al-Mustadrak (al-Hakim) 8666
كتاب الفتن والملاحمNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن عيسى القاضي، ثنا محمد بن كثير، وأبو نعيم قالا: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «يبعث الله عز وجل ريحا فيها زمهرير بارد، لا تدع على وجه الأرض مؤمنا إلا مات بتلك الريح، ثم تقوم الساعة على شرار الناس» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "، وكذلك روي بإسناد صحيح، عن عبد الله بن عمرو
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8666 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم।
[মূল বিষয়বস্তু]: পৃথিবীতে কেউ 'আল্লাহ, আল্লাহ' বলতে থাকা অবস্থায় কিয়ামত হবে না। এক কোমল বাতাস মুমিনদের প্রাণ নিয়ে যাওয়ার পর কেবল নিকৃষ্ট লোকেরা থাকবে, আর তাদের ওপরই কিয়ামত সংঘটিত হবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: হাদিসে বর্ণিত আছে, তারা ভালো-মন্দের পার্থক্য জানবে না, পশুর মতো জীবন কাটাবে এবং রাস্তায় প্রকাশ্যে মিলিত হবে। শয়তান এসে তাদের আবার মূর্তিপূজায় ফিরিয়ে নেবে। তাদের রিজিক আসতে থাকবে, জীবন বাহ্যত আরামেই চলবে, যতক্ষণ না শিঙ্গায় ফুঁক দেওয়া হয়।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি একেবারে শেষ সময়: ঈসা (আ.) ও তাঁর যুগের মুমিনদের পরে, কোমল বাতাসের পরে, শিঙ্গায় ফুঁকের ঠিক আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: নিজের ঘরে আল্লাহর জিকির জীবিত রাখুন। যতদিন তাঁর নাম স্মরণ করা হবে, ততদিন শেষ আসেনি।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8666 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم.
[Core Subject]: The Hour will not come while anyone on earth still says 'Allah, Allah'. After the believers are taken by a gentle wind, only the worst of people remain, and the Hour comes on them.
[Described Characteristics]: The narrations describe people who no longer know good from evil, who live like animals and mate openly in the streets. Shaytan comes to them and leads them back to idol worship. Their provision still reaches them and their lives look comfortable, until the Trumpet is blown.
[Timeline & Context]: This is the very end: after Isa (AS) and the believers of his time have passed, after the gentle wind, and just before the Trumpet.
[Prophetic Practice]: Keep the remembrance of Allah alive in your home. As long as His name is remembered, the end has not come.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationذكر أحاديث البعث
...
ذكر أحاديث في البعث
وقال سفيان الثوري: عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله، قال: ترسل ريح فيها صر باردة زمهرير، فلا يبقى على الأرض مؤمن إلا لفته تلك الريح، ثم تقوم الساعة على الناس، ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه لا يبقى خلق في السماء والأرض إلا مات، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، ثم يرسل الله ماء من تحت العرش، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء، كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ ابن مسعود:
{والله الذي أرسل الرياح فتثيرسحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} فاطر:9 .
ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه، فتنطلق كل نفس إلى جسدها، فتدخل فيه، ويقومون فيجيئون قياما لرب العالمين.
وقال ابن أبي الدنيا: أخبرنا أبو خيثمة، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدي، عن عمه أبي رزين قال: قلت يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال:
"يا أبا رزين: أما مررت بوادي أهلك محلا؟ 1 ثم مررت به نهرا أخضر؟ قلت: بلى: قال: فكذلك يحيي الله الموتى، وذلك آيته في خلقه".
وقد رواه الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي وغندر كلاهما عن شعبة، عن يحيى بن عطاء به، نحوه أو مثله.
وقد رواه الإمام أحمد من وجه آخر فقال: حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سليمان بن موسى، عن أبي رزين العقيلي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ قال:
"مررت بأرض من أرضك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟ " قال: قلت: نعم: قال: "كذلك النشور", قال: قلت: يا رسول الله: ما الإيمان؟ قال: "أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما، وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله، وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله، فإن كنت كذلك، فقد أدخل حب الإيمان في قلبك كما أدخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ" قلت: يا رسول الله: كيف بأن أعلم أني مؤمن" قال:
"ما من أمتي أو من الأمة عبد يعمل حسنة، فيعلم أنها حسنة، وأن الله جازيه بها خيرا، ولا يعمل سيئة، فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله، ويعلم أنه لا يغفر إلا هو، إلا وهو مؤمن".
قال الوليد بن مسلم: وقد جمع أحاديث وآثارا تشهد لحديث الصور في متفرقاته، أخبرنا سعيد بن بشير: عن قتادة، في قوله تعالى:
{واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب} ق:41 .
قال: يقوم ملك على صخرة بيت المقدس، ينادي: "أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، إن الله يأمركم أن تجتمعوا لفصل القضاء وعن قتادة قال: "لا يغيرعن أهل القبور عذاب القبر إلا فيما بين نفخة الصعق ونفخة البعث".
فلذلك يقول الكافر حين يبعث: {يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} يعني تلك الفترة فيقول له المؤمن: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} .
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن الحسين بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين حدثني صدقة بن بكر السعدي: حدثني معدي بن سليمان. قال: كان أبو محكم الجسري يجتمع إليه إخوانه وكان حكيما وكان إذا تلا هذه الآية:
{ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} يس:51 .
بكى ثم قال: إن القيامة ذهبت فطاعتها بأوهام العقول، أما والله لئن كان القوم في رقدة مثل ظاهر قولهم، لما دعوا بالويل عند أول وهلة من بعثهم، ولم يوقفوا بعد موقف عرض، ولا مسألة إلا وقد عاينوا خطرا عظيما، وحقت عليهم القيامة بالجلائل من أمرها، ولكن كانوا في طول الإقامة في البرزخ يألمون ويعذبون في قبورهم، وما دعوا بالويل عند انقطاع ذلك عنهم، إلا وقد نقلوا إلى طامة هي أعظم منه، ولولا أن الأمر على ذلك لما استصغر القوم ما كانوا فيه فسموه رقادا، وإن في القرآن لدليلا على ذلك.
{فإذا جاءت الطامة الكبرى} النازعات:34 .
قال: ثم يبكي حتى يبل لحيته.
وقال الوليد بن مسلم: حدثني عبد الله بن العلاء، حدثني بشر عن عبد الله الحضرمي: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: اجتمع الناس إلى مشايخ، بين العراق والشام في الجاهلية، فقام فيهم شيخ فقال:
أيها الناس: إنكم ميتون، ثم مبعثون إلى الإدانة والحساب، فقام رجل، فقال: والله لقد رأيت رجلا لا يبعثه الله أبدا، وقع عن راحلته في موسم من مواسم العرب، فوطئته الإبل بأخفافها، والدواب بحوافرها، والرجالة بأرجلها حتى رم فلم تبق منه أنملة
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id18305 -
عن أبي الزعراء قال: ذكروا عند عبد الله - يعني ابن مسعود - الدجال فقال: يفترق الناس ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشيح، وفرقة تأخذ شط هذا الفرات، فيقاتلهم ويقاتلونه، حتى يجتمع المؤمنون بغربي الشام، فيبعثون إليه طليعة، فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق، فيقتلون لا يرجع إليهم بشيء.
قال عبد الله: ويزعمون أن المسيح ينزل فيقتله. قال: ولم أسمعه يحدث
عن أهل الكتاب حديثا غير هذا، ثم يخرج يأجوج ومأجوج، فيمرجون في الأرض فيفسدون فيها. ثم قرأ عبد الله: {وهم من كل حدب ينسلون} الأنبياء: 96، ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغفة فتدخل في أسماعهم ومناخرهم ; فيموتون، فتنتن الأرض منهم، فيجأر أهل الأرض إلى الله، فيرسل الله ماء فيطهر الأرض منهم، ثم يبعث الله ريحا فيها زمهرير باردة، فلا تدع على وجه الأرض مؤمنا إلا كفت بتلك الريح. ثم تقوم الساعة على شرار الناس، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه، فلا يبقى خلق من خلق الله إلا مات إلا من شاء ربك، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، فليس في الأرض شيء من بني آدم خلق إلا في الأرض منه شيء، ثم يرسل الله ماء من تحت العرش يمني كمني الرجال، فتنبت جسمانهم، ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الري. ثم قرأ عبد الله: " {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} فاطر: 9 "، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض فينفخ فيه ; فتنطلق كل نفس إلى جسدها فتدخل فيه، فيقومون فيحيون حية رجل واحد، قياما لرب العالمين. ثم يتمثل الله - جل ذكره - للخلق فيلقاهم، فليس أحد من الخلق يعبد من دون الله شيئا إلا هو مرتفع له يتبعه، فيلقى اليهود، فيقول: ما تعبدون؟ فيقولون: عزيرا. فيقول: هل يسركم الماء؟ قالوا: نعم. فيريهم جهنم بهيئة السراب، ثم قرأ عبد الله: " {وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا} الكهف: 100 "، ثم يلقى النصارى فيقول: ما تعبدون؟ قالوا؟ المسيح. قال: فهل يسركم الشراب؟ قالوا: نعم. فيريهم جهنم كالشراب، وكذلك لمن كان يعبد من دون الله شيئا، ثم قرأ عبد الله: {وقفوهم إنهم مسئولون} الصافات: 24. حتى يمر المسلمون، فيلقاهم، فيقول: من تعبدون؟ فيقولون: نعبد الله لا نشرك به شيئا، فينتهرهم مرة أو مرتين: من تعبدون؟ فيقولون: سبحان الله! إذا اعترف لنا عرفناه، فعند ذلك يكشف عن ساق، فلا يبقى مؤمن إلا خر ساجدا، ويبقى المنافقون ظهورهم طبقا واحدا، كأنما فيها السفافيد، فيقولون: ربنا، فيقول: قد كنتم تدعون إلى السجود وأنتم سالمون. ثم يأمر بالصراط فيضرب على جهنم، فيمر الناس بأعمالهم زمرا، أوائلهم كلمح البرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، ثم كأسرع البهائم. قال: ثم كذلك حتى يجيء الرجل سعيا، حتى يجيء الرجل مشيا، حتى يجيء آخرهم رجل يتلقى على بطنه، فيقول: يا رب، أبطأت بي. فيقول: أبطأ بك عملك. ثم
يأذن الله - جل ذكره - في الشفاعة، فيكون أول شافع يوم القيامة جبريل، ثم إبراهيم، ثم موسى - أو قال: عيسى -.
قال سلمة: ثم يقوم نبيكم - صلى الله عليه وسلم - شافعا لا يشفع أحد بعده فيما يشفع فيه، وهو المقام المحمود الذي وعده الله: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} الإسراء: 79، وليس من نفس إلا وتنظر إلى بيت في الجنة، وبيت في النار، فيقال: لو عملتم وهو يوم الحسرة، قال: فيرى أهل النار البيت الذي في الجنة، فيقال: لو عملتم، ويرى أهل الجنة البيت الذي في النار فيقال: لولا أن من الله عليكم.
ثم يشفع الملائكة، والنبيون، والشهداء، والصالحون، والمؤمنون، فيشفعهم الله، ثم يقول: أنا أرحم الراحمين، فيخرج من النار أكثر مما أخرج من جميع الخلق برحمة الله، حتى ما يترك فيها أحدا فيه خير، ثم قرأ عبد الله: " {ما سلككم في سقر} المدثر: 42 "، وعقد بيده: " {قالوا لم نك من المصلين - ولم نك نطعم المسكين - وكنا نخوض مع الخائضين - وكنا نكذب بيوم الدين - حتى أتانا اليقين} المدثر: 43 - 47 "، وعقد أربعا.
قال سفيان بيده، وعقد أربعا، وعقد أربع أصابع، ووصفه أبو نعيم. وقال عبد الله: ترون في هؤلاء أحدا فيه خير؟ فإذا أراد الله أن لا يخرج منها أحدا، غير وجوههم، وألوانهم، فيجيء الرجل من المؤمنين فيشفع، فيقال له: من عرف أحدا فليخرجه، فيجيء بالرجل فينظر فلا يعرف أحدا، فيقول الرجل للرجل: يا فلان أنا فلان، فيقول: ما أعرفك، فيقولون: " {ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون - قال اخسئوا فيها ولا تكلمون} المؤمنون: 107 - 108 "، فإذا قال ذلك أطبقت عليهم فلا يخرج منهم بشر.
رواه الطبراني، وهو موقوف، مخالف للحديث الصحيح، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنا أول شافع».
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8666).
الكتاب والباب: كتاب الفتن والملاحم.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط البخاري ومسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر أحاديث البعث
...
ذكر أحاديث في البعث
وقال سفيان الثوري: عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله، قال: ترسل ريح فيها صر باردة زمهرير، فلا يبقى على الأرض مؤمن إلا لفته تلك الريح، ثم تقوم الساعة على الناس، ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه لا يبقى خلق في السماء والأرض إلا مات، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، ثم يرسل الله ماء من تحت العرش، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء، كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ ابن مسعود:
{والله الذي أرسل الرياح فتثيرسحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} فاطر:9 .
ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه، فتنطلق كل نفس إلى جسدها، فتدخل فيه، ويقومون فيجيئون قياما لرب العالمين.
وقال ابن أبي الدنيا: أخبرنا أبو خيثمة، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدي، عن عمه أبي رزين قال: قلت يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال:
"يا أبا رزين: أما مررت بوادي أهلك محلا؟ 1 ثم مررت به نهرا أخضر؟ قلت: بلى: قال: فكذلك يحيي الله الموتى، وذلك آيته في خلقه".
وقد رواه الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي وغندر كلاهما عن شعبة، عن يحيى بن عطاء به، نحوه أو مثله.
وقد رواه الإمام أحمد من وجه آخر فقال: حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سليمان بن موسى، عن أبي رزين العقيلي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ قال:
"مررت بأرض من أرضك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟ " قال: قلت: نعم: قال: "كذلك النشور", قال: قلت: يا رسول الله: ما الإيمان؟ قال: "أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما، وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله، وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله، فإن كنت كذلك، فقد أدخل حب الإيمان في قلبك كما أدخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ" قلت: يا رسول الله: كيف بأن أعلم أني مؤمن" قال:
"ما من أمتي أو من الأمة عبد يعمل حسنة، فيعلم أنها حسنة، وأن الله جازيه بها خيرا، ولا يعمل سيئة، فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله، ويعلم أنه لا يغفر إلا هو، إلا وهو مؤمن".
قال الوليد بن مسلم: وقد جمع أحاديث وآثارا تشهد لحديث الصور في متفرقاته، أخبرنا سعيد بن بشير: عن قتادة، في قوله تعالى:
{واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب} ق:41 .
قال: يقوم ملك على صخرة بيت المقدس، ينادي: "أيتها العظام البا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.