al-Mustadrak (al-Hakim) 8774
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرناه أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، قال: قرئ على يحيى بن جعفر بن الزبرقان وأنا أسمع، ثنا علي بن عاصم، ثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله ما أتيتك حتى خلفت أكثر من هؤلاء يعني الكفين جميعا ولا آتي دينك ولا آتيك وقد كنت امرأ لا أعقل شيئا إلا ما علمني الله ورسوله، فإني أسألك بوجه الله بم بعثك ربنا؟ قال: «بالإسلام» قال: قلت: يا نبي الله وما آية الإسلام؟ قال: " أن تقول أسلمت وجهي لله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، كل مسلم عن مسلم محرم إخوان يصيران، لا يقبل الله من مسلم أشرك بعدما أسلم عملا حتى يفارق المشركين إلى المسلمين، مالي آخذ بحجزكم عن النار، ألا وإن ربي داعي، ألا وإنه سائلي: هل بلغت عبادي؟ وإني قائل: رب قد أبلغتهم، فليبلغ شاهدكم غائبكم، ثم إنكم تدعون مقدمة أفواهكم بالفدام، ثم أول ما يبين أحدكم لفخذه وكفه " قال: قلت: يا رسول الله هذا ديننا وأين ما تحسن بكفك؟ «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8774 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[ভৌগোলিক স্থান]: এই বর্ণনায় বর্ণিত স্থান : বাগদাদ।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8774 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Geographical Locations]: Mentioned in narration : Baghdad.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationخمس لا تزول قدما العبد عن أرض المحشر يوم القيامة حتى يسأل عنها
وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا محمد بن بكار الصيرفي، حدثنا أبو محصن حصين بن نمير، عن حصين بن قيس، عن عطاء، عن ابن عمر، عن ابن مسعود قال: لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمرك فيم أفنيت? وعن شبابك فيم أبليت? وعن مالك من أين اكتسبته? وفيم أنفقته? وما عملت فيما علمت?.
وروى البيهقي: من طريق عبد الله عن شريك بن عبد الله، عن هلال، عن عبد الله بن عليم قال: كان عبد الله بن مسعود إذا حدث بهذا الحديث قال: "ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به، كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، فيقول: يا عبدي ما غرك بي? ماذا عملت فيما علمت? ماذا أجبت المرسلين? ".
هكذا رواه الحافظ البيهقي بعد الحديث الذي رواه هو من طريق محمد بن خليفة، عن عدي بن حاتم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: "وليقفن أحدكم بين يدي الله تعالى ليس بينه وبينه حجاب يحجبه، ولا ترجمان يترجم له، فيقول: ألم أوتك مالا? فيقول: بلى، فيقول: ألم أرسل إليك رسولا? فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، وينظر عن يساره فلا يرى إلا النار، فليتق أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة" 1. وقد رواه البخاري في صحيحه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا بهز وعفان قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن صفوان بن محرز قال: كنت آخذ بيد ابن عمر فجاءه رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى يوم القيامة? قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه، ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، فيقول له: أتعرف ذنب كذا? حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أن قد هلك، قال الله تعالى: "فإني سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم، ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه، وأما الكفار والمتملقون فيقول الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} 2.
وأخرجاه في الصحيحين من حديث قتادة.
وقال أحمد: حدثنا بهز، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يقول الله يوم القيامة: يا ابن آدم، حملتك على الخيل والإبل، وزوجتك النساء، وجعلتك ترأس، وترتع، فأين شكر ذلك?" 1.
روى مسلم من حديث سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل قال فيه: "فيلقى الله العبد فيقول: أي قل: ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل، والإبل، وأذرك ترأس وتربع? فيقول: بلى، أي رب، فيقول: أفطنت أنك ملاقي? فيقول: لا، فيقول: إني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثاني، فيقول: أي قل: ألم أكرمك، وأزوجك، وأسودك، وأسخر لك الخيل، والإبل، وأذرك ترأس وتربع. فيقول: بلى، أي رب، فيقول: أفطنت أنك ملاقي? فيقول: لا، يا رب، فيقول: إني أنساك، كما نسيتني، ثم يلقى الثالث، فيقول له: مثل ذلك، فيقول يا رب آمنت بك، وبكتابك، وبرسولك وصليت، وصمت، وتصدقت، ويثني بخير ما استطاع، قال: فيقول فها هنا إذا، قال: ثم يقال: الآن نبعث شاهدنا عليك، فيذكر في نفسه: من الذي يشهد علي. فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه، فتنطق، فخذه، ولحمه، وعظامه بعمله ما كان، ذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله عليه، ثم ينادي مناد: أتبعت كل أمة ما كانت تعبد". وسيأتي الحديث بطوله.
وقد روى البزار، عن عبد الله بن محمد الزهري، عن مالك، عن سعيد بن الحسن، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وأبي سعيد رفعاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله.
وقد روى مسلم والبيهقي واللفظ له من حديث سفيان الثوري، عن عبيد، عن فضيل بن عمرو، عن عامر الشعبي، عن أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك وقال: "هل تدرون مم أضحك?" قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: "من مخاطبة العبد ربه يوم القيامة. يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم? قال: يقول بلى قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني". قال:
"فيقول الله: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين شهودا، قال: فيختم الله على فيه ويقول لأركانه: انطقي، فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام قال: فيقول: بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل".
وقال أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا الحسن، حدثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إذا كان يوم القيامة عرف الكافر بعمله، فجحد، وخاصم، فيقال: هؤلاء جيرانك يشهدون عليك: فيقول: كذبوا، فيقال: أهلك، عشيرتك فيقول: كذبوا، فيقال: احلفوا فيحلفون، ثم يصمتهم الله، وتشهد عليهم ألسنتهم، ويدخلهم النار".
وروى أحمد والبيهقي من حديث يزيد بن هارون، عن الحريري، عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"تجيئون يوم القيامة على أفواهكم الفدام، فأول ما يتكلم من ابن آدم فخذه وكفه".
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا أحمد بن الوليد بن أبان، أخبرنا محمد محمد بن الحسن المحزومي، حدثني عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن ابن شهاب الله بن عبد العزيز الليثي، عن ابن شهاب، عن عطاء ابن زيد، عن أبي أيوب رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: …
Majma' al-Zawa'id : al-Haythami
Nur al-Din al-Haythami (d. 807 AH) · Musnad Ahmad & Zawa'id18400 -
وعن معاوية بن حيدة قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: " ما لي أمسك بحجزكم عن النار؟ ألا إن ربي - عز وجل - داعي، وإنه سائلي: هل بلغت عبادي؟ وإني قائل: رب إني قد بلغتهم، فليبلغ الشاهد منكم الغائب، ثم إنكم مدعوون مفدمة أفواهكم بالفدام، إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه ". قلت: يا نبي الله، هذا ديننا؟ قال: " هذا دينكم وأينما تحسن يكفك».
رواه أحمد في حديث طويل، ورجاله ثقات.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8774).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: خمس لا تزول قدما العبد عن أرض المحشر يوم القيامة حتى يسأل عنها
وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا محمد بن بكار الصيرفي، حدثنا أبو محصن حصين بن نمير، عن حصين بن قيس، عن عطاء، عن ابن عمر، عن ابن مسعود قال: لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة حتى يسأل عن خمس: عن عمرك فيم أفنيت? وعن شبابك فيم أبليت? وعن مالك من أين اكتسبته? وفيم أنفقته? وما عملت فيما علمت?.
وروى البيهقي: من طريق عبد الله عن شريك بن عبد الله، عن هلال، عن عبد الله بن عليم قال: كان عبد الله بن مسعود إذا حدث بهذا الحديث قال: "ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به، كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، فيقول: يا عبدي ما غرك بي? ماذا عملت فيما علمت? ماذا أجبت المرسلين? ".
هكذا رواه الحافظ البيهقي بعد الحديث الذي رواه هو من طريق محمد بن خليفة، عن عدي بن حاتم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: "وليقفن أحدكم بين يدي الله تعالى ليس بينه وبينه حجاب يحجبه، ولا ترجمان يترجم له، فيقول: ألم أوتك مالا? فيقول: بلى، فيقول: ألم أرسل إليك رسولا? فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، وينظر عن يساره فلا يرى إلا النار، فليتق أحدكم النار ولو بشق تمرة فإن لم يجد فبكلمة طيبة" 1. وقد رواه البخاري في صحيحه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا بهز وعفان قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن صفوان بن محرز قال: كنت آخذ بيد ابن عمر فجاءه رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى يوم القيامة? قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه، ويستره من الناس، ويقرره بذنوبه، فيقول له: أتعرف ذنب كذا? حتى إذا قرره بذنوبه، ورأى في نفسه أن قد هلك، قال الله تعالى: "فإني سترتها عليك في الدنيا، وإني أغفرها لك اليوم، ثم يعطى كتاب حسناته بيمينه، وأما الكفار والمتملقون فيقول الأشهاد: {هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} 2.
وأخرجاه في الصحيحين من حديث قتادة.
وقال أحمد: حدثنا بهز، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يقول الله يوم القيامة: يا ابن آدم، حملتك على الخيل والإبل، وزوجتك النساء، وجعلتك ترأس، وترتع، فأين شكر ذلك?" 1.
روى مسلم من حديث سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل قال فيه: "فيلقى الله العبد فيقول: أي قل: ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل، والإبل، وأذرك ترأس وتربع? فيقول: بلى، أي رب، فيقول: أفطنت أنك ملاقي? فيقول: لا، فيقول: إني أنساك كما نسيتن
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.