al-Mustadrak (al-Hakim) 8681
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، بالكوفة، ثنا حسين بن علي الجعفي، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أبي أوس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أفضل أيامكم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه نفخة الصور، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي» قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ فقال: «إن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8681 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : কুফা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8681 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط البخاري ومسلم.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Kufa.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir2480 -
«إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم»
عليه الصلاة والسلام وخلقه فيه يوجب له شرفا ومزية كما قاله القاضي «وفيه قبض»
وذلك سبب للشرف أيضا فإنه سبب لوصوله إلى الجناب الأقدس والخلاص عن النكبات «وفيه النفخة»
أي النفخ في الصور وذلك شرف أيضا لأنه من أسباب توصل أرباب الكمال إلى ما أعد لهم من النعيم المقيم والموت أحد الأسباب الموصلة للنعيم وهو وإن كان فناءا ظاهرا فهو بالحقيقة ولادة ثانية ذكره الراغب «وفيه الصعقة»
هي غير النفخة وقد ذكرها تعالى بفاء التعقيب في {ونفخ في الصور فصعق} «فأكثروا علي من الصلاة فيه»
أي في يوم الجمعة وكذا ليلتها قال أبو طالب المكي: وأقل ذلك ثلاث مئة مرة كذا نقله عنه في الإتحاف «فإن صلاتكم معروضة علي»
قال ابن الملقن: معنى معروضة علي موصولة إلي توصل الهدايا ثم إنهم قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت بفتح فسكون ففتح على الأشهر أي بليت وفي رواية أرممت أي صرت رميما قال «إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء»
لأنها تتشرف بوقع أقدامهم عليها وتفتخر بضمهم إليها فكيف تأكل منهم ولأنهم تناولوا ما تناولوا منها بحق وعدل وسخرها لهم لإقامة العدل عليها فلم يكن لها عليهم سلطان ومثلهم الشهداء. قال في المطامح: وقد وجد حمزة صحيحا لم يتغير حين حفر معاوية قبره وأصاب الفأس أصبعه فدميت وكذا عبد الله بن حرام وعمرو بن الجموح وطلحة وغيرهم. قال الطيبي: إنما قالوا كيف تعرض صلاتنا عليك وقد بليت استبعادا فما وجه الجواب بقوله إن الله حرم إلخ فإن المانع من العرض والسماع الموت وهو قائم بعد قلنا: حفظ أجسادهم من أن تبلى أخرق للعادة المستمرة فكما أنه تعالى يحفظها منه كذلك يمكن من العرض عليهم ومن الاستماع منهم
«حم د ن ه حب ك عن أوس»
بفتح الهمزة وسكون الواو «بن أبي أوس»
واسم أبي أوس حذيفة الثقفي صحابي سكن دمشق وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقال هو والد عمرو بن أوس قال في التقريب: وهو غير أوس بن أبي أوس الثقفي على الصحيح قال الحاكم على شرط البخاري انتهى وليس كما قال فقد قال الحافظ المنذري وغيره له علة دقيقة أشار إليها البخاري وغيره وغفل عنها من صححه كالنووي في الرياض والأذكار
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1361 - (وعن أوس بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أفضل أيامكم يوم الجمعة) : وفيه إشارة إلى أن يوم عرفة أفضل أو مساو «فيه خلق آدم»
، أي طينته كما سبق، (وفيه) ، أي في جنسه (قبض) ، أي روحه «وفيه النفخة»
، أي النفخة الثانية التي توصل الأبرار إلى النعم الباقية، قال الطيبي: وتبعه ابن حجر، أي النفخة الأولى فإنها مبدأ قيام الساعة ومقدم النشأة الثانية، ولا منع من الجمع «وفيه الصعقة»
، أي الصيحة كما في نسخة، والمراد بها الصوت الهائل الذي يموت الإنسان من هوله، وهي النفخة الأولى، قال تعالى: {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله} الزمر: 68 ، فالتكرار باعتبار تغاير الوصفين والأولى ما اخترناه من التغاير الحقيقي، وإنما سميت النفخة الأولى بالصعقة ; لأنها تترتب عليها، وبهذا الوصف تتميز عن الثانية، وقيل: إشارة إلى صعقة موسى - عليه السلام - وهي ما حصل له من التجلي الإلهي الذي عجز عنه الجبل القوي، فصار دكا وخر موسى صعقا، أي: مغشيا عليه، فلما أفاق قال: {سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين} الأعراف: 143 «فأكثروا علي من الصلاة فيه»
، أي: في يوم الجمعة، فإن الصلاة من أفضل العبادات، وهي فيها أفضل من غيرها لاختصاصها بتضاعف الحسنات إلى سبعين على سائر الأوقات، ولكون إشغال الوقت الأفضل بالعمل الأفضل هو الأكمل والأجمل، ولكونه سيد الأيام فيصرف في خدمة سيد الأنام - عليه الصلاة والسلام - ثم إذا عرفتم أنه من أفضل أيامكم. «فإن صلاتكم معروضة علي»
: يعني على وجه القبول فيه، وإلا فهي دائما تعرض عليه بواسطة الملائكة إلا عند روضته، فيسمعها بحضرته، وقد جاء أحاديث كثيرة في فضل الصلاة يوم الجمعة وليلها، وفضيلة الإكثار منها على سيد الأبرار، والألف أكثر ما ورد من المقدار، فاجعله وردك من الأذكار.
«قالوا: يا رسول الله! وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟»
: جملة حالية بفتح الراء وسكون الميم وفتح التاء المخففة، ويروى بكسر الراء، أي بليت، وقيل: على البناء للمفعول من الأرم وهو الأكل، أي: صرت مأكولا للأرض، وقيل: أرمت بالميم المشددة والتاء الساكنة، أي: أرمت العظام وصارت رميما كذا قاله التوربشتي، قال الطيبي: ويروى أرممت بالميمين، أي صرت رميما. قيل: فعلى هذا يجوز أن يكون أرمت بحذف إحدى الميمين كظلت، ثم كسرت الراء لالتقاء الساكنين يعني: أو فتحت بالأخفية أو بالنقلية على ما عرف في محله، قال الخطابي: أصله أرممت فحذفوا إحدى الميمين، وهي لغة بعض العرب، وقال غيره: هو أرمت بفتح الراء، والميم المشددة، وإسكان التاء، أي: أرمت العظام، وقيل: فيه أقوال أخر كذا في كتاب الأذكار للإمام النووي نقله السيد جمال الدين.
(قال) ، أي: أوس الراوي (يقولون) ، أي: الصحابة، أي يريدون بهذا القول (بليت) : ويؤيده ما وقع في المصابيح بلفظ «يقول: بليت»
فلا يعرج على قول الطيبي على ما ورد في المصابيح، وهو قوله: أرمت، يقول: بليت، وأما في المشكاة فلفظ الحديث هكذا قال: يقولون: بليت، فهو ظاهر ; لأن القائل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاله استبعادا، تأمل. ذكره السيد جمال الدين، ووجه التأمل أنه يعكر عليه الغيبة في يقولون، وتكرار قال، وينافيه ما في المصابيح، وقد أرمت يقول: قال التوربشتي، أي قال الراوي: بليت من أرم المال والناس، أي: فنوا، وأرض أرمة لا تنبت شيئا فمعنى ما في المشكاة قال الراوي: يقولون، أي يعنون بأرمت بليت، أي: معناه، وهذا ظاهر لا غبار عليه كما لا يخفى، وهذه الجملة معترضة لبيان مشكل الحديث بين السؤال والجواب أعني. (قال) ، أي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم على الأرض»
، أي: منعها وفيه مبالغة لطيفة «أجساد الأنبياء»
، أي: من أن تأكلها، فإن الأنبياء في قبورهم أحياء.
قال الطيبي: فإن قلت: ما وجه الجواب بقوله: إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء، فإن المانع من العرض والسماع هو الموت وهو قائم؟ قلت: لا شك أن حفظ أجسادهم من أن ترم خرق للعادة المستمرة، فكما أن الله تعالى يحفظها، فكذلك يمكن من العرض عليهم، ومن الاستماع منهم صلوات الأمة، ويؤيده ما سيرد في الحديث الثالث من الفصل الثالث، فنبي الله حي يرزق اه. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8681).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط البخاري ومسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: أجساد الأنبياء لا تبليها الأرض
وقال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن عبد الرحمنابن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعث الأنصاري، عن أوس بن أوس الثقفي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعق، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"، قالوا: يا رسول الله كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت؟ - يعني بليت- قال:
"إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" 1.
ورواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، من حديث الحسين بن علي الجعفي مثله، وفي رواية لابن ماجه، عن شداد بن أوس، بدل أوس بن أوس، قال شيخنا وذلك وهم.
وقال أيضا: حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري، عن أبي أمامة بن عبد المنذر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"سيد الأيام يوم الجمعة، وأعظمها عند الله، وأعظم عند الله من يوم الفطر، ويوم الأضحى، وفيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه، ما لم يسأل حراما، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا جبال، ولا بحر، إلا وهو يشفق من يوم الجمعة" 2.
ورواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يحيى بن أبي بكر، عن زهر به.
وقد روى الطبراني عن ابن عمر مرفوعا:
"أن القيامة تقوم وقت الأذان للفجر من يوم الجمعة".
وقد حكى أبو عبد الله القرطبي في التذكرة، أن ذلك هو من يوم جمعة، للنصف من شهر رمضان، وهذا يحتاج إلى دليل.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بن كثير، حدثنا قرط بن حريث أبو سهل، عن رجل من أصحاب الحسن، قال: قال الحسن:
يومان وليلتان لم يسمع الخلائق بمثلهن، ليلة الميت مع أهل القبور، ولم تبت ليلة قبلها، وليلة صبيحتها يوم القيامة، ويوم يأتيك البشير من الله، إما بالجنة، وإما بالنار، ويوم تعطى كتابك إما بيمينك، وإما بشمالك.
وهكذا روي عن عبد قيس وهرم بن حيان وغيرهما، أنهم كانوا يستعظمون الليلة التي يسفر صباحها عن يوم القيامة.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير العبدي، حدثني محمد بن سابق، حدثنا مالك ابن مغول، عن حميد، قال: بينما الحسن في يوم من رجب في المسجد، وفي يده قليلة، وهو يمص ماءها، ثم يمجه، إذ تنفس تنفسا شديدا، ثم بكى، حتى أرعد متكأه ثم قال:
لو أن بالقلوب حياة! لوأن بالقلوب صلاحا! يا ويلكم من ليلة صبيحتها يوم القيامة! أي ليلة تمخض عن صبيحة يوم القيامة ما سمع الخلائق بيوم قط أكثر عورة بادية، و
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.