al-Mustadrak (al-Hakim) 8494
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمد بن مسلمة الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " تخرج الدابة ومعها عصى موسى، وخاتم سليمان، فتجلو وجه المؤمن بالعصى، وتخطم أنف الكافر بالخاتم، حتى إن أهل الخوان يجتمعون فيقولون لهذا: يا مؤمن، ويقولون لهذا: يا كافر "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8494 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص।
[মূল বিষয়বস্তু]: দাব্বাতুল আরদ (মাটির প্রাণী) এমন এক প্রাণী, যাকে আল্লাহ শেষ সময়ে জমিন থেকে বের করবেন। এটি মানুষের সাথে কথা বলবে এবং তাদের মুমিন বা কাফির হিসেবে চিহ্নিত করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: কুরআন বলে: 'আমি তাদের জন্য জমিন থেকে এক প্রাণী বের করব, যে তাদের সাথে কথা বলবে, কারণ মানুষ আমার নিদর্শনে দৃঢ় বিশ্বাস রাখত না।' তিরমিযি ও আহমাদের কিছু বর্ণনায় আছে, এটি মানুষের মুখে চিহ্ন দেবে, ফলে বাজারে মানুষকে মুমিন বা কাফির হিসেবে চেনা যাবে; এই বিস্তারিত অংশের মান নিয়ে আলেমদের মতভেদ আছে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি আসবে পশ্চিম থেকে সূর্যোদয়ের কাছাকাছি সময়ে: দুটির যেটি আগে আসুক, অন্যটি পরপরই আসবে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: এটি সেই ছয়টির একটি, যেগুলোর আগেই নবী ﷺ নেক আমলে তাড়াহুড়া করতে বলেছেন।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8494 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص.
[Core Subject]: The Beast (Dabbat al-Ard) is a creature that Allah will bring out of the earth near the end. It speaks to people and marks them as believers or disbelievers.
[Described Characteristics]: The Quran says: 'We will bring out for them a beast from the earth that will speak to them, that people had no certain faith in Our signs.' Narrations in al-Tirmidhi and Ahmad add that it marks faces, so that people are known as believer or disbeliever in the marketplace; scholars differ on the grading of these details.
[Timeline & Context]: It comes close to the sun rising from the west: whichever of the two comes first, the other follows soon after.
[Prophetic Practice]: This is one of the six before which the Prophet ﷺ urged us to hasten to good deeds.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir3265 -
«تخرج الدابة»
من الأرض تكلم الناس وهي ذات زغب وريش «ومعها خاتم سليمان»
نبي الله بن داود «وعصى موسى»
الكليم «فتجلو وجه المؤمن بالعصا»
بإلهام من الله تعالى فيصير بين عينيه نكتة يبيض بها وجهه (وتخطم) أي تسم من خطم البعير كواه خطاما من أنفه إلى أحد خديه «أنف الكافر بالخاتم»
فيسود وجهه «حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فيقول هذا لهذا يا مؤمن ويقول هذا لهذا يا كافر»
قال الزمخشري: تخطم تؤثر على أنفه من خطمت البعير إذا وسمته بالكي بخطم من الأنف إلى أحد خديه وتسمى تلك السمة الخطام
«حم ت ه ك عن أبي هريرة»
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationعشر آيات قبل قيام الساعة
وقد تقدم الحديث الذي رواه أحمد ومسلم وأهل السنن عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم والدجال، وثلاثة خسوف خسفا بالمغرب وخسفا بالمشرق وخسفا بجزيرة العرب، ونارا تخرج من قعر عدن تسوق الناس أو تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا".
ولمسلم من حديث العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بادروا بالأعمال الدجال والدخان ودابة الأرض وأمر العامة وخويصة أحدكم"1.
وروى ابن ماجه، عن حرملة، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحرص، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان، عن سعد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"بادروا بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغربها والدخان ودابة الأرض والدجال وخويصة أحدكم وأمر 2 العامة".
تفرد به ابن ماجه من هذا الوجه.
وقال أبو داود الطيالسي عن طلحة بن عمرو وجرير بن حازم، فأما طلحة فقال: أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن عمر أن ابن الطفيل حدثه، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أبي شريحة وأبي جرير فقال عن عبد الله بن عبيد عن رجل من آل عبد الله بن مسعود وحديث طلحة أتم وأحسن قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال:
"لها ثلاث خرجات من الدهر فتخرج خرجة من أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة، ثم تكمن زمنا طويلا ثم تخرج خرجة أخرى دون تلك فيعلو ذكرها في أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة وأكرمها، المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهي ترغو1 بين الركن والمقام، تنفض عن رأسها التراب فارفض الناس عنها شتى ومعا، وبقيت عصابة المؤمنين، وعرفوا أنهم لم يعجزوا الله فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى جعلتها مثل الكوكب الدري وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب، حتى إن الرجل ليتعوذ فتأتيه من خلفه فتقول: يا فلان: الآن تصلي؟ فيقبل عليها فتسمه في وجهه، ثم تنطلق ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون في الأمصار، يعرف المؤمن من الكافر
حتى إن المؤمن ليقول: يا كافر اقضني حقي وحتى إن الكافر ليقول يا مؤمن اقضني حقي" 1.
وهكذا رواه مرفوعا من هذا الوجه بهذا السياق، وفيه غرابة، ورواه ابن جرير عن اليمان، مرفوعا، وفيه أن ذلك في زمان عيسى ابن مريم، وهو يطوف بالبيت، ولكن في إسناده نظر والله تعالى أعلم.
وقد قال ابن ماجه: حدثنا أبو غسان محمد بن عمر، حدثنا أبو نميلة، حدثنا ابن عبيد، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: ذهب بي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضع بالبادية قريب من مكة، فإذا أرض يابسة حولها رمل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"تخرج الدابة من هذا الموضع فإذا فتر في شبر".
قال ابن بريدة: فحججت بعد ذلك بسنين فأرانا إياه، فإذا هو يقاس بعصاي هذه كذا وكذا، يعني أنه كلما مضى وقت يتسع حتى يكون وقت خروجها؟ والله تعالى أعلم.
وقال عبد الرزاق المعمر: عن قتادة، أن ابن عباس قال: هي دابة ذات زغب2 لها أربع قوائم تخرج من بعض أودية تهامة، ورواه سعيد بن منصور، عن عثمان بن مطر، عن قتادة عن ابن عباس بنحوه.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن روحاء حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية قال: قال عبد الله تخرج الدابة من صدع1 من الصفا كجري الفرس ثلاثة أيام لا يخرج ثلثها، وعن عبد الله بن عمرو أنه قال: تخرج الدابة من تحت صخرة فتستقبل المشرق فتصرخ صرخة تنفذه ثم تستقبل الشام فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تستقبل اليمن فتصرخ صرخة تنفذه، ثم تروح من مكة فتصبح بعفسان2 قيل له: ثم ماذا؟ قال: ثم لا أعلم. وعنه أنه قال: تخرج الدابة من تحت السدوم يعني مدينة قوم لوط، فهذه أقوال متعارضة والله تعالى أعلم.
وعن أبي الطفيل أنه قال: تخرج الدابة من الصفا أو المروة رواه البيهقي.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو صالح: كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي مريم، أنه سمع أبا هريرة يقول:
"إن الدابة فيها كل لون، ما بين قرنيها فرسخ للراكب".
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أنه قال: إنها دابة لها رأس وزغب وحافر، ولها ذنب، ولها لحية، وإنها تخرج حضر3 الفرس الجواد ثلاثا وما خرج ثلثاها، رواه ابن أبي حاتم.
وقال ابن جريج، عن أبي الزبير أنه وصف الدابة فقال: رأسها رأس ثور، وعينها عين خنزير، وأذنها أذن فيل، وقرنها قرن إيل4 وعنقها عنق نعامة،
وصدرها صدر أسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هر، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير، بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعا، تخرج معها عصا موسى، وخاتم سليمان فلا يبقى مؤمن إلا يكتب في وجهه بعصا موسى نكتة بيضاء، فتفشو تلك النكتة، حتى يبيض لها وجهه، ولا يبقى كافر إلا يكتب في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان، فتفشو تلك النكتة حتى يسود لها وجهه، حتى إن الناس يتبايعون في الأسواق فيقولون: بكم ذا يا مؤمن. بكم ذا يا كافر؟ وحتى إن أهل البيت ليجلسون على مائدتهم فيعرفون مؤمنهم وكافرهم، ثم يقول لهم الدابة: يا فلان: أبشر أنت من أهل الجنة، ويا فلان: أنت من أهل النار، فذلك قول الله تعالى:
{وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون} النمل:82 …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8494).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «سكت عنه الذهبي في التلخيص».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: عشر آيات قبل قيام الساعة
وقد تقدم الحديث الذي رواه أحمد ومسلم وأهل السنن عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات طلوع الشمس من مغربها والدخان والدابة وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج عيسى ابن مريم والدجال، وثلاثة خسوف خسفا بالمغرب وخسفا بالمشرق وخسفا بجزيرة العرب، ونارا تخرج من قعر عدن تسوق الناس أو تحشر الناس تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا".
ولمسلم من حديث العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بادروا بالأعمال الدجال والدخان ودابة الأرض وأمر العامة وخويصة أحدكم"1.
وروى ابن ماجه، عن حرملة، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحرص، وابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سنان، عن سعد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"بادروا بالأعمال ستا طلوع الشمس من مغربها والدخان ودابة الأرض والدجال وخويصة أحدكم وأمر 2 العامة".
تفرد به ابن ماجه من هذا الوجه.
وقال أبو داود الطيالسي عن طلحة بن عمرو وجرير بن حازم، فأما طلحة فقال: أخبرني عبد الله بن عبيد الله بن عمر أن ابن الطفيل حدثه، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أبي شريحة وأبي جرير فقال عن عبد الله بن عبيد عن رجل من آل عبد الله بن مسعود وحديث طلحة أتم وأحسن قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال:
"لها ثلاث خرجات من الدهر فتخرج خرجة من أقصى البادية ولا يدخل ذكرها القرية يعني مكة، ثم تكمن زمنا طويلا ثم تخرج خرجة أخرى دون تلك فيعلو ذكرها في أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة وأكرمها، المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهي ترغو1 بين الركن والمقام، تنفض عن رأسها التراب فارفض الناس عنها شتى ومعا، وبقيت عصابة المؤمنين، وعرفوا أنهم لم يعجزوا الله فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى جعلتها مثل الكوكب الدري وولت في الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب، حتى إن الرجل ليتعوذ فتأتيه من خلفه فتقول: يا فلان: الآن تصلي؟ فيقبل عليها فتسمه في وجهه، ثم تنطلق ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون في الأمصار، يعرف المؤمن من الكافر
حتى إن المؤمن ليقول: يا كافر اقضني حقي وحتى إن الكافر ليقول يا مؤمن اقضني حقي" 1.
وهكذا رواه مرفوعا من هذا الوجه بهذا السياق، وفيه غرابة، ورواه ابن جرير عن اليمان، مرفوعا، وفيه أن ذلك في زمان عيسى ابن مريم، وهو يطوف بالبيت، ولكن في إسناده نظر والله تعالى أعلم.
وقد قال ابن ماجه: حدثنا أبو غسان محمد بن عمر، حدثنا أبو نميلة، حدثنا ابن عبيد، حدثنا عبد الله بن
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.