al-Mustadrak (al-Hakim) 8682
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرني أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين العقيلي رضي الله عنه، أنه قال: يا رسول الله أكلنا يرى ربه يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليا؟» فقالوا: بلى، قال: «فالله أعظم» قال: قلت: يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى، وما آية ذلك في خلقه؟ قال: «أما مررت بوادي أهلك محلا؟» قال: بلى، قال: «ثم مررت به يهتز خضرا؟» قال: بلى، قال: «فكذلك يحيي الله الموتى وذلك آيته في خلقه» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8682 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[মূল বিষয়বস্তু]: ইয়াওমুল কিয়ামাহ, পুনরুত্থান দিবস, সেই দিন যখন সব মানুষ বিচারের জন্য আল্লাহর সামনে দাঁড়াবে। কুরআনে এর অনেক নাম: প্রতিদান দিবস, হিসাব দিবস, আল-গাশিয়া, আল-হাক্কাহ।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: দুধ পান করানো মা তার শিশুকে ভুলে যাবে, গর্ভবতীর গর্ভপাত হবে, মানুষকে মাতাল মনে হবে অথচ তারা মাতাল নয়। মানুষ তার ভাই, মা, বাবা, স্ত্রী ও সন্তান থেকে পালাবে; প্রত্যেকের নিজের চিন্তাই যথেষ্ট। আল্লাহ প্রত্যেকের সাথে সরাসরি কথা বলবেন, মাঝে কোনো দোভাষী থাকবে না।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: শিঙ্গার দ্বিতীয় ফুঁকে এটি শুরু হবে, তারপর ধাপে ধাপে এগোবে: পুনরুত্থান, হাশর, শাফাআত, হিসাব ও মিজান, হাউজ ও পুলসিরাত, তারপর জান্নাত বা জাহান্নাম।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'সেদিন মানুষের পা নড়বে না যতক্ষণ না চারটি বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হবে: তার জীবন কীভাবে কাটিয়েছে, তার জ্ঞান অনুযায়ী কী আমল করেছে, তার সম্পদ কোথা থেকে উপার্জন করেছে ও কোথায় ব্যয় করেছে, আর তার শরীর কীসে ব্যবহার করেছে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8682 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Core Subject]: Yawm al-Qiyamah, the Day of Resurrection, is the Day when all people stand before Allah to be judged. It has many names in the Quran: the Day of Recompense, the Day of Reckoning, the Overwhelming, the Inevitable.
[Described Characteristics]: A nursing mother forgets her baby, a pregnant woman miscarries, and people look drunk though they are not. A person flees from his brother, mother, father, wife and children; each has enough worry of his own. Allah speaks to each person directly with no interpreter between them.
[Timeline & Context]: It begins with the second blow of the Trumpet and moves through its stages: resurrection, gathering, intercession, reckoning and the scales, the Pool and the Bridge, and then Paradise or Hell.
[Prophetic Practice]: 'A person's feet will not move on that Day until he is asked about four things: his life and how he spent it, his knowledge and what he did with it, his wealth, where he earned it and how he spent it, and his body and how he used it.'
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationذكر أحاديث البعث
...
ذكر أحاديث في البعث
وقال سفيان الثوري: عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله، قال: ترسل ريح فيها صر باردة زمهرير، فلا يبقى على الأرض مؤمن إلا لفته تلك الريح، ثم تقوم الساعة على الناس، ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه لا يبقى خلق في السماء والأرض إلا مات، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، ثم يرسل الله ماء من تحت العرش، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء، كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ ابن مسعود:
{والله الذي أرسل الرياح فتثيرسحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} فاطر:9 .
ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه، فتنطلق كل نفس إلى جسدها، فتدخل فيه، ويقومون فيجيئون قياما لرب العالمين.
وقال ابن أبي الدنيا: أخبرنا أبو خيثمة، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدي، عن عمه أبي رزين قال: قلت يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال:
"يا أبا رزين: أما مررت بوادي أهلك محلا؟ 1 ثم مررت به نهرا أخضر؟ قلت: بلى: قال: فكذلك يحيي الله الموتى، وذلك آيته في خلقه".
وقد رواه الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي وغندر كلاهما عن شعبة، عن يحيى بن عطاء به، نحوه أو مثله.
وقد رواه الإمام أحمد من وجه آخر فقال: حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سليمان بن موسى، عن أبي رزين العقيلي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ قال:
"مررت بأرض من أرضك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟ " قال: قلت: نعم: قال: "كذلك النشور", قال: قلت: يا رسول الله: ما الإيمان؟ قال: "أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما، وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله، وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله، فإن كنت كذلك، فقد أدخل حب الإيمان في قلبك كما أدخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ" قلت: يا رسول الله: كيف بأن أعلم أني مؤمن" قال:
"ما من أمتي أو من الأمة عبد يعمل حسنة، فيعلم أنها حسنة، وأن الله جازيه بها خيرا، ولا يعمل سيئة، فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله، ويعلم أنه لا يغفر إلا هو، إلا وهو مؤمن".
قال الوليد بن مسلم: وقد جمع أحاديث وآثارا تشهد لحديث الصور في متفرقاته، أخبرنا سعيد بن بشير: عن قتادة، في قوله تعالى:
{واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب} ق:41 .
قال: يقوم ملك على صخرة بيت المقدس، ينادي: "أيتها العظام البالية، والأوصال المتقطعة، إن الله يأمركم أن تجتمعوا لفصل القضاء وعن قتادة قال: "لا يغيرعن أهل القبور عذاب القبر إلا فيما بين نفخة الصعق ونفخة البعث".
فلذلك يقول الكافر حين يبعث: {يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} يعني تلك الفترة فيقول له المؤمن: {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} .
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن الحسين بن أبي مريم، عن محمد بن الحسين حدثني صدقة بن بكر السعدي: حدثني معدي بن سليمان. قال: كان أبو محكم الجسري يجتمع إليه إخوانه وكان حكيما وكان إذا تلا هذه الآية:
{ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا} يس:51 .
بكى ثم قال: إن القيامة ذهبت فطاعتها بأوهام العقول، أما والله لئن كان القوم في رقدة مثل ظاهر قولهم، لما دعوا بالويل عند أول وهلة من بعثهم، ولم يوقفوا بعد موقف عرض، ولا مسألة إلا وقد عاينوا خطرا عظيما، وحقت عليهم القيامة بالجلائل من أمرها، ولكن كانوا في طول الإقامة في البرزخ يألمون ويعذبون في قبورهم، وما دعوا بالويل عند انقطاع ذلك عنهم، إلا وقد نقلوا إلى طامة هي أعظم منه، ولولا أن الأمر على ذلك لما استصغر القوم ما كانوا فيه فسموه رقادا، وإن في القرآن لدليلا على ذلك.
{فإذا جاءت الطامة الكبرى} النازعات:34 .
قال: ثم يبكي حتى يبل لحيته.
وقال الوليد بن مسلم: حدثني عبد الله بن العلاء، حدثني بشر عن عبد الله الحضرمي: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: اجتمع الناس إلى مشايخ، بين العراق والشام في الجاهلية، فقام فيهم شيخ فقال:
أيها الناس: إنكم ميتون، ثم مبعثون إلى الإدانة والحساب، فقام رجل، فقال: والله لقد رأيت رجلا لا يبعثه الله أبدا، وقع عن راحلته في موسم من مواسم العرب، فوطئته الإبل بأخفافها، والدواب بحوافرها، والرجالة بأرجلها حتى رم فلم تبق منه أنملة
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5531 - «وعن أبي رزين»
: بفتح الراء وكسر الزاي (العقيلي) : مصغرا، ولم يذكره المؤلف في أسمائه «قال: قلت: يا رسول الله! كيف يعيد الله الخلق؟ وما آية ذلك»
أي: علامته «في خلقه»
؟ أي مخلوقاته الموجودين «قال: أما مررت بوادي قومك جدبا»
: بفتح الجيم وسكون الدال كذا في النهاية والقاموس، وفي المقدمة بفتح أوله وكسر ثانيه، وقد تسكن ضد الخصب، «ثم مررت به يهتز»
: بتشديد الزاي يتحرك (خضرا) ؟ بفتح فكسر قال الطيبي - رحمه الله: يهتز جملة حالية وخضرا نصب على التمييز، استعار الاهتزاز لأشجار الوادي تصويرا لحسنها، ويقال: اهتز فلان فرحا أي خف له، وكل من خف لأمر وارتاح له فقد اهتز له. «قلت: نعم. قال: فتلك آية الله»
أي: علامة قدرته «في خلقه»
أي وفي إعادته والعود أحمد. قال تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه} الروم: 27 ، الظاهر أن هذا استشهاد بالآية أو اقتباس منها. قال الطيبي - رحمه الله: أي ليس فرق بين إنشاء خلق وإعادته، والتشبيه في قوله تعالى: {كذلك يحيي الله الموتى} البقرة: 73 بيان للتسوية نحو قوله تعالى: {قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم} يس: 79 أي: بكل من الإنشاء والإعادة عليم، ونظير هذا الحديث في الدلالة قوله تعالى: {فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير} الروم: 50 يعني أن ذلك القادر الذي يحيي الأرض بعد موتها، هو الذي يحيي الناس بعد موتهم، وهو على كل شيء من المقدورات قادر، وهذا من جملة المقدورات بدليل الإنشاء. (رواهما) أي: الحديثين (رزين) . قال المؤلف - رحمه الله: هو أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الحافظ صاحب كتاب التجريد في الجمع بين الصحاح، مات بعد العشرين والخمسمائة.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8682).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ذكر أحاديث البعث
...
ذكر أحاديث في البعث
وقال سفيان الثوري: عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن عبد الله، قال: ترسل ريح فيها صر باردة زمهرير، فلا يبقى على الأرض مؤمن إلا لفته تلك الريح، ثم تقوم الساعة على الناس، ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه لا يبقى خلق في السماء والأرض إلا مات، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون، ثم يرسل الله ماء من تحت العرش، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء، كما تنبت الأرض من الثرى، ثم قرأ ابن مسعود:
{والله الذي أرسل الرياح فتثيرسحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} فاطر:9 .
ثم يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه، فتنطلق كل نفس إلى جسدها، فتدخل فيه، ويقومون فيجيئون قياما لرب العالمين.
وقال ابن أبي الدنيا: أخبرنا أبو خيثمة، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدي، عن عمه أبي رزين قال: قلت يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال:
"يا أبا رزين: أما مررت بوادي أهلك محلا؟ 1 ثم مررت به نهرا أخضر؟ قلت: بلى: قال: فكذلك يحيي الله الموتى، وذلك آيته في خلقه".
وقد رواه الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي وغندر كلاهما عن شعبة، عن يحيى بن عطاء به، نحوه أو مثله.
وقد رواه الإمام أحمد من وجه آخر فقال: حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سليمان بن موسى، عن أبي رزين العقيلي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله كيف يحيي الله الموتى؟ قال:
"مررت بأرض من أرضك مجدبة، ثم مررت بها مخصبة؟ " قال: قلت: نعم: قال: "كذلك النشور", قال: قلت: يا رسول الله: ما الإيمان؟ قال: "أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن يكون الله ورسوله أحب إليك مما سواهما، وأن تحرق في النار أحب إليك من أن تشرك بالله، وأن تحب غير ذي نسب لا تحبه إلا لله، فإن كنت كذلك، فقد أدخل حب الإيمان في قلبك كما أدخل حب الماء للظمآن في اليوم القائظ" قلت: يا رسول الله: كيف بأن أعلم أني مؤمن" قال:
"ما من أمتي أو من الأمة عبد يعمل حسنة، فيعلم أنها حسنة، وأن الله جازيه بها خيرا، ولا يعمل سيئة، فيعلم أنها سيئة، ويستغفر الله، ويعلم أنه لا يغفر إلا هو، إلا وهو مؤمن".
قال الوليد بن مسلم: وقد جمع أحاديث وآثارا تشهد لحديث الصور في متفرقاته، أخبرنا سعيد بن بشير: عن قتادة، في قوله تعالى:
{واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب} ق:41 .
قال: يقوم ملك على صخرة بيت المقدس، ينادي: "أيتها العظام البا
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.