al-Mustadrak (al-Hakim) 8775
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لسرادق النار أربعة جدر كل جدار منها مسيرة أربعين سنة» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8775 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8775 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationمدخل
...
ذكر أبواب جهنم وصفة خزنتها وزبانيتها
أجارنا الله تعالى منها
قال الله تعالى:
{وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا، قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين} . 39-الزمر-71-72 .
وقال تعالى:
{لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم} . 15-الحجر-44 .
وصف الصراط وبيان تفاوت سرعة الناس في مرورهم عليه
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا بشر بن بكر، حدثني عبد الرحمن بن يزيد، حدثني أبو سعيد، سمعت أبا هريرة يقول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الصراط بين ظهري جهنم دحض مزلة والأنبياء يقولون: اللهم سلم، والناس كلمح البرق، وكطرف العين، وكأجاويد الخيل، والبغال، والركاب، شدا على الأقدام، فناج مسلم، ومخدوش مسلم ومطروح فيها، ولها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم".
وقال البيهقي: أخبرنا أبو الحسن بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا معمر، عن الخليل بن مرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لا ينام حتى يقرأ تبارك، وحم السجدة، وقال:
"الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع، جهنم، والحطمة، ولظى، وسعير، وسقر، والهاوية، والجحيم".
قال: تجيء كل حم منها يوم القيامة- أحسبه قال-: تقف على باب من هذه الأبواب، فتقول: اللهم لا يدخل هذه الأبواب من كان يؤمن بي ويقرأني.
ثم قال البيهقي: وهذا منقطع، والخيل بن مرة فيه نظر.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو شهاب الخياط، عن عمرو بن قيس المدني، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
"إن أبواب جهنم بعضها فوق بعض "- وأشار أبو شهاب بأصابعه- فيملأ هذا، ثم يملأ هذا، ثم هذا، ثم هذا".
حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا حجاج، أخبرنا ابن جريج في قوله: {لها سبعة أبواب} قال:
"أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم- وفيها أبو جهل- ثم الهاوية". وروى الترمذي من حديث مالك بن مغول عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن سل السيف على أمتي".
ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول، وقال أبي بن كعب: لجهنم سبعة أبواب باب منها للحرورية.
وقال وهب بن منبه: "بين كل بابين مسيرة سبعين سنة، كل باب أشد من الذي فوقه بسبعين ضعفا".
وقال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعضون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} . 66-التحريم-6 .
أي لهم قوة على إبراز ما أمروا به، من العزم، إلى الفعل، فلهم عزم صادق، وأفعال عظيمة، وقوة بليغة، وشدة باهرة.
وقال تعالى:
{عليها تسعة عشر وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة} . 47-المدثر-30 . أي لكمال طاعتهم وقوتهم.
وقال تعالى:
{وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا} . 74-المدثر-31 .
أي اختبارا وامتحانا، وكأن هؤلاء التسعة عشر كالمقدمين، الذين لهم أعوان وأتباع، وقد روينا هذا عند الكلام على قوله تعالى: {خذوه فغلوه} . 69-الحاقة-30 .
ثم إن الرب تعالى، إذا أمر بذلك، يبتدره سبعون ألفا من الزبانية.
وقد قال الله تعالى:
{فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد} . 89-الفجر-25-26 .
وروى الحافظ الضياء: من حديث محمد بن سليمان بن أبي داود، عن أبيه، عن زيد البصري، عن الحسن البصري، عن أنس، مرفوعا:
"والذي نفسي بيده، لقد خلقت ملائكة جهنم، قبل أن تخلق جهنم بألف عام، فهم كل يوم يزدادون قوة إلى قوتهم، حتى يقبضوا على من يقبضون عليه بالنواصي والأقدام".
ذكر سرادق النار وهو سورها المحيط بها وما فيها من المقامع والأغلال والسلاسل والأنكال.
قال الله تعالى: {إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا} . 17-الكهف-29 .
وقال تعالى: {إنها عليهم موصدة في عدد ممددة} . 104-الهمزة-8-9 .
مؤصدة: أي مطبقة، وقد رواه ابن مردويه في تفسيره من طريق شريك عن عاصم بن أبي صالح، عن أبي هريرة، مرفوعا.
ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أسعد الأحسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قوله، وقوله تعالى:
{إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما} . 73-المزمل-12-13 .
وقال تعالى: {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يمسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون} . 4- غافر-71-72 .
وقال تعالى: {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر وما أمزنا إلا واحدة كلمح بالبصر} . 54-القمر-48-50 .
وقال تعالى: {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عبادده يا عباد فاتقون} . 69-الزمر-16 .
وقال تعالى: {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين} . 7-الأعراف-41 .
وقال تعالى: {هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود ولهم مقامع من حديد} . 22-الحج-19 .
وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا زهير، حدثنا حسن، عن ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال: …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih5681 - «وعن أبي سعيد الخدري»
رضي الله تعالى عنه (عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - قال: " لسرادق النار) بكسر اللام وضم السين وجر القاف، وفي نسخة بالفتح والرفع، قال الطيبي - رحمه الله -: روي بفتح اللام على أنه مبتدأ، وكسرها على أنه خبر، وهذا أظهر. وفي النهاية: السرادق كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء. أقول: وهو إشارة إلى قوله تعالى: {إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها} الكهف: 29 وفي القاموس: السرادق الذي يمد فوق البيت وجمعه سرادقات. وقال شارح: هو الذي يمد فوق صحن الدار. أقول إن المراد به في هذه الآية هو المعنى الأعم الشامل للمحيط بجميع جهاتهم، ولعل سرادقها من نار غليظة مركبة من دخان وغيره؛ ولذا قال: لسرادقها «أربعة جدر»
بضمتين، جمع جدار، وهو لا ينافي أن يمد من فوقهم، فإنه صح في الأخبار أنه يطبق عليهم، بل على كل واحد منهم، حتى يظن كل أنه لا يعذب في النار غيره، وهو أصعب، فإن البلية إذا عمت طابت، لاسيما إذا رأى أن عذابه أخف من بعض «كثف كل جدار»
بضم الكاف والمثلثة مرفوعا في أصل السيد وكثير من النسخ، وفي بعضها بالكسر والفتح، وعليه أكثر الشراح، وهو الأظهر، فقال صاحب المفاتيح والخلخالي: بكسر الكاف وفتح المثلثة أي الغلظ فالمعنى كثافة كل جدار وغلظه: «مسيرة أربعين سنة»
وقال شارح: بالفتح والكسر: الغلظ. وفي النهاية: الكثف جمع كثيف، وهو الثخين الغليظ، لكن لا يخفى أن معنى الجمع غير ملائم لإضافته إلى كل جدار، نعم في نسخة ضبط بضمتين مجرورا على أنه على صفة جدار، و " كل جدار " بالرفع على الابتداء وهو ظاهر لفظا ومعنى، والله تعالى أعلم. «رواه الترمذي»
.
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8775).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: مدخل
...
ذكر أبواب جهنم وصفة خزنتها وزبانيتها
أجارنا الله تعالى منها
قال الله تعالى:
{وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا، قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين} . 39-الزمر-71-72 .
وقال تعالى:
{لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم} . 15-الحجر-44 .
وصف الصراط وبيان تفاوت سرعة الناس في مرورهم عليه
وقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو العباس الأصم، حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا بشر بن بكر، حدثني عبد الرحمن بن يزيد، حدثني أبو سعيد، سمعت أبا هريرة يقول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الصراط بين ظهري جهنم دحض مزلة والأنبياء يقولون: اللهم سلم، والناس كلمح البرق، وكطرف العين، وكأجاويد الخيل، والبغال، والركاب، شدا على الأقدام، فناج مسلم، ومخدوش مسلم ومطروح فيها، ولها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزء مقسوم".
وقال البيهقي: أخبرنا أبو الحسن بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا معمر، عن الخليل بن مرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لا ينام حتى يقرأ تبارك، وحم السجدة، وقال:
"الحواميم سبع، وأبواب جهنم سبع، جهنم، والحطمة، ولظى، وسعير، وسقر، والهاوية، والجحيم".
قال: تجيء كل حم منها يوم القيامة- أحسبه قال-: تقف على باب من هذه الأبواب، فتقول: اللهم لا يدخل هذه الأبواب من كان يؤمن بي ويقرأني.
ثم قال البيهقي: وهذا منقطع، والخيل بن مرة فيه نظر.
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا: حدثنا خلف بن هشام، حدثنا أبو شهاب الخياط، عن عمرو بن قيس المدني، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال:
"إن أبواب جهنم بعضها فوق بعض "- وأشار أبو شهاب بأصابعه- فيملأ هذا، ثم يملأ هذا، ثم هذا، ثم هذا".
حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا حجاج، أخبرنا ابن جريج في قوله: {لها سبعة أبواب} قال:
"أولها جهنم، ثم لظى، ثم الحطمة، ثم السعير، ثم سقر، ثم الجحيم- وفيها أبو جهل- ثم الهاوية". وروى الترمذي من حديث مالك بن مغول عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لجهنم سبعة أبواب، باب منها لمن سل السيف على أمتي".
ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك بن مغول، وقال أبي بن كعب: لجهنم سبعة أبواب باب منها للحرورية.
وقال وهب بن منبه: "بين كل بابين مسيرة سبعين سنة، كل باب أشد من الذي فوقه بسبعين ضعفا".
وقال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.