al-Mustadrak (al-Hakim) 8689
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن سعيد بن أبي هلال حدثه، أنه سمع عثمان بن عبد الرحمن القرظي، يقول: قرأت عائشة رضي الله عنها قول الله عز وجل: {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة} [الأنعام: 94] فقالت: يا رسول الله واسوأتاه إن الرجال والنساء يحشرون جميعا ينظر بعضهم إلى سوأة بعض؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه، لا ينظر الرجال إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال، شغل بعضهم عن بعض» هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8689 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): فيه انقطاع।
[মূল বিষয়বস্তু]: আল-হাশর হলো সমাবেশ: আদম (আ.) থেকে শেষ মানুষ পর্যন্ত সমস্ত সৃষ্টি এক বিশাল প্রান্তরে জড়ো হয়ে বিচারের অপেক্ষা করবে।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: জমিন হবে সমতল ও সাদা, যেন খাঁটি রুটি, এতে কোনো চিহ্ন থাকবে না। সূর্য মানুষের এক মাইলের মধ্যে চলে আসবে আর মানুষ আমল অনুযায়ী ঘামে ডুববে: কেউ গোড়ালি পর্যন্ত, কেউ কোমর পর্যন্ত, কেউ সম্পূর্ণ ডুবে যাবে। সেই দিন হবে পঞ্চাশ হাজার বছরের সমান। সাত শ্রেণির মানুষ আল্লাহর আরশের ছায়ায় আশ্রয় পাবে।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: এটি হবে পুনরুত্থানের ঠিক পরে, হিসাবের আগে।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: ছায়াপ্রাপ্ত সাতজনের অন্তর্ভুক্ত হোন: ন্যায়পরায়ণ শাসক, ইবাদতে বেড়ে ওঠা যুবক, মসজিদের সাথে যার অন্তর বাঁধা, আল্লাহর জন্য পরস্পরকে ভালোবাসা দুইজন, আল্লাহর ভয়ে প্রলোভন প্রত্যাখ্যানকারী, গোপনে দানকারী, আর যে একাকী আল্লাহকে স্মরণ করে কাঁদে।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8689 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): فيه انقطاع.
[Core Subject]: Al-Hashr is the Gathering: all of creation, from Adam to the last human, brought together on one vast plain to wait for judgment.
[Described Characteristics]: The earth is flat and white like a pure loaf, with no landmark on it. The sun comes within a mile of people and they sweat according to their deeds: some to the ankles, some to the waist, some drowning in it. The day lasts fifty thousand years. Seven kinds of people are shaded in the shade of Allah's Throne.
[Timeline & Context]: It comes right after the resurrection, before the reckoning.
[Prophetic Practice]: Be among the seven in the shade: a just leader, a youth raised in worship, one whose heart is attached to the mosques, two who love for Allah, one who refuses temptation for Allah's sake, one who gives charity in secret, and one who remembers Allah alone and weeps.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم خليل الله عليه السلام
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا المغيرة بن النعمان شيخ من النخع. قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث، قال: سمعت ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال:
"يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة، عراة غرلا":
{كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
"ألا وإن أول الخلق يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيحيا ناس من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فلأقولن: أصحابي. وليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فلأقولن كما قال العبد الصالح:
{وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} المائدة:117 .
فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا يرتدون على أعقابهم منذ فارقتهم" 1
أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة.
ورواه أحمد: عن سفيان بن عيينة، وهو في الصحيحين من حديثه، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعا:
"إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا".
ورواه البيهقي من حديث هلال بن حيان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"تحشرون عراة حفاة، فقالت زوجته: أينظر بعضنا إلى بعض؟ فقال: يا فلانة لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه".
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو سعيد محمد بن موسى. قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدلاني، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، قال:
"يحشر الناس حفاة عراة غرلا، قياما أربعين سنة، شاخصة أبصارهم إلى السماء، قال فيلجمهم الله العرق من شدة الكرب، ثم يقال اكسوا إبراهيم، فيكسى قبطيتين من قباطي الجنة، قال: ثم ينادى لمحمد صلى الله عليه وسلم فيفجر له الحوض، وهو ما بين أيلة1 إلى مكة، قال: فيشرب ويغتسل، وقد تقطعت أعناق الخلائق يومئذ من العطش"، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"فأكسى من حلل الجنة، فأقوم عن أو على يمين الكرسي، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام يومئذ غيري، فيقال: سل تعط، واشفع تشفع، فقام رجل فقال أترجو لوالديك شيئا فقال: إني شافع لهما أعطيت أو منعت، ولا أرجو لهما شيئا" قال البيهقي: قد يكون هذا قبل نزول الوحي بالنهي عن الاستغفار للمشركين والصلاة على المنافقين.
قال القرطبي: وروى ابن مبارك، عن سفيان، عن عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن علي، قال: أول من يكسى الخليل قبطيتين، ثم محمد عليه السلام حلة، عن يمين العرش.
وقال أبو عبد الله القرظي في كتاب التذكرة، وروى أبو نعيم الحافظ يعني الأصبهاني، من حديث الأسود، وعلقمة، وأبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أول من يكسى إبراهيم، يقول الله اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين 2 بيضاوين فيلبسهما، ثم يقعد مستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي، فألبسها، فأقوم عن يمينه قياما لا يقومه أحد غيري، يغبطني فيه الأولون والآخرون".
قال القرطبي: وقال الحليمي في منهاج الدين له، وروى عباد بن كثير عن أبي الزبير، عن جابر، قال: "إن المؤذنين والملبين يخرجون يوم القيامة يؤذن المؤذن ويلبي الملبي، وأول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم ثم محمد ثم النبيون ثم المؤذنون" وذكر تمامه.
ثم شرع القرطبي يذكر المناسبة في تقديم إبراهيم عليه الصلاة والسلام في ذلك فقال:
من ذلك أنه أول من لبس السراويل مبالغة في التستر، أو أنه جرد يوم ألقي في النار فالله أعلم.
وروى البيهقي من حديث إسماعيل بن أبي أويس، حدثني عن محمد بن أبي عياش، عن
عطاء بن يسار، عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"يبعث الناس حفاة عراة غرلا، قد ألجمهم العرق، فبلغ شحوم الآذان"، فقلت: يا رسول الله واسوءتاه!! ينظر بعضنا إلى بعض؟ قال: "يشغل الناس عن ذلك {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} .
إسناده جيد وليس هو في المسند ولا في الكتب.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا سعيد بن سليمان، عن عبد الحميد بن سليمان، حدثني محمد بن أبي موسى، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يحشر الناس حفاة عراة غرلا كما بدئوا"، قالت أم سلمة: يا رسول الله ينظر بعضنا إلى بعض؟ قال: "يشغل الناس" قلت: وما شغلهم؟ قال: "نشر الصحف فيها مثاقيل الذر، مثاقيل الخردل".
وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمر بن شبة، حدثنا الحسين بن
حفص، حدثنا سفيان يعني الثوري عن زبيدة، عن مرة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إنكم محشورون حفاة عراة غرلا".
قال البزار: أحسب أن عمر بن شبة غلط فيه فدخل عليه حديث من إسناد علي حديث من إسناد آخر، وإنما هذا الحديث عن سفيان الثوري، عن مغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال وليس لسفيان الثوري عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، حديث مسند، وهكذا رواه ابن أبي الدنيا، عن عمر بن شبة به مثله، وزاد:
"وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه الصلاة والسلام". …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8689).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «فيه انقطاع».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم خليل الله عليه السلام
وقال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا المغيرة بن النعمان شيخ من النخع. قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث، قال: سمعت ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة فقال:
"يا أيها الناس إنكم محشورون إلى الله حفاة، عراة غرلا":
{كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
"ألا وإن أول الخلق يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيحيا ناس من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فلأقولن: أصحابي. وليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. فلأقولن كما قال العبد الصالح:
{وكنت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} المائدة:117 .
فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا يرتدون على أعقابهم منذ فارقتهم" 1
أخرجاه في الصحيحين من حديث شعبة.
ورواه أحمد: عن سفيان بن عيينة، وهو في الصحيحين من حديثه، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعا:
"إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا".
ورواه البيهقي من حديث هلال بن حيان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"تحشرون عراة حفاة، فقالت زوجته: أينظر بعضنا إلى بعض؟ فقال: يا فلانة لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه".
وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبو سعيد محمد بن موسى. قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدلاني، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة، قال:
"يحشر الناس حفاة عراة غرلا، قياما أربعين سنة، شاخصة أبصارهم إلى السماء، قال فيلجمهم الله العرق من شدة الكرب، ثم يقال اكسوا إبراهيم، فيكسى قبطيتين من قباطي الجنة، قال: ثم ينادى لمحمد صلى الله عليه وسلم فيفجر له الحوض، وهو ما بين أيلة1 إلى مكة، قال: فيشرب ويغتسل، وقد تقطعت أعناق الخلائق يومئذ من العطش"، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"فأكسى من حلل الجنة، فأقوم عن أو على يمين الكرسي، ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام يومئذ غيري، فيقال: سل تعط، واشفع تشفع، فقام رجل فقال أترجو لوالديك شيئا فقال: إني شافع لهما أعطيت أو منعت، ولا أرجو لهما شيئا" قال البيهقي: قد يكون هذا قبل نزول الوحي بالنهي عن الاستغفار للمشركين والصلاة على المنافقين.
قال القرطبي: وروى ابن مبارك، عن سفيان، عن عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن عل
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.