al-Mustadrak (al-Hakim) 8719
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ عبد الله بن بحير، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين فليقرأ: إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8719 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[মূল বিষয়বস্তু]: ইয়াওমুল কিয়ামাহ, পুনরুত্থান দিবস, সেই দিন যখন সব মানুষ বিচারের জন্য আল্লাহর সামনে দাঁড়াবে। কুরআনে এর অনেক নাম: প্রতিদান দিবস, হিসাব দিবস, আল-গাশিয়া, আল-হাক্কাহ।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: দুধ পান করানো মা তার শিশুকে ভুলে যাবে, গর্ভবতীর গর্ভপাত হবে, মানুষকে মাতাল মনে হবে অথচ তারা মাতাল নয়। মানুষ তার ভাই, মা, বাবা, স্ত্রী ও সন্তান থেকে পালাবে; প্রত্যেকের নিজের চিন্তাই যথেষ্ট। আল্লাহ প্রত্যেকের সাথে সরাসরি কথা বলবেন, মাঝে কোনো দোভাষী থাকবে না।
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: শিঙ্গার দ্বিতীয় ফুঁকে এটি শুরু হবে, তারপর ধাপে ধাপে এগোবে: পুনরুত্থান, হাশর, শাফাআত, হিসাব ও মিজান, হাউজ ও পুলসিরাত, তারপর জান্নাত বা জাহান্নাম।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'সেদিন মানুষের পা নড়বে না যতক্ষণ না চারটি বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হবে: তার জীবন কীভাবে কাটিয়েছে, তার জ্ঞান অনুযায়ী কী আমল করেছে, তার সম্পদ কোথা থেকে উপার্জন করেছে ও কোথায় ব্যয় করেছে, আর তার শরীর কীসে ব্যবহার করেছে।'
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : মক্কা।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8719 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Core Subject]: Yawm al-Qiyamah, the Day of Resurrection, is the Day when all people stand before Allah to be judged. It has many names in the Quran: the Day of Recompense, the Day of Reckoning, the Overwhelming, the Inevitable.
[Described Characteristics]: A nursing mother forgets her baby, a pregnant woman miscarries, and people look drunk though they are not. A person flees from his brother, mother, father, wife and children; each has enough worry of his own. Allah speaks to each person directly with no interpreter between them.
[Timeline & Context]: It begins with the second blow of the Trumpet and moves through its stages: resurrection, gathering, intercession, reckoning and the scales, the Pool and the Bridge, and then Paradise or Hell.
[Prophetic Practice]: 'A person's feet will not move on that Day until he is asked about four things: his life and how he spent it, his knowledge and what he did with it, his wealth, where he earned it and how he spent it, and his body and how he used it.'
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Makkah.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilation....
فملك الموت فان حتى لا يكون بعد ذلك ملك موت أبدا، والله أعلم. وبتقدير صحة هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فظاهر ذلك أنه لا يحيى بعد ذلك أبدا، وهذا التأويل بعيد بتقدير صحة الحديث، والله أعلم بالصواب.
فصل
قال في حديث الصور: "فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار، الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كان آخرا كما كان أولا، طوى السموات والأرض، كطي السجل للكتاب، ثم دحاهما، ثم لفهما ثلاث مرات، وقال: "أنا الجبار" ثلاثا ثم ينادي: لمن الملك اليوم. ثلاث مرات، فلا يجيبه أحد، ثم يقول مجيبا لنفسه: لله الواحد القهار" وقد قال الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمييه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
وقال تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
وقال تعالى:
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} الحديد:3 .
وقال تعالى:
{رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} غافر:15-17 .
وثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أنا الجبار، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
وفيهما أيضا من حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يقبض السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك".
وفي مسند الإمام أحمد، وصحيح مسلم، من حديث عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا بيده، يحركها، يقبل بها ويدير، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حيث قلنا ليخرن به.
وهذا لفظ أحمد.
وقد ذكرنا الأحاديث المتعلقة بهذا المقام عند هذه الآية من كتابنا التفسير بأسانيدها وألفاظها بما فيه كفاية ولله الحمد.
فصل
قال في حديث الصور: ويبدل الله الأرض غير الأرض فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي:
قال تعالى:
{لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} طه:107 .
ثم يزجر الله الخلائق زجرة فإذا هم في هذه المبدلة وقد قال الله تعالى:
{يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار} إبراهيم:48 .
وفي صحيح مسلم، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض والسموات؟ فقال:
"في الظلمة دون الجسر".
وقد يكون المراد بذلك تبديل آخر غير هذا المذكور في هذا الحديث، وهو أن تبدل معالم الأرض فيما بين النفختين، نفخة الصعق، ونفخة البعث، فتسير الجبال، وتميد الأرض، ويبقى الجميع صعيدا واحدا، لا اعوجاج فيها ولا روابي ولا أودية قال الله تعالى:
{ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا} طه:105-107 .
أي لا انخفاض فيها ولا ارتفاع. وقال تعالى:
{وسيرت الجبال فكانت سرابا} النبأ:20 .
وقال تعالى:
{وتكون الجبال كالعهن المنفوش} القارعة:5 .
وقال تعالى:
{وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة} الحاقة:14 .
وقال تعالى:
{ويوم نسير الجبال وتر ى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا} الكهف:47 .
فصل
قال في حديث الصور: "ثم ينزل الله من تحت العرش ماء، فتمطرالسماء أربعين يوما، حتى يكون الماء فوقكم اثني عشر ذراعا، ثم يأمر الله الأجساد أن تنبت، كنبات الطراثيت 1 وهو صغار القثاء أو كنبات البقل".
وتقدم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد، ومسلم، من حديث يعقوب بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا، ورفع ليتا، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه، فيصعق، ولا يسمعه أحد إلا صعق، ثم يرسل الله مطرا كأنه الطل، أو الظل، فينبت منه أجساد الخلائق، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون ثم يقال: أيها الناس هلموا إلى ربكم".
وقال البخاري: حدثنا عمرو بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"بين النفختين أربعون". قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت2 قالوا:
أربعون شهرا قال: أبيت قالوا: أربعون سنة قال: أبيت. ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب الذنب منه يركب الخلق.
ورواه مسلم عن أبى كريب، عن أبى معاوية، عن الأعمش به مثله، وزاد بعد قوله في الثالثة أبيت قال: ثم ينزل من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل، قال وليس شيء من الإنسان إلا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة. …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5547 - «وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من سره»
أي: أعجبه «أن ينظر إلى يوم القيامة»
أي: أحواله وأن يطلع في أهواله «كأنه رأي عين»
أي: فيترقى من علم اليقين إلى عين اليقين (فليقرأ: {إذا الشمس كورت} التكوير: 1 أي: لفت وألقيت في النار، وقال القاضي - رحمه الله: أي لفت بمعنى رفعت، أو لف ضوءها، أو ألقيت عن فلكها، وفي الدر عن ابن عباس: أي أظلمت، وعن أبي صالح: نكست، و {إذا السماء انفطرت} الانفطار: 1 أي: انشقت، و {إذا السماء انشقت} الانشقاق: 1 أي انصدعت، والمراد هذه السور ; فإنها مشتملة على ذكر أحوال يوم القيامة وأهواله. «رواه أحمد، والترمذي»
، وكذا ابن المنذر، والطبراني، وحسنه الترمذي، والحاكم، وصححه ابن مردويه.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8719).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ....
فملك الموت فان حتى لا يكون بعد ذلك ملك موت أبدا، والله أعلم. وبتقدير صحة هذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم فظاهر ذلك أنه لا يحيى بعد ذلك أبدا، وهذا التأويل بعيد بتقدير صحة الحديث، والله أعلم بالصواب.
فصل
قال في حديث الصور: "فإذا لم يبق إلا الله الواحد القهار، الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، كان آخرا كما كان أولا، طوى السموات والأرض، كطي السجل للكتاب، ثم دحاهما، ثم لفهما ثلاث مرات، وقال: "أنا الجبار" ثلاثا ثم ينادي: لمن الملك اليوم. ثلاث مرات، فلا يجيبه أحد، ثم يقول مجيبا لنفسه: لله الواحد القهار" وقد قال الله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضتة يوم القيامة والسموات مطويات بيمييه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
وقال تعالى: {يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيد وعدا علينا إنا كنا فاعلين} الأنبياء:104 .
وقال تعالى:
{هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} الحديد:3 .
وقال تعالى:
{رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب} غافر:15-17 .
وثبت في الصحيحين من حديث الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يقبض الله الأرض، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك، أنا الجبار، أين ملوك الأرض؟ أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ".
وفيهما أيضا من حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن الله يقبض السموات بيمينه، ثم يقول: أنا الملك".
وفي مسند الإمام أحمد، وصحيح مسلم، من حديث عبيد الله بن مقسم عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر:
{وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} الزمر:67 .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا بيده، يحركها، يقبل بها ويدير، يمجد الرب نفسه، أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم، فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر حيث قلنا ليخرن به.
وهذا لفظ أحمد.
وقد ذكرنا الأحاديث المتعلقة بهذا المقام عند هذه الآية من كتابنا التفسير بأسانيدها وألفاظها بما فيه كفاية ولله الحمد.
فصل
قال في حديث الصور: ويبدل الله الأرض غير الأرض فيبسطها ويسطحها ويمدها مد الأديم العكاظي:
قال تعالى:
{لا ترى فيها عوجا ولا أمت
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.