al-Mustadrak (al-Hakim) 8705
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سعيد بن عمير، قال: جلست إلى عبد الله بن عمر وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم يوم الجمعة، فقال أحدهما: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يلجم العرق الناس» فقال أحدهما: «إلى شحمة أذنيه» ، وقال الآخر: «يلجمه، فقال ابن عمر بإصبعه تحت شحمة أذنه» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8705 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : বাগদাদ।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8705 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Baghdad.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationمدخل
...
ذكر الأحاديث والآيات الدالة على أهوال يوم القيامة وما يكون فيها من الأمور الكبار
قال الإمام أحمد: حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الصهباء، حدثنا نافع أبو غالب الباهلي، حدثني أنس بن مالك، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش 1 عليهم" 2.
انفرد به أحمد وإسناده لابأس به، وفي معنى قوله عليه الصلاة والسملام تطش عليهم احتمالان، أحدهما: أن يكون ذلك من المطر يقال أصابهم طش من مطر وهو الخفيف منه، والثاني: أن يكون ذلك من شدة الحر، والله أعلم.
وقد قال الله تعالى:
{ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين} المطففين:4-6 .
وقد ثبت في الصحيح أنهم يقومون في الرشح إلى أنصاف آذانهم1، وفي الحديث الآخر أنهم يتفاوتون في ذلك بحسب أعمالهم كما تقدم.
وفي حديث الشفاعة كما سيأتي:
"أن الشمس تدنو من العباد يوم القيامة فتكون منهم على مسافة ميل، فعند ذلك يعرفون بحسب الأعمال2".
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ثور: عن أبي الغيث، عنأبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العرق يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين عاما، وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس أو إلى آذانهم".
شك ثور أيهما قال، وكذا رواه مسلم، عن قتيبة، وأخرجه البخاري، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن سالم بن الغيث، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
وقد قال الإمام أحمد:
حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سعيد بن عمير الأنصاري، قال: جلست إلى عبد الله بن عمر وأبي سعيد فقال أحدهما لصاحبه: أي شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أنه يبلغ العرق من الناس يوم القيامة؟ فقال أحدهما: إلى شحمته، وقال الآخر: يلجمه، فخط ابن عمر وأشار أبو سعيد بأصبعه: من شحمة أذنه إلى فيه، فقال: ما أدري ذلك إلا سواء.
تفرد به أحمد1 وإسناده جيد قوي.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا الحسن بن عيسى، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني سليمان بن عامر، قال: حدثني المقداد بن الأسود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين".
قال سليم: لا أدري أي الميلين؟ أمسافة الأرض؟ أم الميل الذي تكحل به العين؟ قال: قال فتغمرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه العرق إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه2، ومنهم من يلجمه إلجاما.
قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده إلى فيه قال:
"يلجمه إلجاما" 1.
وكذا رواه الترمذي، عن سويد بن نصر عن ابن المبارك وقال: حسن صحيح، وأخرجه مسلم، عن الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن أبي جابر نحوه.
وقال ابن المبارك: عن مالك بن مغول، عن عبيد الله بن العرار، قال:
"إن الأقدام يوم القيامة مثل النبل2 في القرن، والسعيد الذي يجد لقدميه موضعا يضعهما وإن الشمس لتدني من رؤوسهم حتى يكون بينها وبين رؤوسهم إما قال ميل أو ميلان، ويزاد في حرها تسعة وتسعين ضعفا".
وقال الوليد بن مسلم: عن أبي بكر بن سعيد عن مغيث بن سمي قال:
"تركد الشمس فوق رؤوسهم على أذرع وتفتح أبواب جهنم فتهب عليهم رياحها وسمومها، وتجري عليهم نفحاتها حتى تجري الأنهار من عرقهم، أنتن من الجيف والصائمون في خيامهم في ظل العرش.
وقال الحافظ أبو بكر البزار: حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا الفضل بن عيسى الرقاشي، حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن العرق ليلزم المرء في الموقف حتى يقول: يا رب إرسالك بي إلى النار أهون علي مما أجد وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب".
إسناده ضعيف.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8705).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: مدخل
...
ذكر الأحاديث والآيات الدالة على أهوال يوم القيامة وما يكون فيها من الأمور الكبار
قال الإمام أحمد: حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الصهباء، حدثنا نافع أبو غالب الباهلي، حدثني أنس بن مالك، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش 1 عليهم" 2.
انفرد به أحمد وإسناده لابأس به، وفي معنى قوله عليه الصلاة والسملام تطش عليهم احتمالان، أحدهما: أن يكون ذلك من المطر يقال أصابهم طش من مطر وهو الخفيف منه، والثاني: أن يكون ذلك من شدة الحر، والله أعلم.
وقد قال الله تعالى:
{ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين} المطففين:4-6 .
وقد ثبت في الصحيح أنهم يقومون في الرشح إلى أنصاف آذانهم1، وفي الحديث الآخر أنهم يتفاوتون في ذلك بحسب أعمالهم كما تقدم.
وفي حديث الشفاعة كما سيأتي:
"أن الشمس تدنو من العباد يوم القيامة فتكون منهم على مسافة ميل، فعند ذلك يعرفون بحسب الأعمال2".
وقد قال الإمام أحمد: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن ثور: عن أبي الغيث، عنأبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن العرق يوم القيامة ليذهب في الأرض سبعين عاما، وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس أو إلى آذانهم".
شك ثور أيهما قال، وكذا رواه مسلم، عن قتيبة، وأخرجه البخاري، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن سالم بن الغيث، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله.
وقد قال الإمام أحمد:
حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني أبي، عن سعيد بن عمير الأنصاري، قال: جلست إلى عبد الله بن عمر وأبي سعيد فقال أحدهما لصاحبه: أي شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أنه يبلغ العرق من الناس يوم القيامة؟ فقال أحدهما: إلى شحمته، وقال الآخر: يلجمه، فخط ابن عمر وأشار أبو سعيد بأصبعه: من شحمة أذنه إلى فيه، فقال: ما أدري ذلك إلا سواء.
تفرد به أحمد1 وإسناده جيد قوي.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا الحسن بن عيسى، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني سليمان بن عامر، قال: حدثني المقداد بن الأسود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قدر ميل أو ميلين".
قال سليم: لا أدري أي الميلين؟ أمسافة الأرض؟ أم الميل الذي تكحل به العين؟ قال: قال فتغمرهم الشمس فيكونون في العرق بقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه العرق إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه2، ومنهم من يلجمه إلجاما.
قال: فر
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.