al-Mustadrak (al-Hakim) 8735
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
فحدثناه أبو جعفر أحمد بن عبد الله الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا حماد، ثنا ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أهون الناس عذابا أبو طالب وفي رجليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه» هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8735 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص إنما اتفقا على حديث عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك ويغضب لك فهل نفعته؟ قال: «قد وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح» وحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن حباب، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه أبو طالب، قال: «فلعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه»।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8735 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص إنما اتفقا على حديث عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك ويغضب لك فهل نفعته؟ قال: «قد وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح» وحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن حباب، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه أبو طالب، قال: «فلعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه».
Fayd al-Qadir : al-Munawi
Abd al-Ra'uf al-Munawi (d. 1031 AH) · al-Jami' al-Saghir2773 -
«أهون أهل النار عذابا أبو طالب»
عم المصطفى صلى الله عليه وسلم «وهو منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه»
هذا وما قبله يؤذن بموته على الكفر وهو الحق ويزعم بعض الناس أنه أسلم قال الزمخشري: يا سبحان الله أكان أبو طالب أخمل أعمامه حتى يشتهر إسلام حمزة والعباس ويخفى إسلامه؟ انتهى وأما ما رواه تمام في فوائده من حديث ابن عمر إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي وأخ لي كان في الجاهلية فتناوله المحب الطبري في حق عمه على أنها شفاعة في التخفيف كما في مسلم قال ابن حجر: ووقفت على جزء جمعه بعض أهل الرفض أكثر فيه من الأحاديث الواهية الدالة على إسلام أبي طالب ولا يثبت منها شيء وروى أبو داود والنسائي وابن خزيمة عن علي قال: لما مات أبو طالب قلت: يا رسول الله إن عمك الشيخ الضال قد مات قال: اذهب فواره قال: إنه مات مشركا قال: اذهب فواره وفيه أن عذاب الكفار متفاوت وأن الكافر قد ينفعه عمله الصالح في الآخرة. قال ابن حجر: لكنه مخالف للقرآن قال تعالى {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} وأجيب باحتمال أن هذا من خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم وبأن منع التخفيف إنما يتعلق بذنب الكفر لا غيره وبذلك يحصل التوفيق بين هذا
الحديث وما أشبهه وبين قوله تعالى {لا يخفف عنهم العذاب}
«حم م عن ابن عباس»
وفي الباب أبو سعيد وجابر وغيرهما
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5667 - «وعن النعمان»
بضم النون «ابن بشير»
صحابي أيضا - رضي الله عنهما - (قال: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم: " إن أهون أهل النار) أي أيسرهم «عذابا من له نعلان»
أي من تحت قدمه (وشراكان) أي من فوقها «من نار»
، أي كائنة منها (يغلي) أي يفور (منهما) أي من النوعين وهما النعلان والشراكان «دماغه كما يغلي في المرجل»
بكسر الميم وفتح الجيم، أي: قدر النحاس، كذا قاله شارح، وقال العسقلاني، ويقال أيضا: لكل إناء يغلي فيه الماء من أي صنف كان، والحاصل أنه كان كما قال تعالى: {يغلي في البطون كغلي الحميم} الدخان: 45 وهذا بالنسبة إلى من لم يغمس في الجحيم، ولذا قال: «ما يرى»
بصيغة المجهول، أي ما يظن من له نعلان وشراكان من نار «أن أحدا»
أي من أهل النار «أشد منه عذابا»
، أي لانفراده وعدم اطلاعه على حال غيره (وإنه) بالكسر أي، والحال أنه «لأهونهم عذابا»
ففيه تصريح بتفاوت عذاب أهل النار. «متفق عليه»
. وفي الجامع: " «أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل يوضع في قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» ". رواه مسلم عن النعمان بن بشير. أقول: ولعل هذا الحديث بالنسبة إلى أدنى العصاة من المؤمنين، وما في المتن بالنسبة إلى أدناهم من الكفار كما يدل عليه الحديث الذي يليه.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8735).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «سكت عنه الذهبي في التلخيص إنما اتفقا على حديث عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث، عن العباس رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك ويمنعك ويغضب لك فهل نفعته؟ قال: «قد وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح» وحديث يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن حباب، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر عنده عمه أبو طالب، قال: «فلعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه»».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: أبو طالب أدنى أهل النار عذابا يوم القيامة
وقال البخاري: حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا ابن أبي حازم والدراوردي، عن يزيد، عن عبد الله بن حباب عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه أبو طالب فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح يبلغ كعبه، تغلي منه أم دماغه" 1.
وقد رواه مسلم من حديث يزيد بن أبي حبيب به: عن مهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن المنذر ابن أبي عباس، عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعل من نار، يغلي دماغه من حرارة نعليه".
وقال أحمد: حدثنا حسن وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي سعيد الحريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أهون أهل النار عذابا رجل في رجليه نعلان، يغلي منهما دماغه" 2. وساق أحمد تمام الحديث.
وقال البخاري: حدثنا محمد بن يسار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، سمعت أبا إسحاق، سمعت النعمان، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل توضع في أخمص قدميه جمرة يغلي منها دماغه". ورواه مسلم من حديث شعبة.
وقال البخاري: وحدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا عن أبي إسحاق، عن النعمان بن بشير، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة رجل على أخمص قدميه جمرتان، يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ويغلي القمقم".
وقال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أهون أهل النار عذابا أبو طالب، ينتعل بنعلين يغلي منهما دماغه".
وقال أحمد: حدثنا يحيى عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
"أهون أهل النار عذابا عليه نعلان، يغلي منهما دماغه". وفي هذا الإسناد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".
وقال أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا"، قالوا: يا رسول الله وما رأيت? قال: "رأيت الجنة والنار" 1.
ورواه أحمد: من حديث شعبة، عن موسى بن أنس، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا" 1.
وقال أحمد: حدثنا أبو اليمان، حدثنا ابن عباس، عن عمارة بن عربة الأنصاري، أنه سمع حميد ابن عبيد مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتا البناني يحدث
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.