al-Mustadrak (al-Hakim) 8699
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو عبد الله بن إسحاق الخراساني العدل، ببغداد، ثنا أحمد بن الوليد الفحام، ثنا روح بن عبادة، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قرأ: {يوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا} [الفرقان: 25] قال: " تشقق سماء الدنيا وتنزل الملائكة على كل سماء، فينزل أهل السماء الدنيا وهم أكثر ممن في الأرض من الجن والإنس، فيقول أهل الأرض: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، ثم ينزل أهل السماء الثانية وهم أكثر من أهل السماء الدنيا وأهل الأرض فيقولون: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، ثم ينزل أهل السماء الثالثة وهم أكثر من أهل السماء الثانية وسماء الدنيا وأهل الأرض فيقولون: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، ثم ينزل أهل السماء الرابعة وهم أكثر من أهل السماء الثالثة والثانية والدنيا وأهل الأرض فيقولون: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، ثم ينزل أهل السماء الخامسة وهم أكثر من أهل السماء الرابعة والثالثة والثانية والدنيا وأهل الأرض فيقولون: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، ثم ينزل أهل السماء السادسة وهم أكثر من أهل السماء الخامسة والرابعة والثالثة والثانية والدنيا وأهل الأرض فيقولون: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا، ثم ينزل أهل السماء السابعة وهم أكثر من أهل السماء السادسة والخامسة والرابعة والثالثة والثانية والدنيا وأهل الأرض فيقولون: أفيكم ربنا؟ فيقولون: لا ثم ينزل الكروبيون وهم أكثر من أهل السماوات السبع والأرضين وحملة العرش لهم قرون كعوب ككعوب القنا، ما بين قدم أحدهم كذا وكذا، ومن أخمص قدمه إلى كعبه مسيرة خمسمائة عام، ومن كعبه إلى ركبته مسيرة خمسمائة، ومن ركبته إلى أرنبته مسيرة خمسمائة عام، ومن ترقوته إلى موضع القرط مسيرة خمسمائة عام «رواة هذا الحديث عن آخرهم محتج بهم غير علي بن زيد بن جدعان القرشي وهو وإن كان موقوفا على ابن عباس فإنه عجيب بمرة»
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8699 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): إسناده قوي।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : বাগদাদ।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8699 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): إسناده قوي.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Baghdad.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationمدخل
...
فصل مجيء الرب سبحانه وتعالى يوم القيامة لفصل القضاء
ذكر في حديث الصوم المتقدم: أنه إذا ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع عند الله ليفصل بين عباده بعدما يسأل في ذلك آدم فمن بعده، فكل يقول لست بصاحب ذاكم، حتى ينتهي الأمر إليه صلوات الله وسلامه عليه، فيشفع عند ربه، وتنزل الملائكة تنزيلا، فينزل أهل السماء الدنيا، وهم قدر هل الأرض من الجن والإنس، فيحيطون بهم دائرة، ثم تنشق السماء الثانية وتنزل ملائكتها، وهم قدر أهل الأرض، فيحيطون بهم دائرة، ثم كذلك السماء الثالثة والرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فكل سماء تحيط بمن قبلهم دائرة، ثم تنزل الملائكة الكروبيون، وحملة العرش المقربون، ولهم زجل بالتسبيح والتقديس والتعظيم، يقولون سبحان ذي العزة والجبروت سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت، سبوح قدوس، سبوح قدوس، سبحان ربنا الأعلى، رب الملائكة والروح، سبحان ربنا الأعلى، يميت الخلائق ولا يموت.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا في الأهوال: حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عوف، عن أبي المنهال سيار بن سلامة الرياحي، حدثنا شهر بن حوشب، حدثني ابن عباس،
قال: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم، وزيد في سعتها كذا، وجمع الخلائق في صعيد واحد، جنهم وإنسهم، فإذا كان كذلك قبضت هذه السماء الدنيا عن أهلها نشورا على وجه الأرض، ولأهل هذه السماء وحدهم أكبر من جميع أهل الأرض، جنهم وإنسهم، بالضعف، فإذا رآهم أهل الأرض فزعوا إليهم يقولون: أفيكم ر بنا فيفزعون من قولهم ويقولون: سبحان ربنا، ليس فينا، وهو آت، ثم يقبض السموات سماء سماء، كلما قبضت سماء كانت أكثر من أهل السماء التي تحتها، ومن جميع أهل الأرض، بالضعف، جنهم وإنسهم، كلما مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهلها يقولون مثل ذلك، ويرجعون إليهم مثل ذلك، حتى تقبض السماء السابعة، ولأهلها وحدهم أكبر من أهل ست سموات، ومن أهل الأرض بالضعف ويجيء الله تعالى فيهم والأمم صفوف فينادي مناد: ستعلمون من أصحاب الكرم اليوم، ليقم الذين كانت {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} السجدة:16 .
فيقومون، فيسرحون إلى الجنة، ثم ينادي ثانية ستعلمون من أصحاب الكرم اليوم، ليقم الذين كانت
{لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} النور:37 .
فيقومون، فيسرحون إلى الجنة فإذا أخذ هؤلاء، خرج عنق من النار فأشرف على الخلائق، له عينان بصيرتان ولسان فصيح فيقول: إني وكلت بثلاثة وكلت بكل جبار عنيد، فيلقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم فيحبس بهم في جهنم ثم يخرج الثانية فيقول: إني وكلت بمن آذى الله ورسوله، فيلقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم، فيحبس
في جهنم، ثم يخرج الثالثة فيقول: إني وكلت بأصحاب التصاوير، فيلقطهم من الصفوف لقط الطير حب السمسم فيحبس بهم في جهنم، فإذا أخذ هؤلاء، وهؤلاء نشرت الصحف، ووضعت الموازين، وعيت الخلائق للحساب، وقد قال الله تعالى:
{كلا إذا دكت الأرض دكا دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى} الفجر:21-42 .
وقال تعالى:
{هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور} البقرة:210 .
وقال تعالى:
{وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون} الزمر:69 .
وقال تعالى:
{ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا} الفرقان:25-26 .
وقال في حديث الصور: فيضع الله كرسيه حيث شاء من أرضه يعني بذلك كرسي فصل القضاء، وليس هذا بالكرسي المذكور في الحديث المروي في صحيح ابن حبان.
"ما السموات السبع، والأرضون السبع، وما فيهن وما بينهن، وما الكرسي، إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة وما الكرسي في العرش إلا كتلك الحلقة بتلك الفلاة، والعرش لا يقدر قدره إلا الله عز وجل".
وقد يطلق على هذا الكرسي اسم العرش وقد ورد ذلك في بعض الأحاديث كما في الصحيحين:
"سبعة يظلهم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله" 1
الحديث بتمامه.
وثبت في صحيح البخاري من حديث الزهري، عن أبي سلمة، وعبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان يوم القيامة، فإن يصعقون وأكون أول من يفيق
فأجد موسى باطشا بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أصعق فأفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور" 1؟.
فقوله: أم جوزي بصعقة الطور يدل على أن هذا الصعق الذي يحصل للناس يوم القيامة، سببه تجلي الرب تعالى لعباده لفصل القضاء فيصعق الناس من العظمة والجلال، كما صعق موسى يوم الطور، حين سأل الرؤية فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا، وخر موسى صعقا فموسى عليه الصلاة والسلام يوم القيامة إذا صعق الناس، إما أن يكون جوزي بتلك الصعقة الأولى فما صعق عند هذا التجلي، وإما أن يكون صعق أخف من غيره، فأفاق قبل الناس كلهم، والله أعلم.
وقد ورد في بعض الأحاديث:
"أن المؤمنين يرون الله عز وجل في عرصات القيامة".
كما ثبت في الصحيحين واللفظ للبخاري من بشر بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال: …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih[6]- باب في المعراج
العروج: هو الذهاب في صعود. قال تعالى: {تعرج الملائكة والروح} المعارج: 4 والمعراج بالكسر شبه السلم مفعال من العروج بمعنى الصعود، فكأنه آلة له، وقيل: بل هو آلة، وفرق بينه وبين الإسراء، كما بينته في رسالتي المسماة بالمدراج للمعراج، وإنما سميت ليلة المعراج لصعود النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها إلى السماء، وفي شرح السنة قال القاضي عياض: اختلف الناس في الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل: إنما كان جميع ذلك في المنام، والحق الذي عليه أكثر الناس، ومعظم السلف، وعامة المتأخرين من الفقهاء، والمحدثين، والمتكلمين، أنه أسري بجسده، فمن طالعها وبحث عنها، فلا يعدل عن ظاهرها إلا بدليل، ولا استحالة في حملها عليه، فيحتاج إلى تأويل، وقيل: ذلك قبل أن يوحى إليه، وهو غلط يوافق عليه، فإن الإسراء أقل ما قيل فيه أنه كان بعد مبعثه - صلى الله عليه وسلم - بخمسة عشر شهرا. وقال الحربي: كان ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر، قبل الهجرة بسنة، وقال الزهري: كان ذلك بعد مبعثه - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين، وقال ابن إسحاق: أسري به - صلى الله عليه وسلم - وقد فشا الإسلام بمكة، وأشبه هذه الأقوال قول الزهري وابن إسحاق، وقد أجمعوا على أن فرض الصلاة كان ليلة الإسراء، فكيف يكون هذا قبل أن يوحى إليه؟ وأما قوله في رواية شريك: وهو نائم، وفي الرواية الأخرى: بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان، فقد يحتج به من يجعلها رؤيا نوم ولا حجة فيه، إذ قد يكون فيه ذلك حالة أول وصول الملك إليه، وليس في الحديث ما يدل على كونه نائما في القصة كلها وقال محيي السنة في المعالم: والأكثرون على ذلك. قلت: ومن القليل من قال بتعداد الإسراء نوما ويقظة وبه يجمع بين الأدلة المختلفة.
قال الطيبي: وقد روينا عن البخاري والترمذي، عن ابن عباس في قوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} الإسراء: 60 (ثم) : قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به إلى بيت المقدس، وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل، عن ابن عباس قال: شيء أريه النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليقظة رآه بعينه، ولأنه قد أنكرته قريش وارتدت جماعة ممن أسلموا حين جمعوه، وإنما ينكر إذا كانت في اليقظة، فإن الرؤيا لا ينكر منها ما هو أبعد من ذلك على أن الحق أن المعراج مرتان: مرة بالنوم وأخرى باليقظة. قال محيي السنة: رؤيا أراه الله قبل الوحي بدليل قول من قال: فاستيقظ وهو في المسجد الحرام، ثم عرج به في اليقظة بعد الوحي قبل الهجرة بسنة تحقيقا لرؤياه، كما أنه رأى فتح مكة في المنام سنة ست من الهجرة، ثم كان تحقيقه سنة ثمان وعن بعض المحققين، أن الأرواح مأخوذة من أنوار الكمال والجلال، وهي بالنسبة إلى الأبدان بمنزلة قرص الشمس بالنسبة إلى هذا العالم، وكما أن كل جسم يصل إليه نور الشمس تتبدل ظلماته بالأضواء، فكذلك كل عضو وصل إليه نور الروح انقلب حاله من الموت إلى الحياة.
وقالوا: الأرواح أربعة أقسام. الأول: الأرواح المكدرة بالصفات البشرية وهي أرواح العوام غلبته القوى الحيوانية لا تقبل العروج، والثاني: الأرواح التي لها كمال القوة النظرية باكتساب العلوم، وهذه أرواح العلماء، والثالث: الأرواح التي لها كمال القوة المدبرة للبدن باكتساب الأخلاق الحميدة، وهذه أرواح المرتاضين إذا كبر وأقوى أبدانهم بالارتياض والمجاهدة، والرابع: الأرواح الحاصلة لها كمال القوتين، وهذه غاية الأرواح البشرية وهي للأنبياء والصديقين، فلما ازداد قوة أرواحهم ازداد ارتفاع أبدانهم عن الأرض، وبهذا لما كان الأنبياء عليهم السلام قويت فيهم هذه الأرواح عرج بهم إلى السماء، وأكملهم قوة نبينا، فعرج به إلى قاب قوسين أو أدنى.
الفصل الأول
5862 -
«عن قتادة»
، تابعي جليل «عن أنس بن مالك»
أي: خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «عن مالك بن صعصعة»
: أنصاري مزني مدني سكن البصرة، وهو قليل الحديث «أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حدثهم»
أي: الصحابة: ومنهم أنس «عن ليلة أسري به»
: بالإضافة وفي نسخة بالتنوين أي: ليلة أسري به فيها. قال زين العرب في شرح المصابيح: إنها مضافة إلى الماضي، وفي نسخة روايتي مجرورة منونة. وقال الطيبي: يجوز بناء ليلة وإعرابها، وأسري بصيغة المجهول إيماء إلى قوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا} الإسراء: 1 والإسراء: من السرى، وهو السير في الليل. يقال: سرى وأسرى بمعنى، وقيل: أسرى سار من أول الليل وسرى من آخره. قيل: وهو أقرب فالباء في به للتعدية، وذكر الليل للتجريد أو للتأكيد. وفي الآية بالتنكير للتقليل والتعظيم. «بينما أنا في الحطيم»
: قال القاضي، قيل هو الحجر سمي حجرا لأنه حجر عنه بحيطانه، وحطيما لأنه حطم جداره عن مساواة الكعبة، وعليه ظاهر قوله: بينما أنا في الحطيم «وربما قال في الحجر»
: فلعله - صلى الله عليه وسلم - حكى لهم قصة المعراج مرات، فعبر بالحطيم تارة، وبالحجر أخرى. وقيل: الحطيم غير الحجر، وهو ما بين المقام إلى الباب، وقيل: ما بين الركن والمقام وزمزم والحجر، والراوي شك في أنه جمع في الحطيم أو في الحجر انتهى.
وقال ابن حبيب: الحطيم ما بين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام حيث ينحطم الناس للدعاء، وقيل: كان أهل الجاهلية يتحالفون هنالك، وينحطمون بالإيمان، كذا ذكره الشارح الأول والله أعلم. (مضطجعا) : قيد للروايتين وهو يحتمل النوم واليقظة «إذ أتاني آت»
أي: جاءني ملك (فشق) أي: قطع (ما بين هذه إلى …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8699).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «إسناده قوي».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: مدخل
...
فصل مجيء الرب سبحانه وتعالى يوم القيامة لفصل القضاء
ذكر في حديث الصوم المتقدم: أنه إذا ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع عند الله ليفصل بين عباده بعدما يسأل في ذلك آدم فمن بعده، فكل يقول لست بصاحب ذاكم، حتى ينتهي الأمر إليه صلوات الله وسلامه عليه، فيشفع عند ربه، وتنزل الملائكة تنزيلا، فينزل أهل السماء الدنيا، وهم قدر هل الأرض من الجن والإنس، فيحيطون بهم دائرة، ثم تنشق السماء الثانية وتنزل ملائكتها، وهم قدر أهل الأرض، فيحيطون بهم دائرة، ثم كذلك السماء الثالثة والرابعة، ثم الخامسة، ثم السادسة، ثم السابعة، فكل سماء تحيط بمن قبلهم دائرة، ثم تنزل الملائكة الكروبيون، وحملة العرش المقربون، ولهم زجل بالتسبيح والتقديس والتعظيم، يقولون سبحان ذي العزة والجبروت سبحان ذي الملك والملكوت، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الذي يميت الخلائق ولا يموت، سبوح قدوس، سبوح قدوس، سبحان ربنا الأعلى، رب الملائكة والروح، سبحان ربنا الأعلى، يميت الخلائق ولا يموت.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا في الأهوال: حدثني حمزة بن العباس، أخبرنا عبد الله بن عثمان، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عوف، عن أبي المنهال سيار بن سلامة الرياحي، حدثنا شهر بن حوشب، حدثني ابن عباس،
قال: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم، وزيد في سعتها كذا، وجمع الخلائق في صعيد واحد، جنهم وإنسهم، فإذا كان كذلك قبضت هذه السماء الدنيا عن أهلها نشورا على وجه الأرض، ولأهل هذه السماء وحدهم أكبر من جميع أهل الأرض، جنهم وإنسهم، بالضعف، فإذا رآهم أهل الأرض فزعوا إليهم يقولون: أفيكم ر بنا فيفزعون من قولهم ويقولون: سبحان ربنا، ليس فينا، وهو آت، ثم يقبض السموات سماء سماء، كلما قبضت سماء كانت أكثر من أهل السماء التي تحتها، ومن جميع أهل الأرض، بالضعف، جنهم وإنسهم، كلما مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهلها يقولون مثل ذلك، ويرجعون إليهم مثل ذلك، حتى تقبض السماء السابعة، ولأهلها وحدهم أكبر من أهل ست سموات، ومن أهل الأرض بالضعف ويجيء الله تعالى فيهم والأمم صفوف فينادي مناد: ستعلمون من أصحاب الكرم اليوم، ليقم الذين كانت {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون} السجدة:16 .
فيقومون، فيسرحون إلى الجنة، ثم ينادي ثانية ستعلمون من أصحاب الكرم اليوم، ليقم الذين كانت
{لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} النور:37 .
فيقومون، فيسرحون إلى الجنة فإذا أخذ هؤلاء، خرج عنق من النار فأشرف على الخلائق، له عينان بصيرتان ولسان فصيح فيقول: إني وكلت بثلاثة وك
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.