al-Mustadrak (al-Hakim) 8717
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرني أبو بكر بن أبي نصر المزكي، بمرو، ثنا عبد الله بن روح المدائني، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدواوين ثلاثة فديوان لا يغفر الله منه شيئا، وديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فالإشراك بالله عز وجل، قال الله عز وجل: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [النساء: 48] وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا قط فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8717 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صدقة ضعفوه وابن بابنوس فيه جهالة।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8717 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صدقة ضعفوه وابن بابنوس فيه جهالة.
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir4289 -
(الدواوين) جمع ديوان بكسر الدال وقد تفتح فارسي معرب قال ابن العربي: هو الدفتر قال في المغرب الديوان الجريدة من دون الكتب إذا جمعها لأنها قطعة من القراطيس مجموعة قال الطيبي: والمراد هنا صحائف الأعمال «ثلاثة فديوان لا يغفر الله منه شيئا وديوان لا يعبأ الله به شيئا»
يقال ما عبأت به إذا لم أبال به وأصله من العبب أي الثقل كأنه قال ما أرى له وزنا ولا قدرا قال تعالى {ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم} «وديوان لا يشرك الله منه شيئا»
بل يعمل فيه بقضية العدل بين أهله «فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فالإشراك بالله»
قال تعالى {ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} «وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم»
مفروض «تركه أو صلاة»
مفروضة «تركها فإن الله يغفر ذلك»
لمن فرط منه «إن شاء»
أن يغفره (ويتجاوز) عنه فإنه حق كريم وشأن الكريم المسامحة «وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد»
بعضهم بعضا «بينهم القصاص لا محالة»
أي لا بد أن يطالب بها القصاص من بعضهم لبعض قال الطيبي: إنما قال في القرينة الأولى لا يغفر الله ليدل على أن الشرك لا يغفر أصلا وفي الثالثة لا يترك ليؤذن بأن حق الغير لا يهمل قطعا إما بأن يقتص من خصمه أو يرضيه الله عنه وفي الثانية لا يعبأ ليشعر بأن حقه تعالى مبني على المساهلة فيترك كرما وجودا ولطفا
«حم ك»
في الفتن من حديث صدقة بن أبي موسى عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس «عن عائشة»
قال الحاكم: صحيح فرده الذهبي بأن صدقة ضعفوه وابن بابنوس فيه جهالة وقال الهيثمي: في سند أحمد صدقة بن أبي موسى ضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5133 - «وعن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدواوين»
أي: صحائف الأعمال (ثلاثة) أي: ثلاثة أنواع من الدواوين، وفي المغرب: الديوان الجريدة من دون الكتب إذا جمعها لأنها قطع من القراطيس مجموعة. «ديوان لا يغفره الله»
أي: لا يغفره ولا يعفو عنه ألبتة «الإشراك بالله»
: والمراد منه الكفر بأنواعه يقول الله: {إن الله لا يغفر أن يشرك به} النساء: 48 أي: بلا توبة أو لا يغفر الإشراك به يوم القيامة «وديوان لا يتركه الله»
أي: بلا محاسبة ولا مطالبة لا محالة «ظلم العباد فيما بينهم حتى يقتص»
: متعلق بلا يتركه وفي نسخة صحيحة حتى يقتص «بعضهم من بعض»
: أو يتفضل الله على بعضهم بإرضاء خصومهم، فإنه بمنزلة الاقتصاص قائم مقام الدية في الدنيا «وديوان لا يعبأ الله»
: بفتح الموحدة وضم الهمزة أي: لا يبالي (به) : ولا يرى له وزنا من العبء وهو الثقل «ظلم العباد فيما بينهم وبين الله»
: وهذا يتعلق به حق الله أيضا لأنه لا يوجد حق عبد إلا ويتعلق به حق الله أيضا، فحقوق العباد مركبة من الجهتين والجهة المتعلقة بالعدد مقدمة على الأخرى لفقر العبد واستغنائه سبحانه (فذاك) : بالألف دون اللام في الأصول المعتمدة، والمراد به الإشارة إلى القريب من حق العبد «إلى الله»
أي: مفوض إلى مشيئته «إن شاء عذبه»
أي: بقدر ذنبه أو بأقل منه «وإن شاء تجاوز عنه»
أي: غفره مجانا وبتقديرنا هذا يندفع ما يرد فيه من الإشكال حيث ظاهر الحديث من التقسيم قد ينافيه آية {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} النساء: 48 قال الطيبي: وإنما قال في القرينة الأولى لا يغفر ليدل على أن الشرك لا يغفر أصلا، وفي الثانية لا يترك فيؤذن بأن حق الغير لا يهمل قطعا إما بأن يقتص من خصمه أو يرضيه الله تعالى، وفي الثالثة لا يعبأ ليشعر بأن حق الله تعالى على المساهلة فيترك حقه كرما ولطفا.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8717).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صدقة ضعفوه وابن بابنوس فيه جهالة».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: الشرك بالله لا يغفر ومظالم العباد يقتص بها حتما يوم القيامة
وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن يزيد بن ناموس، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الدواوين عند الله ثلاثة: ديوان لا يعبأ الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله، فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك" 1.
قال الله تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة} .
وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا، فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها، فإن الله يغفر ذلك، ويتجاوز إن شاء الله، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا، فظلم العباد بعضهم بعضا، القصاص لا محالة".
وروى البيهقي من طريق زائدة، عن أبي الزناد، عن زياد النميري، عن أنس، مرفوعا: "الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وهو الشرك، وظلم يغفره، وهو ظلم العباد فيما بينهم، وبين ربهم، وظلم لا يترك الله منه شيئا وهو
ظلم العباد بعضهم بعضا، حتى يدين بعضهم من بعض"، ثم ساقه من طريق يزيد الرقاش، عن أنس، مرفوعا بنحوه، وكلا الطريقين ضعيف.
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.