al-Mustadrak (al-Hakim) 8650
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
وقد حدثناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، ثنا عبد الحميد بن جعفر، ثنا الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى، ويبعث الله ريحا طيبة، فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير، ويبقى من لا خير فيه، فيرجعون إلى دين آبائهم» هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8650 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه।
[মূল বিষয়বস্তু]: কিয়ামতের আগে উম্মতের কিছু গোত্র মুশরিকদের সাথে মিলে আবার মূর্তিপূজা করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: দাওস গোত্রের নারীরা আবার যুল-খালাসার চারপাশে নিতম্ব দুলিয়ে ঘুরবে, যা ইসলামের আগে তাদের পূজিত মূর্তি ছিল। লাত ও উযযার আবার পূজা হবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: লাত ও উযযার পূজা ফিরে আসবে কোমল বাতাস মুমিনদের নিয়ে যাওয়ার পরে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: তাওহিদ প্রতিটি প্রজন্মকে শিখতে ও শেখাতে হয়; তা আপনাআপনি আসে না।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8650 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
[Core Subject]: Before the Hour some tribes of the ummah will join the idolaters and worship idols again.
[Described Characteristics]: The women of the tribe of Daws will sway their hips again around Dhu al-Khalasah, an idol they worshipped before Islam. Al-Lat and al-Uzza will be worshipped again.
[Timeline & Context]: The return of al-Lat and al-Uzza comes after the gentle wind has taken the believers.
[Prophetic Practice]: Tawhid must be learned and taught to every generation; it is never automatic.
ধ্রুপদী মুহাদ্দিস ও ভাষ্যকারদের অভিমত
ইবনে হাজার, ইমাম নববী, ইবনে কাসীর, ইমাম কুরতুবী প্রমুখের বিশ্লেষণ[হাফেজ ইবনে হাজার আল-আসকালানী] (ফাতহুল বারি, সহিহ বুখারি ৭১১৬-এর ব্যাখ্যা): ব্যাখ্যা করেছেন যে শেষ জামানার নিকটে কিছু আরব পুনরায় মূর্তিপূজায় ফিরে যাবে, যেমন দাওস গোত্রের নারীদের যুল-খালাসার চারপাশে প্রদক্ষিণের হাদিসে এসেছে, এবং এটি ইলম উঠিয়ে নেওয়া ও মৃদু বাতাসে মুমিনদের রূহ কবজের পরে ঘটবে; তিনি একে এখনও প্রতীক্ষিত ঘটনাবলির মধ্যে স্থাপন করেন।
Attributed Scholarly Views
Attributed classical explanations from Ibn Hajar, al-Nawawi, Ibn Kathir & more[Al-Hafiz Ibn Hajar Al-Asqalani] (Fath al-Bari, on Sahih al-Bukhari 7116): Explains that near the end some of the Arabs will revert to worshipping idols, as in the hadith of the women of Daws circling Dhu al-Khalasa, and that this follows the removal of knowledge and the taking of the souls of the believers by a gentle wind; he places it among the events still awaited.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationإشارة نبوية الى ردة بعض العرب عن الإسلام قبل قيام الساعة
وروى البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب، وأخرج مسلم من حديث معمر كلاهما عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات النساء دوس حول ذي الخلصة طاغية دوس الذي كانوا يعبدون في الجاهلية".
وفي صحيح مسلم من حديث الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى".
فقلت يا رسول الله: إن كنت لأظن حين أنزل الله:
{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} .
أن ذلك تام، فقال:
"إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة يتوفى بها كل من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان. فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم".
روى جزء الأنصاري، عن حميد، عن أنس، أن عبد الله بن سلام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أول أشراط الساعة؟ فقال:
"نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب". الحديث بتمامه.
ورواه البخاري من حديث حميد، عن أنس، وفي حديث أبي زرعة عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس إذ أتاه أعرابي فسأله عن الإيمان، الحديث إلى أن قال: يا رسول الله فمتى الساعة؟ فقال:
"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربتها. وإذا كان الحفاة العراة العالة رعاء الشاة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله" ثم قرأ:
{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفسن بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} .
ثم انصرف الرجل، فقال: "ردوه علي "، فلم يروا شيئا، فقال:
"هذا جبريل جاء ليعلم الناس أمور دينهم".
أخرجاه في الصحيحين.
وعند مسلم عن عمر بن الخطاب نحو من هذا بأبسط منه.
فقوله عليه الصلاة والسلام: "أن تلد الأمة ربتها"، يعني به أن الإماء تكون في آخر الزمان هن المشار إليهن بالحشمة فتكون الأمة تحت الرجل الكبير دون غيرها من الحرائر، ولهذا قرن ذلك بقوله: "وأن ترى الحفاة العراة العالة يتطاولون في البنيان" يعني بذلك أنهم يكونون رؤوس الناس، قد كثرت أموالهم، وامتدت وجاهتهم، ليس لهم دأب ولا همة إلا التطاول في البناء.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5519 - (وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: " لا يذهب الليل والنهار ") أي: لا تقوم الساعة «حتى يعبد»
: بالتذكير وجوز تأنيثه (اللات) : صنم لثقيف (والعزى) : بضم عين فتشديد زاي صنم لغطفان، «فقلت: يا رسول الله! إن كنت لأظن»
: إن هي المخففة من المثقلة واللام هي الفارقة. قال المظهر: تقديره أنه كنت لأظن يعني أن الشأن كنت لأحسب (حين أنزل الله: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى} التوبة: 33 أي: بالتوحيد ودين الحق أي: وبالشريعة الثابتة، ولما كان مؤداهما واحدا أفرد الضمير في قوله: ليظهره أي: ليعليه ويغلبه على الدين كله أي: على الأديان جميعها، باطلها بردها، وحقها بنسخها ولو كره المشركون أي: ما عليه الموحدون المخلصون «أن ذلك»
: بفتح الهمزة مفعول لأظن، وحين أنزل الله: ظرف له، أي: كنت أظن حين إنزال تلك الآية أن ذلك الحكم المذكور المستفاد منها يكون (تاما) أي: عاملا كاملا شاملا للأزمنة كلها، فنصبه بالكون المقدر، وفي نسخة صحيحة تام بالرفع، والمعنى أن ما ذكر من عبادة الأصنام قد تم واختتم وغدا، ولا يكون بعد ذلك أبدا.
(قال) أي: النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - (إنه) أي: الشأن «سيكون من ذلك»
أي: بعض ما ذكر من تمام الدين ونقصان الكفر، وأغرب شارح حيث قال: من ذلك أي: من عبادة الأصنام، «ما شاء الله»
أي: مدة مشيئته، وبين ذلك بقوله:
أي: يشم منها رائحة الوصال (فتوفى) : بصيغة المجهول أي: فقبض «ثم يبعث الله ريحا طيبة»
«كل من كان في قلبه»
، وفي نسخة بصيغة الفاعل على أنه حذف منه إحدى التاءين أي: تتوفى على إسناد التوفي إلى الريح مجازا، فيكون كل منصوبا على المفعولية، والمعنى: تميت كل من كان في قلبه «مثقال حبة»
أي: مقدار خردل، فقوله:
: بيان لحبة، وقوله: «من خردل»
: بيان لمثقال، والمراد منه أن يكون في قلبه من العقائد الدينية أقل ما يجب عليه من التصديق القلبي واليقين بالأمور الإجمالية، فليس فيه دلالة على تصور الزيادة والنقصان في نفس الإيمان وحقيقة الإيقان، كما لا يخفى على أهل العرفان، «من إيمان»
«فيبقى من لا خير فيه»
أي: لا إسلام ولا إيمان، ولا قرآن ولا حج، ولا سائر الأركان، ولا علماء الأعيان، «فيرجعون إلى دين آبائهم»
أي: الأولين من المشركين الجاهلين الضالين المضلين، فروعي لفظ من في ضمير فيه، ومعناه في قوله: فيرجعون، كما في قوله تعالى: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين} البقرة: 8 هذا، وقال الطيبي - رحمه الله: قوله: تاما هو بالرفع في الحميدي على أنه خبر إن، وفي صحيح مسلم وشرح النسائي بالنصب، فعلى هذا هو إما حال، والعامل اسم الإشارة، والخبر محذوف، أو خبر لكان المقدر أي: ظننت من مفهوم الآية أن ملة الإسلام ظاهرة على الأديان كلها غالبة عليها غير مغلوبة، فكيف يعبد اللات والعزى؟ وجوابه - صلى الله تعالى عليه وسلم - بقوله: فتوفى كل من كان في قلبه، نظير قوله: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا» الحديث. «رواه مسلم»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8650).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: إشارة نبوية الى ردة بعض العرب عن الإسلام قبل قيام الساعة
وروى البخاري عن أبي اليمان، عن شعيب، وأخرج مسلم من حديث معمر كلاهما عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات النساء دوس حول ذي الخلصة طاغية دوس الذي كانوا يعبدون في الجاهلية".
وفي صحيح مسلم من حديث الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى".
فقلت يا رسول الله: إن كنت لأظن حين أنزل الله:
{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} .
أن ذلك تام، فقال:
"إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة يتوفى بها كل من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان. فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم".
روى جزء الأنصاري، عن حميد، عن أنس، أن عبد الله بن سلام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أول أشراط الساعة؟ فقال:
"نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب". الحديث بتمامه.
ورواه البخاري من حديث حميد، عن أنس، وفي حديث أبي زرعة عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس إذ أتاه أعرابي فسأله عن الإيمان، الحديث إلى أن قال: يا رسول الله فمتى الساعة؟ فقال:
"ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربتها. وإذا كان الحفاة العراة العالة رعاء الشاة رؤوس الناس، فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله" ثم قرأ:
{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفسن بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} .
ثم انصرف الرجل، فقال: "ردوه علي "، فلم يروا شيئا، فقال:
"هذا جبريل جاء ليعلم الناس أمور دينهم".
أخرجاه في الصحيحين.
وعند مسلم عن عمر بن الخطاب نحو من هذا بأبسط منه.
فقوله عليه الصلاة والسلام: "أن تلد الأمة ربتها"، يعني به أن الإماء تكون في آخر الزمان هن المشار إليهن بالحشمة فتكون الأمة تحت الرجل الكبير دون غيرها من الحرائر، ولهذا قرن ذلك بقوله: "وأن ترى الحفاة العراة العالة يتطاولون في البنيان" يعني بذلك أنهم يكونون رؤوس الناس، قد كثرت أموالهم، وامتدت وجاهتهم، ليس لهم دأب ولا همة إلا التطاول في البناء.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.