Sunan Ibn Majah 4070
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً فَلاَ يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا " .
It was narrated from Safwan bin ‘Assal that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“Towards the west (i.e., the place of the setting of the sun) there is an open door, seventy years wide. That door will remain open for repentance until the sun rises from this direction. When it rises from this direction, faith will not benefit any soul that did not believe before or earn anything good through its faith.”
Hadith commentary (sharh)
No commentary matches.
হাদিসের ব্যাখ্যা ও তাত্ত্বিক পর্যালোচনা
ধ্রুপদী শরাহগ্রন্থ ও সনদ পর্যালোচনার আলোকে সংকলিত[সংকলন ও সূত্র]: এটি সুনানে ইবনে মাজাহ-এর 4070 নম্বর হাদিস।
[সনদ যাচাই ও তাহকীক]: মুহাদ্দিসদের মূল্যায়ন : Al-Albani: Hasan | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan | Shuaib Al Arnaut: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan।
Scholarly Commentary & Context
Synthesized commentary, isnad grading & cross-references[Collection & Reference]: Narration #4070 in Sunan Ibn Majah.
[Isnad Grading & Assessment]: Scholar verdicts : Al-Albani: Hasan | Muhammad Fouad Abd al-Baqi: Hasan | Shuaib Al Arnaut: Hasan Sahih | Zubair Ali Zai: Hasan.
Mirqat al-Mafatih : Mulla 'Ali al-Qari
Mulla 'Ali al-Qari (d. 1014 AH) · Mishkat al-Masabih2345 - «وعن صفوان بن عسال»
: بفتح العين وتشديد السين المهملتين، صحابي معروف، نزل الكوفة كذا في التقريب (قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إن الله تعالى جعل بالمغرب بابا) أي: حسيا أو معنويا «عرضه مسيرة سبعين عاما»
أي: فكيف طوله، وهو مبالغة في توسعته (للتوبة) أي: مفتوحة لأصحاب التوبة، أو علامة لصحة التوبة وقبولها «لا يغلق ما لم تطلع الشمس من قبله»
أي: من جانب الباب، قاله ابن الملك، والظاهر من قبل المغرب كما قاله ابن حجر، ثم قال: وهذا يحتمل أن يكون حقيقة وهو الظاهر، وفائدة إغلاقه إعلام الملائكة بسد باب التوبة وأن يكون تمثيلا.
قال الطيبي: يعني أن باب التوبة مفتوح على الناس، وهم في فسحة ووسعة عنها ما لم تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت سد عليهم، فلم يقبل منهم إيمان ولا توبة، لأنهم إذا عاينوا ذلك واضطروا إلى الإيمان والتوبة، فلا ينفعهم ذلك، كما لا ينفع المحتضر، ولما كان سد الباب من قبل المغرب جعل فتح الباب من قبله أيضا، وقول: مسيرة سبعين عاما مبالغة في التوسعة، أو تقدير لعرض الباب بمقدار ما يسده جرم الشمس الطالع من المغرب. (وذلك) أي: طلوع الشمس من مغربها المانع من قبول التوبة «قول الله تعالى»
أي: معنى قوله:
{يوم يأتي بعض آيات ربك} الأنعام: 158 أي: بعض علامات يظهرها ربك إذا قربت القيامة {لا ينفع نفسا إيمانها} الأنعام: 158 أي: حينئذ حال كونها {لم تكن آمنت من قبل} الأنعام: 158 أي: من قبل إتيان بعض آياته وهو الطلوع المذكور، وتتمة الآية: {أو كسبت في إيمانها خيرا} الأنعام: 158 عطفا على آمنت أي: أو لم تكن النفس كسبت في حال إيمانها توبة من قبل، وبهذا التقدير تظهر المناسبة التامة بين الحديث والآية، ويكون معاينة طلوع الشمس نظير معاينة حضور الموت في عدم نفع الإيمان والتوبة عند حصول كل منهما، وبه يندفع استدلال أهل الاعتزال على أن الإيمان المجرد عن الأعمال لا ينفع شيئا في المآل، ففي شرح الطيبي للكشاف: {لم تكن آمنت من قبل} الأنعام: 158 صفة لقوله: (نفسا)
وقوله: {أو كسبت في إيمانها خيرا} الأنعام: 158 عطف على (آمنت) والمعنى أن أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات لمجيئه ذهب أوان التكليف عندها، فلم ينفع الإيمان حينئذ نفسا غير مقدمته من قبل ظهور الآيات، أو مقدمة إيمانها غير كاسبة خيرا في إيمانها، فلم يفرق كما ترى بين النفس الكافرة، إذا آمنت في غير وقت الإيمان، وبين النفس التي آمنت في وقتها ولم تكسب خيرا، ليعلم أن قوله: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات} البقرة: 82 جمع بين قرينتين لا ينبغي أن تنفك إحداهما عن الأخرى، حتى يفوز صاحبها ويسعد، وإلا فالشقاوة والهلاك.
قال الطيبي رحمه الله: والجواب أنه إن حمل على ما قال لم يفد قوله:
لما يلزم من العطف على (آمنت) حصول الكسب في الإيمان، فالوجه أن يحمل على اللف التقديري بأن يقال: لا ينفع نفسا إيمانها حينئذ أو كسبها في إيمانها خيرا حينئذ لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا من قبل، والإيجاز من حلية التنزيل. اه. وممن ذكره: ابن عطية وابن الحاجب وابن هشام، ومما يؤيد تقريري وتحريري أيضا الحديث الآتي. «في إيمانها»
«رواه الترمذي وابن ماجه»
.
Misbah al-Zujaja : al-Suyuti
Jalal al-Din al-Suyuti (d. 911 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4069)
باب الجوامع من الدعاء إلى الجامعة لخير الدنيا والآخرة وقيل هي ما كان
4069 أول الآيات خروجا طلوع الشمس قال بن كثير أي أول الآيات التي ليست مألوفة وان كان الدجال ونزول عيسى عليه السلام من السماء قبل ذلك وكذلك خروج يأجوج ومأجوج كل ذلك أمور مألوفة لأنهم بشر مشاهدتهم وأمثالهم مألوفة فأما خروج الدابة على شكل غريب غير مألوف ومخاطبتها الناس وسمها إياهم بالإيمان والكفر فأمر خارج عن جاري العادات وذلك أول الآيات الارضية كما ان طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها المألوفة أول الآيات السمائية وقد ظن عبد الله بن عمر وان طلوع الشمس من مغربها يتقدم على الدابة وذلك محتمل مناسب انتهى (زجاجة)
قوله أول الآيات خروجا الخ فإن قيل طلوع الشمس من مغربها ليس أول الآيات لأن الدخان والدجال قبله قلنا الآيات اما امارات لقرب قيام الساعة وأما امارات دالة على وجود قيام الساعة وحصولها ومن الأول خروج الدخان وخروج الدجال ونحوهما ومن الثاني ما نحن فيه من طلوعالشمس من مغربها والرجفة وخروج النار وطردها الناس الى المحشر ومن ثم قيل أول الآيات خروج الدجال ثم نزول عيسى عليه السلام ثم خروج يأجوج ومأجوج ثم خروج الدابة ثم طلوع الشمس فإن الكفار يسلمون في زمان نزول عيسى عليه السلام حتى تكون الدعوة واحدة ولو كانت الشمس طلعت من مغربها قبل نزل عيسى عليه السلام لم يكن الإيمان مقبولا من الكفار سيد
قوله قال عبد الله ولا اظنها الخ أي لا اظن الآية التي ذكر صلى الله عليه وسلم قبليتها الا طلوع الشمس فعبد الله سمع منه صلى الله عليه وسلم قبيلة أحدهما على اليقين الا انه نسي (إنجاح)
Hashiyat al-Sindi : Sunan Ibn Majah
Abu al-Hasan al-Sindi (d. 1138 AH) · Sunan Ibn Majahشرح الحديث ضمن بابه مع الحديث (4068)
قوله:
قيل: لأن ذلك من أكبر علامات الساعة فعومل معاملة يوم القيامة.«حين لا ينفع»
No commentary chosen. Pick one or more from the list above.
Commentaries by classical hadith scholars. The Arabic texts are shown as published.