Sunan Ibn Majah 4033
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ - وَقَالَ بُنْدَارٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ - مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ . وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا . وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ " .
It was narrated from Anas bin Malik that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“There are three things, whoever has them has found the taste of faith (One of the narrators) Bundar said: ‘The sweetness of faith; When he loves a man and only loves him for the sake of Allah. When Allah and His Messenger are more beloved to him than anything else; and when being thrown into the fire is dearer to him than going back to disbelief after Allah has saved him from it.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4033 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4033 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Sahih | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Sahih | Shuaib Al Arnaut: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Sahih - Agreed Upon.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih8 - (وعنه) أي: عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من كن فيه»
: مبتدأ، والشرطية خبر، وجاز مع أنه نكرة؛ لأن التقدير: خصال ثلاث. قال ابن مالك: مثال الابتداء بنكرة هي وصف قول العرب: ضعيف عاذ بحرملة. أي: إنسان ضعيف التجأ إلى ضعيف، والحرملة: شجرة ضعيفة. أو ثلاث خصال، والتنوين عوض عن المضاف إليه على ما قاله ابن حجر، وفيه أنه لم يعرف هذا في غير كل وبعض، أو تنوينه للتعظيم، فساغ الابتداء به، ويجور أن تكون الشرطية صفة لثلاث، ويكون الخبر من كان، والمعنى: ثلاث من وجدن أو اجتمعن فيه. (وجد) ، أي: أدرك وصادف وذاق (بهن) أي بسبب وجودهن في نفسه «حلاوة الإيمان»
أي لذته ورغبته. زاد النسائي: وطعمه. وأوثرت الحلاوة لأنها أظهر اللذات الحسية، وقد ورد أن حلاوة الإيمان إذا دخلت قلبا لا تخرج منه أبدا، ففيه إشارة إلى بشارة حسن الخاتمة له، وقيل: معنى حلاوة الإيمان استلذاذ الطاعات وإيثارها على جميع الشهوات والمستلذات وتحمل المشاق في مرضاة الله ورسوله، وتجرع المرارات في المصيبات، والرضا بالقضاء في جميع الحالات، وفيه تلميح إلى الصحيح الذي يدرك الطعوم على ما هي عليه والمريض الصفراوي الذي بضده إذ يجد طعم العسل من نقص ذوقه بقدر نقص صحته، فالقلب السليم من أمراض الغفلة، والهوى يذوق طعمه ويتلذذ منه ويتنعم به كما يذوق الفم طعم العسل وغيره من لذيذ الأطعمة ويتنعم بها، بل تلك اللذة الإيمانية أعلى، فإن في جنبها يترك لذات الدنيا بل جميع نعيم الأخرى، «من كان»
: لا بد من تقدير مضاف قبله؛ لأنه - على الوجه الأول - إما بدل، أو بيان، أو خبر لمبتدأ محذوف هو: هي أو هن أو إحداها، وعلى الثاني خبر أي: محبة من كان «الله ورسوله أحب إليه»
: بالنصب على أنه خبر وإفراده لأنه وصل بمن، والمراد الحب الاختياري المذكور «مما سواهما»
] : يعم ذوي العقول وغيرهم من المال، والجاه، وسائر الشهوات والمرادات، وقد
جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين الله ونفسه بلفظ الضمير في ما سواهما، مع نهيه عنه قائلا ومن عصاهما فقد غوى؛ لأنه قد يجوز له ما لا يجوز لغيره، ولذا قال عليه الصلاة والسلام في خطبة النكاح: ««من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فلا يضر إلا نفسه»»
. ووجه التخصيص أنه لا يتطرق إليه إيهام التسوية بخلاف غيره لو جمع، وإليه مال ابن عبد السلام، ولذا قيل: العمل بخبر المنع أولى؛ لأن الخبر الآخر يحتمل الخصوص؛ ولأنه قول والثاني فعل، وقيل: تثنية الضمير هنا للإيماء إلى أن المعتبر هو المجموع المركب من المحبتين لا كل واحدة، فإنها وحدها ضائعة لاغية، وإليه الإشارة بقوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} آل عمران: 31 والأمر بالإفراد هنالك للإشعار بأن كلا من العصيانين مستقل باستلزام الغواية، فإن العطف يفيد تكرير العامل واستقلاله بالحكم، فهو في قوة التكرار؛ فكأنه قال: من عصى الله فقد غوى، ومن عصى رسوله فقد غوى، ولا يقال: عصيان أحدهما عصيان للآخر، فلا يتصور الانفراد؛ لأنا نقول كذلك، لكن المراد تفظيع المعصية بأنه لو فرض وجودها من رسوله وحده لكانت مستقلة بالإغواء، فكيف وهي لا توجد إلا منهما، وهو معنى دقيق في غاية التحقيق، وفيه إيماء لطيف وإنهاء شريف إلى أن المحبة مادة الاجتماع على وجه الكمال بحيث إنه لا يحتمل المغايرة، ولذا قيل: أنا من أهوى، ومن أهوى أنا. …
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4031)
باب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
4031 عظم الجزاء بضم العين وسكون الظاء وقيل بكسر ثم فتح أي عظمة الثواب مقرون مع عظم البلاء كيفية وكميته جزاء وفاقا وأجرا طباقا قوله ابتلاهم بان البلاء للولاء والابتلاء للاولياء قوله ومن سخط بكسر الخاء أي كره بلاء الله وجزع ولم يرض بقضاءه فله السخط (مرقاة)
قوله أعظم اجرامن المؤمن الخ أي لأن اختلاط الناس يؤذي به بالحاء شتى من الايذاء ويصبر بالالام أو التكاليف في الواقع فبسبب هذا الصبر والتحمل يؤدي الى ذلك الأجر العظيم والجزاء الضخيم ومضمون ادفع بالتي هي أحسن ثبت في حقه (إنجاح)
قوله
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4023)
قوله:
أي: الأفضل فالأفضل على ترتيبهم في الفضل فكل من كان أفضل فبلاؤه أشد (صلبا) بضم فسكون، أي: شديدا.«ثم الأمثل فالأمثل»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.