al-Mustadrak (al-Hakim) 8788
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، بهمدان، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا أبي، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه رضي الله عنه، قال: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر والناس في الصفوف خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتناول شيئا فجعل يتناوله فتأخر وتأخر الناس، ثم تأخر الثانية فتأخر الناس، فقلت: يا رسول الله رأيناك صنعت اليوم شيئا ما كنت تصنعه في الصلاة، فقال: «إنه عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة والنضرة فتناولت قطفا من عنبها ولو أخذته لأكل منه من بين السماء والأرض لا ينقصونه، فحيل بيني وبينه وعرضت علي النار فلما وجدت سفعتها تأخرت عنها، وأكثر من رأيت فيها من النساء، إن ائتمن أفشين، وإن سألن ألحفن، وإذا سئلن بخلن، وإذا أعطين لم يشكرن، ورأيت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه في النار، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم الخزاعي» فقال معبد: يا رسول الله أتخشى علي من شبهه فإنه والدي؟ فقال: «لا أنت مؤمن وهو كافر، وهو أول من حمل العرب على عبادة الأصنام» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8788 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح।
[মূল বিষয়বস্তু]: জান্নাত মুমিনদের চিরস্থায়ী আবাস: 'যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি, আর কোনো হৃদয় কল্পনাও করেনি'।
[বর্ণিত বৈশিষ্ট্য]: বাগান, যার নিচ দিয়ে পানি, দুধ, মধু ও পবিত্র পানীয়ের নদী প্রবাহিত; একশ স্তর, সর্বোচ্চটি আরশের নিচে আল-ফিরদাউস। সেখানে রোগ নেই, বার্ধক্য নেই, দুঃখ নেই, মৃত্যু নেই। এর সবচেয়ে বড় আনন্দ আল্লাহর দর্শন, আর তাঁর এ কথা: 'আমি তোমাদের প্রতি সন্তুষ্ট, এরপর আর কখনো অসন্তুষ্ট হব না।'
[সময়কাল ও প্রেক্ষাপট]: পুলসিরাত পার হওয়ার পর মুমিনরা চিরকালের জন্য তাতে প্রবেশ করবে। জান্নাত এখনই বিদ্যমান।
[আমলি দিকনির্দেশনা]: 'যখন আল্লাহর কাছে চাইবে, আল-ফিরদাউস চাইবে।'
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8788 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): صحيح.
[Core Subject]: Jannah, Paradise, is the eternal home of the believers: 'what no eye has seen, no ear has heard, and no heart has imagined'.
[Described Characteristics]: Gardens with rivers of water, milk, honey and pure drink; a hundred levels, the highest al-Firdaws under the Throne. No illness, no ageing, no sorrow, no death. Its greatest joy is seeing Allah, and His saying: 'I am pleased with you and will never be displeased with you after this.'
[Timeline & Context]: After the Bridge, the believers enter it forever. Paradise already exists now.
[Prophetic Practice]: 'When you ask Allah, ask for al-Firdaws.'
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationثمار الجنة
نسأل الله تعالى أن يطعمنا منها بمنه وكرمه آمين
قال الله تعالى:
{فيهما فاكهة ونخل ورمان} . 55- الرحمن- 68 .
وقال: {فيهما من كل فاكهة زوجان} . 55- الرحمن- 52 .
وقال: {متكئين على فرثس بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان} . 55- الرحمن- 54 .
أي قريب من المتناول كما قال تعالى: {وذللت قطوفها تذليلا} . 76- الإنسان- 14 .
وقال تعالى:
{وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة} . 56- الواقعة- 27- 33 .
أي لا تنقطع في بعض الأزمان، بل هي موجودة في كل أوان، كما قال تعالى:
{أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا} . 13- الرعد- 35 .
أي ليس كالدنيا، التي تأتي ثمارها في بعض الفصول، وتفقد في وقت آخر، وتكتسي أشجارها الأوراق في وقت، وتخلعها في وقت آخر، ولا ممنوعة: أي من أرادها فإنها ليس دونها حجاب، ولا مانع، بل من أرادها فهي موجودة، سهلة، منالها قريب، حتى ولو كانت الثمرة في أعلى الشجرة، فأراد أخذها، اقتربت منه وتدلت إليه.
قال أبو إسحاق: عن البراء، {وذللت قطوفها تذليلا} أدنيت حتى يتناولوها وهم نيام.
وقال تعالى: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون} . 2- البقرة- 25
وقال تعالى:
{إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون إنا كذلك نجزي المحسنين} . 77- المرسلات- 41- 44 .
وقال تعالى:
{وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون} . 56- الواقعة- 20-24 .
وقد سبق فيما أوردناه من الأحاديث: أن تربة الجنة من مسك وزعفران، وأنه ما في الجنة شجرة إلا ولها ساق من ذهب فإذا كانت تربة الجنة هذه، والأصول كما ذكرنا، فما ظنك بما يتولد منها، من الثمرة الرائقة، الناضجة، الأنيقة، التي ليس في الدنيا منها إلا الأسماء? قال ابن عباس رضي الله عنه: "ليس في الجنة من الدنيا إلا الأسماء".
وإذا كان السدر الذي في الدنيا وهو لا يثمر إلا ثمرة ضعيفة وهو النبق، وشوكه كثير، والطلح الذي لا يراد منه في الدنيا إلا الظل، يكونان في الجنة في غابة من كثرة الثمار وحسنها، حتى إن الثمرة الواحدة منها تنفتق عن سبعين نوعا من الطعوم، والألوان، التي يشبه بعضها بعضا، فما ظنك بثمار الأشجار، التي تكون في الدنيا حسنة الثمار، كالتفاح، والنخل، والعنب، وغير ذلك? وما ظنك بأنواع الرياحين، والأزاهير? وبالجملة، فإن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، نسأل الله منها فضله.
وفي الصحيحين: من حديث مالك، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، في حديث صلاة الكسوف.
قالوا: يا رسول الله: رأيناك تناولت شيئا من مكانك هذا ثم رأيناك تكفكفت، فقال: "إني رأيت- أو أريت- الجنة، فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه، ما بقيت الدنيا".
وفي المسند: من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، فقال: "إني عرضت علي الجنة وما فيها من الزهرة، والنضرة، فتناولت منها قطفا من عنب، لآتيكم به، فحيل بيني وبينه، ولو أتيتكم به، لأكل منه من بين السماء والأرض ينقصونه". وفي صحيح مسلم: من رواية أبي الزبير، عن جابر، شاهد ذلك.
وتقدم في المسند: عن عتبة بن عبد الله السلمي، أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنة: فيها عنب? فقال: "نعم". فقال: فما عظم العنقود? قال: "مسيرة شهر للغراب الأبفقع لا يفتر" وقال القاسم الطبراني: حدثنا معاذ بن المثنى، حدثنا علي بن المديني، حدثنا ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الرجل إذا نزع ثمرة من الجنة عادت مكانها أخرى" 1.
قال الحافظ أيضا: عبادتكم فيه بعض العلماء.
وقال الطبراني: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عقبة بن مكرم العمي، حدثنا ربعي بن إبراهيم بن علية، حدثنا عون: عن قسامة بن زهير، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لما أهبط آدم من الجنة، علمه الله صنعة كل شيء، وزوده من ثمار الجنة، فثماركم هذه من ثمار الجنة، غير أنها تتغير، وتلك لا تغير".
فصل
قال الله تعالى: {وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون} . 56- الواقعة- 20- 21 .
قال الحسن بن عرفة: حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنك لتنظر إلى الطير فتشتهيه، فيخر بين يديك مشويا"..
وفي الترمذي: - وحسنه- عن أنس، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر فقال:
"نهر أعطانية الله عز وجل، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طير أعناقه كأعناق الجزور".
فقال عمر: إنها لناعمة: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"أكلها أنعم منها" وفي تفسير الثعلبي عن أبي الدرداء، مرفوعا: …
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih1482 - «وعن عبد الله بن عباس قال: انخسفت الشمس»
كذا في البخاري، وفي مسلم: انكسفت، وفي شرح السنة: خسفت. «على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ; فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس معه، فقام»
أي: وقف. «قياما طويلا»
صفة لقياما، أو لزمانا مقدرا. (نحوا) أي: تقريبا، وبيانه قوله:
أي: من مقدر قراءتها. قال الشافعي: فيه دليل على أنه لم يسمع ما قرأ، إذ لو سمعه لم يقدره بغيره. «من قراءة سورة البقرة»
«ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع»
أي: رأسه من الركوع. «فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول»
، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول يعني كل قيام وركوع تقدم، فهو أطول مما بعده. «ثم رفع»
أي: رأسه للقومة. «ثم سجد، ثم قام»
وفي نسخة: فقام، وجمع بينهما ابن حجر وقال: ثم قام إلى الركعة الثانية فقام. «قياما طويلا، وهو دون القيام الأول»
: الظاهر أن المراد به الأول) الإضافي، وكذا في قوله: (ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول: فيكون التنزل تدريجيا. «ثم رفع»
فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع أي: رأسه للقومة. «ثم سجد»
أي: سجدتين كذلك. «ثم انصرف وقد تجلت الشمس»
أي: أضاءت، وأصله تجليت. «فقال: إن الشمس والقمر»
: فيه إيماء إلى أن حكم صلاة الكسوف والخسوف واحد في الجملة. (آيتان) أي: علامتان. «من آيات الله»
أي: الآفاقية على أنهما خلقان مسخران ليس لهما سلطان في غيرهما، ولا قدرة لهما على الدفع عن أنفسهما، فكيف يجوز أن يتخذهما بعض الناس معبودين. «لا يخسفان»
: بالتذكير تغليبا للقمر طبق القمرين. «لموت أحد»
أي: خير. «ولا لحياته»
أي: ولا لولادة شرير. في شرح السنة: زعم أهل الجاهلية أن كسوف الشمس وكسوف القمر يوجب حدوث تغير في العالم من موت، وولادة، وضرر، وقحط، ونقص ونحوها، فأعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن كل ذلك باطل، وقال: (فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله أي: بالصلاة في غير الأوقات المكروهة، وبالتهليل والتسبيح، والتكبير والاستغفار، وسائر الأذكار، وفي الوقت المكروه، ويدل عليه الرواية الآتية: فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، والأمر للاستحباب، فإن صلاة الكسوف سنة بالاتفاق.
قال الطيبي: أمر بالفزع عند كسوفهما إلى ذكر الله، وإلى الصلاة إبطالا لقول الجهال، وقيل: إنما أمر بالفزع إلى الصلاة ; لأنهما آيتان دالتان على قرب الساعة. قال تعالى: {فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر} القيامة: 7 ، وفيه أن هذا إنما يتم لو ما كان يوجد فيهما الخسف إلا في آخر الزمان، وليس كذلك، فالظاهر أن يقال: لأنهما آيتان شبيهتان بما سيق يوم القيامة، وقيل: آيتان يخوفان عباد الله ليفزعوا إلى الله تعالى، قال تعالى: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} الإسراء: 59 اه. يعني: لنا أن نعطي النور والكمال، وبيد قدرتنا الفناء والزوال، فاخشوا من زوال نور الإيمان، وافزعوا إلى الله بالصلاة والذكر والقرآن، وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة ; فإن الصلاة جامعة للأذكار والدعوات، وشاملة للأفعال والحالات، وتريح من كل هم، وتفرج من كل غم، ولذا قال: أرحنا بها يا بلال. ثم إنهم - رضي الله عنهم - لما رأوه - عليه الصلاة والسلام - تقدم من مكانه ومد يده إلى شيء، ثم رأوه تأخر، وأرادوا فهم سببه
«قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا»
أي: قصدت تناول شيء وأخذه. «في مقامك هذا»
أي: في الموضع الذي صليت فيه. وقال ابن حجر أي: في مقامك هذا الذي وعظتنا فيه. «ثم رأيناك تكعكعت»
أي: تأخرت. «فقال: إني رأيت الجنة»
أي: مشاهدة أو مكاشفة. (فتناولت) أي: قصدت التناول. «منها عنقودا»
أي: قطعة من العنب، يعني: حين رأيتموني تقدمت عن مكاني. «ولو أخذته»
أي: العنقود. (لأكلتم) : معشر الأمة. «منه ما بقيت الدنيا»
أي: مدة بقاء الدنيا. قال الطيبي: الخطاب عام في كل جماعة يتأتى منهم السماع والأكل إلى يوم القيامة ; بدليل قوله: ما بقيت الدنيا. قال القاضي: ووجه ذلك إما بأن يخلق الله تعالى مكان كل حبة تقتطف حبة أخرى، كما ورد في خواص ثمر الجنة، أو بأن يتولد من حبه إذا غاص في الأرض مثله في الزرع، فيبقى نوعه ما بقيت الدنيا فيؤكل منه. قال الخطابي: سبب تركه - عليه الصلاة والسلام - تناول العنقود أنه لو تناوله ورآه لكان إيمانهم بالشهادة لا بالغيب فيرتفع التكليف. قال تعالى: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها} الأنعام: 158 اه. والمراد بالبعض طلوع الشمس من مغربها.
«ورأيت النار»
أي: حين رأيتموني تأخرت عرضت علي النار ; فتأخرت خشية أن يصيبني من حرارتها. «فلم أر كاليوم»
أي: مثل اليوم. «منظرا قط»
أي: لم أر منظرا مثل منظر اليوم فهو منظرا، فلما قدم نصب على الحال. (أفظع) أي: أشد، وأكره، وأخوف. قال الطيبي أي: لم أر منظرا مثل المنظر الذي رأيته اليوم أي: رأيت منظرا مهولا فظيعا، والفظيع: الشنيع. «ورأيت أكثر أهلها»
أي: من المسلمين أو مطلقا. (النساء) : قد يشكل عليه ما جاء في حديث الطبراني: أن «أدنى أهل الجنة يمسي على زوجتين من نساء الدنيا» ، فكيف يكن مع ذلك أكثر أهل النار، وهن أكثر أهل الجنة، وجوابه أنهن أكثر أهلها ابتداء، ثم يخرجن ويدخلن الجنة فيصيرن أكثر أهلها انتهاء، أو المراد أنهن أكثر أهلها بالقوة ثم يعفو الله عنهن، هذا ولا بدع أنهن يكن أكثر أهلهما لكثرتهن، والله أعلم. …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8788).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «صحيح».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: ثمار الجنة
نسأل الله تعالى أن يطعمنا منها بمنه وكرمه آمين
قال الله تعالى:
{فيهما فاكهة ونخل ورمان} . 55- الرحمن- 68 .
وقال: {فيهما من كل فاكهة زوجان} . 55- الرحمن- 52 .
وقال: {متكئين على فرثس بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان} . 55- الرحمن- 54 .
أي قريب من المتناول كما قال تعالى: {وذللت قطوفها تذليلا} . 76- الإنسان- 14 .
وقال تعالى:
{وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة} . 56- الواقعة- 27- 33 .
أي لا تنقطع في بعض الأزمان، بل هي موجودة في كل أوان، كما قال تعالى:
{أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا} . 13- الرعد- 35 .
أي ليس كالدنيا، التي تأتي ثمارها في بعض الفصول، وتفقد في وقت آخر، وتكتسي أشجارها الأوراق في وقت، وتخلعها في وقت آخر، ولا ممنوعة: أي من أرادها فإنها ليس دونها حجاب، ولا مانع، بل من أرادها فهي موجودة، سهلة، منالها قريب، حتى ولو كانت الثمرة في أعلى الشجرة، فأراد أخذها، اقتربت منه وتدلت إليه.
قال أبو إسحاق: عن البراء، {وذللت قطوفها تذليلا} أدنيت حتى يتناولوها وهم نيام.
وقال تعالى: {وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون} . 2- البقرة- 25
وقال تعالى:
{إن المتقين في ظلال وعيون وفواكه مما يشتهون كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون إنا كذلك نجزي المحسنين} . 77- المرسلات- 41- 44 .
وقال تعالى:
{وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون جزاء بما كانوا يعملون} . 56- الواقعة- 20-24 .
وقد سبق فيما أوردناه من الأحاديث: أن تربة الجنة من مسك وزعفران، وأنه ما في الجنة شجرة إلا ولها ساق من ذهب فإذا كانت تربة الجنة هذه، والأصول كما ذكرنا، فما ظنك بما يتولد منها، من الثمرة الرائقة، الناضجة، الأنيقة، التي ليس في الدنيا منها إلا الأسماء? قال ابن عباس رضي الله عنه: "ليس في الجنة من الدنيا إلا الأسماء".
وإذا كان السدر الذي في الدنيا وهو لا يثمر إلا ثمرة ضعيفة وهو النبق، وشوكه كثير، والطلح الذي لا يراد منه في الدنيا إلا الظل، يكونان في الجنة في غابة من كثرة الثمار وحسنها، حتى إن الثمرة الواحدة منها تنفتق عن سبعين نوعا من الطعوم، والألوان، التي يشبه بعضها بعضا، فما ظنك بثمار الأشجار، التي تكون في الدنيا حسنة الثمار، كالتفاح، والنخل، والعنب، وغير ذلك? وما ظنك بأنواع الرياحين، والأزاهير? وبالجملة، فإن فيها
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.