al-Mustadrak (al-Hakim) 8752
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا مسدد، ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، ثنا داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس، قال: كنت أرفع القضاء إلى أبي بردة، فكنت عنده فدخل عليه الحارث بن قيس ليلتئذ وكانت له صحبة، فحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مسلمين يموت لهما أربعة إلا أدخلهم الله الجنة بفضل رحمته إياهما» قلنا: يا رسول الله وثلاثة؟ قال: «وثلاثة» قلنا: يا رسول الله واثنان، قال: «واثنان» ثم قال: «إن من أمتي لمن يعظم في النار حتى يكون أحد زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل بشفاعته الجنة أكثر من مضر» هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8752 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8752 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): سكت عنه الذهبي في التلخيص.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationيشفع المؤمنون يوم القيامة، إلا اللعانين، فلا شفاعة لهم
وفي حديث إسماعيل بن رافع، عن محمد بن كعب، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذكر دخول الجنة:
"ثم أقول: يا رب شفعني فيمن وقع في النار من أمتي، فيقول: نعم. أخرجوا من النار من كان في قلبه ثلثي دينار، نصف دينار، ثلث دينار، ربع دينار حتى بلغ قيراطين. أخرجوا من لم يعمل خيرا قط. قال: ثم يؤذن في الشفاعة، فلا يبقى أحد إلا شفع، إلا اللعان، فإنه لا يشفع، حتى إن إبليس ليتطاول يومئذ في النار، رجاء أن يشفع له، مما يرى من رحمة الله، حتى إذا لم يبق أحد إلا شفع، قال: بقيت أنا أرحم الراحمين، فيخرج منها
ما لا يحصى عدتهم غيره، كأنهم الخشب المحترقة، فيطرحون على شط نهر على باب الجنة، يقال له نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل"
رواه ابن أبي الدنيا ...
وقد قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يوسف بن خالد، هو السمني، عن الأعمش، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يعرض أهل النار صفوفا، فيمر بهم المؤمنون، فيرى الرجل من أهل النار الرجل من المؤمنين قد عرفه في الدنيا فيقول: يا فلان: أما تذكر يوم استعنتني على حاجة كذا? ويقول: أما تذكر يوم أعطيتك قال، أراه قال: كذا وكذا-? فيذكر ذلك المؤمن، فيعرفه، فيشفع له إلى ربه، فيشفعه فيه" في إسناده ضعف.
طريق أخرى عن أنس
قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمر، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا لأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يصف الناس يوم القيامة صفوفا"، وقال ابن نمير: أهل الجنة فيمر الرجل من أهل النار على الرجل، فيقول: يا فلان: أما تذكر يوم استسقيتني فسقيتك شربة? قال: فيشفع له، ويمر الرجل على الرجل، فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا? فيشفع له ويمر الرجل على الرجل فيقول: أما تذكر يوم بعثتني لحاجة كذا وكذا فذهبت لك? فيشفع له". ورواه الطحاوي بلفظ آخر قريب من هذا المعنى.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن عبد الله بن موسى، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: يا رب: إن فلانا سقاني شربة من ماء في الدنيا، فشفعني فيه، فيقول الله. اذهب فأخرجه من النار، فيتحسس، يخرجه منها". وهذا مرسل من مرسلات الحسن الحسان.
ومن الأحاديث الواردة في شفاعة المؤمنين لأهاليهم
حكى بعضهم عن زبور داود عليه السلام: أنه مكتوب فيه: يقول الله:
"إن عبادي الزاهدين، أقول لهم يوم القيامة: عبادي: إني لم أزو عنكم الدنيا لهوانكم علي، ولكن أردت أن تستوفوا نصيبكم موفورا اليوم، فتخللوا الصفوف، فمن أحببتموه في الدنيا، أو قضى لكم حاجة، أو رد عنكم غيبة، أو أطعمكم لقمة ابتغاء وجهي، وطلب مرضاتي، فخذوا بيده، وأدخلوه الجنة".
وروى الترمذي، والبيهقي: من طريق مالك بن مغول، عن عطية، عن أبي سعيد، قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن من أمتي لرجالا يشفع الرجل منهم في الفئام من الناس، فيدخلون الجنة بشفاعته، ويشفع الرجل للقبيلة، فيدخلون الجنة بشفاعته، ويشفع الرجل منهم للرجل وأهله، فيدخلون الجنة بشفاعته". وروى البزار: بسنده، مرفوعا: "إن الرجل ليشفع للاثنين والثلاثة".
وله من حديث سفيان الثوري، عن آدم بن علي، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يقال للرجل: قم يا فلان: واشفع، فيقول الرجل، فيشفع للقبيلة، ولأهل البيت، وللرجل، والرجلين، على قدرعمله".
ومن حديث الحسين بن واقد: عن أبي غالب، أن أبا ثمامة حدثه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من عدد مضر، ويشفع الرجل في أهل بيته، ويشفع على قدرعمله".
وروي عن الحاكم، عن الأصم، عن الحسن بن مكرم، عن يزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن عبد الرحمن أو عبد الله بن أبي ميسرة، عن أبي أمامة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس مثل الحسين أو مثل الحسن، مثل ربيعة ومضر، فقال رجل: يا رسول الله، وما ربيعة من مضر? قال: إنما أقول ما أقول".
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، قال: جلست إلى رهط أنا رابعهم بإيلياء، فقال أحدهم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم، قلنا: سواك يا رسول الله?: قال: سواي".
قلت: أنت سمعته? قال: نعم، فلما قام، قلت: من هذا?: قالوا ابن أبي الجدعاء1.
ثم رواه أحمد: عن غندر عن شعبة، وعن عفان، عن وهب، كلاهما عن خالد الحذاء، به ونحوه. ورواه أبو عمر بن السماك، عن يحيى بن جعفر، عن سنان، عن جرير بن عثمان، عن عبد الله بن ميسرة، وحبيب بن عدي الرحبي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يدخل بشفاعة رجل من أمتي الجنة مثل أحد الحيين، ربيعة ومضر".
قيل: يا رسول الله: وما ربيعة ومضر? قال: "إنما أقول ما أقول". قال: فكان الصحابة يرون أن ذلك الرجل هو عثمان بن عفان رضي الله عنه.
وقال محمد بن يوسف الفريابي: حدثنا سفيان الثوري، عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق العقيلي، فقال: جلست إلى نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عبد الله بن أبي الجدعاء، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1754 - «وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلمين»
أي: من الوالدين. «يتوفى لهما ثلاثة»
أي: من الولد. «إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهما»
وهو لا ينافي سببية أولادهما. قال الطيبي: إياهما تأكيد للضمير المنصوب في أدخلهما اه. والأظهر أنه مفعول للمصدر. «فقالوا: يا رسول الله، أو اثنان؟»
عطف التماس. «قال: أو اثنان. قالوا: أو واحد؟ قال: أو واحد»
. ولعل الحكمة في التقييد بالثلاثة أولا لأنه أكمل الأحوال، وليلجئهم في إلحاق الناقص بالكامل إلى السؤال. «ثم قال»
أي: تتميما ومبالغة في ثواب الولد مؤكدا بالقسم. «والذي نفسي بيده»
أي: روحي أو حياتي بتصرف إرادته، وقبض قدرته. «إن السقط»
بالكسر أشهر من أختيه، وهو مولود غير تام. «ليجر أمه»
أي: ليسحبها. (بسرره) بفتحتين وكسرها لغة في السين، وهو ما تقطعه القابلة من السرة على ما في القاموس، وفي النهاية: ما يبقى بعد القطع اه. والأول أظهر ; لأن الله تعالى يعيد جميع أجزاء الميت كالأظافر المقلوعة، والأشعار المقطوعة والقلفة، وغيرها. «إلى الجنة»
وفيه إشارة بالغة إلى أن هذا الطفل الذي ليس له بالقلب كبير تعلق إذا كان هذا ثوابه فكيف بثواب من تعلق القلب به تعلقا كليا، حتى صار أعز من النفس عندها؟ ! وأما تفسير ابن حجر: السرر بالمصران المتصل بسرته وبطن أمه، فغريب مخالف للعلة. «إذا احتسبته»
أي: إذا عدت أمه موته ثوابا، وصبرت على فراقه احتسابا. «رواه أحمد»
أي: من أول الحديث. «وروى ابن ماجه من قوله: والذي نفسي بيده»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8752).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «سكت عنه الذهبي في التلخيص».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: يشفع المؤمنون يوم القيامة، إلا اللعانين، فلا شفاعة لهم
وفي حديث إسماعيل بن رافع، عن محمد بن كعب، عن رجل، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذكر دخول الجنة:
"ثم أقول: يا رب شفعني فيمن وقع في النار من أمتي، فيقول: نعم. أخرجوا من النار من كان في قلبه ثلثي دينار، نصف دينار، ثلث دينار، ربع دينار حتى بلغ قيراطين. أخرجوا من لم يعمل خيرا قط. قال: ثم يؤذن في الشفاعة، فلا يبقى أحد إلا شفع، إلا اللعان، فإنه لا يشفع، حتى إن إبليس ليتطاول يومئذ في النار، رجاء أن يشفع له، مما يرى من رحمة الله، حتى إذا لم يبق أحد إلا شفع، قال: بقيت أنا أرحم الراحمين، فيخرج منها
ما لا يحصى عدتهم غيره، كأنهم الخشب المحترقة، فيطرحون على شط نهر على باب الجنة، يقال له نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل"
رواه ابن أبي الدنيا ...
وقد قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يوسف بن خالد، هو السمني، عن الأعمش، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"يعرض أهل النار صفوفا، فيمر بهم المؤمنون، فيرى الرجل من أهل النار الرجل من المؤمنين قد عرفه في الدنيا فيقول: يا فلان: أما تذكر يوم استعنتني على حاجة كذا? ويقول: أما تذكر يوم أعطيتك قال، أراه قال: كذا وكذا-? فيذكر ذلك المؤمن، فيعرفه، فيشفع له إلى ربه، فيشفعه فيه" في إسناده ضعف.
طريق أخرى عن أنس
قال ابن ماجه: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمر، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا لأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يصف الناس يوم القيامة صفوفا"، وقال ابن نمير: أهل الجنة فيمر الرجل من أهل النار على الرجل، فيقول: يا فلان: أما تذكر يوم استسقيتني فسقيتك شربة? قال: فيشفع له، ويمر الرجل على الرجل، فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهورا? فيشفع له ويمر الرجل على الرجل فيقول: أما تذكر يوم بعثتني لحاجة كذا وكذا فذهبت لك? فيشفع له". ورواه الطحاوي بلفظ آخر قريب من هذا المعنى.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثني علي بن عبد الله بن موسى، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة: يا رب: إن فلانا سقاني شربة من ماء في الدنيا، فشفعني فيه، فيقول الله. اذهب فأخرجه من النار، فيتحسس، يخرجه منها". وهذا مرسل من مرسلات الحسن الحسان.
ومن الأحاديث الواردة في شفاعة المؤمنين لأهاليهم
حكى بعضهم عن زبور داود عليه السلام: أنه مكتوب فيه: يقول الله:
"إن عبادي الزاهدين، أقول لهم يوم القيامة: عبادي: إني لم أزو عنكم الدن
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.