবাইকে পার হতে হবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাউজের পানি দুধের চেয়ে সাদা, মধুর চেয়ে মিষ্টি, পেয়ালা তারকার মতো অসংখ্য; যে একবার পান করবে, আর কখনো তৃষ্ণার্ত হবে না। পুল চুলের চেয়ে সরু, তলোয়ারের চেয়ে ধারালো, দুই পাশে আংটা। মানুষ আমল অনুযায়ী পার হবে: বিদ্যুতের মতো, বাতাসের মতো, দ্রুতগামী ঘোড়ার মতো, দৌড়ে, হেঁটে, হামাগুড়ি দিয়ে, আর কাউকে টেনে জাহান্নামে ফেলা হবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এগুলো আসবে হিসাবের পরে, জান্নাতে প্রবেশের আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: পরিবর্তন ছাড়া সুন্নাহ অনুসরণ করুন, যাতে হাউজ থেকে ফিরিয়ে দেওয়া না হয়।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মিশর, আন্দালুস।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8423 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): ليس على شرطهما.
[Core Subject]: Al-Hawd is the Prophet's Pool (al-Kawthar), where his ummah drink before crossing. Al-Sirat is the Bridge laid over Hell that everyone must cross to reach Paradise.
[Described Characteristics]: The Pool's water is whiter than milk and sweeter than honey, its cups as many as the stars; whoever drinks from it never thirsts again. The Bridge is thinner than a hair and sharper than a sword, with hooks on its sides. People cross according to their deeds: like lightning, like the wind, like fast horses, running, walking, crawling, and some are snatched into the Fire.
[Timeline & Context]: They come after the reckoning, before entering Paradise.
[Prophetic Practice]: Follow the Sunnah without changing it, so you are not turned away from the Pool.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Egypt, Andalus.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationحديث فيه أن الله تعالى يصالح عن عبده الذي له عناية ممن ظلمه، بما يريه من قصور الجنة ونعيمها
قال أبو يعلى: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا عباد الحنطي، عن سعيد بن أنس، عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر. ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي. فقال: "رجلان من أمتي، جثوا بين يدي الله عز وجل، رب العزة، تبارك وتعالى، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي. قال الله تعالى. أعط أخاك مظلمته، قال: يارب لم يبق من حسناتي شيء. قال الله تعالى للطالب: كيف تصنع بأخيك. لم يبق من حسناته شيء. قال: يا رب فليحمل عني من أوزاري. قال. وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم، يوم يحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من فضة، وقصورا من ذهب، مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا? لأي صديق هذا? لأي شهيد هذا? قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال. يا رب ومن يملك ذلك? قال: أنت تملكه. قال: ماذا يا رب? قال: تعفو عن أخيك. قال: يا رب فإني قد عفوت عنه. قال الله تعالى: خذ بيد أخيك، فأدخله الجنة"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:
"فإن الله يصالح بين المؤمنين يوم القيامة".
إسناد غريب، وسياق غريب، ومعنى حسن عجيب، وقد رواه البيهقي من حديث عبد الله بن أبي بكر به.
وحكى البخاري أنه قال: حديث سعيد بن أنس، عن أبيه في المظالم، لا يتابع عليه، ثم أورده البيهقي من طريق زياد بن ميمون البصري، عن أنس مرفوعا بنحوه، وفيه نظر أيضا.
وقد يستشهد له بما رواه البخاري في صحيحه، من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
وقد روى أبو داود الطيالسي، عن عبد القاهر بن السري، ورواه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقي، من حديثه عن ابن لكنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله: إني قد فعلت، إلا ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب، إنك قادر أن تثبت لمظلوم خيرا من ظلمه، وتغفر لهذا الظالم، فلم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة، أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله صلى الله عليك تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها? فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس، إنه لما علم أن الله استجاب لي في أمتي، أهوى يدعو بالويل، والثبور، ويحثو التراب على رأسه" 1.
قال البيهقي: وهذا الغفران يحتمل أن يكون بعد عذاب يمسهم، ويحتمل أن يكون خاصا ببعض الناس، ويحتمل أن يكون عاما في كل أحد.
وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن قيس بن زيد أو زيد بن قيس، عن قاضي المصرين شريح، عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يدعو صاحب الدين يوم القيامة، فيقول: يا ابن آدم: فيم أضعت حقوق الناس? فيم أذهبت أموالهم? فيقول: يا رب لم أفسد، ولكنني أصبت، فيقول: أنا أحق من قضى عنك اليوم، فتربح حسناته على سيئاته فيؤمر إلى الجنة".
وثبت في صحيح مسلم، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل الذي يقول الله تعالى: "اعرضوا عليه صغار ذنوبه، واتركوا كبارها، فيقال له: هل تنكر من هذا شيئا? فيقول: لا، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقول الله تعالى: إنا قد بدلناك مكان كل سيئة حسنة فأقول: يا رب إني قد عملت ذنوبا لا أراها هنا?" قال: وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه.
وتقدم في حديث عبد الله بن عمر في حديث النجوى: "يدني الله العبد يوم القيامة، حتى يضع عليه كنفه ويقرره بذنوبه، حتى إذا ظن أنه قد هلك، قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ويعطي كبار حسناته بيمينه".
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا هارون بن عبد الله: حدثنا سيار بن حاتم، أخبرنا جعفر بن سليمان، أخبرنا أبو عمران الجوني، عن أبي هريرة قال:
"يدني الله العبد يوم القيامة، فيضع عليه كنفه فيستره من الخلائق كلها، ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر، فيقول: اقرأ يا ابن آدم كتابك، فيمر بالحسنة فيسر بها قبله، فيقول الله تعالى له: أتعرف يا عبدي? فيقول: نعم، يا رب أعرف، فيقول: إني قد تقبلتها. قال: فيخر ساجدا قال: فيقول ارفع رأسك، وعد إلى كتابك، فيمر بالسيئة فيسود لها وجهه، ويحزن بها قلبه، وترتعد منها فرائصه، ويأخذه من الحياء من ربه ما لا يعلمه غيره، فيقول الله تعالى: أتعرف يا عبدي? فيقول: نعم يا رب أعرف، فيقول فإني قد غفرتها لك، فلا يزال بين حسنة تقبل فيسجد، وسيئة تغفر فيسجد، لا يرى الخلائق منه إلا ذاك السجود، حتى ينادي الخلائق بعضها بعضا: طوبى لهذا العبد الذي لم يعص الله قط ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبين الله تعالى مما قد وقف عليه". …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5475 - «وعن النواس»
: بتشديد الواو «بن سمعان»
: بكسر السين وتفتح، «قال: ذكر رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - الدجال»
أي: خروجه وسائر أموره وابتلاء الناس به، (فقال: " إن يخرج وأنا فيكم ") أي: موجود فيما بينكم فرضا وتقديرا «فأنا حجيجه»
: فعيل بمعنى الفاعل، من الحجة وهي البرهان أي: غالب عليه بالحجة، (دونكم ") أي: قدامكم، ودافعه عنكم وأنا إمامكم وأمامكم، وفيه إرشاد إلى أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان في المحاجة معه غير محتاج إلى معاونة معاون من أمته في غلبته عليه بالحجة، كذا ذكره الطيبي - رحمه الله - والأظهر أنه - صلى الله تعالى عليه وسلم - يدفعه بنور النبوة، ويدفع خارق عادته الباطل بمعجزاته المقرونة بالحق من غير دليل وبرهان ; لأن بطلانه أظهر من الشمس عند أرباب العرفان، وأيضا هو من المصممين على الباطل من دعوته، ولم يلتفت إلى المجادلة وإثبات الأدلة، وإلا فيحمد الله سبحانه من يوجد في الأمة من يحقق الملة بالحجة، لا سيما خاتمة الأولياء وهو المهدي وزبدة الأنبياء وهو عيسى - عليه الصلاة والسلام - وحاصله: أنه لا ينفع معه الكلام، فدفعه إما بإعدامه مع وجود سيد الأنام، أو بذوبانه، وقتله على يد عيسى - عليه الصلاة والسلام - هذا ما ظهر لي في هذا المقام، والله سبحانه وتعالى أعلم بالمرام.
قال التوربشتي رحمه الله، فإن قيل: أو ليس قد ثبت في أحاديث الدجال أنه يخرج بعد خروج المهدي، وأن عيسى - عليه الصلاة والسلام - يقتله، إلى غير ذلك من الوقائع الدالة على أنه لا يخرج ونبي الله بين أظهرهم، بل لا تراه القرون الأولى من هذه الأمة، فما وجه قوله: إن يخرج وأنا فيكم؟ قلت: إنما سلك هذا المسلك من التورية ; لإبقاء الخوف على المكلفين من فتنه واللجأ إلى الله تعالى من شره ; لينالوا بذلك من الله ; ويتحققوا بالشح على دينهم. وقال المظهر: يحتمل أن يريد تحقق خروجه، والمعنى: لا تشكوا في خروجه، فإنه سيخرج لا محالة، وأن يريد به عدم علمه بوقت خروجه، كما أنه كان لا يدري متى الساعة.
قال الطيبي - رحمه الله: والوجه الثاني من الوجهين هو الصواب ; لأنه يمكن أن يكون قوله هذا قبل علمه - صلى الله تعالى عليه وسلم - بذلك. أقول: كان حقه أن يقول هو الظاهر ; ليطابق تعليله بقوله: لأنه يمكن، إذ مع الإمكان لا يقال في حق أحدهما هو الصواب ; لاحتمال الخطأ في كل واحد منهما، والله تعالى أعلم بالصواب، وخلاصة المعنى: أني إن كنت فيكم فأكفيكم شره وقت خروجه، (وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه ") : بالرفع أي: فكل امرئ يحاجه ويحاوره ويغالبه لنفسه، كذا قاله الطيبي - رحمه الله - أي: ليدفع شره عن نفسه بما عنده من الحجة، كما قاله ابن الملك، لكن هذا على تقدير أنه يسمع الحجة، وإلا فالمعنى أن كل أحد يدفع عن
نفسه شره بتكذيبه واختيار صورة تعذيبه، «والله خليفتي على كل مسلم»
، يعني: والله سبحانه وتعالى ولي كل مسلم وحافظه، فيعينه عليه ويدفع شره، وهذا دليل على أن المؤمن الموقن لا يزال منصورا، وإن لم يكن معه نبي، ولا إمام ; ففيه رد على الإمامية من الشيعة، (" إنه ") أي: الدجال، وهو استئناف بيان لبعض أحواله، وتبيان لبعض ما يفيد في دفع شر أفعاله، (" شاب) : فيه إشعار بأنه غير ابن الصياد، وإيماء إلى أنه محروم من بياض الوقار، وثابت على اشتداد السواد في الظاهر، الذي هو عنوان الباطن من سواد الفؤاد، (" قطط ") : بفتح القاف والطاء، أي: شديد جعودة الشعر، وفيه إيماء إلى استحباب تسريح الشعر دفعا للمشابهة بالهيئة البشيعة، (" عينه طافية ") بالياء ويهمز أي: مرتفعة، «كأني أشبهه»
: بتشديد الموحدة، أي: أمثله (" بعبد العزى ") : بضم العين وتشديد الزاي، «بن قطن»
بفتحتين، وهو يهودي، قاله شارح.
وقال الطيبي - رحمه الله: قيل: إنه كان يهوديا، ولعل الظاهر أنه مشرك ; لأن العزى اسم صنم، ويؤيده ما جاء في بعض الحواشي: هو رجل من خزاعة، هلك في الجاهلية، ثم قال الطيبي - رحمه الله: لم يقل: إنه عبد العزى ; لأنه لم يكن - صلى الله تعالى عليه وسلم - جازما في تشبيهه به، قلت: لا شك في تشبيهه به، إلا أنه لما كان معرفة المشبه في عالم الكشف أو المنام عبر عنه بكأني كما هو المعتبر في تعبير حكاية الرؤيا، والله تعالى أعلم. ويمكن أن يقال: لما لم يوجد في الكون أقبح صورة منه، فلا يتم التشبيه من جميع الوجوه، بل ولا من وجه واحد ; عدل عن صيغة الجزم، وعبر عنه بما عبر عنه، ثم في صيغة الحال إشعار باستحضار صورة المآل. «فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف»
أي: أوائلها إلى (كذبا) ; لدلالة تلك الآيات على معرفة ذات الله وصفاته، لكن لفظه: «من أدرك الدجال فليقرأ عليه خواتمها ; فإنها جوار له من فتنته هباء منثورا، وأن تابعه يدعو هلاكا وثبورا» .
قال الطيبي - رحمه الله: المعنى أن قراءته أمان له من فتنته، كما أمن تلك الفتية من فتنة دقيانوس الجبار.
«وفي رواية»
أي: لمسلم أيضا (" فليقرأ عليه بفواتح سورة الكهف ; فإنها جواركم من فتنته ") أي: بلية (الدجال) : والجوار بكسر الجيم، وفي آخره راء على ما في نسخة السيد والشيخ الجزري، وكثير من النسخ المصححة، وفي بعضها بفتح الجيم وزاي في آخره، وهو الصك الذي يأخذه المسافر من السلطان أو نوابه ; لئلا يتعرض لهم المترصدة في الطريق، واقتصر عليه شارح المصابيح، وذكره ابن الملك ثم قال: وفي بعض النسخ بكسر الجيم وبالراء، فمعناه حافظكم، انتهى. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8423).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «ليس على شرطهما».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث فيه أن الله تعالى يصالح عن عبده الذي له عناية ممن ظلمه، بما يريه من قصور الجنة ونعيمها
قال أبو يعلى: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا عباد الحنطي، عن سعيد بن أنس، عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر. ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي. فقال: "رجلان من أمتي، جثوا بين يدي الله عز وجل، رب العزة، تبارك وتعالى، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي. قال الله تعالى. أعط أخاك مظلمته، قال: يارب لم يبق من حسناتي شيء. قال الله تعالى للطالب: كيف تصنع بأخيك. لم يبق من حسناته شيء. قال: يا رب فليحمل عني من أوزاري. قال. وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم، يوم يحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من فضة، وقصورا من ذهب، مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا? لأي صديق هذا? لأي شهيد هذا? قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال. يا رب ومن يملك ذلك? قال: أنت تملكه. قال: ماذا يا رب? قال: تعفو عن أخيك. قال: يا رب فإني قد عفوت عنه. قال الله تعالى: خذ بيد أخيك، فأدخله الجنة"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:
"فإن الله يصالح بين المؤمنين يوم القيامة".
إسناد غريب، وسياق غريب، ومعنى حسن عجيب، وقد رواه البيهقي من حديث عبد الله بن أبي بكر به.
وحكى البخاري أنه قال: حديث سعيد بن أنس، عن أبيه في المظالم، لا يتابع عليه، ثم أورده البيهقي من طريق زياد بن ميمون البصري، عن أنس مرفوعا بنحوه، وفيه نظر أيضا.
وقد يستشهد له بما رواه البخاري في صحيحه، من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
وقد روى أبو داود الطيالسي، عن عبد القاهر بن السري، ورواه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقي، من حديثه عن ابن لكنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله: إني قد فعلت، إلا ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب، إنك قادر أن تثبت لمظلوم خيرا من ظلمه، وتغفر لهذا الظالم، فلم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة، أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله صلى الله عليك تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها? فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس، إنه لما علم أن الله استجاب لي في أمتي، أهوى يدعو بالويل، و
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.