al-Mustadrak (al-Hakim) 8699
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، يقول: سمعت هبيرة بن يريم، يقول: سمعت عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه تلا {يوم تبدل الأرض غير الأرض} [إبراهيم: 48] ، قال: «أرض كالفضة بيضاء نقية لم يسفك فيها دم ولم يعمل فيها خطيئة يسمعهم الداعي وينفذهم البصر حفاة عراة قياما، ثم يلجمهم العرق» وقيل عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8699 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Dhahabi (Talkhis): إسناده قوي।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8699 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Dhahabi (Talkhis): إسناده قوي.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationبعض جزاء المتكبرين يوم القيامة
وقال الإمام أحمد:
حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر، في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصغار، حتى يدخلوا سجنا من جهنم يقال له مويس، فتعلوهم نار الإسار، فيسقون من طينة الخبال، عصارة أهل النار" 1.
ورواه الترمذي والنسائي جميعا، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان به، قال الترمذي: حسن.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي، حدثنا محمد بن راشد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يحشر المتكبرون في صور من الذر يوم القيامة".
ثم قال: تفرد به محمد بن عثمان، عن شيخه الجشمي،
حدثنا يحيى بن سعيد: عن هشام، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره، وقد تقارب بين أصحابه السير، فرفع بهاتين الآيتين صوته:
{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} الحج:1-2 .
فلما سمع ذلك أصحابه، حثوا المطي1 وعلموا أنه عند قول يقوله، فلما باتوا حوله قال "أتدرون أي يوم ذاك؟ يوم ينادى آدم: يناديه ربه يقول: يا آدم: ابعث بعث النار قال: يا رب: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة". قال: فأبلس2 أصحابه ما ترى لأحدهم سن ضاحكة، فلما رأى ذلك، قال: "اعلموا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج، ومن هلك من بني آدم ومن بني إبليس"، قال: فسري
عنهم1 ثم قال: "اعلموا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة2 في جنب البعير والرقمة3 في ذراع الدابة".
وقد رواه الترمذي والنسائي جميعا، عن محمد بن بشار بندار، عن يحيى بن سعيد القطان به.
وقال الترمذي: حسن صحيح4.
فصل
فإذا قام الناس من قبورهم، وجدوا الأرض على غير صفة الأرض التي فارقوها قد دكت جبالها، وزالت5 قلالها وتغيرت أحوالها، وانقطعت أنهارها، وبارت أشجارها، وسجرت6 بحارها، وتساوت مهادها7 ورباها8، وخربت مدائنها وقراها، وقد زلزلت زلزالها، وأخرجت أثقالها، وقال الإنسان ما لها، وكذلك السموات، ونواحيها، قد تشققت، وأرجاؤها قد تفطرت، والملائكة على أرجائها قد أحدقت9 وشمسها وقمرها
مكسوفان1، بل مخسوفان وفي مكان واحد مجموعان، ثم يكوران2 بعد ذلك، ثم يلقيان كما جاء في الحديث الذي سنورده في النيران كأنهما ثوران عقرا.
قال أبو بكر بن عياش: قال ابن عباس:
يخرجون فينظرون إلى الأرض فيرونها غير الأرض التي عهدوا، وإلى الناس فيرونهم غير الناس الذين عهدوا، ثم تمثل ابن عباس يقول الشاعر:
فما الناس بالناس الذين عهدتهم ... ولا الدار بالدار التي كنت أعرف
وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار} إبراهيم:48 .
وقال تعالى:
{فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان فبأي آلاء ربكما تكذبان} الرحمن:37-38 .
وقال تعالى:
{فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء فهي يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا يخفى منكم خافية} الحاقة:15-18 .
وقال تعالى:
{إذا الشمس كورت وإذا النجوم انكدرت} التكوير:1 .
وقال:
{إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتشرت} الانفطار:1 .
وثبت في الصحيح، من حديث أم حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي ليس فيها معلم لأحد1".
وقال محمد بن قيس: وسعيد بن جبير:
"إنه تبدل الأرض خبزة بيضاء، يأكل منها المؤمن من تحت قدميه".
وقال الأعمش: عن خيثمة عن ابن مسعود، قال:
"الأرض كلها يوم القيامة نار، والجنة من ورائها، ترى كواعبها، وأكوابها، ويلجمهم العرق، ويبلغ أفواههم، ولم يبلغوا الحساب".
وكذا رواه الأعمش، عن المنهال بن. قيس بن سليمان، عن ابن مسعود فذكره وقال إسرائيل، وشعبة: عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، قال:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض} إبراهيم:48 .
قال: أرض كالفضة، نقية لم يسفك عليها دم، ولم تعمل فيها خطيئة، يضمهم المحشر، ويناديهم الداعي، حفاة، عراة، كما خلقوا، أراه قال: قياما حتى يلجمهم العرق، وقد قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا القاسم بن الفضل، قال: قال الحسن: قالت عائشة: يا رسول الله:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات} ابراهيم:48 .
أين الناس؟ قال:
"إن هذا الشيء ما سألني عنه أحد من أمتي قبلك، الناس على الصراط1".
تفرد به أحمد، ورواه أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا علي بن الجعد، أخبرنا القاسم بن الفضل: سمعت الحسن قال: قالت عائشة: فذكره ورواه قتادة، عن حسان بن بلال المزني، عن عائشة، بمثل هذا سواء.
وقال ابن أبي الدنيا: أخبرنا عبيد الله بن جرير العتكي، قال: حدثني محمد بن بكار الصيرفي، أخبرنا الفضل بن معروف القطيعي، أخبرنا بشر بن حرب، عن أبي سعيد، عن عائشة، قالت: بينما النبي صلى الله عليه وسلم واضع رأسه في حجري بكيت، فرفع رأسه، فقال: ما أبكاك قلت: بأبي أنت وأمي: ذكرت قول الله عز وجل: …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8699).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Dhahabi (Talkhis): «إسناده قوي».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: بعض جزاء المتكبرين يوم القيامة
وقال الإمام أحمد:
حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر، في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصغار، حتى يدخلوا سجنا من جهنم يقال له مويس، فتعلوهم نار الإسار، فيسقون من طينة الخبال، عصارة أهل النار" 1.
ورواه الترمذي والنسائي جميعا، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان به، قال الترمذي: حسن.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن عثمان العقيلي، حدثنا محمد بن راشد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يحشر المتكبرون في صور من الذر يوم القيامة".
ثم قال: تفرد به محمد بن عثمان، عن شيخه الجشمي،
حدثنا يحيى بن سعيد: عن هشام، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره، وقد تقارب بين أصحابه السير، فرفع بهاتين الآيتين صوته:
{يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد} الحج:1-2 .
فلما سمع ذلك أصحابه، حثوا المطي1 وعلموا أنه عند قول يقوله، فلما باتوا حوله قال "أتدرون أي يوم ذاك؟ يوم ينادى آدم: يناديه ربه يقول: يا آدم: ابعث بعث النار قال: يا رب: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة". قال: فأبلس2 أصحابه ما ترى لأحدهم سن ضاحكة، فلما رأى ذلك، قال: "اعلموا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه، يأجوج ومأجوج، ومن هلك من بني آدم ومن بني إبليس"، قال: فسري
عنهم1 ثم قال: "اعلموا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة2 في جنب البعير والرقمة3 في ذراع الدابة".
وقد رواه الترمذي والنسائي جميعا، عن محمد بن بشار بندار، عن يحيى بن سعيد القطان به.
وقال الترمذي: حسن صحيح4.
فصل
فإذا قام الناس من قبورهم، وجدوا الأرض على غير صفة الأرض التي فارقوها قد دكت جبالها، وزالت5 قلالها وتغيرت أحوالها، وانقطعت أنهارها، وبارت أشجارها، وسجرت6 بحارها، وتساوت مهادها7 ورباها8، وخربت مدائنها وقراها، وقد زلزلت زلزالها، وأخرجت أثقالها، وقال الإنسان ما لها، وكذلك السموات، ونواحيها، قد تشققت، وأرجاؤها قد تفطرت، والملائكة على أرجائها قد أحدقت9 وشمسها وقمرها
مكسوفان1، بل مخسوفان وفي مكان واحد مجموعان، ثم يكوران2 بعد ذلك، ثم يلقيان كما جاء في الحد
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.