al-Mustadrak (al-Hakim) 8789
كتاب الأهوالNot graded under this archive's policy. The verdicts recorded are listed.
أخبرني عبد الرحمن بن أبي الوزير، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو عمرو وهو يجر قصبه في النار، وهو أول من سيب السوائب وغير عهد إبراهيم عليه السلام، وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون» قال: فقال أكثم: يا رسول الله يضرني شبهه؟ قال: «لا إنك مسلم وإنه كافر» هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه "
No translation yet. Arabic only.
AI draft, not reviewed by an editor. Read the Arabic for the meaning.
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি আল-মুসতাদরাক (হাকিম)-এর 8789 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط مسلم।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #8789 in al-Mustadrak (al-Hakim).
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : al-Hakim: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه | al-Dhahabi (Talkhis): على شرط مسلم.
al-Nihaya fi al-Fitan : Ibn Kathir
Hafiz Ibn Kathir (d. 774 AH) · Classical Fitan Compilationفي بيان وجود الجنة والنار وأنهما مخلوقان خلافا لمن زعم خلاف ذلك من أهل البطلان
قال تعالى:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} . 3- آل عمران -133 .
وقال تعالى:
{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} . 57-الحديد-21 .
وقال تعالى:
{واتقوا النار التي أعدت للكافرين} . 3- آل عمران- 131 .
وقال في حق آل فرعون:
{النار يعرضون عليها عدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} . 40- غافر-46 .
وقال تعالى:
{فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} . 32- السجدة- 17 .
وثبت في الصحيحين: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
"يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا من بله ما أطلعتم عليه" ثم قرأ: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} . الآية.
وفي الصحيحين: من حديث مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن أهل النار، فقيل: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة".
وفي صحيح مسلم: عن أبي مسعود: "أرواح الشهداء في حواصل طير خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة في العرش".
وروينا من حديث الإمام أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنما نسمة المؤمن في طائر معلق في شجر الجنة حتى يرجعها الله إلى جسده يوم يبعثه". وتقدم الحديث المتفق عليه: من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات".
وذكر الحديث المروي من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا:
"لما خلق الله الجنة قال يا جبريل: اذهب فانظر إليها" الحديث.
وتقدم الحديث الآخر: "لما خلق الله الجنة، قال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون".
وفي الصحيحين: عن أبي هريرة، وعند مسلم: عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تحاجت الجنة والنار" الحديث.
وفيهما: عن ابن عمر، مرفوعا: "الحمى من فيح جهنم".
وفيهما: عن أبي ذر، مرفوعا: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم".
وفي الصحيحين: "إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار".
وقد ذكرنا في حديث الإسراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى الجنة والنار ليلتئذ.
وقال الله تعالى: {ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى} . 53- النجم- 13- 15 .
وقال في صفة سدرة المنتهى: "إنه يخرج من أصلها نهران ظاهران ونهران باطنان، وذكر الباطنين في الجنة".
وفي الصحيحين: "ثم أدخلت الجنة، فإذا جنادل اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك".
وفي صحيح مسلم: من طريق قتادة، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
"بينا أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا? قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك".
وفي مناقب عمر: أنه صلى الله عليه وسلم قال:
"أدخلت الجنة فرأيت جارية تتوضأ عند قصر، فقلت: لمن أنت? قالت لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله، فذكرت غيرتك".
فبكى عمر وقال: أو عليك أغار يا رسول الله? والحديث في الصحيحين، عن جابر.
وقال لبلال: "دخلت الجنة فسمعت خشف نعليك بين يدي في الجنة، فأخبرني بأرجى عمل عملته في الإسلام"، فقال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل ولا نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي.
وأخبرني عن الرميصاء: "أنه رآها في الجنة".
أخرجاه عن جابر بن عبد الله.
وأخبر في يوم صلاة الكسوف: "أنه عرضت عليه الجنة والنار، وأنه دنت منه الجنة، وأنه هم أن يأخذ منها قطفا من عنب. ولو أخذ ثمة لأكلتم منه ما بقيت الدنيا".
وفي الصحيحين: من طريق الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"رأيت عمرو بن عامر بن الخزاعي ابن قمعة بن خندف أخا بني كعب هؤلاء1 يجر قصبه في النار".
وقال في الحديث الآخر: "ورأيت فيها صاحب المحجن".
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"دخلت امرأة النار، في هرة حبستها حتى ماتت، فلا هي أطعمتها وسقتها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض".
"ولقد رأيتها تحمشها".
وأخبر عن الرجل الذي ينحي غصن شوك عن طريق المارة. فقال: "فلقد رأيته يستظل به في الجنة".
وفي الحديث: في صحيح مسلم: عن أبي هريرة بلفظ آخر.
وفي الصحيحين: عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء".
وفي صحيح مسلم: من طريق المختار بن فلفل المخزومي، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"والذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا"، قالوا: يا رسول الله فما رأيت? قال: "رأيت الجنة والنار".
وأخبر:
"أن المتوضىء إذا تشهد بعد وضوئه فإنه تفتح له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء". …
Tahqiq, Takhrij & Scholarly Notes
Classical verification, rijal assessment & parallel cross-matchesالتخريج والمصدر: أخرجه المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري برقم (8789).
الكتاب والباب: كتاب الأهوال.
أحكام العلماء والمحققين على الإسناد: • قال al-Hakim: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه». • قال al-Dhahabi (Talkhis): «على شرط مسلم».
من كلام الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» حول هذا الباب: في بيان وجود الجنة والنار وأنهما مخلوقان خلافا لمن زعم خلاف ذلك من أهل البطلان
قال تعالى:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين} . 3- آل عمران -133 .
وقال تعالى:
{سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} . 57-الحديد-21 .
وقال تعالى:
{واتقوا النار التي أعدت للكافرين} . 3- آل عمران- 131 .
وقال في حق آل فرعون:
{النار يعرضون عليها عدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} . 40- غافر-46 .
وقال تعالى:
{فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} . 32- السجدة- 17 .
وثبت في الصحيحين: عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
"يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا من بله ما أطلعتم عليه" ثم قرأ: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} . الآية.
وفي الصحيحين: من حديث مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار، فمن أهل النار، فقيل: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة".
وفي صحيح مسلم: عن أبي مسعود: "أرواح الشهداء في حواصل طير خضر، تسرح في الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى قناديل معلقة في العرش".
وروينا من حديث الإمام أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، عن مالك، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنما نسمة المؤمن في طائر معلق في شجر الجنة حتى يرجعها الله إلى جسده يوم يبعثه". وتقدم الحديث المتفق عليه: من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات".
وذكر الحديث المروي من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا:
"لما خلق الله الجنة قال يا جبريل: اذهب فانظر إليها" الحديث.
وتقدم الحديث الآخر: "لما خلق الله الجنة، قال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون".
وفي الصحيحين: عن أبي هريرة، وعند مسلم: عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تحاجت الجنة والنار" الحديث.
وفيهما: عن ابن عمر، مرفوعا: "الحمى من فيح جهنم".
وفيهما: عن أبي ذر، مرفوعا: "إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم".
وفي الصحيحين: "إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار".
وقد
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.