al-Mustadrak (al-Hakim) 8543
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العدل، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، وموسى بن إسماعيل، قالا: ثنا حماد بن سلمة، أنبأ علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، ثم قام خطيبا بعد العصر إلى مغربان الشمس حفظها من حفظها، ونسيها من نسيها، وأخبر فيها بما هو كائن إلى يوم القيامة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: «أما بعد فإن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله تعالى مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى فمنهم من يولد مؤمنا، ويحيى مؤمنا، ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت مؤمنا، ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم، ألم تروا إلى حمرة عينيه وانتفاخ أوداجه فإذا وجد أحدكم من ذلك شيئا فليلزق بالأرض، ألا إن خير الرجال من كان بطيء الغضب سريع الفيء، وشر الرجال من كان سريع الغضب بطيء الفيء، فإذا كان الرجل سريع الغضب سريع الفيء فإنها بها وإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء فإنها بها، ألا إن خير التجار من كان حسن القضاء حسن الطلب، وشر التجار من كان سيء القضاء سيء الطلب، فإذا كان الرجل حسن القضاء سيء الطلب فإنها بها، وإذا كان الرجل سيء القضاء حسن الطلب فإنها بها، ألا لا يمنعن رجلا مهابة الناس أن يقول بالحق إذا علمه، ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته، ألا وإن أكبر الغدر غدر إمام عامة، ألا وإن الغادر لواؤه عند استه، ألا وإن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» فلما كان عند مغربان الشمس "، قال: «إن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها كمثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى» هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة. والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8543 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة. والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد | al-Dhahabi (Talkhis): ابن جدعان صالح الحديث।
[মূল বিষয়বস্তু]: ইয়াওমুল কিয়ামাহ, পুনরুত্থান দিবস, সেই দিন যখন সব মানুষ বিচারের জন্য আল্লাহর সামনে দাঁড়াবে। কুরআনে এর অনেক নাম: প্রতিদান দিবস, হিসাব দিবস, আল-গাশিয়া, আল-হাক্কাহ।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: দুধ পান করানো মা তার শিশুকে ভুলে যাবে, গর্ভবতীর গর্ভপাত হবে, মানুষকে মাতাল মনে হবে অথচ তারা মাতাল নয়। মানুষ তার ভাই, মা, বাবা, স্ত্রী ও সন্তান থেকে পালাবে; প্রত্যেকের নিজের চিন্তাই যথেষ্ট। আল্লাহ প্রত্যেকের সাথে সরাসরি কথা বলবেন, মাঝে কোনো দোভাষী থাকবে না।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: শিঙ্গার দ্বিতীয় ফুঁকে এটি শুরু হবে, তারপর ধাপে ধাপে এগোবে: পুনরুত্থান, হাশর, শাফাআত, হিসাব ও মিজান, হাউজ ও পুলসিরাত, তারপর জান্নাত বা জাহান্নাম।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'সেদিন মানুষের পা নড়বে না যতক্ষণ না চারটি বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হবে: তার জীবন কীভাবে কাটিয়েছে, তার জ্ঞান অনুযায়ী কী আমল করেছে, তার সম্পদ কোথা থেকে উপার্জন করেছে ও কোথায় ব্যয় করেছে, আর তার শরীর কীসে ব্যবহার করেছে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8543 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة. والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد | al-Dhahabi (Talkhis): ابن جدعان صالح الحديث.
[Core Subject]: Yawm al-Qiyamah, the Day of Resurrection, is the Day when all people stand before Allah to be judged. It has many names in the Quran: the Day of Recompense, the Day of Reckoning, the Overwhelming, the Inevitable.
[Described Characteristics]: A nursing mother forgets her baby, a pregnant woman miscarries, and people look drunk though they are not. A person flees from his brother, mother, father, wife and children; each has enough worry of his own. Allah speaks to each person directly with no interpreter between them.
[Timeline & Context]: It begins with the second blow of the Trumpet and moves through its stages: resurrection, gathering, intercession, reckoning and the scales, the Pool and the Bridge, and then Paradise or Hell.
[Prophetic Practice]: 'A person's feet will not move on that Day until he is asked about four things: his life and how he spent it, his knowledge and what he did with it, his wealth, where he earned it and how he spent it, and his body and how he used it.'
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir1610 -
«أما بعد فإن الدنيا»
في الرغبة والميل إليها وحرص النفوس عليها كالفاكهة التي هي (خضرة) في المنظر (حلوة) في المذاق وكل منهما يرغب فيه منفردا فكيف إذا اجتمعا وقال الأكمل الحلو ما يميل إليه الطبع السليم والأخضر الطري الناعم وأراد أن صورة الدنيا ومتاعها حسن المنظر يعجب الناظر «وإن الله مستخلفكم فيها»
أي جاعلكم خلفا في الدنيا «فناظر كيف تعملون»
يعني أن الأموال التي في أيديكم إنما هي أموال الله خلقها وخولكم إياها وخولكم الاستمتاع فيها وجعلكم خلفا بالتصرف فيها فليست هي بأموالكم حقيقة بل أنتم فيها بمنزلة الوكلاء فناظر هل تتصرفون فيها على الوجه الذي يرضى به المستخلف أو لا والمراد مستخلفكم فيما كان بأيدي من قبلكم بتوريثكم إياهم فناظر هل تعتبرون بحالهم أو لا وكيفية النظر من المتشابه نؤمن بأنه يصير ولا تشتغل بكيفيته والحديث مسوق للحذر من زخرف الدنيا وزهرتها «فاتفوا الدنيا واتقوا النساء»
خصص بعد ما عمم إيذانا بأن الفتنة بهن أعظم الفتن الدنيوية فإنه سبحانه أخبر بأن الذي زين به الدنيا من ملاذها وشهواتها وما هو غاية أما في طلابها ومؤثريها على الآخرة سبعة أشياء أعظمها النساء اللاتي هن أعظم زينتها وشهوتها وأعظمها فتنة وقد أخرج ابن عساكر عن ابن عمر أن إبليس لقي موسى عليه الصلاة والسلام فقال يا موسى إن لك علي حقا إياك أن تجالس أمرأة ليست بمحرم فإني رسولها إليك ورسولك إليها انتهى. ومن ثم قال «فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء»
يريد قتل النفس التي أمر
بنو إسرائيل فيها بذبح البقرة واسم المقتول عاميل قتله ابن أخيه أو عمه ليتزوج ابنته أو زوجته. وقال في المطامح: يحتمل كونه أشار إلى قصة هاروت وماروت لأنهما فتنا بسبب امرأة من بني إسرائيل ويحتمل أنه أشار إلى قضية بلعام بن باعوراء لأنه إنما هلك بمطاوعة زوجته وبسببهن هلك كثير من العلماء «ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى»
أي متفرقة قال في الصحاح: أمر شتت بالفتح أي متفرق وشتته فرقه وقوم شتى وأشتاتا أي متفرقون وقال الزمخشري: تقول تفرقوا شتى وأشتاتا «منهم من يولد ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا»
وهذا الفريق هم سعداء الدنيا والآخرة «ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا»
وهذا القسم هم أهل الشقاوة «ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا»
أي يسبق عليه الكتاب فيختم له بالكفر «ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا»
أي يختم له بالإيمان فيصير من أهل السعادة
«ألا إن الغضب جمرة توقد»
أي تتوقد فحذف إحدى التاءين للتخفيف «في جوف ابن آدم ألا ترى إلى حمرة عينيه»
عند الغضب «وانتفاخ أوداجه»
جمع ودج بفتح الدال وتكسر وهو عرق الاخدع الذي يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة ويسمى الوريد أيضا وذلك لأن الله خلقه من نار وعجنه بطينة الإنسان فمهما نوزع في شيء من الأغراض اشتعلت نار الغضب فيه وفارت فورانا يغلي منه دم القلب وينتشر في العروق فيرتفع إلى أعلى البدن ارتفاع الماء في القدر ثم ينصب في الوجه والعينين فيحمرا منه إذ البشرة لصفائها تحكي ما وراءها وإذا تكيف بهذه الحالة ارتعدت أطرافه واضطربت حركاته وأزبدت أشداقه واحمرت أحداقه وخرج عن حيز الاعتدال حتى لو رأى نفسه سكن غضبه حياء من قبح صورته ولو كشف له عن باطنه لرآه أقبح من ظاهره فإنه عنوانه الناشىء عنه. قال الغزالي: قال بعض الأنبياء لإبليس بأي شيء تغلب ابن آدم قال آخذه عند الغضب وعند الهوى وظهر إبليس لراهب فقال له أي أخلاق بني آدم أعون لك قال الحدة فإذا كان العبد حديدا قلبناه كما تقلب الصبيان الكرة «فإذا وجد أحدكم»
في نفسه «شيئا من ذلك»
يعني من بوادر الغضب «فالأرض الأرض»
أي فليضطجع بالأرض ويلصق نفسه فيها لتنكسر حدته وتذهب حدة غضبه وفي رواية فليلزق بالأرض وفي أخرى فليجلس ولا يعدو به الغضب فيجلسه في نفسه ولا يعديه إلى غيره بإيذائه والانتقام منه ولاستحالة هذا المعنى في حقه تعالى كان غضبه هو إرادة الانتقام فتكون صفة ذات أو الانتقام نفسه فتكون صفة فعل «ألا إن خير الرجال»
ذكر الرجال وصف طردي والمراد الآدميين ذكورا أو إناثا «من كان بطيء الغضب سريع الرضا وشر الرجال من كان»
بعكس ذلك «سريع الغضب بطيء الرضا فإذا كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء»
أي الرجوع «وسريع الغضب سريع الفيء فإنها بها»
أي فإن إحدى الخصلتين تقابل الأخرى فلا يستحق مدحا ولا ذما ومن هنا قال الراغب والغزالي في الغضب نار تشتعل والناس مختلفون فيه فبعضهم كالحلفاء سريع الوقود سريع الخمود وبعضهم كالغضا بطيء الوقود بطيء الخمود وبعضهم سريع …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5145 - «وعن أبي سعيد الخدري، قال: قام فينا»
أي: فيما بيننا، أو في حقنا أو لأجلنا «رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا»
أي: واعظا لقوله:
أي: لم يترك (شيئا) أي: مما يتعلق بأمر الدين مما لا بد منه (يكون) أي: يقع ذلك الشيء «بعد العصر، فلم يدع»
«إلى قيام الساعة»
أي: ساعة القيامة «إلا ذكره»
أي: عينه وبينه «حفظه من حفظه»
أي: ممن وفقه الله وحفظه «ونسيه من نسيه»
أي: ممن أنساه الله وترك نصره «وكان فيما قال»
أي: من خطبته وموعظته «إن الدنيا»
: وفي الجامع أما بعد: فإن الدنيا (حلوة) : بضم أوله أي: لذيذة حسنة (خضرة) : بفتح فكسر أي: ناعمة طرية. وفي الجامع: تقدم خضرة، وإنما وصفها بالخضرة لأن العرب تسمي الشيء الناعم خضرا، أو لشبهها بالخضراوات في ظهور كمالها وسرعة زوالها، وفيه بيان أنها غدارة مكارة سحارة تفتن الناس بلونها وطعمها، وتوضيحه أن الدنيا طيبة مليحة في عيون أربابها وقلوب أصحابها لا يشبعون من جمع المال، ولا من سعة الجاه، وكثرة الإقبال وطول الآمال، وفيه إيذان بشدة انجذاب النفوس إليها، لأن كلا من هذين الوصفين تميل إليه النفوس الناقصة، فإن اجتمعا كانت إليها أميل وعليها أقبل. «وإن الله مستخلفكم فيها»
أي: جاعلكم خلفاء في الدنيا، معناه أن أموالكم ليست في الحقيقة لكم، وإنما هي لله جعلكم في التصرف فيها بمنزلة الوكلاء، أو جاعلكم خلفاء فيمن كان قبلكم، وأعطى ما كان في أيديهم إياكم «فناظر كيف تعملون»
أي: تعتبرون بحالهم، وتتفكرون في مآلهم، وتتصرفون في دنياكم، وتراعون في دنياكم لعقباكم، وحاصل أنه يتعلق له العلم التنجيزي على طبق العلم الأزلي التقديري (ألا) : للتنبيه «فاتقوا الدنيا»
أي: احذروا زيادتها على قدر الحاجة المعينة للدين النافعة في الأخرى «واتقوا النساء»
أي: مكرهن وغدرهن وحبهن البالغ الباعث على جمع المال المانع من تحصيل العلم والعمل من أسباب الكمال، وفي الجامع زيادة، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء، (وذكر) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - في جملة ما ذكر (أن) : بفتح الهمزة وتكسر «لكل غادر»
: من الغدر وهو ترك الوفاء (لواء) : بكسر اللام أي: علما إعلاما بسوء حاله وقبح مآله «يوم القيامة»
أي: يوم الفضيحة «بقدر غدرته»
: مصدر بمعنى الغدر، ولعل وجه الإتيان بصيغة المرة أن يجازى بغدره في العقبى ولو كان مرة «في الدنيا»
: ولا شك أن الغدر فيها له مراتب مختلفة، فلهذا قال: «ولا غدر أكبر من غدر أمير العامة»
: قال التوربشتي رحمه الله: أراد به المتغلب الذي يستولي على أمور المسلمين وبلادهم بتأمير العامة ومعاضدتهم إياه من غير مؤامرة من الخاصة، وأهل العقد من أولي العلم، ومن ينضم إليهم من ذوي السابقة ووجوه الناس، وقوله:
: من شأن الأمراء أن يكون لواؤهم خلفهم ليعرفوا به، فيوم القيامة يكون لكل من دعا إلى حق أو باطل لواء يعرف به وذكر عند استه استهانة وتنبيها على أنه يلصق به، ويدنى منه دنوا لا يكون معه اشتباه اه. فقوله: يغرز بصيغة المجهول أي: ينصب لواؤه عند استه تحقيرا له، وهو بهمزة الوصل مكسورة العجز أو حلقة الدبر.«يغرز لواؤه عند استه»
(قال) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا يمنعن»
: بالتذكير ويؤنث «أحدا منكم هيبة الناس»
أي: عظمتهم وشوكتهم ومخالفتهم ومهابتهم «أن يقول بحق»
أي: من أن يتكلم به، أو يأمر له «إذا علمه»
: وفي النهاية: يجعل العرض القول عبارة عن جميع الأفعال ويطلقه على غير الكلام، فيقول قال بيده أي: أخذ، وقال برجله أي: مشى «وفي رواية»
أي: بدلا من قوله: أن يقول بحق «إن رأى منكرا»
: بإن الشرطية «أن يغيره»
: مفعول لا يمنعن أي: من تغيير المنكر، «فبكى أبو سعيد وقال: قد رأيناه»
أي: المنكر «فمنعتنا هيبة الناس أن نتكلم فيه»
أي: عملا بما في بعض الأحاديث من رخصة السكوت عند المخافة على نفسه أو عرضه أو ماله عند العجز
وضعف زمن الإيمان، وأما العزيمة، فأن لا يبالي بشيء، مما ذكر، ولذا ورد: " «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» " على ما روى ابن ماجه عن أبي سعيد، وجماعة عن أبي أمامة وغيره، وقد قال تعالى: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} البقرة: 207 أي: يبيعها ببذلها في الجهاد، أو يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، حتى يقتل ظلما لرضاه لا لغرض سواه، فإن أكابر الصحابة الصدر الأول عجزوا مع كمال قوتهم في الدين واليقين والمعرفة، ولم يقدروا على إظهار الحق لأهل البطلان كيزيد والحجاج، وأمثالهما من الظلمة والفسقة، فكيف حالنا والحال أن بعد الألف أيام تقهقر الإسلام، وتسلط السلاطين على جميع الأنام من غير تحققهم بشروط الإمامة والخلافة، وقلة العلماء العاملين، وكثرة العضلاء الجاهلين والقضاة الظالمين والمشايخ المرائين، فإنا لله وإنا إليه راجعون، فهذا لا شك أنه زمان الصبر المقرون بالشكر المنضم إلى الرضا بالقضاء المتعين فيه السكوت، وملازمة البيوت، والقناعة بالقوت إلى أن يموت. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8543).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي، عن أبي نضرة. والشيخان رضي الله عنهما لم يحتجا بعلي بن زيد». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «ابن جدعان صالح الحديث».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: حديث فيه أن الله تعالى يصالح عن عبده الذي له عناية ممن ظلمه، بما يريه من قصور الجنة ونعيمها
قال أبو يعلى: حدثنا مجاهد بن موسى، حدثنا عبد الله بن بكير، حدثنا عباد الحنطي، عن سعيد بن أنس، عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه، فقال عمر. ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي. فقال: "رجلان من أمتي، جثوا بين يدي الله عز وجل، رب العزة، تبارك وتعالى، فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي. قال الله تعالى. أعط أخاك مظلمته، قال: يارب لم يبق من حسناتي شيء. قال الله تعالى للطالب: كيف تصنع بأخيك. لم يبق من حسناته شيء. قال: يا رب فليحمل عني من أوزاري. قال. وفاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء، ثم قال: إن ذلك ليوم عظيم، يوم يحتاج الناس إلى أن يتحمل عنهم من أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر في الجنان، فرفع رأسه فقال: يا رب أرى مدائن من فضة، وقصورا من ذهب، مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا? لأي صديق هذا? لأي شهيد هذا? قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال. يا رب ومن يملك ذلك? قال: أنت تملكه. قال: ماذا يا رب? قال: تعفو عن أخيك. قال: يا رب فإني قد عفوت عنه. قال الله تعالى: خذ بيد أخيك، فأدخله الجنة"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك:
"فإن الله يصالح بين المؤمنين يوم القيامة".
إسناد غريب، وسياق غريب، ومعنى حسن عجيب، وقد رواه البيهقي من حديث عبد الله بن أبي بكر به.
وحكى البخاري أنه قال: حديث سعيد بن أنس، عن أبيه في المظالم، لا يتابع عليه، ثم أورده البيهقي من طريق زياد بن ميمون البصري، عن أنس مرفوعا بنحوه، وفيه نظر أيضا.
وقد يستشهد له بما رواه البخاري في صحيحه، من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها، أدى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
وقد روى أبو داود الطيالسي، عن عبد القاهر بن السري، ورواه أبو داود، وابن ماجه، والبيهقي، من حديثه عن ابن لكنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه، عن جده عباس بن مرداس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة، فأكثر الدعاء، فأجابه الله: إني قد فعلت، إلا ظلم بعضهم بعضا، فقال: يا رب، إنك قادر أن تثبت لمظلوم خيرا من ظلمه، وتغفر لهذا الظالم، فلم يجبه تلك العشية، فلما كان غداة المزدلفة، أعاد الدعاء، فأجابه الله: إني قد غفرت لهم، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله صلى الله عليك تبسمت في ساعة لم تكن تبسم فيها? فقال: "تبسمت من عدو الله إبليس، إنه لما علم أن الله استجاب لي في أمتي، أهوى يدعو بالويل، و
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.