al-Mustadrak (al-Hakim) 8542
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا واصل بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل، ثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: " يندرس الإسلام كما يندرس الثوب الخلق حتى يصير ما يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك غير أن الرجل والعجوز يقولون: قد أدركنا الناس وهم يقولون لا إله إلا الله " فقال له صلة بن زفر: وما يغني عنهم لا إله إلا الله يا حذيفة وهم لا يدرون صلاة ولا صياما ولا نسكا؟ قال حذيفة: «يا صلة ينجون بلا إله إلا الله من النار» هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8542 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8542 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationرفع العلم من الناس في آخر الزمان
وقال ابن ماجه: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي وكيع، عن الأعمش عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون بين يدي الساعة أيام، يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج"، والهرج القتل، وهكذا رواه البخاري ومسلم من حديث الأعمش به.
وقال ابن ماجه: حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يدرس الإسلام كما يدرس1 وشي2 الثوب حتى ما يدرى صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسري النسيان على الكتاب في ليلة فلا يبقى
في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا أبانا على هذه الكلمة لا إله إلا الله" وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة فرددها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: فاصلة تنجيهم من النار". ثلاثا.
وهذا دال على أن العلم قد يرفع من الناس في آخر الزمان حتى إن القرآن يسرى عليه النسيان في المصاحف والصدور ويبقى الناس بلا علم، وإنما الشيخ الكبير والعجوز المسنة يخبران بأنهم أدركوا الناس وهم يقولون لا إله إلا الله فهم يقولونها على وجه التقريب إلى الله عز وجل فهي نافعة لهم وإن لم يكن عندهم من العمل الصالح والعلم النافع غيرها، وقوله: تنجيهم من النار يحتمل أن يكون المراد أنها تدفع عنهم دخول النار بالكلية ويكون فرضهم القول المجرد لعدم تكليفهم بالأفعال التي لم يخاطبوا بها والله تعالى أعلم، ويحتمل أن يكون المعنى أنها تنجيهم من النار بعد دخولها، وعلى هذا فيحتمل أن يكونوا من المراد بقوله تعالى في الحديث القدسي.
"وعزتي وجلالي لأخرجن من النار من قال يوما من الدهر لا إله إلا الله".
كما سيأتي بيانه في مقامات الشفاعة، ويحتمل أن يكون أولئك قوما آخرين والله أعلم، والمقصود أن العلم يرفع في آخر الزمان ويكثر الجهل، وفي هذا الحديت إخبار بأنه ينزل الجهل أي يلهم أهل ذلك الزمان الجهل وذلك من الخذلان نعوذ بالله منه، ثم لا يزالون كذلك في تزايد من الجهالة والضلالة إلى أن تنتهي الحياة الدنيا كما جاء في الحديث ما أخبر به الصادق المصدوق في قوله:
"لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله ولا تقوم إلا على شرار الناس".
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8542).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: رفع العلم من الناس في آخر الزمان
وقال ابن ماجه: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي وكيع، عن الأعمش عن شقيق، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يكون بين يدي الساعة أيام، يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل، ويكثر فيها الهرج"، والهرج القتل، وهكذا رواه البخاري ومسلم من حديث الأعمش به.
وقال ابن ماجه: حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن خراش، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يدرس الإسلام كما يدرس1 وشي2 الثوب حتى ما يدرى صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة ويسري النسيان على الكتاب في ليلة فلا يبقى
في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا أبانا على هذه الكلمة لا إله إلا الله" وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة فرددها عليه ثلاثا كل ذلك يعرض عنه حذيفة ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: فاصلة تنجيهم من النار". ثلاثا.
وهذا دال على أن العلم قد يرفع من الناس في آخر الزمان حتى إن القرآن يسرى عليه النسيان في المصاحف والصدور ويبقى الناس بلا علم، وإنما الشيخ الكبير والعجوز المسنة يخبران بأنهم أدركوا الناس وهم يقولون لا إله إلا الله فهم يقولونها على وجه التقريب إلى الله عز وجل فهي نافعة لهم وإن لم يكن عندهم من العمل الصالح والعلم النافع غيرها، وقوله: تنجيهم من النار يحتمل أن يكون المراد أنها تدفع عنهم دخول النار بالكلية ويكون فرضهم القول المجرد لعدم تكليفهم بالأفعال التي لم يخاطبوا بها والله تعالى أعلم، ويحتمل أن يكون المعنى أنها تنجيهم من النار بعد دخولها، وعلى هذا فيحتمل أن يكونوا من المراد بقوله تعالى في الحديث القدسي.
"وعزتي وجلالي لأخرجن من النار من قال يوما من الدهر لا إله إلا الله".
كما سيأتي بيانه في مقامات الشفاعة، ويحتمل أن يكون أولئك قوما آخرين والله أعلم، والمقصود أن العلم يرفع في آخر الزمان ويكثر الجهل، وفي هذا الحديت إخبار بأنه ينزل الجهل أي يلهم أهل ذلك الزمان الجهل وذلك من الخذلان نعوذ بالله منه، ثم لا يزالون كذلك في تزايد من الجهالة والضلالة إلى أن تنتهي الحياة الدنيا كما جاء في الحديث ما أخبر به الصادق المصدوق في قوله:
"لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله ولا تقوم إلا على شرار الناس".
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.